الصنوبري
سيرته وحياته
الصنوبري شاعر عباسي من أهل الشام، اشتهر بوصف الطبيعة وصفًا دقيقًا وجميلاً، حتى عُد من أبرز شعراء الوصف. تميز شعره بتصوير الحدائق والأنهار والأزهار بأسلوب حيّ، متأثرًا ببيئة حلب الخصبة. ارتبط ببلاط الحمدانيين، وكان من شعراء العصر البارزين، حيث جمع بين رقة الأسلوب ودقة التصوير، مما جعله من رواد الشعر الوصفي في الأدب العربي.
معلومات عن الشاعر
- أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، المعروف بالصنوبري
- الصنوبري
- الميلاد: 288 هـ
- الميلاد: 900 م
- الوفاة: 336 هـ
- الوفاة: 948 م
قصائده في مبيان
- وبيتٍ ظلتُ فيه ضجيجَ وكفٍ
- يا ابن الجنيدِ غدوتَ مرتبكاً
- ألحاظُها في الحكم مُشْتَطَّهْ
- أبا عبيدِ اللهِ لي يدٌ
- وكيف لا يرهب المنية من
- يا أبا حفصٍ الذي
- طَيْلساني على فراقي حريصُ
- سِيرا إِذاُ لن تسيرا
- وتلاشى نضجُ الدموعِ فما تَمْ
- أُقْسِمُ ما أنْصَفَني طاهرُ
- ضاع محتاج إلى نسبٍ
- أما ترى جواهر الأنواء
- بأيِّ رَبْعِ أُناسٍ بعْدَنا رَبَعُوا
- يا مَن تعيِّرني بأني شاعرٌ
- يا حادي الركب أنخ يا حادي
- لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ
- ألا يا أيّها القمريُّ كم ذا
- فإن يلتمس يوماً حجاكم فانكم
- ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ
- ما فيَّ من خَلْعِ العذارِ
- بأبي يا ابنَ الفروع الناضرهْ
- يومٌ من الأيّامِ محمودُ الأثَرْ
- الصبرُ من عُدَدِ الرَّزايا فاصبرِ
- يا حاملَ المجمرِ ما حاجتي
- الصدُّ والهجرُ والإعراضُ والصَّلَفُ
- أَنعمانُ قد ألقيتَ خَلفك حاجتي
- كأنَّ أَشجارَهُ قد أُلبستْ حُللاً
- يا قريبَ الدار من قل
- لوعةٌ ما تزحزحُ
- وَضاحِكٍ عن بَرَدٍ مُشْرِقٍ
- حصلتُ مِنْ ليلى على ذكرِها
- في إناء كالثلج أودع نارا
- قد كان طوعَ الهوى فكيف عصا
- كلُّ الحاظه سيوف ومالي
- خلع ابنُ الصنوبريِّ العِذارا
- أَبِلا زلَّةٍ أُهانُ وأُقْصى
- مجلسنا مجلسٌ ظريفٌ
- مَنَعُوهُ ماءَ الفراتِ وظَلُّوا
- هاتِها هاتِ بالكبير الكبيرِ
- باكورةٌ طريفةٌ البكور
- مَنْ تحلَّى بغير ما هو فيه
- عَذيرَكَ من عَذُولِكَ بل عَذيري
- فَإنْ يُلْتَمَسْ يوماً حجاكُم فإنَّكُمْ
- أفضلُ ما أعددتُه من العُدَدْ
- أمَّا الخيالُ فما يزالُ يَشُوقُهُ
- صرفُ النوى ليس بمعذورِ
- أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى
- أيا دُلْبَةَ الغربيِّ أفردكِ الدهر
- وَلَهُ مَجنَحُ الأَصيلِ نَسيمٌ
- كم ثنايا وكم عيونٍ مراضِ
- أبا بكرٍ وأنت فتى سميعٌ
- أُنْظُرْ إلى بَشَرٍ ما مثلُهُ بَشَرٌ
- في أبي جعفرٍ وفي وسْواسِهُ
- أبا مفرطاً في النَّدى المفرطِ
- ولَمَّا أتَى الحمَّامَ مَنْ كُنْتُ أشتهِي
- أيها الحاسدُ المعدُّ لذمّي
- يا مشتكي الهم والأحداث والنوب
- إن كنتَ يوماً مبارزاً فابرزْ
- قفِ الركبَ العجالَ قفِ
- يا برقُ ألاّ عُدْتَ ذاك الأبْرَقَا
- وَجْهُهُ لِلحُسنِ مَعْدِنْ
- حمَّامُنا ليسَ فيه ماءٌ
- يومٌ ذيولُ مُزنِهِ
- مُغرِّدُ الليل ما يألوكَ تغريدا
- فما يده أدميت لكن يد العلى
- إِذا جَوَارِيكَ غنّوا
- متكبر عن أن يرى متكبرا
- شَعْرُهُ مأتم وخَدَّاه عُرْسٌ
- عقارٌ إذا رُدِّيَتْ بالزجاجِ
- سقى حلباً ساقي الغمامِ ولا ونى
- أَغلقَ الحزنَ فيك بابَ السرور
- غير ما راحَ من رقاقٍ رقيقٍ
- خلل السحايبِ لَوْ يُعَمِّر حُسْنُها
- ألفتْ رداءَ اللهوِ عن عاتقي
