الأرجاني
سيرته وحياته
شاعر وقاضٍ فارسي عربي الأصل، يُعرف بناصح الدين الأرجاني. وُلد في بيئة علمية، وتلقى تعليمه في المدرسة النظامية بأصبهان، ثم تولى القضاء في تستر وعسكر مكرم. امتاز شعره بالرقة والحكمة، وجمع ابنه ديوانه. عُرف بثقافته الواسعة ومكانته العلمية والأدبية في العصر السلجوقي.
معلومات عن الشاعر
- أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر، ناصح الدين الأرجاني
- الأرجاني
- الميلاد: 462 هـ
- الميلاد: 1070 م
- الوفاة: 530 هـ
- الوفاة: 1136 م
قصائده في مبيان
- ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ
- ولم يَكُ فِيَّ مِنْ عَيْبٍ
- مَن كان يَخْدُمُ بالخُطا كُبَراءه
- قلتُ لمّا قالوا غدا رأْسُ شمسِ ال
- أتلكَ رياضٌ أَم خدودٌ نواعمُ
- بمُلتقَى لَحظِنا البرقُ الّذي وَمضا
- عَداكَ الحادثاتُ إلى عِداكا
- غيرُ العِدا بسيُوفِكُنَّ قَتيلُ
- صَيَّرْتَ خُوزِستانَ حَرْباً قائماً
- سَرى ولثامُ الصُّبحِ قد كاد يَنحَطُّ
- هو الغرامُ أقامَ الحيُّ أم ظَعَنوا
- هَبْني أُقَصِّرُ بالخُطا
- بالكُتْبِ طُرّاً كتابٌ خَطَّهُ مَلِكٌ
- أذاكرةٌ يومَ الوَداع نَوارُ
- أصغَى مَسامِعَه إلى عُذّالِهِ
- نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها
- حَياءَكَ من غُصْنٍ بدَمْعيَ ثابتِ
- يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ
- سبَى منّي الفؤادَ لحاظُ فاتِنْ
- ولقد أقولُ لشَمعةٍ نُصِبَتْ لنا
- صَبٌ مقيمٌ سائرُ فُؤادُهُ
- قُل لأمينِ المُلْكِ عن عَبْدِه
- بدا في فَرْعِكَ الوَخْطُ
- أَرى فِكرَتي في فُنونِ القَري
- خَفِّضْ عليكَ وإنْ أطَلْتَ تأَمُّلا
- دام عَلاءُ العِمادْ
- فديتُكَ رابني الإعراضُ عنّي
- أنصُرْ أخاكَ مُسعِداً في ما حَزَبْ
- أقولُ وقد ناحَتْ مُطوَّقةٌ وَرْقا
- وطالعٍ من مشرِقِ القَباء
- بعد الصّباحِ الّذي ودَّعتُكُم فيهِ
- سَرى كما يَسري القَمَرْ
- تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُ
- تُصرفُ أحوالي على حُكْمِ أيّامي
- حَسّن الهَجْرَ مع القُرْبِ لعَيْني
- ماذا يُهيَّجُ غُدْوةٌ شَجَني
- سَلا رسوماً أقامتْ بعدَ ما ساروا
- خَطبْنَ وأَيمانُ الكُماةِ المَنابرُ
- ما كان لي في الخُوزِ شَيءٌ سوى
- منَحتُكَ فاشكَرْها مقالةَ ناصحٍ
- إنّ الّذي نصَب المكارمَ للورَى
- إلى خيالٍ خَيالٌ في الظّلام سَرَى
- إذا ضَربوا بكاظمةَ الخِياما
- أأحبابَنا قد شُقْتمُونا فأسْعِدوا
- اليَومَ عادَ رَجائي مورِقَ العودِ
- أعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ
- قَرّبا لي يا صاحبيّ بعيدا
- يا مُودِعَ السِّرِّ دُرّاً عنْدَ أَجفاني
- قضَى على جَدِّ شانيكم بإتْعاسِ
- عَجبْتُ وقد جئْتُ ابنَ لُؤْمٍ أزَورُه
- يا أَيُّها المَولى الَّذي
- أَوجستُ من جَمرٍ بخَدِّكِ ساطعٍ
- أُراقِب من طَيْفِ البخيلةِ مَوعداً
- أَقْلاّ عندَ طِيّتيَ المقالا
- قليلٌ لهمْ أن يَحِنَّ المَشوقُ
- نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُ
- هُمْ نازلونَ بقلبي أيّةً سَلكوا
- مَن سَرَّه العِيدُ فإنّي امرؤٌ
- وبيتٍ مثْلِ بَيْتِ اللهِ فَرْدٍ
- لا تَفخرَنَّ بألقابٍ تُدِلُّ بها
- وتَيسٍ عجيبِ الشَّكلِ يأكلُ بِاسْتِه
