الشريف الرضي
سيرته وحياته
الشريف الرضي شاعر وأديب وفقيه، ينتمي إلى بيت هاشمي شريف، اشتهر بفصاحته وبلاغته، وله ديوان شعري غني يشمل المدح والهجاء والغزل والحكمة. عرف بعلاقاته مع الخلفاء العباسيين والفاطميين، وترك أثرًا كبيرًا في الأدب العربي الكلاسيكي، وبرز أيضًا في علوم اللغة والحديث.
معلومات عن الشاعر
- أبو القاسم علي بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب، المعروف بالشريف الرضي
- الشريف الرضي
- الميلاد: 360 هـ
- الميلاد: 970 م
- الوفاة: 406 هـ
- الوفاة: 1015 م
قصائده في مبيان
- يَعلَمُ الجَدُّ أَنَّني لا أُضامُ
- بَيني وَبَينَ الصَوارِمِ الهِمَمُ
- خُذي نَفسِيَ يا ريحُ مِن جانِبِ الحِمى
- بِمَجالِ عَزمي يُملَأُ المَلَوانِ
- يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةً
- ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي
- لاموا وَلَو وَجَدوا وَجدي لَقَد عَذروا
- كَذا يَهجُمُ القَدَرُ الغالِبُ
- هُوَ الدَهرُ فينا خَليعُ اللِجامِ
- أَتَذهَلُ بَعدَ إِنذارِ المَنايا
- إِذا رابَني الأَقوامُ بَعدَ وَدادَةٍ
- اللَهُ يَعلَمُ مَيلي عَن جَنابِكُمُ
- أَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقي
- أَلا ناشِداً ذاكَ الجَنابَ المُمَنَّعا
- سَقاها وَإِن لَم يَروَ قَلبي بَيانُها
- أَيَعلَمُ قَبرٌ بِالجُنَينَةِ أَنَّنا
- أَلانَ جَوانِبي غَمزُ الخُطوبِ
- أَلا يا غَزالَ الرَملِ مِن بَطنِ وَجرَةٍ
- أَتُذكِراني طَلَبَ الطَوائِلِ
- أَعَلِمتَ مَن حَمَلوا عَلى الأَعوادِ
- عَذيري مِنَ العِشرينَ يَغمِزنَ صَعدَتي
- ما رَقَّعَ الواشونَ فيَّ وَلَفَّقوا
- مَنابِتُ العُشبِ لا حامٍ وَلا راعِ
- يا دارُ ما طَرِبَت إِلَيكِ النَوقُ
- اِنظُر أَبا قَرّانَ ما تَعيبُ
- أَشكو إِلَيكَ مَدامِعاً تَكِفُ
- أَقولُ وَالأَقداءُ تَرتَمينا
- وَفى ذا السُرورُ بِتِلكَ الكُرَب
- حَلَفتُ بِأَعلامِ المُحَصَّبِ مِن مِنىً
- قَرَّت عُيونُ المَجدِ وَالفَخرِ
- بِعاداً لَمَن صاحَبتُ غَيرَ المُقَوَّمِ
- إِطمَح بِطَرفِكَ هَل تَرى
- لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
- خَلِّ دَمعي وَطَريقَه
- لِمَن دِمَنٌ بِذي سَلَمٍ وَضالِ
- أَفي كُلِّ يَومٍ لي عِشارٌ تَسوقُها
- رِدي يا جِيادي وَأذَني بِرَحيلِ
- أَما كُنتَ مَعَ الحَيِّ
- نَطَقَ اللِسانُ عَنِ الضَميرِ
- أَمِن شَوقٍ تُعانِقُني الأَماني
- لَواعِجُ الشَوقِ تُخطيهِم وَتُصميني
- لَو صَحَّ أَنَّ البَينَ يَعشَقُهُ
- إِلى اللَهِ إِنّي لِلعَظيمِ حَمولُ
- قُل لَأَقنى يَرمي إِلى المَجدِ طَرفا
- صَبراً غَريمَ الثَأرِ مِن عَدنانِ
- أَلا حَيِّها رَبَّ العُلى مِن غَوارِبِ
- أَمِل مِن مَثانيها فَهَذا مَقيلُها
- أَنا لِلرَكائِبِ إِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ
- أَعامِرُ لا لِليَومِ أَنتَ وَلا الغَدِ
- مَن مُعيدٌ لِيَ أَيّا
- زَمانَ الهَوى ما أَنتَ لي بِزَمانِ
- أَلا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَورِ وارِدٌ
- عَظيمُ الأَسى في هَذِهِ غَيرُ مُقنِعِ
- اِسقِني فَاليَومُ نَشوانُ