- كثرة المدح بيننا يا أبا الفض
- وخصرٍ حكى عرضَ البخيلِ نحافةً
- بنفسي شهاب لاح في أفق المجد
- سقى حلب المزن مغنى حلب
- لي وَرَشانٌ تَبْهَى به الدارُ
- كان ردائي أجلَّ أَعلاقي
- يا ابنَ أبي أيوبَ يا مُنْتَهى ال
- خدُّكَ من صُدْغِكَ ملدوغُ
- أحضُرْ فإنّا إلى أنْ
- فتناولتُ منه صادقةَ الري
- ماءُ عقيقٍ بحتٌ يُطافُ به
- هل الطِّيبُ من ليلى على النأي طارقُهْ
- أما غُلامي أسدٌ فقد نَشَز
- وفأرةٍ بيضاءَ لم تُبْتَذَلْ
- رشأٌ سمعتُ لخدِّهِ وَلِصُدْغِهِ
- تبارزني ونفسك من رصاص
- ما من الظرف عنده الدهرَ ثاوٍ
- إِن كنتَ ما إِن سمعتَ بي فاسمعْ
- واهاً لذاكَ الخِشْفِ منْ خِشْف
- أعاد الدهرُ حُمْرَتَك اصفرارا
- جاريةٌ شعرُها ملاحِفُها
- أظنُّ دمعي مثلي به كلفاً
- نفسي تقيكِ السوءَ يا نفسي
- ربّ يومٍ قطعتُهُ بسرورٍ
- في ابن أبي حمَّادٍ لصائغِ
- يا عجباً أَبْصَرْتُ في السوقِ
- أيرُ بغلٍ عَضَوْبَريٍّ جَريش
- أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي
- يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْ
- يا مقيماً على سبيل انطلاقِ
- أعزرْ عليَّ بأن أزورَكَ يا أخي
- ما خلت قبلك ان كل فضيلة
- يا حسنها من بركة أفردت
- منعوهُ أَحبَّ شيءٍ لديه
- يسومنيَ السلوَّ ولن أُطيعَهْ
- لم أَسْتَطلْ ليلي على طُولِ السَّهَرْ
- البنُّ بنُّ أبي المظفَّرْ
- ما ضاق شكريَ بل إِحسانُكَ اتَّسعا
- إن تفاءَلْتَ لي بفألِ السُّرورِ
- لا ومكانِ الصليبِ في النَّحْرِ من
- يا من له ذلَّ كلُّ صعبٍ
- ويليَ من دمعكَ المراقِ
- يا قضيباً يهتزُّ فوقَ كثيبٍ
- كأنما الآراء منه على
- ونهىً غادرتْ ضميرَ القراطي
- ولما تعالى البدرُ وامتدَّ ضوؤُهُ
- كأنه من سَبَجٍ فاحمٍ
- فراقٌ يا محمدُ بعد هجرِ
- فللظَّهْر من حَلبٍ منزلٌ
- عليُّ يا مَنْ عُلاهُ فَوْقَ ما أَصِفُ
- ومؤنّث الألحاظ يف
- حيي ولا تسأم التحيات
- ما اكتئابي إلا على الشَمَّاسِ
- أما قويقٌ فارتدي بمعصفرٍ
- يا خيرَ مُسْتَصْرَخٍ لنائبةٍ
- بازيكَ هذا من رفيعِ البَزِّ
- أتَصْبِرُ عنّي ولا أصْبِرُ
- لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا
- أوْدِعِ العذلَ كفَّةَ المنجنيقِ
- لا أُحِبُّ الضريرَ غيرَ ضريرِ
- عليُّ لا زِلْتَ تقيكَ الرَّدى
- يا لَحُدْب الظهور قُعسِ الرقاب
- تثنى بحر كحر الفراق
- حسبُكَ من لَومٍ وتعنيف
- أبا يوسفٍ يا أبا يوسفِ
- وَجْهُ عهدي على الذي كنتَ تَعْرِفْ
- كم من ضريرٍ بصيرِ
- سَقاني بِعَيْنَيْهِ أضعافَ ما
- مستيقظ الحزم وارى العزم ثاقبه
- من جلَ عن قدر المدائح قدرُه
- قالوا به زُرْقَةٌ فقلتُ لهم
- ما شفائي إلا النبيذُ فما رأ
- قد أتَتْنا تلكَ القوافي الحياري
- وحيدٌ بيانسَ مُستانِسُ
- قال والنوم ممكنٌ غُرَّ غيري
- يا أسرعَ الناسِ في حثّي على الكاسِ
- والسُّحْبُ ينظمنَ فوقها سُبَحاً
- وإِلى الرقَّتين أطوي قُرى البي
- أَمِنْكَ البرقُ إذ يسري
- أي نار لا تستثير دخاناً
- أكف لسانَ الدمع أن أشكوَ الهوى
- إن عبدَ الرحمن أَعني ابنَ عَبْوَي
- مجدولةٌ في قدها
- أَيقظتني ورقدتِّ عن إِيقاظي
- لا تبكِ ربعاً عفا ولا طللا
- شقيقةٌ شقَّ على الورد ما
- أُنظرْ إلى أثَرِ المدادِ بخدِّهِ
- رب حالِ كأنها مُذْهَبُ الديبا
- يا أيها الساقي الذي قد ضُمِّنَتْ
- وواكفٍ ظلَّ طولَ لَيْلَتِهِ
- يا ذا الذي يَصدُقُني وُدَّهُ
- تعالَ عندي مجلسٌ مونِقٌ
