أبو حيان الأندلسي
سيرته وحياته
عالِم لغويّ ومفسّر وأديب من كبار نحاة العربية، وُلد في غرناطة، وارتحل إلى المشرق فاستقر في القاهرة. اشتهر بتفسيره اللغوي للقرآن وبمؤلفاته في النحو والقراءات، وكان واسع الاطلاع، شديد العناية بتحرير الأقوال، مؤثرًا في الدرس اللغوي حتى اليوم.
معلومات عن الشاعر
- محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي الغرناطي
- أبو حيان الأندلسي
- الميلاد: 654 هـ
- الميلاد: 1256 م
- الوفاة: 745 هـ
- الوفاة: 1344 م
قصائده في مبيان
- هُنَّ الظِباءُ الكَوانس
- بَخِلتَ حَتّى بِالوَرَق
- المُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفي
- رَشأ قَد زانَهُ الحور
- ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري
- مُسوَدُّ فَودِكَ بِالمبيضِّ مُشتعِل
- أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُه
- اللَفظ إِن أريدَ مِنهُ الظاهِرُ
- راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَنا
- عَلِقتُهُ شادِناً أَخا صِغَرٍ
- ما سَلامُ الغُيّابِ هَذا السَلامُ
- وَعُلِّقتُهُ وَالسَيفُ بَيني وَبَينَهُ
- لَنا قَدَمٌ في ساحَةِ الحُبِّ راسِخ
- أَدامَ الإله لَكَ العافِيَه
- تبدّى لي مِن السُجفِ
- سَأَلت سَليلَ الجودِ أَمراً فَما اِنقَضى
- سَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوى
- سَرى الجَوهرُ العُلويُّ للعالمِ العُلوِي
- وَيَركَبُ أَقوامٌ مَطايا نَفيسةً
- أَرى كُلَّ زِنديقٍ إِذا رامَ نَشرَ ما
- أَترى بريدي بالِغاً يا جوجا
- أَيا ناصرَ الدينِ الَّذي عَمَّ فَضلُهُ
- أَنورُ وَجهِكَ أَم بَدرُ الدُجى بَزَغا
- وَعَيَّنَني الوجودُ لكلِّ فَضلٍ
- سَمح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ
- أَجَلتُ لِحاظي في الرِياضِ الرَمائثِ
- لا تَعذلاه فَما ذو الحبِّ مَعذولُ
- قَد سَباني مِن بَني التُركِ رَشا
- وَنُبِّئتُ أَن قَد زادَ ما بِكَ سَيِّدي
- إِنَّ ذا العيدَ فيهِ غابَت نُضارُ
- تَذكَّرَ بُعداً مِن نُضار فَما صَبر
- ما لِقَلبي مُقَسَّم الأَفكارِ
- إِنَّ للنَفس في الكَرى أَمجالا
- ضَريح بِنتي جَعَلتُ بَيتي
- ما لِليَراعَةِ لا رِيعَت بِحادِثَةٍ
- يا راقِداً وَتَباشيرُ الصَباحِ بَدَت
- عَلى مِثلِ هَذا الرُزءِ تَفنى المَدامِعُ
- أَيا لافِظاً بِالسِحرِ ها أَنا سامِعُ
- ذابَ قَلبي لِحادثٍ طَرَقَه
- أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي
- إِن كانَ لَيلي داج
- وِدادي صَحيحٌ لَم تَشُنهُ النَقائصُ
- وَعَشرةُ أَفعالٍ تُمال لحمزةٍ
- بروحي حَبيبٌ نَعَّمَ اللَهُ بالَه
- أَهزَّكَ وَالكَريمُ لَهُ اهتِزازُ
- مَن ناصِري مِن شادِنٍ
- مُصابٌ عَرانا فادِحٌ وَهوَ مُمرضي
- نُزَجي دِماء النَفسِ مِن بَعدِ إِمضاضٍ
- نُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِ
- هو العلم لا كالعلم شيء تراوده
- غُذِيتُ بعلم النَحو إِذ دَرَّ لي ثَديا
- وَأَدكنَ مثل الطَودِ أمّا سراتُهُ
- هُوَ الحسنُ حُسن التركِ يَسبي الوَرى لُطفا
- بَينَ القَصرَينِ بَدا قَمَرُ
- قُل لِلَّذي أَهوى عَلى هَجره
- جُمِعَت ليَ الخَيراتُ بَعدَ شَعاعِ
- عَدِّ للرَوضةِ الَّتي قَد تَجَلَّت
- أَيا طالِباً أَن يَنالَ الأَرَب
- مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا
- أَجَنَةُ عَدنٍ قَد بَدا لي حورها
- وَعلِّقتُهُ ما اسودَّ مِنهُ سِوى المُقَل
- وَنُبِّئتُ مَن أَهواهُ قَيَّد أَدهَماً
- تَنَفَّسَ من أَهوى فأرَّجَ عَرفُهُ
