ابن نباتة المصري
سيرته وحياته
ابن نباتة المصري (جمال الدين محمد بن محمد بن الحسين)، وُلد في القاهرة سنة 686هـ / 1287م، وهو أحد أبرز شعراء عصر المماليك. نشأ في أسرة علمية، وتعلّم الفقه والحديث وعلوم اللغة، وبرز مبكرًا في الشعر والخطابة حتى لُقِّب بـ "خطيب المشرق".
تنقّل بين مدن الشام مثل دمشق وحلب وطرابلس، فاكتسب شهرة واسعة، ثم عاد ليستقر في القاهرة التي أصبحت مركز نشاطه الأدبي.
معلومات عن الشاعر
- جمال الدين محمد بن محمد بن الحسين بن نباتة المصري
- ابن نباتة المصري
- الميلاد: 686 هـ
- الميلاد: 1287 م
- الوفاة: 768 هـ
- الوفاة: 1366 م
قصائده في مبيان
- أهوى بمرشفه الشهيّ وقال ها
- سدْ يا عليُّ فلا نكراً ولا عجبا
- أعيذ ريم الترك بالرّوم
- قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
- أناعسةَ الأجفانِ أسهرتِ مكمدا
- بعثت طيفها إلينا رسولاً
- عوِّض بكأسكَ ما أتلفتَ من نشبٍ
- يا دارَ جيرتنا بسفح الأجرع
- أمنزلَ سعدى بالعذيب سقاكا
- برغميَ أن غاض الندى بكماله
- تصرّمت الأيام دون وصالكِ
- في الرِّيق سكرٌ وفي الأصداغِ تجعيد
- لا ورشفِ اللّمى ولثم الخدود
- لا وخمر بابليَّه
- الله جارك إنَّ دمعيَ جاري
- ما للعذول على هواك وما لي
- حلفت بما يملا النديم وما يملي
- هنيئاً لأفق الفضل إنك بدرهُ
- بطيفك يا بدر والطارق
- يدافعني الغيران عن طيب لثمها
- عللونا عند النوى بالعناق
- تجلَّى فقلت البدر والليل شعره
- بأبي نافراً كثير الدلال
- نظير أبٍ كنَّا فقدنا ومحبوب
- أعدَى بغيركُم دمع المحبينا
- حشًى من نارِ صدّكَ ذائبة
- سيَّج ورد الخدود بالآس
- إنسان عيني بتعجيل السهاد بلي
- لامُ العذارِ أطالت فيك تسهيدي
- مليّ الحسن حالي الوجنتين
- إنسان عيني ساهر بك سافح
- حيينا فإنَّا في رضى حبِّهم متنا
- لرسوم الحمى عليهِ حقوق
- يخيل لي برقٌ من الثغر لامع
- خدَمتك من فلك الثناء الدائر
- إن طيفاً عن حال شجوايَ أملى
- جسمي أبو ذرّ الضنا فذروني
- في ثغرها الحلو أو في جيدها الحالي
- أطلق دموعك إن القلب معذور
- أقسمت ما رزءك مما يهون
- نجمٌ تولد بين الشمسِ والأسدِ
- أما وتلفّت الرَّشاء الغرير
- قوامك تحت شعرك يا أُمامه
- قال العذول فزاد قلباً شيّقا
- ما الطرف بعدكم بالنومِ مكحول
- ألا في سبيل الحبّ حال مسهدٍ
- لتهن عين إلى مرآك قد طمحتْ
- غازلتنا فأعيدِي ماضيَ الغزل
- أهلاً بطيف على الجرعاء مختلس
- عاش وصلاً وغيره مات صدّا
- مبلبل الأصداغ والطّره
- يتيمُ ابْتسامك ما يُقهر
- صرفت فعلي في الأسى وقولي
- ليلُ وصل معطرُ الأرجاء
- جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤه
- سهرَت عليكِ لواحظُ الرُّقباء
- له كلّ يومٍ فيك واشٍ وعاذلُ
- شجونٌ نحوَها العشاقُ فاؤا
- ديارَ شعري سقاكِ السعد ماطرَه
- صيرني في كلِّ وادٍ أهيم