- لكرزيِّنا فقحةٌ فاجرهْ
- أخذوا للسير أهبته
- نبِّني كيف تخطِّي
- وهبتُ للوردِ نفسي
- لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا
- ضحك الوردُ في قفا المنثورِ
- وبِرْكةٍ مَنظرُها يُطرِبُ
- ترك الظاعنون قلبي بلا قلبٍ
- نارُ راحٍ ونارُ خدٍّ ونارُ
- أيها الساخط المقيم على الهجر
- مألفٌ موحشٌ من الألاف
- للسبت عندي يُدٌ سأشكرُها
- أواحدتي عصاني الصبرُ لكن
- زادني حُسْنُ ذلكَ الاعتذارِ
- يا مجلساً يضحكُ عن
- منذ غدا طرفُك لي ظالما
- أَسَدٌ غلامي كَعْبَةُ الكَمَرِ
- أنتَ عُذرِي إذا أَوْكَ ولَكَنْ
- اليومَ يا هاشميُّ يومٌ
- كأن جفنيه سقطا نافرٍ فزعٍ
- قد أَحْدَقَ الوردُ بالشقيق
- ألم أُضْحِكْكَّ من خَبَري
- أَبو هاشم في الناسِ ضدُّ ابنِ عمِّه
- قضيبٌ في اعتدالٍ واهتزازِ
- جاءَ يَسعَى إِلى الصَّلاةِ بِوَجهٍ
- رضاكَ رضىً كلُّ الرِّضَى عنده سُخْطُ
- أسلم أبا القاسم المقسوم مذهبه
- منْ رأى خِسْفاً
- فصوصُ زمرّدٍ في غُلْفِ درِّ
- ومُوَرّدِ الخَدّينِ يَخطِرُ
- يا أبا القاسمِ زا
- ما وُلِدَت نفسٌ ولا أُرضِعَتْ
- دعني وبأسي قد قنعتُ بياسي
- كأسٌ من الإبريز
- وحاملٍ لحيةَ لما بَدَتْ وقَعَتْ
- ظبيٌ به الوردُ تاهَ والآسُ
- ما في المنازلِ حاجةٌ نقضيها
- يا خيرَ مَنْ لبِسَ النُّبُ
- ما لقي القُبَّر من هذا القُبَر
- قد وهبنا غزالنا المعشوقا
- دع صاعداً إذ مضى يمضي ولا يَقِفُ
- لم أَتْرُكِ العُمْرَ غيرَ مَعْمورِ
- خَلَطْتُمُ الجَوْهَرَ بالجَوْهَرِ
- وإذا المجنون قال سأرميك
- مؤثرٍ عمران عيشٍ
- ما تزال الأوتار دراً
- مطيعٌ غيرُ مستعصِ
- جديدُ هذي الرزايا رَهْنُ إِخلاق
- ألا لا أرى شيئاً ألذ من الوعد
- ما ضرَّ واشِيَنا بالأَمْسِ حينَ وَشَى
- بمؤمليك ولا بك الألمُ
- لتزهُ بك الرياسةُ من رئيسِ
- ولقد ظمئتُ إلى الفرا
- نَاهِيكَ مِنَ فِضَّةٍ تَجري على ذهبٍ
- آلمَ قلبي صاعدٌ وما شَعَرْ
- لا قُدِّسَتْ دارُ السُّلَيْ
- جعلتَ أيْرَ القَسِّ ناقوسا
- ما ساعةٌ تَمْضي بلا وِزرِ
- أُحِبُّ نحافةَ الرشأ النحيف
- كأن الزائرين إِذا أتوه
- فَالجَوُّ والنَّوْرُ والوَادي وزِينَتُهُ
- لاح لك الصبحُ فَقُمْ فاصطبحْ
- مات أبوهُ وَهوَ لم يحتَلِمْ
- اذكر الموت واعتبرْ
- جَوْرُ الهوى ليس من الجورِ
- قم فاسقني كأساً كأنَّ حبابها
- وبرْكَةِ نارٍ تستقلُّ بمقبضٍ
- يا شَمسُ يا بدرُ يا نَهارُ
- وفوارة في الروض ترمي مياهها
- إن كنتِ لا تَقْدُمينَ من سفرِكْ
- أرى الليلَ صُبحاً لدى ناظري
- أقولُ وقد غادرتُ حمصَ وأشرقتْ
- زعم الوردُ إنه هو أَبهى
- وشاطرةٍ أدَّبتْها الشَّطَارَهْ
- مُظَفَّرٌ كاسمه مُظَفَّرْ
- سقى حلباً سافكٌ دَمْعُهُ
- أبا الفَرَجِ الحَلِقِ الجاعِرَهْ
- سقياً لجيرونَ وللبريصِ
- شقائق يحملن الندى فكأنه
- قل لأبي عمران خدن الأذى
- لا تهجونَّ دنيّاً
- أدُورَ أحِبَّةٍ ليستْ بِدورِ
- كم من صديقٍ صادقِ الظَّاهرِ
- ألاَّ طربتَ إلى زيتونِ بطياس
- إذا نزلَ المكروهُ بي ثم لم أُعَنْ
- حبَّذا ما تصنعُ الأي
- طالعنا حاجب الغزالة في
- يا والديّ رعاكما اللهُ
- أطْيِبْ به يوماً تُزَوَّ
- اشرب الراحَ بكرةً بالكبيرِ
- نزعتَ عن المودة والتصافي
- غاسِلٌ وجهَهُ بإحدى يَديهِ
- إذ غصن ذاك الشباب معتدل
- مَنْ ذا يُعزِّي الناظريَّ الذي
- ضرطةٌ أقبلتْ على إِثر ضرطهْ
- ليَ قلبٌ على هواكَ حبيسُ
- يا غصُناً وَجنَتُهُ زهرةٌ