- ألم يَأنِ يا صاح أم قد أَنَى
- تَجلَّتْ فقلْتُ البدرُ لولا عُقودُها
- قُل للعزيزِ عزيزِ الدينِ عن مِقَةٍ
- إذا لم يَخُنْ صَبُّ ففيمَ عِتابُ
- طرَقتْ بليلٍ من سَناها مُقْمِر
- أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي
- طَلَعتَ عَلَينا مِن سَماءِ المَكارِمِ
- جَمالٌ ولكنْ أينَ منكَ جَميلُ
- طَرِبنَ لترجيعِ الغناء المُهَزَّجِ
- سَيفُ عَينَيك عازمُ الانتضاء
- دُمْ للعُلا في ظلالِ العزِّ مُغتَبِطا
- عُوجوا عليها أَيُّها الرّكْبُ
- رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا
- سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاً
- لم يَدْرِ ناعيكَ مَنْ إليَّ نَعَى
- قلب المشوقِ بأن يساعدَ أجْدَرُ
- وبَرقُ مَشيبٍ في ظلامِ ذَوائبٍ
- خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْرا
- لولا رجائي ثانياً للقائهِ
- في الجِيرةِ الغادِينَ بَدْرُ
- زمانٌ قليلٌ من بنيهِ نَجيبُ
- صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائي
- أمّا تَحيّةِ الطَّرْفِ الكَحيلِ
- أسهرَ النّاظرَ بعضُ اللّيالي
- أسْعِداني في الحُبِّ ما تعْلَمانِ
- إلى من يُشارُ بهذا العَذَلْ
- خيالٌ زائرٌ منّي خيالاً
- قسَماً منّي بأيام الصَّفاء
- أُسايرُ رَكْبَ الجّوِّ وهو كواكبُ
- حَلفْتُ بمَعْشَرٍ راحُوا حَجيجاً
- قِفْ يا خيالُ وإنْ تَساوَيْنا ضنَىً
- إليك وقد طوّفْنَ في الأرضِ بُرْهةً
- حَقيقٌ على الأيّام أن يتَحدَّثوا
- يا أهلَ بغدادٍ سقَى عَهْدِي بكم
- قلتُ للحاسدِ نمّا
- لِمَنِ الرّكائبُ سَيْرُهُنّ تَهادِ
- يا مَن رأَى ظُعُنَ الحَيِّ الّذي شَحَطا
- قال العراقُ وقد رحَلْتَ مُودِّعاً
- نِثارُ مِثْلي إذا ما جاءَ يُهْديهِ
- زِدْ عُلُوّاً في كلِّ يومٍ ورِفْعَهْ
- رأينا عجيباً والزّمانُ عجيبُ
- قد تَولّى أبو الرَّجا
- جَوانحُ واجدٍ وجُفونُ سالِ
- وجَد الصَّبا للعاشِقينَ رسولا
- شَفتْه تَحيّاتُ العيونِ العلائلِ
- قسَماً لقد رجَعَ النَّسيمُ عليلاً
- أَتُراها تَظُنُّني الطَّيفَ لُطْفاً
- ما أَنسَ لا أَنسَ له مَوْقفاً
- أَصونُ سَمعَك عن شَكْوايَ إجْلالاً
- هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُ
- وعَدتْ باستراقةٍ للّقاء
- أَلَمّ صُبحاً وجَمْرُ الحَلْيِ قد بَرَدا
- إنْ قَصَرتْ بي عنِ الأغراضِ أيّامي
- يا خائضاً في الأمرِ وهْو يُحبُّ أن
- نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ
- نُصرْتَ على الأعداء فلْيهْنِك النّصرُ
- ألا قُلْ لسَعْدِ المُلْكِ دام علاؤه
- مَن رأَي قبلَ ثناياكِ مُداماً
- لي فَرَسٌ صائمٌ حكَى فَرَسَ الش
- قل للرّئيسِ أبي نَصْرٍ لقد نُصِرَتْ
- عُدُدٌ لكمْ أنْ سِرْتُ في تَشْييعي
- حَظٌّ مِنَ النَصرِ وَالتَأييدِ مُعتادُ
- صوتُ حمامِ الأيكِ عند الصّباحْ
- من القاتلاتِ الصَّبَّ بالهَجْرِ في الهوى
- أطاعَكَ منّيَ القلبُ العصِيُّ
- ذكَر المعسكَر صاحبي ذِكْرا
- وجهُكِ عند الشّموسِ أَضَوَؤها
- أُسائِلُ عنها الرَّكْبَ وهْيَ معَ الرَّكْبِ
- طَرِبتُ لإلمامِ الخيالِ المُعاوِدِ
- بِغُرَّةِ وَجهِكَ مِنّا القَسَم
- مَحلُّكَ سامٍ والعلاءُ به اعتكَفْ
- أأراكةَ الوادي سقَتْكِ غُيوثُ
