ابن الزيات
سيرته وحياته
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد )ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعَوَّل عليه المعتصم في مهام دولته. كان ابن الزيات عالماً باللغة والنحو والأدب، وكان شاعراً مُجيداً لا يقاس به أحد من الكتاب وكان من أهل الأدب الظاهر والفضل الباهر، أديباً فاضلاً بليغاً عالماً بالنحو واللغة.
معلومات عن الشاعر
- محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر
- ابن الزيات
- الميلاد: 789 م
- الوفاة: 847 م
قصائده في مبيان
- اشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ
- شَفينا المَطلَ بِالنُّجحِ
- قولا لِأَنفٍ وَقُزعَه
- عَدِّيا عَن مَلامِيا
- يا جندَ مصر لكم فخارْ
- يا ذا الَّذي لا أَهجُرُه
- ما غَيَّرَ الرَّبعَ وَالمَغاني
- قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه
- ما أَسرَعَ البَينَ بَل ما أَسرَعَ الفَرَحا
- تَنَصَّلَ بَعدَ ما ظَلَما
- أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ
- شَجاني صائِحٌ يَدعو بِبَينٍ
- أَلَم يُسلكَ عَن نُعم
- جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا
- باتَ لِلهَمِّ رَقيبٌ
- لَيسَ شَيءٌ مِمّا يُدَبِّرُهُ العا
- هَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن
- كُنّا وَقُضبان وَهيَ تُسمِعُنا
- حُبٌّ وَهَجرٌ عَلى جِسمٍ بِهِ سَقَمٌ
- مَن يَلقَهُ مِمَّن تَرى فَلِقاؤُهُ
- أَخنى عَلَيَّ الدَّهرُ كَلكَلَهُ
- وَصَهباءَ كَرخِيَّةٍ عُتِّقَت
- يا أَنفَ عيسى جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً
- ظالِمٌ ما عَلِمتُه
- مِنَ العَينِ طَرفُهُ
- يا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ لي
- كَأَنَّها حينَ تَناءى خَطوُها
- أَبو دَهمانَ داهِيَةٌ نادُ
- ذَهَبَ الحَزمُ وَاِستَمالَ بي اللَّهْ
- إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍ
- دَفَعَ اللَّهُ عَنكَ نايِبَةَ الدَّه
- لَقَد أَخطَأتُ في حُبِّي
- شاقَ الفُؤادَ وَما نَشتاقُ مِن أُمَم
- لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌ
- تَستَنكِرُ النَّاس فِتنَةً شَمَلَت
- ما بالهُ وَاِبنهُ لَم
- ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه
- إِنَّكَ مِنِّي بِحَيثُ يَطَّرِدُ النَّا
- إِنَّ في الصَّبرِ لَخَيراً فَاِصطَبِر
- أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها
- وَلَيلٍ كَلَونِ الطَّيلَسانِ سَرَيتُهُ
- دَعا شَجوى دُموعَ العَينِ مِنِّي
- إِذا أَحبَبتُ لَم أَسلُ
- ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِ
- تَركَ اللَّهوِ وَالصِبى
- لَيتَ شِعري عَن لَيتَ شِعرَكَ هذا
- يا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ
- وَزايرٍ طابَ لَنا يَومُهُ
- يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالأَملاكِ إِن نُسِبوا
- أَما إِلى اللَّهِ أَخلَفَت ميعادي
- قِف بِالمَنازِلِ وَالرَّبعِ الَّذي دَثَرا
- قالوا جَزِعتَ فَقُلتُ إِنَّ مُصيبَةً
- يا متُّ قَبلكَ حَتّى
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو ابن الزيات؟
وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد )ونبغ فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعَوَّل عليه المعتصم في مهام دولته. كان ابن الزيات عالماً باللغة والنحو والأدب، وكان شاعراً مُجيداً لا يقاس به أحد من الكتاب وكان من أهل الأدب الظاه
في أي عصر يُصنف ابن الزيات في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن الزيات متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 53 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «اشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ»، «شَفينا المَطلَ بِالنُّجحِ»، «قولا لِأَنفٍ وَقُزعَه». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.