- إنه من علامةِ العشَّاقِ
- سأرثيك ما حنت حمامة أيكةٍ
- روحٌ مُعَذَّبَةٌ وعينٌ تَدْمَعُ
- أرى الشامَ جاد بتفاحِه
- قد توخيناك بالفص
- يا صاحبيّ اسقياني لا عدمتكما
- هذا أُسَيْدٌ فقفْ على غدْرِهْ
- أَحبابُنا بقلوبِنا شطُّوا
- ظَلَّتْ ذُرا جَوْشَنٍ ذراه فلو
- لو كان يشتاقه مَن كان شوَّقَهُ
- كأنَّ آذريونَها
- بَشَّرَ بالصُّبحِ كَوكَبُ الصُبحِ
- يا طيبَ حمّامنا وخَلْوَته
- يا جهةً في الأرضِ موضوعَه
- أبا يوسفٍ أنت عينُ الخبيرِ
- سُوِّغَ بستانيَ البهاءَ فما
- أبا مَنْ فضْلُهُ غِبْطَهْ
- وروضةٍ أريضةِ الأرجاءِ
- يا ربَّ خَرْقٍ لم يكنْ مأنوسا
- أبا عليٍّ لك الأخلاقُ نعلمها
- حجبوا حسْنَها عن الأَبصارِ
- ما لي من الأيام إلا ما حوى
- ومدَّعٍ بصراً بالشعرِ قلتُ له
- أبا محمدٍ المكسوَّ نُورَ علاً
- كأنّها في الأرضِ كافورةٌ
- ها قد دَنَتْ عساكرُ الأمطارِ
- جاءنا الوردُ حين جاء ولم يع
- خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيا
- أنَّ شوقاً وللمحبِّ أنينُ
- يا سيدا رتبه هاشم
- أتَزْعُمُ أَن الفِطْرَ طُوَّقَنا شُكْرا
- وصفرٍ من بناتِ النحل تكسى
- نَؤُومُ الضّحى أُهْبُ القَنافِذِ عندَهُ
- وحاملٍ جسماً من النورِ قد
- أُناسٌ هم المشطُ استواءً لدى الوغى
- إذا ما استحل الدهر ظلمي فأنني
- سَلْ نكبةَ الدهرِ متى تُقْلِعُ
- أَثقلُ من حمَّى إذا ما بدت
- أرى طُهراً سيثمر بعد عُرْسٍ
- لَطُفْتَ جداً فما تُحَسُّ
- بيضاءُ تُجلى للعيونِ فتنجلي
- بسطتْ أناملَ لؤلؤٍ أطرافها
- أتانا الحارثِ الرافقيّ
- العتب سيلٌ له الآذان أودية
- غِبْتُما يا سَيِّدّيْ مُضَرِ
- وجِّهِ الصرفَ في وجوه الصُّروف
- يا خيرَ مُسْتفَاضٍ
- طيَّبَ داري ليَ الشتاءُ وهلْ
- أَما الرياضُ فقد بَدت ألوانها
- إذا أمراءٌ نُوفِسوا أو تنافسوا
- أأِنْ عزمَ الخليطُ على وداع
- إلا تقم تشعل السراج فقم
- غُلامِيَّةٌ مُسْبَلٌ صُدْغُها
- قل لعمروٍ عمروِ بن عثمانِ يا فَا
- يضيقُ بشكرِ ما توليه باعي
- تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُ
- وكأن محمرَّ الشقي
- يا قومُ قد زار ظبيٌ غيرُ زَوَّارِ
- لسان المعالي عن لسانِكَ يَنْطِقُ
- إن ظلما عتى على الدهر لما
- لم أنْسَهُ ودموعُهُ تتحدَّرُ
- ما خِلتُ قَبلَكَ أنَّ كُلَّ فَضَيلةٍ
- يا ذا العروسُ ليُهْنِكَ العرسُ
- يا حسن نيلو فر سعفت به
- مَنْ باقلٌ عندكَ بل مَنْ دُغَه
- وخير من العلم الذي ليس نافعي
- لم أعْطِ نفسي حَقَّها
- صاح عذاراه بي وشاربه
- أَلا حُرِستْ مِنْ روضَةٍ قد حَلَلْتُها
- متبسم كافور عارضه
- لِيَثْنِ هذا الزمانُ من طَمَعِه
- صحتُ من شِدَّةِ الدِّهَشْ
- شُبِ ازدياداً في الهوى بانْتِقَاصْ
- أهدى إِليّ فأيّ حسنٍ معجبٍ
- زِدْني اشتياقاً فإني زائدٌ ولَعا
- عوجا على الطف المطايا
- ألَمْ تَرَني أُدنِيتُ عمداً إِلى رَمْسي
- أشتهي أَنْ أرى قُدُوري تَفُورُ
- سرْ فما نهجك إِما
- لم يبق الا معشر خلقوا
- الشيبُ عنديَ والإِفلاسُ والجربُ
- أمرّ بدير مرّان فأحيا
- دعْ هَجْوَ إِبراهيمَ دعْ يا بغيضْ
- سَكرَتُها في كفِّها
- يا ليلةً طَلَعَتْ بأيمن طالع
- يا زائرَ القبرِ الذي
- أبَعْدَ أَنْ صَنَعَ البينُ الذي صَنَعا
- أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ
- هُنِّيتَهُ في سَعَةِ العُمْرِ
- اسمع أبا القاسمِ الموفي على شَرَفٍ
- سرورُ ذا اليوم سرورٌ مَحْضُ