- مرحباً بالحيا لكلِّ جديبٍ
- سرى طيفها حيثُ العواذل هُجَّع
- وهارب من رضوان
- ومهابة ذابت لها الفرسان ذوْ
- اكتشاف المزيد
- لغرة الأفق بياضٌ شدَخ
- هنّ الوجوهُ الناضرَه
- تبسّم عن حلو الرضاب شهيّه
- شاب فود الصبّ حزناً مثل ما
- بدت في رداء الشعر باسمة الثغر
- ليلايَ كم ليلةٍ بالشعر ليلاء
- أذكى سنا البرقِ في أحشائهِ لهبا
- لا أترك الحبّ والعذَّال وعَّاظ
- مدمعٌ سائلٌ لغير رحيمِ
- لهفي على غادةٍ إذا أسفَرتْ
- بلّغا القاصدين أنَّ الليالي
- ربع لعزَّة صامتٌ لا يفهم
- حوَيت ذُرا المجد لما حويت
- كيفَ قاسوا قدَّ الحبيب بغصنٍ
- أوجهك أم جنَّة عاليَة
- يا سائلي بدمشق عن أحوالي
- بالغتَ في شجني وفي تعذيبي
- تناسبت المحاسن يا لبينا
- مذ قيلَ فرعكَ بالذَّوائب عرَّشا
- أُخفي الأسى ولسان دمعي يعلنُ
- أخا اللوم لا تتعب لساناً ولا ذهنا
- أبكيك للحسنين الخلْق والخُلُق
- برغم العلى تاجٌ تحلى به الثرى
- عوذت شعرك بالظلام وما وسق
- عطفت كأمثالِ القسيّ حواجباً
- هل لكَ يا أرفع البرايا
- عيدٌ يعود إلى هذا الثنا العالي
- صيرت نومي مثل عطفك نافرا
- نفرتُ عن الظبي الذي كانَ ينفر
- حجبت ولم أحسب سنا البدرِ يحجب
- بأبي مائسة يثني على
- سرت قمراً من مسبل الشعر في جنح
- ألحبٌّ مفروضٌ عليَّ لغادةٍ
- هدَّدتموا بالضنا من ليسَ يرتدع
- الحمد لله على إنعامه
- من عذيري من الطَّلا والأغاني
- تأوَّب كالبدر في جنحه
- يا من له في طريق زهد
- لا وعيش اللقاء ما لدموعي
- تفهَّمه قلبي الشجيّ فهاما
- تذكرت مصراً والأخلاّء والدهرا
- أثنى شذا الروض على فضلِ السحب
- أفدي قمر
- يجور كما شاءَ الدلال ويعدل
- أوجز مديحك فالمقام عظيم
- اسكنت قلبيَ لحدك
- قمراً نراهُ أم مليحاً أمردا
- ربّ عيشٍ نصبت كأس مدامِهْ
- وعدت بطيف خيالها هيفاءُ
- نفسٌ عن الحبِّ ما حادت ولا غفلت
- خلقت على مرادي واقتراحي
- ما مثل قلبي سالياً عن مثله
- أسائله يوم النوى كيفَ حاله
- وعد الفتى بلسانه
- إذا ظفرت يوماً بقربكُم المنا
- قد أمكنت فرص اللذات فانتهز
- لسائلِ دمعي من هواك جوابُ
- فديت محيًّا في مسائله ينمي
- قاسي الجوانح لين الأعطاف
- يا عذولي خلني أغنم عمري
- هجرت بديع القول هجر المباين
- تحملوا من رياض الحسن أفنانا
- لحظك في الفتكِ هو البَادي
- شبّ الحشا قولُ الكواعب شابا
- لا تسألوا في الحبّ عن شاني
- وقائع حبّ حار في كرِّها فكرِي
- يا بارقاً من نحو بشر باسمه
- ودعت بابك لا وداع القالي
- هلالٌ بأفقِالملك تزهى سعودُه
- لو لم تفه برثاءٍ فيك أشعارِي
- كفّ الملامة عن حشا المتوجع
- قسماً بغصن قوامه المتمايل
- بشراك إن السرى والعود مبرور
- أمولانا فلان الدين رفقاً
- دمعي عليكَ مجانسٌ قلبي
- والذي زاد مقليك اقتدارا
- ما ضرَّ من لمْ يجدْ في الحبِّ تعذيبي
