جحظة البرمكي
سيرته وحياته
جحظة البرمكي، واسمه أحمد بن جعفر، هو من أبرز شعراء القرن الثالث الهجري في العصر العباسي، ونشأ في بيئة بغداد الثقافية التي كانت آنذاك بوابة العلوم والأدب والشعر في العالم الإسلامي. ينتمي إلى باقي أسرة البرامكة التي عُرفت بمكانتها ودورها في البلاط العباسي، لكن جحظة تميز عن أقرانه بشخصيته الخاصة ومواهبه المتعددة التي شملت الشعر والموسيقى والندم والنظم.
معلومات عن الشاعر
- أبو الحسن أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي
- جحظة البرمكي
- الميلاد: 223 هـ
- الميلاد: 839 م
- الوفاة: 324 هـ
- الوفاة: 936 م
قصائده في مبيان
- يا رَبيعيَ زارَني بَعدَكَ البَد
- لَنا صاحِبٌ مِن أَبرَع الناسِ في البُخلِ
- يا رَبِّ إِنَّ الشُكوكَ قَد عَلِقَت
- يا مَن دَعاني وَفَرَّ مِنّي
- لي صَديقٌ يَقولُ لِلسّائِلِ المُغ
- سَأَلتُهُ حُوَيجَةً تَمَرَّضا
- يا أُمُّ طارِقُ لَيلٍ قَد أَلَمَّ بِنا
- قَد دَعانا فَأَرانا
- سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً
- لا تَعجَبي يا هِندُ مَن
- عاتَبتُ نَفسي في هَوا
- وَمُرِ الغُلامَ بِتَركِهِ من مَزجِهِ
- إِلَيكَ أَبا إِسحاقَ مِنّي رِسالَةً
- صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ
- زارَني خائِفاً وَقَد جَثَمَ اللَي
- قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً
- قَد أَسرَفَت في العَذلِ مَشغولَةٌ
- كَم سَأَلنا عَنِ النَذالَةِ وَاللُؤ
- لَقَد عَظُمَت صائِباتُ الرَزايا
- أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ
- لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ
- البُحتُرِيُّ أَبو عُبادَه
- لي مِن تَذَكُّرِيَ المَطيرَه
- مَرِضتُ فَلَم يَعُدني في شَكاتي
- دَعاني صَديقٌ لي لِأَكل قَطائِفِ
- رَكِبتُ أُطَوِّفُ في الجانِبَينِ
- مالي وَلِلشّابِ وَأَولادِهِ
- إِلّا الدَقيقَ فَإِنَّهُ قوتٌ لَنا
- حَبيبٌ جادَ لي بِالري
- وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها
- الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي كاتِب
- قُلتُ لما رَأَيتُهُ في قُصورٍ
- قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك
- وَرَدنا بِزَوغى وَالغُروبُ كَأَنَّها
- وَعودٍ يَهيجُ الشَجوَ طيبُ رَنينِهِ
- يا أَيُّها الرَكبُ الَّذي
- يا نَسيمَ الرَوضِ بِالأَس
- دَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةً
- أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا
- ماذا تَرى في جُدِيٍّ
- قَد قَلَّلَ الإِدمانُ أَكلي فَما
- يا مَن بَعُدتُ عَن الكَرى بِبُعادِهِ
- أَرى الأَيّامَ تَضمَنُ لي بِخَير
- لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ
- صادَت جَميعَ الناسِ أَجفانُك
- كانَ الكِرامُ وَأَبناءُ الكِرامِ إِذا
- يا طولَ شَوقي إِلى دَيرً وَمِسطاحِ
- وَباتَ يَسقينا جِنانيَّةً
- لا يُبعِدُ اللَهُ إِخواناً لَنا سَلَفوا
- أُحاجيكَ ما قَبرٌ عديمٌ تُرابُهُ
- وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي
- قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد
- جاءَ الشِتاءُ وَما عِندي لَهُ وَرِقٌ
- وَما ليَ حَقٌّ واجِبٌ غَيرَ أَنَّني
- أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى
- يا لَفظَةَ البَغي بِمَوتِ الخَليل
- أَظهَرتَ في التَطفيلِ ما لَم يَكن
- إِنّي رَضيتُ مِنَ الرَحيق
- أَلا هَل إِلى دَيرِ العَذارى وَنَظرَةٍ
- أَحسَنُ من قَهوَةٍ مُعَتَّقةٍ
- شَبيهُكَ يا مَولايَ قَد حانَ أَن يَبدو
- وَقائِلَةٍ لي كَيفَ حالُكَ بَعدَنا
- جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي
- يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ
- أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه
- لَنا صاحِبٌ مِن أَبرَعِ الناسِ في البُخلِ
- يَقولونَ زُرنا واقضِ واجِبَ حَقِّنا
- وَغَيثٍ دَرورِ المُقلَتَينِ كَأَنَّما
- وَعُدنَ بِقرقارِ الهَديرِ كَأَنَّما
- وَخَمّارَةٍ مِن بَناتِ القُسوسِ
- سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا
- رَبِّ قَد ضاقَتِ النُفو
- رَحَلتُم فَكَم مِن أَنَّةٍ بَعدَ حَنَّةٍ
- ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ وَلا
- إِذا ذَكَرَ الناسُ التَطَوُّلَ أَرعَدَت
- لَنا يا أَخي زَلَّةٌ وافِرَه
- ضاقَت عَلَيَّ وُجوهُ الرَأي في نَفَرٍ
- وَحانَةٍ بِالعَلثِ وَسطَ السوقِ
- إِذا ما ظَمِئتُ إِلى ريقِهِ
- وَشَقَقتُ من جدي البَخيل إِهابَهُ