- شمسان من كاسٍ وحاملِ كاسِ
- للدل فيه عجائبه
- فكأنما المزمارُ في أَشداقها
- قدم الصيفُ والشتاءُ تولَّى
- من ذا يكونُ مبشّري
- مُؤنِّبي في وَصْفِ عبّاسِ
- أيُّ بدر نأى علينا بزوغُهْ
- فَيضُ الدُّموعِ وشِدَّةُ الأنفاسِ
- هذه غفلةٌ أبا اسحاقِ
- ما بالُ أعلى قويقَ ينشرُ من
- كُلُّ شيءٍ مُستَحسنٌ في العُيُون
- أنِيسُ ظِباءٍ بوحش الظّبا
- شدت له عقدة الوفاء يد
- أنا أفديكَ ماءُ عينيَّ نارُ
- ذبتُ حتى ما يُسْتَدلُّ على أنّ
- والّذي ألبسًَ خَدّيْ
- جاء يمشي في أحمرٍ فوق أبيضْ
- يا سيدي ألفَ مرة
- من لي بأبيضَ خدُّهُ مصبوغ
- سلوا عن الأموات إخوانهم
- مَنْ لقلوبٍ حَرِقَهْ
- أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ
- انظر إلى نرجس تصدى
- يا روضةً صاغ لها
- كواكبُ العيش فارقونا
- بَغَّضْتَ يا طائريَ الطيورا
- لا وانصباب مدامةٍ مشمولةٍ
- أَيَجْزِي الهجرَ بالهجر
- مَن حاكمٌ بينَ الزمانِ وبيني
- قويقٌ له عهدٌ لدينا وميثاقُ
- جاء فحيَّاني بأترُجَّةٍ
- أذهِبْ كؤوسكَ يا غلا
- وليلة كالرفرف المعلم
- أتَحسَبُ من يُلاطُ به يَلوط
- سؤالكُ الرَّبعَ شَطَطْ
- طرَّ مني الطَّرارُ مالي فما لي
- وجنتك النار ثغرك البرد
- أيا ساقيَ الخمرِ لا تُنْسنَا
- الآن أيقنت أني من ذوي الأدب
- طِرْفٌ نأتْ سماؤُهُ عن أرضِهِ
- الدهر حلوٌ ثم مرٌّ ولا
- جَعَلَتْ رأسَها كرأسِ المنارهْ
- وقالتْ لِباسُ حِسَانِ الجِنانِ
- وجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفى
- كم من عروسٍ قصورِ
- يا لابسَ الخزِّ على الخزِّ
- دَهْرٌ يُساءُ به الفتى ويُغاظُ
- قد يُدْرِكُ العاقلُ في عُسْرِهِ
- أَيُّها السابقُ النديمَ إِلى الشُّك
- ما خفتُ أن يَطغى هواكَ فقد طغى
- مضيتَ وخلَّفتني للأسى
- وَشَقائِقٌ مِثلُ المَطارِفِ قد بَدَتْ
- أما الرياضُ فَعِشقُها عِشْقُ
- غَرَّدَ في غُصْنِهِ الهزارُ
- سلمتَ من يومٍ جَلَسْنَا به
- يا أَسدُ المشقُوقُ بالعَرْضِ
- ليس الشجيُّ لعاذلٍ بمطيعِ
- لقد غمز الدهرُ العَسُوفُ بِصَرْفِهِ
- ما زارَ إِلا مثلَ زَوْره طيفه
- قفا مُتَأمِّلَيْنِ ولا تجوزا
- بادر إلى القصف واغتنمه
- أهدى إلينا الزمانُ خوخاً
- يا غُصُناً من سَبجٍ رَطْبِ
- بدرٌ غدا يشربُ شمساً غَدَتْ
- وَحقّكَ ما خَضَبتُ مَشِيبَ رأسي
- ألبس الصبر إن فيه شفاءاً
- كم تحرى قتلي ولم يتحرج
- تلك طرارٌ عليكَ أَم حَلَقٌ
- مجلسي ضيِّقٌ على جُلاسي
- حبذا يوم أحمد
- هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ
- جنّبيه الفراقَ قبلَ الفراقِ
- يا هاشمياً أحرزَ المجدَ عن
- خَودٌ لها من شعرها ملاحفُ
- ليَ إِلْفٌ حمانيَ الألاَّفا
- نلتَ في ذا الصيام ما ترتجيه
- ومواتي العناقِ غيرُ مواتي
- ألْبِسْتَ جلبابَ الخِسَارَهْ
- مهما وَصَفتَ فَدَتك النفسُ من حسنٍ
- دُرَّةٌ حيثما أديرتْ أَضاءتْ
- بما جَرَّبْتَ من نُكَبِ الدُّهورِ
- بكَى إِليَّ غَداةَ البَيْنِ حينَ رأى
- وهضيم الحشا يجولُ وشاحا
- ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ
- إن سراجاً نورُهُ ظلمةٌ
- ما زال يقبض روح الدن مبزله
- اسمُ الذي أوَّلُهُ
- وتجشم المكروه ليس بضائرٍ
- هذا البيانُ ما شابَهُ لُغُزُ
- ملأتْ وجْهَهَا عليَّ عُبوساً
- كلُّ صِفاتِ الجَمالِ مُجْمَلَةً
- لا يأخذِ العذلُ منكَ والملقُ
- طربتُ إِلى شاطي الفراتِ عشيّةً
- إذا متلوِّنُ المنثو
