أبو مدين التلمساني
سيرته وحياته
أبو مدين التلمساني شاعر صوفي ومتصوف أندلسي، وُلد في إشبيلية ونشأ في بيئة علمية ودينية. طلب العلم في فاس، ثم استقر ببجاية حيث ذاع صيته وزاد أتباعه حتى خشيه السلطان يعقوب المنصور الموحدي. تميز بورعه وزهده وبلاغته في الشعر الصوفي، وترك مخطوطًا بعنوان "مفاتيح الغيب" محفوظًا بمكتبة شستربتي، وتوفّي في تلمسان عن نحو ثمانين عامًا.
معلومات عن الشاعر
- أبو مدين شعيب بن الحسن الأندلسي التلمساني
- أبو مدين التلمساني
- الميلاد: 520 هـ
- الميلاد: 1126 م
- الوفاة: 594 هـ
- الوفاة: 1198 م
قصائده في مبيان
- يا عيني لازِمي السهر طول الليالي
- تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني
- متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ
- تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي
- طابَت أوقاتي بمحبوبٍ ك
- شوقي دعاني وافنيت فقرا
- القلبُ إلي يهواكُم
- يا خالق العرشِ العظيم يا ذا الجلال
- إنّي إذا ما ذكرتُ ربّ
- أهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا
- كم صدودٍ وكَم قلا
- لمّا بدا منكَ القبول
- يا عالماً بالخفيات سألتك يا مولى الموالي
- الِلّه قل وذر الوجود وما حوى
- ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا
- الِلّه ربي لا أريدُ سواهُ
- هذا الحبيبُ الذي في القلب مسكنهُ
- بكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها
- يا صاح ليس على المحب جناحُ
- طال اشتياقي ولا خلّ يؤانسني
- تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُ عنا
- دارت علينا كؤوس من خمرهِ البالي
- أنت بما قد سقَيتَ شارب
- يا قلبُ زُرتَ وما انطوى ذاك الجوى
- عيدوا إليَّ الوصال عيدوا
- إن شئتَ أن تقرُب قرب الوصلِ
- يا من بغيثُ الورى من بعد ما قنطوا
- يا من لا ذاق سكر طعم المحبَّه
- صحّ عندي الخبر وسرى في سرى
- قد لاح لي ما غاب عنّي
- لولاكَ ما كان ودّي
- إليك مدَدت الكف في كل شدّةٍ
- ليلي ليلي قد رجع نهاري
- ركبتُ بحراً من الدموعِ
- ربّي الكريم أعطاكُم
- أدرها لنا صرفاً ودع مزجها عنا
- لمّا عنكَ غبنا ذاك العامَ فإنَّنا
- إن كنتَ ذا اتصال أبصَرتَ في العلا
- أنظر في مرآك الذي ترى
- تحيا بكُم كل أرض تنزلونَ بها
- إذا ضاقَ صدري
- أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ
- إعلم يا خلّي
- يا من بهِم قد طابَت حياتي
- لستُ أنسى الأحبابَ ما دمتُ حيّا
- فإذا نظرَت بعين عقلكَ لم تجد
- كلُّ واحدٍ له نصيب يأتي
- أنا يا مديرَ الراح
- زارني حبيبي طابَت أوقاتي
- يا من علا فرأى ما في القلوب وما
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع أبو مدين التلمساني
- إشبيلية — إشبيلية كانت مركزًا علميًا ودينيًا في الأندلس، تضم مدارس وطرق صوفية.
- فاس — فاس كانت مركزًا روحيًا وثقافيًا في المغرب، وفيها ازدهرت الزوايا والمدارس الصوفية.
- بجاية — مدينة ساحلية مزدهرة علميًا ودينيًا، مقصد للعلماء والمتصوفة في المغرب.
- تلمسان — تلمسان كانت مركزًا ثقافيًا ودينيًا مهمًا في الغرب الإسلامي، تضم الزوايا والمدارس الصوفية.
أسئلة شائعة
من هو أبو مدين التلمساني؟
أبو مدين التلمساني شاعر صوفي ومتصوف أندلسي، وُلد في إشبيلية ونشأ في بيئة علمية ودينية. طلب العلم في فاس، ثم استقر ببجاية حيث ذاع صيته وزاد أتباعه حتى خشيه السلطان يعقوب المنصور الموحدي. تميز بورعه وزهده وبلاغته في الشعر الصوفي، وترك مخطوطًا بعنوان "مفاتيح الغيب" محفوظًا بمكتبة شستربتي، وتوفّي في تلم
في أي عصر يُصنف أبو مدين التلمساني في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو مدين التلمساني متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 50 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «يا عيني لازِمي السهر طول الليالي»، «تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني»، «متى يا عُرَيبَ الحي عيني تراكمُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.