- أَمِن بَعدِ أَن حَلَّت نُضَيرة في الرَمسِ
- يَومُنا يُشبهُ أَمسِ
- هِيَ الوَجنَةُ الحَمراءُ وَالشَفَةُ اللَميا
- إِذا أَنا أَودِعتُ التُرابَ فَلَن تَرى
- أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجا
- أَمسِك دارِينَ أَم أَنفاسُ أَنقاسِ
- هُمُ الناسُ شَتّى في المَطالبِ لا تَرى
- بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذ
- يا ويحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالا
- لَمّا حَجَبَت جَمالَها عَن نَظَري
- وَلَما أَبى إِلا جَفاءً مُعذِّبي
- أَلا اسمع أَخي وَاحفَظهُ إِن كُنتَ ذا عَقل
- يا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍ
- أَمَرَّ حَياتي يا نُضارُ سَقامُكِ
- أَرى شِيَمَ الناسِ الأَذى وَأَشدُّهُم
- رَماني الرَشا بِسَهمٍ
- شمسُ حُسنٍ قد أطلَعَت
- ما كنتُ أَعلمُ قَطُّ أَنَّ جمالَنا
- وَبروحي شادنٌ مسكَنُهُ
- يا صَبوة قَد أَتَتني آخر العُمُرِ
- وَخَلقٍ غَريبِ الشَكلِ في مصرَ ناشيء
- أسامِعَ أَخبار الرَسول لَكَ البُشرى
- يُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُها
- تمَّ لِسانُ العَرَب
- لَزِمتُ اِنفِرادي إِذ قَطَعتُ العَلائِقا
- أَتَعلمُ أَيَ بارِقَةٍ تَشيمُ
- كتم اللسانُ وَمدمعي قَد باحا
- مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةً
- وَيَوماً قَطَعناه سُروراً وَلَذَّةً
- إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ
- أَمالِك مُهجَتي كَم ذا تُوالي
- عُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِ
- أَذاتَ اللثامِ الحَمِّ وَالشَفَةِ اللَميا
- تَمتَّع بِهِ لَدنَ المَعاطفِ أَهيفا
- تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَد
- وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ
- جَنَّةٌ أُنشِئَت لَما تَشتَهي النَف
- لا تحسبوني وإن ألْمَمْتُ عن عُقُرٍ
- عَشِيت عَيني فَلا أُبصِرُ ما
- هَديةٌ قَد أَتَت مِن جِلَّقٍ جَمَعَت
- لَهُ أَينَعَت أَيكُ العُلومِ فَإِن ترِد
- أَرى بَصرِي قَد قلَّ إِذ صِرتُ مُبتَلىً
- أذاهبةٌ بين القطيعة والوصْلِ
- يا أَخا البَدرِ سَناءً يا رَشا
- صَرَفتُ الهَوى إِذ عَنَّ عَن شادِنٍ شَطا
- أَأَرجو حَياةً بَعدَ فَقدِ زُمُرُّدِ
- عَزَفَت نَفسِيَ عَن هَذا الوَرى
- أَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع أبو حيان الأندلسي
- غرناطة، الأندلس — كانت غرناطة في القرن الثامن الهجري آخر معاقل الإسلام في الأندلس ومركزًا علميًا وأدبيًا نشطًا.
- غرناطة — ازدهرت الكتابة التاريخية في غرناطة في هذه المرحلة، خاصة مع تصاعد التحديات السياسية.
- غرناطة
أسئلة شائعة
من هو أبو حيان الأندلسي؟
عالِم لغويّ ومفسّر وأديب من كبار نحاة العربية، وُلد في غرناطة، وارتحل إلى المشرق فاستقر في القاهرة. اشتهر بتفسيره اللغوي للقرآن وبمؤلفاته في النحو والقراءات، وكان واسع الاطلاع، شديد العناية بتحرير الأقوال، مؤثرًا في الدرس اللغوي حتى اليوم.
في أي عصر يُصنف أبو حيان الأندلسي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر المملوكي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو حيان الأندلسي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 111 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «هُنَّ الظِباءُ الكَوانس»، «بَخِلتَ حَتّى بِالوَرَق»، «المُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفي». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.