- يا شِبلُ دع ذكرَ ما سَلَفا
- غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي
- بكِّرْ فإن الشتاءَ قد بكَّرْ
- حُبَيْشيٌّ كَلِفْتُ به
- أَجُفوناً مَنَحْتَنا أَمْ حُتُوفاً
- سقى حَلَبُ المزنِ مغنى حَلَبْ
- ألستَ ترى الميلادَ قد بثَّ عسكرَهْ
- قويق على الصفراءِ ركِّبَ جسمُهُ
- إِنْعَمْ فغالي السرورِ مُسْتَرْخَصْ
- ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ
- يومٌ بفارثَ حُسنُه لا يُدفَعُ
- سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ
- يُغني السلوُّ ولا يُغني الفتى الجزَعُ
- مهما تكنْ باللومِ فيه مُعارضاً
- كيف أخفى من السقام وجسمي
- بهما بالسرير والإيوان
- كُلُّ أغانيِّ فُرَيجٍ غَلطْ
- تزايدَ ما ألقى فقد جاوز الحدا
- متى الأرحُلُ مَحْطُوطَه
- إذا ما استحلَّ الدهرُ ظُلمي فإنني
- لي من أبي عبد الإلهِ امرؤٌ
- كتَبَتْ في نهار خدٍّ أنيقِ
- فيم عادَ الرِّضى أبا الفَتْحِ سُخْطا
- دخولُ النارِ للمهجورِ خيرٌ
- هوىً ضقتُ به ذرعاً
- إن تكن فارساً فكن كعليٍّ
- إن الذي استحسنت فيه خلاعتي
- خَدُّكَ مِنْ صُدْغِكَ مَلْسُوعُ
- يا مهدي النرجس أهديته
- أَجْرَتْ على مَجْرَى الخلوقِ خَلُوقا
- حنَّتْ أباريقي وأقداحي
- إِنكارُ حقي يا ابنَ أبجرْ
- بنفسي نفوس بين زمزم والحجر
- هاتِ نقضِ الرياضَ حقَّ الرياضِ
- ما حلَّ بي منكَ وَقْتَ مُنْصَرَفي
- بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ
- يا دارعَ رامِحَ الراسِ
- يا من إليه تناهى الجاهُ والقَدْرُ
- يا من تعيرني بأني شاعر
- يا أبا عمروٍ الذي أجمعَ النا
- يا عجباً للبهرجِ الزائفْ
- بشر بالصبح كوكب الصبح
- أَهلُ الهوى ليَ في طُرقِ الهوى تَبَعُ
- إنْ يُرَقْ ماءُ ذَلِكَ الوَجْهِ في ال
- راش سهمَ الملامِ حينَ راشا
- كأنما النرجس في روضه
- إن كنتِ للعينِ قُرَّهْ
- ومهفهَفِ الأعطافِ مُرْهَفِها
- ما لي سوى الأرض مهادٌ ولا
- أساكنةَ القبرِ السلوُّ محرمٌ
- اسمٌ إذا مُثِّلَ لم يُنْقَطِ
- أنَّس الله وحشتك
- طَرْفُ مَنْ لاحظَ الزمانَ غَضِيضُ
- بما أُشْرِبَتْ تلك الجفونُ من السَّحْرِ
- الجوُّ بين مُضمَّخٍ ومُضرَّجِ
- فبوركت مرثية حليت
- بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ
- وما صبري أمامة عنكِ إِلا
- إذا عُزِينَا إلى الصنوبرِ لم
- ما فَتّ إبراهيمكُم بَعَرَهْ
- أَنا في نُزْهَتَيْنِ من بستاني
- غاب أبو اسحقَ في الأرضِ بل
- بأبي ساكنةٌ في جَدَثٍ
- ما أراني إلا اتهمتُ اشتياقي
- أواحَزَني عصاني الصبرُ لكن
- شربنا في بعاذينِ
- قد يُستَدَلُّ بِظاهرٍ عن باطنٍ
- أُغضي على حُرَقِ الغرام وأُطرقُ
- أعِذْ عيني من السَّهَرِ
- أعطت يداه مُحِبَّهَ تفاحةً
- عَذيري من أبي جعفرْ
- ليت دهراً قضى على العشاقِ
- وَجْهُكَ فوقَ النّارِ في حُسْنِها
- ذللتُ وهل ذُلِّي لحبِّكَ نافعي
- أهلاً بِذاكَ الزَّوْرِ مِنْ زَوْرِ
- بعدما شطَّ بالشتاءِ المزارُ
- عسى من أرى يعقوب غرة يوسف
- تَشَبُّهُ الروضِ بالحبائِب قد
- سأنْسَلُّ طوعاً من يد الحبِّ أو كَرْها
- ما إِن رأينا نرجساً مُضْعَفاً
- ألمتَ لأنْ رأيتَ ظروفَ شعري
- كم من قُمَدٍّ كعصا الراعي
- أحسنت ظني بأهل دهري
- أنظرْ إلى السوسنِ في منتبهِ
- وشامتٍ بأبي إسحاقَ قلتُ لهم
- جُدْتَ بريٍّ على عِطاش
- إِذا زُباشا جَذَبَ القَصْعَهْ
- يَزيدُ الفِقْهَ والفُقهاءَ حُبَّاً
- أنيسُ ظباءٍ كوحش الظباءِ
