ابن الساعاتي
سيرته وحياته
ابن الساعاتي شاعر وأديب دمشقي من العصر الأيوبي، نشأ في بيت علم وهندسة، فوالده صانع الساعة الشهيرة بجامع دمشق. جمع بين الأدب والعلم، وبرع في الشعر الوصفي والوجداني، وامتاز أسلوبه بالرصانة والخيال الدقيق، وكان قريبًا من الأوساط العلمية والأدبية في الشام.
معلومات عن الشاعر
- رضيّ الدين محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن أبي العزّ الساعاتي
- ابن الساعاتي
- الميلاد: 571 هـ
- الميلاد: 1175 م
- الوفاة: 646 هـ
- الوفاة: 1250 م
قصائده في مبيان
- طربي إلى ماء الحمى ونزيلهِ
- هوى قمرُ العلياء يا ساريَ الجنحِ
- ما للخيال جفا وقد بعد المدى
- جدَّ الغرامُ وزاد القال والقيلُ
- لولا هواكِ وجلَّ خطبُ هواكِ
- أضاءَ ثغرُ سليمى ليلةَ العلمِ
- وأغنَّ ساجي الطرف أغيد
- ما عندَ مهضومِ الوشاح ضعيفهِ
- صعدةُ القدِّ وسيفُ الكحلِ
- ما على ما لاقيته من مزيدِ
- يا فاضحاً بالقدِّ غصن الآسنِ
- ولقد نزلتُ من الجزيرة منزلاً
- دمعي بتلك الطُّول مطلولُ
- هذا العقيقُ وهذهِ أقمارُهُ
- أما واللّمى وجداً بساكنه الملا
- قلبي بذاك الخال ليس بخال
- خلا منكِ طرفي والحشا لكِ أوطانُ
- رحلوا فشموسهمُ تجبُ
- سرتْ موهناً لا أبعد الله مسراها
- عيونُ المهى قلبي بنبلكِ مجروح
- سهادي وليلي فيك ما لها حدُّ
- أركضْ جيادَ الصبي في حلبة اللعبِ
- أطاع فما إلى صبرٍ سبيل
- رأى وقفةَ البين خطباً فطيعاً
- ليهن الورى برء العلى والفضائل
- يا من لابيضَ كلّ جفنٍ اسودٍ
- وردُ الحياءِ والخفرْ
- أجنَّها الفكر وأبداها العبقْ
- سقى دمع العين لا دموع الغمائم
- لو ألمَّت فأباحتني لما لها
- جدَّ بقلبي وهزلْ
- جزعتُ وأين سبيلُ الجلَدْ
- ما للمطايا تكثر الحنينا
- لأمرٍ أطعتُ الحكمَ في جانب الجهلِ
- محيّكِ أحيا الوجدَ بل اتلفَ الصبّا
- رويدكَ يا من تدعي شرف العلى
- ومشمّر للحرب عن أذياله
- دعانيَ من ذكر العذيبِ وعهدهِ
- أتهويماً وليلُ الهمّ داجي
- حديث غرامي في هواك قديمُ
- وبأبي من قده معتدل
- عثرة قلبي فيكم لا تقالْ
- أرى سيرها عنقاً أو خيدا
- وأنلتهُ عزاً بغير مذلةٍ
- مضى صاحبُ الصدر الذي حازه الصدر
- طاعةُ الدمع وعصيانُ المنامِ
- ما كنتُ بالباكي جآذر لعلعِ
- شهرت عليَّ صوارمُ العذل
- ديارُ هندٍ أقفرتْ منذ أزمان
- تهْ على النجم والمحل الأثيرِ
- ما كنتُ بالباكي ولا المتباكي
- صفاتك تفغم الآفاق طيبا
- ليست قدوداً ولكنْ هذه أسّلٌ
- عج بالمطيّ في أظعانها
- كم بين اظعان الخليط الزائلِ
- لقد سل سيفا والغدار الحمائل
- لندى يديك ويمن رأيك
- خليليَّ من عليا دمشق سقيتما
- أماط لثاماً فاجتلِ القمر الأدنى
- تباً لما اختلق الواشي وما نقلا
- عزاءً فمن ودعته ليس يرجعُ
- أقلُّ عنائي أنّني فيه هائم
- هي ظبيةُ الوادي وعينُ لداتها
- سري وعقود الأفق منثالة النظمِ
- أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ
- حيّيتِ يا سلمى بخوَّلَ واسلمي
- بك طالت يد الزمان القصيرِ
- نظرت إليَّ بطرفِ أحوى أحورِ
- قفي فاسمعي محض النُّهى يا ابنة الفهم
- إن حجبتم أشباحكم والمناما