- بِغَيرِ شَفيعٍ نالَ عَفوَ المَقادِرِ
- جاءَ بِها قالِصَةً عَن ساقِ
- أَوَما رَأَيتَ وَقائِعَ الدَهرِ
- أَراكَ سَتُحدِثُ لِلقَلبِ وَجدا
- أَبُيِّنتَها أَم ناكَرَتكَ شِياتُها
- خَصيمٌ مِنَ الأَيّامِ لي وَشَفيعُ
- خُذي حَديثَكِ مِن نَفسي عَن النَفسِ
- ظَمائي إِلى مَن لَو أَرادَ سَقاني
- جَرَّعتَني غُصَصاً وَرُحتُ مُسَلِّماً
- بَني عامِرٍ ما العِزُّ إِلّا لِقادِرٍ
- وَسَمَتكَ حالِيَةُ الرَبيعِ المُرهِمُ
- أُعيذُكَ مِن هِجاءٍ بَعدَ مَدحِ
- لا زَعزَعَتكَ الخُطوبُ يا جَبَلُ
- مَلِكَ المُلوكِ نَداءُ ذي شَجَنِ
- لَنا كُلَّ يَومٍ رَنَّةٌ خَلفَ ذاهِبٍ
- لَأَظما مُعِلّينا وَأَروى المَصائِبا
- أَذاتَ الطَوقِ لَم أُقرِضكِ قَلبي
- تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا
- أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِ
- ما يَصنَعُ السَيرُ بِالجُردِ السَراحيبِ
- لِمَنِ الدِيارُ طُلولُها وُقصُ
- بَعضَ المَلامِ فَقَد غَضَضتُ طَماحي
- حَقَيقٌ أَن تُكاثِرَكَ التَهاني
- تَمضي العُلى وَإِلى ذَراكُم تَرجِعُ
- ما اِبيَضَّ مِن لَونِ العَوارِضِ أَفضَلُ
- إِذا اِحتَبى بِالعُشُبِ الوادي
- بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍ
- عَجِلتَ يا شَيبُ عَلى مَفرِقي
- صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَر
- وَذي نَضَدٍ لا يَقطَعُ الطَرفُ عَرضَه
- ذَكَرتُ عَلى بُعدِها مِن مَنالي
- كُلُّ شَيءٍ مِنَ الزَمانِ طَريفُ
- أَيا جَبَلَي نَجدٍ أَبينا سُقيتُما
- أَلا يا لَقَومي لِلخُطوبِ الطَوارِقِ
- لِمَنِ الحُدوجُ تَهُزُّهُنَّ الأَنيُقُ
- حَلَفتُ بِها صَيدَ الرُؤوسِ سَوامِ
- لِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقا
- جُرّي النَسيمَ عَلى ماءِ العَناقيدِ
- وَلَولا هَناةٌ وَالهَناةُ مَعاذِرٌ
- إِن كانَ ذاكَ الطَودُ خَ
- طِلابُ العِزِّ مِن شِيَمِ الشُجاعِ
- رَضينا الظُبى مِن عِناقِ الظِبا
- أَبا عَليٍ لِأَلَدِّ إِن سَطا
- أُراقِبُ مِن طَيفِ الحَبيبِ وِصالا
- مِنَ الظُلمِ أَن نَتَعاطى الخُمارا
- أَبا هَرِمٍ أُنحُها إِنَّني
- هَل رَيعَ قَلبُكَ لِلخَليطِ المُنجِدِ
- أُلَوّي حَيازيمي عَلَيكَ تَحَرُّقا
- لَعَمرُ الطَيرِ يَومَ ثَوى اِبنُ لَيلى
- سَما كَبُطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ
- أَبيعُكَ بَيعَ الأَديمِ النَغِل
- أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
- وَفى بِمَواعيدِ الخَليطِ وَأَخلَفوا
- يا صاحِبَ القَلبِ الصَحيحِ أَما اِشتَفى
- أَسِنَّةُ هَذا المَجدِ آلُ المُهَلَّبِ
- مَثوايَ إِمّا صَهوَةٌ أَو غارِبُ
- هِيَ ما عَلِمتَ فَهَل تُرَدُّ هُمومُها
- تَواعَدَ ذا الخَليطُ لِأَن يَبينا
- يَدٌ في قائِمِ العَضبِ
- ما زِلتُ أَطَّرِقُ المَنازِلَ بِالنَوى
- لَونُ الشَبينَةِ أَنصَلُ الأَلوانِ
- أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ
- قَمَرٌ غاضَ ضَوؤُهُ في المَحاقِ
- لَقَد طالَ هَزّي مِن قَوائِمِ مَعشَرٍ
- هَلِ الطَرفُ يُعطي نَظرَةً مِن حَبيبِهِ
- يا دارُ مَن قَتَلَ الهَوى بَعدي
- صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِ
- لَن تَشُقّوا لِذا الجَوادِ غُبارا
- آبَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاً
- شَرَفُ الخِلافَةِ يا بَني العَبّاسِ
- دَع مِن دُموعِكَ بَعدَ البَينِ لِلدِمَنِ
- رَجَونا أَبا الهَيجاءِ إِذ ماتَ حارِثٌ
- خُذوا نَفَثاتٍ مِن جَوى القَلبِ نافِثِ
- أَكَذا المَنونُ تُقَنطِرُ الأَبطالا
- إِنّا نَعيبُ وَلانُعابُ
- أُنظُر إِلى الأَيّامِ كَّيفَ تَعودُ
- شَوقٌ يُعَرِّضُ لا إِلى الآرامِ
- أَشَوقاً وَما زالَت لَهُنَّ قِبابُ
- بِرومِ السُيوفِ وَغَربِ الرِماحِ
- أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَمادا
- أَأَنكَرُ وَالمَجدُ عُنوانِيَه
- لا عادَتِ الكَأسُ عَليلَ النَسيم
- أَقولُ وَقَد جازَ الرِفاقُ بِذي النَقا
- أَلمَعَ بَرقٍ أَم ضَرَم
- يا دينَ قَلبِكَ مِن با
- تَفوزُ بِنا المَنونَ وَتَستَبِدُّ
- أَقولُ لِرَكبٍ خابِطينَ إِلى النَدى
- يا رَوضَ ذي الأَثلِ مِن شَرقَيِّ كاظِمَةٍ
- أَغَدراً يا زَمانُ وَيا شَبابُ
- تَذَكَّرتُ بَينَ المَأزِمَينِ إِلى مِنىً
- نُغالِبُ ثُمَّ تَغلِبُنا اللَيالي
- يا حَبَّذا فَوقَ الكَثَيبِ الأَعفَرِ
- لَهانَ الغِمدُ ما بَقِيَ الحُسامُ
- يا قَلبِ ما أَطوَلَ هَذا الغَرام
- أَلا لَيتَ أَذيالَ الغُيوثِ السَواجِمِ
- مَن شافِعي وَذُنوبي عِندَها الكِبَرُ
- يا مَن رَأى البَرقَ عَلى الأَنعَمِ
- أَأَبقى كَذا أَبَداً مُستَقِلّا
- دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى
- سَنَنتُ لِهَذا الرُمحِ غَرباً مُذَلَّقا
- تُرى نُوَبُ الأَيّامِ تُرجي صِعابَها
- الآنَ أَعرَبَتِ الظُنونُ
- نَخطو وَما خَطوُنا إِلّا إِلى الأَجَلِ
- يا طائِرَ البانِ غِرّيداً عَلى فَنَنٍ
- ثَوَّرتُها تَنتَعِلُ الظَلاما
- أَهلاً بِهِنَّ عَلى التَنويلِ وَالبَخَلِ
- غالى بِها الزائِدُ حَتّى اِبتاعَها
- أَميرَ المُؤمِنينَ بَثَثتَ فينا
- وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو
- شَقِيَت مِنكَ بِالعَلاءِ الأَعادي
- أَمُبَلِّغي ما أَطلُبُ الغَزَلُ
- بِالجَدِّ لا بِالمَساعي يُبلَغُ الشَرَفُ
- ما بَعدَ يَومِكَ ما يَسلو بِهِ السالي
- ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزائِرِ
- نَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماح
- هِيَ سُلوَةٌ ذَهَبَت بِكُلِّ غَرامِ
- نُصافي المَعالي وَالزَمانُ مُعانِدٌ
- حَطَطتُ المَكارِمَ عَن عاتِقي
- ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِ
- يا لَيلَةَ السَفحِ أَلّا عُدتِ ثانِيَةً
- مَتى أَنا قائِمٌ أَعلى مَقامِ
- يا قَلبِ جَدَّد كَمَدا
- سَتَعلَمونَ ما يَكونُ مِنّي
- يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ
- لا تَرقُدَنَّ عَلى الأَذى
- نَزَوتُ نِزاءَ الجُندُبِ الجَونِ ضِلَّةً
- لَحَيّا عَهدَهُنَّ حَيا العِهادِ
- قَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّها
- أَما آنَ لِلدَمعِ أَن يَستَجِم
- كَأَنَّكَ لَم تَقُد بِعُوَيرِضاتٍ
- إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِ
- قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُم
- أَما لَو لَم تُعاقِرهُ العُقارُ
- دَعِ الذَميلَ إِلى الغاياتِ وَالرَتَكا
- قَرِّبوهُنَّ لِيُبعِدنَ المَغارا
- يَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاً
- جَزاءُ أَميرِ المُؤمِنينَ ثَنائي
- أَيُرجِعُ مَيتاً رَنَّةٌ وَعَويلُ
- لِغَيرِ العُلى مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُ
- في كُلِّ يَومٍ لِأَحِبَّةِ مَطرَحُ
- مَرِضَت بَعدَكُم صُدورُ الصِعادِ
- عِندَ قَلبي عَلاقَةٌ ما تَقَضّى
- هَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِها
- ذَكَرتُكَ لَمّا طَبَّقَ الأُفقَ عارِضٌ
- ما أَقَلَّ اِعتِبارَنا بِالزَمانِ
- وَذي ضَغَنٍ مَعسولَةٍ كَلِماتُهُ
- ما لِلبَياضِ وَالشَعَر
- مِثالُ عَينَيكَ في الظَبيِ الَّذي سَنَحا
- يا طالِباً مُلكَ بَنِي بُوَيهِ
- ضَرَبنَ إِلَينا خُدوداً وِساما
- سَيِّدي أَنتَ لَيسَ كُل
- تَلَفَّتُّ وَالرَملُ ما بَينَنا
- وَلا مِثلُ لَيلي بِالشَقيقَةِ وَالهَوى
- لَو رَأَيتُ الغَرامَ يَبلُغُ عُذرا
- ما أَسرَعَ الأَيّامَ في طَيَّنا
- أَينَ الغَزالُ الماطِلُ
- مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ
- أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا
- لَولا يَذُمُّ الرَكبُ عِندَكَ مَوقِفي
- فَخَرَت قَحطانُ أَن كانَ لَها
- أَتَرى دِيارَ الحَيِّ بِال
- أَينَ بانوكِ أَيُّها الحيرَةُ البَي
- تَمَنّى رِجالٌ نَيلَها وَهيَ شامِسُ
- حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ
- أَقولُ لَها بَينَ الغَديرَينِ وَالنَقا
- تَأمُلُ أَن تَفرَحَ في دارِ الحَزَن
- تَناسَيتُ إِلّا باقِياتٍ مِنَ الذِكرِ
- راحِلٌ أَنتَ وَاللَيالي نُزولُ
- غَزالٌ ماطِلٌ دَيني
- أَثِرها عَلى ما بِها مِن لَغَب
- زارَ وَالرَكبُ حَرامُ
- يا غائِباً نَقَضَ الوِدادا
- ما لِذا الداني إِلى القَلبِ شَحَط
- أَشُمُّ بِبابِلَ بَوَّ الصَغارِ
- أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا
- أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم
- كانَ قَضاءُ الإِلَهِ مَكتوباً
- رَأَيتُ المُنى نَهزَةَ الثَائِرِ
- طُلوعٌ هَداهُ إِلَينا المَغيبُ
- يا ذاكِرَ النَعماءِ إِن نُسِيَت
- أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكري
- سَلا ظاهِرَ الأَنفاسِ عَن باطِنِ الوَجدِ
- قَضَتِ المَنازِلُ يَومَ كاظِمَةٍ
- كَربَلا لا زِلتِ كَرباً وَبَلا
- خَليليَّ هَل لي لَو ظَفِرتُ بِنِيَّةٍ
- قَليلٌ مِنَ الخُلّانِ مَن لا تَذُمُّهُ
- أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَ
- قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ
- هَوىً لَكُما إِنَّ الشَبابَ يُعادُ
- مَنِ الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ
- ضَلالاً لِسائِلِ هَذي المَغاني
- تَخَيَّرتُهُ أَطوَلَ القَومِ باعا
- أَسِل بِدَمعِكَ وادي الحَيِّ إِن بانوا
- أَبا نِزارٍ تُفسِدُ القَومَ النِعَم
- رَضيتُ مِنَ الأَحبابِ دونَ الَّذي يُرضي
- أَبارِقٌ طالَعنا مِن نَجدِ
- أَعادَ لي عيدَ الضَنى