- بيني وبينكَ طولُ الليلِ والأرقُ
- لم يخلُ من فكري ولا حِسِّي
- دعا بي سيِّدُ الناسِ
- بأَيمنِ طائرٍ وأَصحِّ فالٍ
- حمتني البراغيثُ طيبَ الكرى
- أيهذا العزيز قد مسَّنا الضرُّ
- إِنّ عاراً عليَّ أخبثَ عارِ
- أقلِّي لن يحلَّ اللهوُ داراً
- شريف النيل حين ينيل نيلاً
- أكفُّ لسان الدمع إن يشكوَ الهوى
- لِلهِ يوماً مَدَّ في صَدرِهِ
- إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ
- متى تتداركُ نعلي أَلا
- وحُرمَةِ الأنْسِ يا أنيسي
- قويقُ إذا شمَّ ريحَ الشتاءِ
- ذِكرُ يومِ الحُسَيْنِ بِالطَّفِّ أودَى
- أبدى الغواني الصدَّ والإعراضا
- رياضُ قُويْقٍ لا تزال مَريضة
- الجزعُ والياقوتُ والدرُّ
- أبكى على ظلي الذي
- أستغفرُ اللهَ كم ذا الجهلُ والسَّرَف
- رَقَّ فَلَوْ كَلّفَتْهُ أعيُنُنَا
- وهات نستنطق الملاهي
- وعديني بموعدٍ
- وَلِلسُّقّاطِ أمثالٌ فمنها
- أحمَدُ اللهَ قد ألاحَتْ بُروقٌ
- تاه بالخد والعذار الجديد
- أأُنْسِيتَ عبدَ الله والنأيُ قد يُنْسي
- يا جباناً على الصُّدودِ تجرّا
- خوطُ بانٍ يَميدُ أمْ غُصْنُ آسِ
- ولم أَنْسَ ما عاينتُهُ منْ جمالِه
- كأنَّما المَوْزُ الّذي قَدْ بَدا
- بالذي ألْهَمَ تعذي
- أطافتْ جبالُ الشوقِ بي وبحارُهُ
- لك في السفرجلِ منظرٌ تحظى به
- يا نافِخَ الجَمْرةِ مُستعجِلاً
- غُصْنٌ على أعلاهُ شَمْسُ نهارِ
- لا زلت تحمي ذمار الدين والأدبِ
- شَجَتْك العيسُ حنَّتْ إِثرَ عيسِ
- بأبي مَنْ هَرَبْتُ مِنْ توديعِهْ
- قالوا لنا نخلةٌ وقد طَلَعَتْ
- هدم الشيبُ ما بناهُ الشبابُ
- حللت عقدة وصلي
- ومانعٍ للناس من أُنْسِهِ
- إلا تُجْلَى عليكَ الخندريسُ
- قويق لقد غصصتَ بكوزِ ماءٍ
- نرجسةٌ مُضعَفَةٌ
- أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُ
- أخ لي كنت أغبط باعتقاده
- الطّيبُ يُهدَى وتُستهدَى طرائِفُهُ
- وبنفسج غض القطاف كأنه
- أنا بالشام والهوى بالعراق
- إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ
- شكوت إليك من قلب قريح
- اسمُ بُشْرى فألٌ وحقِّكَ ضائع
- من أين من أينَ يا غلامُ
- بِأبي يابْنَ سُلَيْما
- يا عاشقاً كان معشوقاً فصارَمَه
- لا النومُ أدري به ولا الأرَقُ
- لنا الرقّتان لنا واسط
- مجمرةٌ طاف بها الغلمانُ
- أَقْصِرْ فما تملكُ إِقصاري
- هي العَبرَاتُ من سودٍ وبيضِ
- قَدِمَ الرَّبيعُ فَكانَ أحْسنَ قادِمٍ
- أحْسَنَ من لَقَّبَهُ شَرْشَرا
- عزاءً أبا بكرٍ عزاءً أبا عيسى
- تُراني من حديد أو حجارَهْ
- يا ربة القبر التي
- أمَّا نجاحٌ فحبُّهُ فَرْضُ
- إِنّي لَرَحَّالٌ إِذا الهَمُّ بَرَكْ
- كنتِ سروراً فمضى
- بأبي أنتَ يا ابنَ شاورداسِ
- سرْ ناشداً يا أيّها السائرُ
- وسَتُورٍ رادِفاتٍ أزفات
- لله مَلبَسُ زينةٍ ما أسبَغَهْ
- ذكروا أن الفراقَ غداً
- لي من زُجاجَتِها ومنها
- قد صَوَّحتْ روضَتيَ المونقَهْ
- ذاتُ خدٍّ يكادُ يُدْميه وَهْمٌ
- إلى ذي العزِّ والعارِ
- أصبحت مجنوناً بمجنون
- أفنيتُ يومي هكذا باطلاً
- تبّاً لذا الأحوَلِ ما أرْقَعَه
- ذا يومُ طلٍّ ويومُ رشّ
- ومدامةٍ علت الأكفَّ كؤوسُها
- غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماً
- يا ظبيَ آلِ منيع
- أرى شَجَرَ الخوخِ استجدَّتْ ملابِسَا
- أبا العباسِ يا شمسَ ال
- أحبسنا الكرب اجساها
- أرَاعَكَ أنْ قيلَ الفراقُ يرُوعُها
- شَرقَتْ مدامعُهُ بفَيضِ دُموعه