- لثمت ثغر عذولي حين سماك
- محرابُ صدغيه يحثُّ توجّهي
- إليكَ مديرَ الكأسِ عنيَ إنني
- بدت ورنت لواحظه دلالاً
- قلبٌ بمصر وقالبٌ بالشام
- قدوم كما حيى قدوم غمام
- كلّ الجوانح قلب فيك مشغوف
- سقى حماك من الوسميّ باكره
- هناءٌ محا ذاك العزاء المقدَّما
- غصنٌ بأوراق الغلائل يخطر
- حاشاكَ من وحشةٍ تحت الثرى وجلا
- بكيت بأجفان المحبّ المتيم
- إليَّ بكأسك الأشهى إليَّا
- أجبت منادي الحب من قبل ما دعا
- واوحشتي لمقامٍ منك محمود
- بكيت ليلاً بوجدي وهي تبتسم
- كفُّوا حديث العذل عن مسمعي
- يا طالب الجود لا تتعب أمانيكا
- طيفٌ تصيدته والليل محتبك
- ما البرق في كانونه قد قدح
- سلوت لكن قلبي يا سعاد سلي
- جاءت العاذلات شيئاً فريا
- لا وأجفانك المراض الصحاح
- خليليّ من مصر قفا نبك في السَّبك
- تعشقته ظبيَ الكناس إذا عطا
- قام يرنو بمقلةٍ كحلاءِ
- أيها البحر نائلاً وعلوماً
- أودت فعالكِ يا أسما بأحشائي
- يحير الغصن بين اللّين والهيف
- مقسّم الخاطر ولهانه
- قدمت كالسيف إلى غمدهِ
- رمى حشايَ ويا شوقي إلى الرامي
- سرى والدجى كالصدر بالهمِّ ملآن
- قاضي القضاة بيمنى حكمه القلم
- العيد أنت وهذا عيدنا الثاني
- لنجم هلال الدَّولة الحسن عسكر
- يا سيدي شكراً لها
- كلّ يوم سعادة مستهله
- يا ابن الأولى اتّخذوا السماء مطامحاً
- صدودُكِ يا لمياء عني ولا البعدُ
- ما لي إلى السلوانِ عنك سبيل
- يا بروقاً على ربى يبرين
- أذاتَ الحجى إن الحجاب ليمنع
- يا شاهر اللحظ حبي فيك مشهور
- كلّ حيٍّ قاضٍ عليه زواله
- سقاك وحيَّاك الحيا أيُّها القبر
- أرأيت نهج الحق كيف يبين
- هل بعد وجهك للرجاءِ نجاح
- قلبٌ ذلول وغادة صعبَه
- ألا من لمسلوب الفؤاد رهينه
- على مثلها فلتهمِ أعيننا العبرى
- دعوني لذكرى حسنه أقْتضي العذلا
- أهواه فتان اللواحظ أغيدا
- يوم صحوٍ فاجْعله لي يوم سكرٍ
- إلى مَ العشق واللاّئمة
- أستغفرُ الله لا مالي ولا ولدي
- نعاهُ للفضلِ والعلياءِ والنسب
- ليهن بنو الآمال أنك قادم
- بكى لك العاليان القدر والهمم
- البرق في كانونه قد نفخ
- فدًى لكَ مسلوب الرقاد شريده
- نجومٌ تراعيها جفون سوافح
- يفدي كرام الحمى منكم كرائمه
- تذكر جرعاء الحمى فتجرعا
- رشقتني من اللحاظ بغمزه
- تجني لواحِظه عليَّ وتعتب
- ما للندى لا يلبِّي صوت داعيه
- حمدت دموعي إذ وفت بوعودِها
- سلّت صوارِمها من الأجفان
- صحا القلب لولا نسمةٌ تتخطَّر
- سقى عهدَها دانِي العهاد سفوحها
- أما ونجوم الحسن أعيى طلوعها
- بقيت لحمدٍ مثل فضلك واف
- بكيت وما يجدي البكاء على العاني
- ما بتّ فيك بدمع عيني أشرق
- من مبلغ علماء الأعصر الأوَل
- عرفت بخدَّام البكا أجفانه
- قدمت قدوم الغيث والحيُّ مجذبٌ
- خلع أنشرت زمان الرياض
- يا ناسياً عهدي ولست بناسي
- سرى بشبيه البدر آلُ هلال