- أنا والرَّجاءُ وأنت والكَرَمُ
- نَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِ
- البحرُ أجمَعُ لو غدا أنقاسي
- فلا تَعجّبُ أنَّ خَدَّيَ مُجدِبٌ
- سَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُ
- أَهْلاً بوَجْهِك من صَباحٍ مُقْبِلٍ
- أشاكرٌ أنا للأيّامِ أمْ شاكِ
- نشرَ المُنَى طاوي السُّهوب
- إليكَ شكَوْتُ الدّهرَ يا خيرَ أهلِه
- سَواءٌ تَدانٍ منهمُ وتَناء
- فَعلَتْ هذِه الجفونُ الضَّواري
- ألم تَر أنّ الدّهرَ يَكْتبُ ما تُمْلِي
- أَيُّها الرّاكبُ مهْلاً
- أَتُراه بنفسِه يَذكرُ المَوْ
- أَلَحْظٌ في جُفونِكِ أم صَوارمْ
- بكلِّ يَمينٍ للوَرى وشِمالِ
- هجر الرَّاءَ واصلُ بنُ عَطاءِ
- أيا وليَّ الدَّولةِ المُرتَجى
- لأيِّ ومَيضِ بارقةٍ أَشيمُ
- لَيسَ التَعَجّبُ إِلّا مِن بَني زَمَن
- مُقامُك مَجدٌ والمَسيرُ مَعالِ
- لستُ أنسى ليالياً قد تَقضَّتْ
- رَوِحّا ساعةً مُتونَ القِلاصِ
- طلعْتَ طلوعَ البدرِ يا ملكَ الورَى
- أرِقْتُ وصَحْبي بنَجْدٍ هُجودُ
- أَمَلَّ على القلبِ الغرامَ فأبلَغا
- أيا أَهْدى من الشُّهُبِ السَواري
- أحضَر اللّيلُ منك عِقْداً وثَغْرا
- هُمُ منَعوا منّي الخيالَ المُسلِّما
- ألا طرقَتْنا والثُّريّا كقُرْطِها
- زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِ
- يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتا
- تَحِنُّ إلى شَرقيِّ نَعْمانَ ناقتي
- رَمتْني بلَحْظٍ واتَّقتْني بمِعْصَمِ
- هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْري
- سلا حاديَ الأنضاء أين يريدُ
- حيثُ انتَهْيت من الهِجرانِ بي فقِفِ
- حَلفْتُ بالسّاعِينَ يومَ المَوقِفِ
- أيُّها الرّاكِبُ المُيمِّمُ كَرْما
- لمّا تَراءتْ رايةُ الرّبيعِ
- أرْغَمْتَ آنُفَ حاسدِيكَ بسَفْرةٍ
- كتابُ عبدٍ إلى مَولاهُ يَعتَذِرُ
- لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ
- لولا طُروقُ خيالٍ منكَ مُنتظَرِ
- أنت للعيِد وهْو للنّاسِ عيدُ
- إذا لم تَقْدِرا أَنْ تُسعداني
- بحياةِ أيْرِ أبي الرَّجا
- سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخواليا
- وُقّيتَ ما فيكَ أَتَّقيهِ
- بَكَر العواذِلُ أَنْ رأيْنَ خَصاصتي
- أشبهَ دَهْري أبناؤه فهمُ
- أصَحُّ عيونِ البابلّيةِ ما اعْتَلاّ
- كان المُنَى إذ تَقَضَّى ما عَهِدْناهُ
- ألا ليت قلبي يومَ أعلنَ وَجْدَهُ
- عَهْدُ هوىً كنّا عَهِدْناهُ
- من حُكْمِ طَرفي إذ يكونُ مُريبا
- قِفا معي في هذه المعَاهدِ
- أعزيزَ بغدادٍ أعِدْ نظَراً لنا
- حلَفْتُ بمَنْ قد قابَلَ اليومَ بيتَهُ
- لها في حمىً منّي وراء التّرائب
- وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ
- هاكَ عَهدي فَلا أَخونُكَ عَهداً
- أبقَيتِ بالجِزْعِ ما أبلَيتِ من طَلَلِ
- نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُ
- خُذِ القلَمَ العالي إليك مُوقِّعاً
- حَشْوُ فؤادي فَرَحُ
- أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ
- سَتَرْنَ المحاسنَ إلاّ العُيونا
- هو ما عَلِمْتِ فأقْصري أو فاعْذُلِي
- يَرْعَى الرّجاءَ بنو أبيه فَبَينَه
- قُلْ لسديدِ الحضرةِ المُرتجَى
- شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا
- رَميْنَ القلوبَ بأشواقِها
- أعلى العهدِ القَديمِ
- أهكذا يَسْري القَمَرْ
- أتَعرِفُ أعلَى اللهُ أمرَكَ أمرَها
- أَحِنُّ إلى تلك الضُّحَى والأصائلِ
- للطَّيفِ بَحرُ بُكايَ يَنْفَرِقُ
- تَظلَّمَ من طَرْف ظَبْيٍ رَخييمٍ
- يا مَن لصَبٍّ بأطْرافِ المُنَى عَلِقِ
- أَضُمُّ على قلبي يَديَّ من الوَجْدِ
- يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ
- بِيضٌ طَوالعُ من خيامٍ سُود
- بما عَنَّ من شَكْوَى زمانٍ تَعرَّضا
- دَعِ العَينَ منّي تَسكُبُ الدّمعَ أو تَفنَى
- مَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياً
- جاءتْ بقَدٍّ كالقَضيبِ غدا
- هل أنتَ بطُولِكَ مُسعِدُهُ
- سِهامُ نَواظرٍ تُصْمي الرَّمايا
- مجلسُك العالي الّذي أَستقِي
- بغُرّةِ وجْهكَ منّا القَسَمْ
- كلّما اشتَقْتُ يا خَليلَيَّ نَجْدا
- إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا
- من حُسنِ عهدٍ للخليطِ المُنْجد
- ألم تَرَيا أنّ الحُمولَ تَسيرُ
- وِصالُ الشَّمسِ يُهْدي الاِحْتراقا
- اليومُ يومي ويومُ الأينُقِ الذُّلُلِ
- طَلعتْ نجومُ الدينِ فوق الفرقدِ
- أَثِرْها فقد طالَ الغَداةَ وُقُوعُها
- عَهْدٌ تغَيَّرَ من سُعادَ ومَعهدُ
- أهواكُمُ وخيالُكمْ يَهْواني
- جُعِلتُ فِداك الدَّهْرُ أغرزَ نابَهُ
- إنْ أقمرَ اللَّيلُ للسّارينَ في حَضَنِ
- وافى كِتابٌ مِن فَتى كَرَمِ
- لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ
- وَرْدُ الخُدودِ ودُونَهُ شَوْكُ القَنا
- يا راحلاً بالسّعدِ عن مُقْلتي
- أمّا الغزالُ الذي أَهوَى فقد هَجَرا
- لو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحياني
- أعِدْ نَظرةً تُبصِرْ صَنيعَ هَواكا
- لَمّا اِفتَحتُ كِتابي مُنشِئاً بِيَدي
- شام برقاً من أقاصي الشّآمِ
- إلى ان تَؤوبَ الشَّمسُ لا يَغْرُبُ البَدْرُ
- حَيّتْكَ غاديةُ الحَيا من مَرْبَع
الشاعر على الخريطة
- أرجان — كانت أرجان في العصر السلجوقي مركزًا حضريًا متوسط الأهمية، تأثر بالثقافة الفارسية والعربية، وخرج منها عدد من العلماء والأدباء.
- أرجان — في العصر السلجوقي كان الشعراء ينتقلون بين البلاطات للحصول على الدعم والرعاية، خاصة في مدن مثل أصفهان وبغداد وشيراز.
- فارس / العراق — تميز شعره بالمديح واللغة الجزلة، وهو من شعراء البلاط الذين يعكسون ثقافة الدولة السلجوقية الفارسية العربية المختلطة.
أسئلة شائعة
من هو الأرجاني؟
شاعر وقاضٍ فارسي عربي الأصل، يُعرف بناصح الدين الأرجاني. وُلد في بيئة علمية، وتلقى تعليمه في المدرسة النظامية بأصبهان، ثم تولى القضاء في تستر وعسكر مكرم. امتاز شعره بالرقة والحكمة، وجمع ابنه ديوانه. عُرف بثقافته الواسعة ومكانته العلمية والأدبية في العصر السلجوقي.
في أي عصر يُصنف الأرجاني في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالأرجاني متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 247 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ»، «ولم يَكُ فِيَّ مِنْ عَيْبٍ»، «مَن كان يَخْدُمُ بالخُطا كُبَراءه». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.