- خذْ من عدِّوكَ حِذْرَكْ
- قم فاسقني والظلامُ منهزمُ
- كم تفي ثم تَنْقُضُ
- بدرٌ أضاءَ لنا بسوقِ البزّ
- وَأمْطَرَ الكَأسَ ماءً مِنْ أبارِقِهِ
- هل لك في ليلة بيضاءَ مقمرةٍ
- لائمي في النبيذ لم أرَ من قب
- بتعصفرِ الخدِّ المعصفرْ
- إن هي تاهتْ فمثلها تاها
- علِق اسمه بفمي فلا أسطيع أن
- لا واشتياقي واشتياقِكْ
- فراقي سيَّدَ الناسِ
- تبكي وأبكي غيرَ أنَّ الأسى
- أَتاني نديمي مستمداً شفاعتي
- خَطَبْنَا عاتقَ الخمرِ
- لا خيرَ في الطيفِ إلا طيفُ مشتاقِ
- يومُ بينٍ أَتاحَ لي يومَ بوسِ
- هل أُضاخٌ كما عهدنا أضاخا
- لا هَجَعتْ عينٌ جَفَتْ هَجْعَهْ
- يا حبَّذا الزائرُ من زَوْرِ
- يا لها من معارفِ
- وحظِّيَ من نَقْلٍ إذا ما نَعَتُّهُ
- ألقلبي حظٌّ لديكَ فيحظى
- أفدي التي كتبت إلي بنانها
- لا زلتَ تَفْدي نفسَكَ الأنْفُسُ
- أفديه بي بل بكلِّ الخلقِ والبشرِ
- بالله قل لي أخَدُّكَ الأحمرْ
- ما أجل الانصاف في كل حالٍ
- يا فراشاً من المَدَرْ
- بِجَسْرَةٍ يَنْجُلُ الظُّرَّانُ مَنْسِمَها
- وبركة منظرها يطرب
- دهرُنا ما عَلِمْتَهُ دهرُ ضِيْقِ
- احبسا العيسَ احْبساها
- أَضْعَفَ قلبي النرجسُ المُضْعَف
- لم يَنْأ مَنْ لم ينأ حُسنُ وَفائِهِ
- يا راميَ الغَرَضين في
- قد أتانا بطيبهِ آذارُ
- تقولُ لي وكلانا عند فرقتنا
- كتبتُ إِليكَ ما إِنْ أُغبُّهُما
- إن الفتى الكرديَّ في لواطِهْ
- أُلقِيَ في حُبِّكَ القناعُ
- ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُ
- إِرضَ حُكْمَ الزمان يا أحمدُ ارضَهُ
- حَسَّنَ العيشَ عند نفسيَ أنّي
- قُلْ لِطَيفٍ سَرَى فَحَيَّا المطِيَّا
- وعواتقٍ باكرتُ بين حدائقٍ
- ما عَنْ فَعالِ القبيحِ يَحْجِزُهُ
- حلبت در السرور في حلب
- كلُّ نعيمٍ سوى الهوى بُوسُ
- ما بدت شَعْرَةٌ يخدَّكَ إلا
- كنت أُحِبُّ النبيذَ جداً
- تعالى اللهُ خالقُ كلِّ شيءٍ
- نَشْرُ الربيعِ على الصحراءِ مَنْثُورُ
- أسْهُمُ الدهر بن بَرْيٍ وَطيْش
- أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ
- رفعت للمجد فيكم كعبَة
- مالي وللحمل للسكاكينِ
- أيّ كلابٍ بلا سواجيرِ
- أَراق سِجالَهُ بالرَّقتين
- يا أَبا حفصٍ قد اختر
الشاعر على الخريطة
- حلب — حلب مدينة غنية بالطبيعة والبساتين، وقد انعكست هذه البيئة في شعره، حيث أبدع في وصف الأزهار والأنهار.
- أنطاكية — أأنطاكية من المدن الجميلة بطبيعتها ومياهها، مما يتناسب مع موضوعات شعره.
أسئلة شائعة
من هو الصنوبري؟
الصنوبري شاعر عباسي من أهل الشام، اشتهر بوصف الطبيعة وصفًا دقيقًا وجميلاً، حتى عُد من أبرز شعراء الوصف. تميز شعره بتصوير الحدائق والأنهار والأزهار بأسلوب حيّ، متأثرًا ببيئة حلب الخصبة. ارتبط ببلاط الحمدانيين، وكان من شعراء العصر البارزين، حيث جمع بين رقة الأسلوب ودقة التصوير، مما جعله من رواد الشعر
في أي عصر يُصنف الصنوبري في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالصنوبري متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 689 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «وبيتٍ ظلتُ فيه ضجيجَ وكفٍ»، «يا ابن الجنيدِ غدوتَ مرتبكاً»، «ألحاظُها في الحكم مُشْتَطَّهْ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- معجم الأدباء – ياقوت الحموي الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني كتب الأدب العباسي