- إلا يا دارُ لا أوحشتِ يوماً
- بقبرك فلتسحب ذيول السحائب
- ديارهمُ بين العذيب فعاقلِ
- أهدى الضّنا تذكارها
- ألمَّتْ نع الظلماء يهدى سلامها
- أوجداً وذيّاكَ الحمى ومنازلهْ
- ما لطيفٍ زار منكم موهنا
- أمّا النسيمُ فما يغبُّ ورودهُ
- روحها الحادي وقد لاح العلم
- أعجبتَ من خدٍّ صفا وتلهَّبا
- وقد أخضب الدمعُ فاكففْ رائد النظرِ
- ولم أرَ يوماً كانَ أبهج منظراً
- هل هزَّ بالأعطافِ سمرَ صعادهِ
- لذاك الحبيب وهذي الدمنْ
- شهيدا غرامي ادمعي وسجومها
- يا زماناً بالخيفِ كان وكنَّا
- تلقاكَ يا سعدُ بالنجح سعدُ
- عادَ منّي الخيالَ طيفُ الخيالِ
- نسيم الصَّبا والليلُ منُتظمُ العقِدِ
- درتْ أنها شمس الضحى فتجلَّتِ
- باللهِ يا رسلَ الرياحِ
- لقد بوركت يا بن المبارك بلدةٌ
- تحدَّث البرقُ عن سعدي فما كذبا
- أشربْ على ورد الخدود وغنّني
- حكمتْ بلوعتك الظباءُ الغيدُ
- لها من ظباءٍ أسهرتكَ جفونها
- وجهُ الحبيب شهيةٌ ألطافهُ
- وصلَ الأسى وعصى مقال العذّل
- وافى فهز من القوام مثقفاً
- أصمتْ فؤادي مقلتاه باسهمِ
- نعمْ نفحةُ الوادي التي تتأرَّجُ
- ظباء الحمى حين تعتادها
- سقى العهدُ مالي بالجزيرةِ من عهدِ
- لو عاد طيفكم فعاد عليلا
- هاتيكَ دراهمُ وتلكَ الأربعُ
- يا خليلي تلك أعلامُ نجدِ
- في القلب منزلةُ الغزال الشامسِ
- خان الشبابُ ومال الدهرُ وانحرفا
- حيّ الديار برامتين ونادها
- سرى وأقبل يقفو إثره القمر
- قِفْ أن وقفتَ فذاك وادي المُنحى
- ثنت الشّمول من الشمائلْ
- سهرُ البرق من صفات المعنَّى
- سرتْ زينبٌ والبرقُ مبتسمُ الثّغر
- قد اغتدى والصبح عاري المطلع
- نعمْ هذهِ آثارهُم والمنازلُ
- أبدورُ تمٍ أو وجوهُ كواعبٍ
- جهلاً نظرتُ برامتينِ
- شمْ لأثيلات الحمى وضاله
- شبَّ نارَ الأحشاء ماءُ البكاءِ
- لقد غاض بحر العلم بعد أخي العلم
- لا تُنكري سقَمي ولا تسهيدي
- زحف الصباحُ وهذه راياتهُ
- أهذا ثناءٌ من كلامكَ أم سحرُ
- أيا ملكاً بات صرح العلى
- نشواتُ طرفك والقوامِ الأهيفِ
- أنَّةُ الحبِّ زفرةٌ وعويلُ
- بين حزني وحسنه اليوسفي
- أموضعّ سريّ والذي حسنُ عهدهِ
- حميتَ الأسيلَ بجدِّ الأسلْ
- كيف السكون من الدنيا إلى سكنِ
- أمهى الفتون سيوفَ ألحاظه المهى
- قم نديمي فاسفك دمَ الزقّ
- أإن بعدتْ لمياءُ والإلفُ ينزحُ
- ظبيات الحمى تخيف الأسودا
- يا حبَّذا زمنُ الوصال آيبِ
- خليليَّ ما بالُ النجوم كأَّنما
- عيونَ المها مالي بسحركِ من يدِ
- رسومَ ديارٍ باللّوى وربوعِ
- سفرتْ والليلُ داجٍ فأنارا
- يا زمانَ الحمى عليك السَّلامُ
- أيها الكامل المروءة والمفحم
- أنجلّ عليٍّ ما برحت محمَّداً
- لا تلُمني فلاتَ حينَ ملامِ
- أما وابتسام البرق في عابس الدّجن
- يا طارداً بالهجر لهوي
- كم بين أكنافِ العذيب وحاجرِ
- لكم من سقامي بالهوى شاهدٌ عدلُ
- إسفك نديمُ دم الكرى والـ
- ألم تحتلفْ أن لا تعود إلى ظلمٍ
- عدمتُ الغنى مذ أصبح الحظُّ مملقا
- ما بأراكِ الحمى إلى سلمه
- لقد أصبحت في سلطان ملكٍ
- وهبتُ وقد سرت ذاتُ الوشاحِ
- سلّم سلمتَ على الأطلال والدّمنِ
- ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ
- مابعد لقياك للعافين من أملِ
- قلبٌ لذكر الحمى بعد النّوى يجب
- ما على الركب من تلافي تلافي
- أشاقك برقٌ بالشآم يشامُ
- ذاك سلعٌ فاندب معي أطلالهْ
- وباغٍ كفانا كلَّ باغ من الأسى
- لهفي على غُصن النّقا المتمايلِ
- سر الحسود بما أساء وارجفا
- وهيفاء تقتل عشَّاقها
- قوامك اللّدنُ لا ما يزعمُ الغصنُ
- امشنعٌ أني جنحتُ إلى الكرى
- شاقَ الحمامَ برامتين فغردا
- وردت أحاديث العذيب مع الصَّبا
- إن يوم النوى شنيعٌ سماعُه
- عادَ من عيد وصلهِ ما تولَّى
- بين القدود وبين أعطاف القنا
- لتذكري ظبياتِ سلعٍ والنقا
- معاليك أعلى أن يحيط بها الوصفُ
- أرحها فقد ضاقت بها سعةُ المدى
- أعيَّا وقد عاينتم الآية العظمى
- ولهي في الهوى حديثٌ قديمُ
- وديمة وطفاء ذات كسب
- نسيم الصبا حدث بمن سكن الأثلا
- باحت بنجد وهوى غزلانها
- وصل السقامَ فصدَّ عن لوَّامه
- أحب الحمى والبانَ وجداً بأهلهِ
- أخل الظبي واصلاً والظبي
- سلا عنك قلبي بعد ما قيل لا يسلو
- لولا صدودكِ يا أمامهْ
- هيَ دار ميَّةَ يا طليق العدَّلِ
- راحَ يستمطرُ الدموع الغزارا
- نسيمُ الصّبا مثلي يصحُّ ويسقمُ
- سقاني بكأسي ريقه ومدامه
- غصونُ الحمى شفَّ المعَّنى قدودها
- أعاذلتي في حبس نفسٍ مليَّةٍ
- أما وبناتِ الفكر حلفةَ فاضلٍ
- غيرُ سهلٍ فيكِ يا لمياءُ حزني
- اخذ الكرى منّي وأعطاني الأسفْ
- هيّج بلبالي بأهل بابلِ
- لا والقدودِ الهيفِ حلفةَ وامقِ
- خليليَّ عوجاً بالمحلَّة إنها
- وردُ الحياءِ والخجلْ
- صحّةُ الوجد بالجفون المراضِ
- متى لمتني في الغوزال الأغنِ
- هذا العقيق تلك أعلام الحمى
- نضتْ يدُ الشرق سيوفَ الصباحْ
- يا من تلوّنَ عهدهُ وتغيّرا
- عرضتْ سماء الدجنِ زهرَ جنودها
- وجودك غادر النعمى معينا
- سرت بدرَ تمٍّ في سحابٍ من النقبِ
- خصرك هذا المخطف
- لقد لجَّ دمعي ليلةَ السّفح بالسّفحِ
- شجنكَ رسومٌ بالعقيق وأطلالُ
- وجدي كوجدكَ بالظباءِ الغيدِ
- لنا بسمر الحمى في الحي أسمارُ
- فؤادي وفودي بعد لمياء أشيبُ
- نعم لقرى ضيف الحشى والأضالعِ
- جلت عزماتك الفتح المبينا
- رفقاً بها يا سائق الأظعانِ
- عقّ دمعي من بعد أهل العقيق
- أحن إلى ظل العقيق من الحمى
- وأحورَ في عينيهِ هاروتُ بابلٍ
- جزت حدَّ المديح قولاً وفعلا
- رمتني بنجل والسهام جفونُ
- سلوا بالحمى أين الظباءُ السوانحُ
- لا تلمني فليس يجدي الملامْ
- يا مخجلَ القمر المنيرَ
- بجدك أعطاف القنا تتعطف
- تعجَّبُ هندٌ من حنيني إلى اللَّمي
- أقام الوجدُ بعدهمُ وساروا
- شفَّ قلبي دلالهُ
- سقيتِ حياً جفنيَّ يا بانةَ الحمى
- ما لي بألحاظ الظباء يدانِ
- ما بالها لم تجرني في بالها
- في لأذني عن كل لاحٍ صممُ
- فؤادٌ أطاع الوجدَ بين المعالمِ
- ما نال من وصلكم بعضَ الذي وجبا
- كيف الوقوفُ على آثار مرتحلٍ
- عَداكَ وجدي فعدِّ عن عَذًلي
- قسماً لقد أملى أحاديث الغضا
- خليليَّ ما بالُ الكؤوس عواطلاً
- أنظرْ إلى نسج الربيع وحوكه
- بنحول خصركِ والوشاح الجائل
- كأنَّ المغاني حين أعجمها الشحطُ
- اصمى بسهم المقلة النجلاءِ