- كم لي على حبِّ طرفه
- على اليمن والنعمى ليالٍ تبسمت
- أمنزل ذات الخال حييت منزلاً
- عذيريَ من ساجي اللواحظ أغيد
- زحفتْ بيضُ الظُّبا لما رنا
- رأى الغصن أعطاف الغزال المقرطق
- أهلاً بها صحف الإمامِ المسند
- عجبت خلتي لوخطِ مشيبي
- ما لمنْ لامَ فيكمو من جواب
- بدا وقامته تختال بالتِّيه
- ميزة
- تنبه لما أن رأى شبيه فجرا
- مسلسل الدمع أسير الفؤاد
- سلبت عقلي بأحداقٍ وأقداح
- مسلسلٌ من حديث الدمع مذروف
- تحلو الثغور بذكرك المتردد
- بكى الشعر أيام المنى والمنائح
- لئن ضاع مثلي عند مثلك إنني
- فطمت ولائِيَ ثم أقبلت عاتباً
الشاعر على الخريطة
- القاهرة — كانت القاهرة في عصر المماليك مركزًا للعلوم والفنون، ومزدحمة بالمدارس الدينية ومجالس الأدب، مما ساعده على بناء شهرته.
- دمشق — دمشق في عهد المماليك كانت عاصمة علم وأدب، وفيها أكبر المدارس الشرعية وحلقات الشعر.
- حماة — كانت حماة مزدهرة تحت حكم آل الأيوبي ثم المماليك، وتحتضن مجالس أدبية مهمة.
- حلب — حلب مدينة أدبية عريقة، وكانت محطة مهمة للشعراء في طريقهم داخل بلاد الشام.
- طرابلس الشام — طرابلس كانت مركزًا علميًا مهمًا في العصر المملوكي، وفيها مدارس كبيرة مثل المدرسة المنصورية.
أسئلة شائعة
من هو ابن نباتة المصري؟
ابن نباتة المصري (جمال الدين محمد بن محمد بن الحسين)، وُلد في القاهرة سنة 686هـ / 1287م، وهو أحد أبرز شعراء عصر المماليك. نشأ في أسرة علمية، وتعلّم الفقه والحديث وعلوم اللغة، وبرز مبكرًا في الشعر والخطابة حتى لُقِّب بـ "خطيب المشرق". تنقّل بين مدن الشام مثل دمشق وحلب وطرابلس، فاكتسب شهرة واسعة، ثم ع
في أي عصر يُصنف ابن نباتة المصري في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر المملوكي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن نباتة المصري متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 242 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أهوى بمرشفه الشهيّ وقال ها»، «سدْ يا عليُّ فلا نكراً ولا عجبا»، «أعيذ ريم الترك بالرّوم». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - شذرات الذهب في أخبار من ذهب- ابن نباتة المصري – حياته وشعره -
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - شذرات الذهب في أخبار من ذهب- ابن نباتة المصري – حياته وشعره -
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - شذرات الذهب في أخبار من ذهب- ابن نباتة المصري – حياته وشعره -
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - شذرات الذهب في أخبار من ذهب- ابن نباتة المصري – حياته وشعره -
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - شذرات الذهب في أخبار من ذهب- ابن نباتة المصري – حياته وشعره -