- أَلهاكِ عَنّا رَبَّةَ البُرقُعِ
- إِيّاكَ عَنهُ عَذلَ العاذِلِ
- لَعَمرُكَ ما جَرَّ ذَيلُ الفَخا
- إِلى أَينَ مَرمى قَصدِها وَسُراها
- عَصَينا فيكَ أَحداثَ اللَيالي
- لَبِستُ الوَغى قَبلَ ثَوبِ الغُبارِ
- بِوَدِّ الرَذايا أَنَّها في السَوابِقِ
- تَزَوَّد مِنَ الماءِ النُقاخِ فَلَن تَرى
- وَكَم صاحِبٍ كَالرُمحِ زاغَت كُعوبُهُ
- قَد زَيَّلَت عَظيمَةٌ فَشَمِّري
- أَمانِيُّ نَفسٍ ما تُناخُ رِكابُها
- بَلاءُ القَلبِ ناظِرُهُ
- يا رَفيقيَّ قِفا نِضوَيكُما
- شَيمي لَحاظَكِ عَنّا ظَبيَةَ الخَمَرِ
- لَأَغنَتكَ عَن وَصلي الهُمومُ القَواطِعُ
- لِلَّهِ ثُمَّ لَكَ المَحَلُّ الأَعظَمُ
- يا قَلبُ لَيتَكَ حينَ لَم تَدَعِ الهَوى
- سَيُسكِتُني يَأسي وَفي الصَدرِ حاجَةٌ
- رُبَّ مُستَغمِزٍ إِبائي وَفي النا
- لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِ
- أَغَرَّ أَيّامِيَ مِنّي ذا الطَلَل
- عَجِبتُ مِنَ الأَيامِ إِنجازَها وَعدي
- رَأى عَلى الغَورِ وَميضاً فَاِشتاق
- إِلى كَمِ الطَرفُ بِالبَيداءِ مَعقودُ
- مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ
- أَلا مُخبِرٌ فيما يَقولُ جَلِيَّةً
- لَو كانَ يَرتَدِعُ القَضاءُ بِمَردَعٍ
- خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُ
- أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ
- هَل كانَ يَومُكَ إِلّا بَعدَ أَيّامِ
- عَجِزنا عَن مُراغَمَةِ الحِمامِ
- وَلَقَد أَكونُ مِنَ الغَواني مَرَّةً
- أَقولُ وَما حَنَّت بِذي الأَثلِ ناقَتي
- تَعَيَّفَ الطَيرَ فَأَنبَأنَهُ
- مَن رَأى أَعيُناً حَذَف
- أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى النُجومِ
- أَحظى المُلوكِ مِنَ الأَيّامِ وَالدُوَلِ
- أُعاتِبُ أَيّامي وَما الذِئبُ واحِدٌ
- تَأبى اللَيالي أَن تُديما
- نَأَتِ القُلوبُ وَسَوفَ تَنأى الدارُ
- يا اِبنَ عَبدِ العَزيزِ لَو بَكَتِ العَي
- عادَ الهَوى بِظِباءِ مَك
- بِحَيثُ اِنعَقَدَ الرَملُ
- أَعَلى الغَورِ تَعَرَّفتَ الخِياما
- مَن رَأى البَرقَ بِغَورِيِّ السَنَد
- أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ
- مَن لي بِرَعبَلَةٍ مِنَ البُزلِ
- هَب لِلدِيارِ بَقِيَّةَ الجَلَدِ
- وَقفٌ عَلى العَبَراتِ هَذا الناظِرُ
- أَذاعَ بِذي العَهدِ عِرفانُهُ
- أَحَقُّ مَن كانَتِ النَعماءُ سابِغَةً
- لا لَومَ لِلدَهرِ وَلا عِتابا
- مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُ
- لِأَمرٍ يا بَني جُشَمِ
- يا أَراكَ الحِمى تُراني أَراكا
- أَلا لِلَّهِ بادِرَةُ الطِلابِ
- أُداري المُقلَتَينِ عَنِ اِبنِ لَيلى
- أوَدَّعُ في كُلِّ يَومٍ حَبيبا
- أَيا راكِباً تَرمي بِهِ اللَيلَ جَسرَةٌ
- لُغامُ المَطايا مِن رُضابِكَ أَعذَبُ
- وَعاري الشَوى وَالمَنكِبَينِ مِنَ الطَوى
- يا آمِنَ الأَقدارِ بادِر صَرفَها
- بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِ
- أَلا مَن عَذيري في رِجالٍ تَواعَدوا
- أُسائِلُ سَيفي أَيُّ بارِقَةٍ تُجدي
- نَبَّهتَ مِنّي يا أَبا الغَيداقِ
- كَم ذَميلٍ إِلَيكُمُ وَوَجيفِ