- قلبي ببيض المعالي هائمٌ دنفٌ
- هذه دولةُ النَّدى والسَّماح
- عليكِ سلامُ الله مني فأنني
- تثَّنت من الأعطاف مخطفةٌ سمرُ
- حال من دونكِ يا أختَ الكللْ
- هذه حلبة الهوى والفراقِ
- سلْ بين باناتِ الحمى وقدودهِ
- عزُّ الجفون وذلَّةُ الصَّبرِ
- ألبستني جفون عينيه سقما
- وحنينٌ ولكنْ أين منك زرودْ
- طالَ السهاد مع القلقْ
- ليسَ على الصبِّ المغنّى جناحْ
- أهلكَ والليلَ منضيا جملك
- ما سرت عن جلق أبغي البديل بها
- عظم النعي فكثري أو قللي
- صبر قلبي عانٍ ودمعي طليق
- ضلالاً لواشيها وتبَّت يمينهُ
- قف بالمنازل أو كناس ظبائها
- حال في الحبِّ عهدهُ
- بكتْ وقد أبصرتني ضاحك الشَّعر
- من همَّ المضنى ومن شجنه
- حيِّ ظباء بالعقيقِ غيدا
- ظبياتُ الحمى وبانات سلعِ
- زارت وعمر الكرى في حيّز الهرم
- شغفي بأعطاف الغصون الهيفِ
- طرقتْ ريحَ الصّبا ميثاءَ وهنا
- إذا هزَّ باناتِ العذيب جنوبها
- سرى موهناً والأنجم الزّهر لا تسري
- ليلةُ الشَّعر كالدجى مدلهمَّةْ
- سمو كما تهدى على العجم والعرب
- قِفا في ذِمام الدمع بين الملاعبِ
- يا سيّدَ الوزراءِ ما أز
- سقيتْ دمشقُ وجارتاَ جيرونها
- لله أيةُ ليلةٍ قضّيتها
- خليليَّ من سعدٍ قفا فتأملا
الشاعر على الخريطة
- دمشق — كانت دمشق في العصر الأيوبي مركزًا علميًا وأدبيًا مزدهرًا، تضم المدارس النظامية، والجامع الأموي، ومجالس العلماء والشعراء، ما جعلها بيئة مثالية لتكوين شاعر مثقف يجمع بين العلم والأدب.
- القاهرة — كانت القاهرة آنذاك عاصمة الدولة الأيوبية، تعج بالعلماء والأدباء، وتضم مجالس شعر ومناظرات، مما أتاح لابن الساعاتي توسيع أفقه الأدبي ومقارنة الأساليب الشعرية الشامية والمصرية.
- حلب — كانت حلب مدينة أدبية نشطة، اشتهرت بالمجالس الشعرية والمناظرات، وأسهمت في صقل التجربة الفنية للشعراء الوافدين إليها من الشام ومصر.
- دمشق — ظلّت دمشق في هذه المرحلة مركزًا علميًا راسخًا، ووفّرت له أجواء هادئة للتأمل، والمشاركة المحدودة في الحياة الثقافية.
أسئلة شائعة
من هو ابن الساعاتي؟
ابن الساعاتي شاعر وأديب دمشقي من العصر الأيوبي، نشأ في بيت علم وهندسة، فوالده صانع الساعة الشهيرة بجامع دمشق. جمع بين الأدب والعلم، وبرع في الشعر الوصفي والوجداني، وامتاز أسلوبه بالرصانة والخيال الدقيق، وكان قريبًا من الأوساط العلمية والأدبية في الشام.
في أي عصر يُصنف ابن الساعاتي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن الساعاتي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 276 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «طربي إلى ماء الحمى ونزيلهِ»، «هوى قمرُ العلياء يا ساريَ الجنحِ»، «ما للخيال جفا وقد بعد المدى». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- ابن خلكان، وفيات الأعيان الصفدي، الوافي بالوفيات الزركلي، الأعلام
- ابن خلكان، وفيات الأعيان الصفدي، الوافي بالوفيات الزركلي، الأعلام
- ابن خلكان، وفيات الأعيان الصفدي، الوافي بالوفيات الزركلي، الأعلام
- ابن خلكان، وفيات الأعيان الصفدي، الوافي بالوفيات الزركلي، الأعلام