- لَو عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلبي
- لَقَد جَثَمَت تَعبيسَةٌ في المَضاحِكِ
- أَثَرُ الهَوادِجِ في عِراصِ البيدِ
- خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِ
- أَتَرى السَحابَ إِذا سَرَت عُشراؤُهُ
- رُدّوا الغَليلَ لِقَلبِيَ المَشغوفِ
- أَبى اللَهُ إِلّا أَن يَسوءَ بِكَ العِدى
- تَضيقُ صُدورُ العَتبِ وَالعُذرُ أَوسَعُ
- صاحَت بِذَودِيَ بَغدادٌ فَآنَسَني
- أُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌ
- تَكَشَّفَ ظِلُّ العَتبِ عَن غُرَّةِ العَهدِ
- حَيِّيا دونَ الكَثيبِ
- وَما كُنتُ أَدري الحُبَّ حَتّى تَعَرَّضَت
- تَطاطَ لَها فَيوشِكُ أَن تُجَلّى
- كَيفَ أَضاءَ البَرقُ إِذ أَومَضا
- إِلّا يَكُن نَصلاً فَغِمدُ نُصولِ
- لَكَ السَوابِقُ وَالأَوضاحُ وَالغُرَرُ
- أَيُّ العُيونِ تُجانِبُ الأَقذاءَ
- أَما ذُعِرَت بِنا بَقَرُ الخُدورِ
- أَلَقِيَ السِلاحَ رَبيعَةَ بِنَ نِزارِ
- لَحَبَّ إِلَيَّ بِالدَهناءِ مَلقىً
- دَوامُ الهَوى في ضَمانِ الشَبابِ
- هَذي الرِماحُ عِصِيُّ الضالِ وَالسَلَمِ
- إِباءٌ أَقامَ الدَهرَ عَنّي وَأَقعَدا
- رِدي مُرَّ الوُرودِ وَلا تَعافي
- يُعاقِبُني وَهُوَ المُذنِبُ
- يا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو إِثرَها
- وَنَمى إِلَيَّ مِنَ العَجائِبِ أَنَّهُ
- نَعَوهُ عَلى ضَنِّ قَلبي بِهِ
الشاعر على الخريطة
- بغداد — بغداد كانت عاصمة الخلافة العباسية، مركزًا للعلم والأدب والفلسفة، تضم مكتبات ومدارس، ما أتاح للشريف الرضي التكوين الثقافي والعلمي المبكر.
- الكوفة — الكوفة مدينة علمية ودينية تاريخية، مركز للفقه والحديث والخطابة، وملتقى الشعراء والأدباء، ما جعلها محطة مهمة في تكوين الشريف الرضي.
- القاهرة — القاهرة كانت مركزًا حضاريًا وسياسيًا مزدهرًا في العصر الفاطمي، تضم العلماء والأدباء والمكتبات، مما أتاح للشريف الرضي نشاطه الأدبي والعلمي.
أسئلة شائعة
من هو الشريف الرضي؟
الشريف الرضي شاعر وأديب وفقيه، ينتمي إلى بيت هاشمي شريف، اشتهر بفصاحته وبلاغته، وله ديوان شعري غني يشمل المدح والهجاء والغزل والحكمة. عرف بعلاقاته مع الخلفاء العباسيين والفاطميين، وترك أثرًا كبيرًا في الأدب العربي الكلاسيكي، وبرز أيضًا في علوم اللغة والحديث.
في أي عصر يُصنف الشريف الرضي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالشريف الرضي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 347 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «يَعلَمُ الجَدُّ أَنَّني لا أُضامُ»، «بَيني وَبَينَ الصَوارِمِ الهِمَمُ»، «خُذي نَفسِيَ يا ريحُ مِن جانِبِ الحِمى». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- ابن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة الدمياطي – تاريخ الأدب العربي السيوطي – الطبقات
- ابن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة السيوطي – تاريخ الأدب العربي عبد الرحمن ابن خلدون – المقدمة
- ابن أبي الحديد – شرح نهج البلاغة السيوطي – الطبقات الدمياطي – تاريخ الأدب العربي