- أَيَّ شَيءٍ رَأَيتَ أَعجَبَ مِن ذا
- تَعَجَّبَت إِذ رَأَتني فَوقَ مَكسورٍ
- وَاِنصَرَفنا لَمّا تَغَنَّت عِطاشاً
- وَصاحِبٍ زُرتُهُ فَقَدَّمَ لي
- أَما تَرى أَعيُنَ النَوارِ ناظِرَةً
- وَإِذا جَفاني صاحِبٌ
- اللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لَكَ شاكِرٌ
- وَكَأَنَّ صَدّيقَ الوَرى
- رَأَت مِنهُ عَيني مَنظَرَينِ كَما رَأَت
- طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها
- إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزو
- وَلَيلٍ في كَواكِبِهِ حِرانٌ
- أِنا اِبنُ أُناسٍ مَوَّلَ الناسَ جودُهُم
- رُبَّ خِلٍّ طَرَقتُهُ لِلسَلامِ
- حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب
- سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَما
- بِأَبي الصَقرِ عَلَينا
- ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُ
- نَروحُ وَنَغدو مِنكَ في ظِلِّ نِعمَةٍ
- مَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُ
- قالوا قَميصُكَ مَغمورٌ بِآثارِ
- أَنفِق وَلا تَخشَ إِقلالا فَقَد قُسِمَت
- وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ
- أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد
- وَلَمّا كَسَرتُ لَهُ جَردَقاً
- وَلا عَن رِضاً كانَ الحِمارُ مطيَّتي
- وَقائلٍ قالَ لي مَن أَنتَ قُلتُ لَهُ
- قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها
- مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ
- قَد زارَني اليَومَ نورُ عَيني
- أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ
- وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ
- فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي
- لا تُصغِ لِلَّومَ إِنَّ اللَومَ تَضليلُ
- لَو مَرَّ بِالأَعمى لأَب
- حَصَلتُ عَلى حِكايَةِ مَن يُغَنّي
- لي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدوي
- نَأَيتَ فَلَم يَنأَ عَنهُ الضَنى
- فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةً
- قالَت أَعاليهِ الصُلُب
- فَلا تَيأَس وَإِن صَحَّت
- خَليلَيِّ الصَبوحَ دَنا الصَباحُ
- قُل لِلَّذينَ تَحَصَّنوا من راغِبٍ
- أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ
- اِدفَع وَرودَ الهَمِّ عَنكَ بِقَهوَةٍ
- لي صَديقٌ طرَقتهُ يَومَ جَمعٍ
- أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي
- إِذا كانَت صِلاتُكُمُ رِقاعاً
- باذِلٌ عُرسَهُ لَنا بِطَعامٍ
- وَجَماعَةٍ نَشَطَت لِشُربِ مُدامَةٍ
- أَرى إِلارجافَ مُتصلاً بِندلٍ
- يا سائِلي بِأَميرِنا
- بِأَبي الزائِرُ الَّذي
- فَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظى
- قَد بَدا لي الصُبحُ يا مَو
- قُل لِلشَّقيِّ وَقعتَ في الفَخِّ
- مَرضتُ فَلَم يَكُن في الأَرضِ حُرٌّ
- أَبا جَعفَرٍ لا تَنالُ العُلا
- واهاً لِأَيّامِ الشَبا
- ذَراني مِن مَلامِكُما ذَراني
- أَبِن لي كَيفَ أَمسَيتَ
- يا سَعدُ إِنَّكَ قَد خَدَمتَ ثَلاثَةً
- تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي
- يا اِبنَ روحي فَدَتكَ روحي مِنَ الأَس
- فَدَيتُ مَن مَرَّ بِنا مُسرِعاً
- أَلا لَيتَ عَيشاً أَوَّلاً كَرَّ راجِعاً
- وَبِالحيرَةِ لي يَومٌ
- إِذا الشَهرُ هَلَّ وَلا رِزقَ لي
- قُل لِلوَزيرِ أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ
- أَرى الأَعيادَ تَترُكُني وَتَمضي
- تَبَرَّمَ إِذ جِئتُهُ لِلسَلامِ
- هاتِ اِسقِنيها قَهوَةً بابِلِيَّةً
- وَذي جِدَةٍ طَلَبتُ إِلَيهِ بِرّاً
- يَقولُ لي يَوماً وَقَد جِئتُهُ
- قَد نِلتُمُ صِحَّةً ما نالَها بَشَرٌ
- يَطولُ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى أَمَلَّهُ
- أَطالَ لَكَ العَمرَ ربُّ السَماء
- عِش فَحُبّيك سَريعاً قاتِلي
- إِذا ما البَخيلُ ثَوى في الثَرى
- إِنَّ بِالحيرَةِ قِسّاً قَد مَجَن
- دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ
- لا تَعذِلوني إِن هَجَرتُ طَعامَهُ
- وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِري
- نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ
- طوبى لِمَن يَشبَعُ من خُبزِكُم
- جَرَت نُوَبُ الأَيّامِ بَيني وَبَينَهُ
- غَنَّت فَهاجَت حَرَبي
- بِأَبي من زارَني مُكتَتِماً
- رُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِ
- أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مواتِ
- قَدَّمَ لي أَعظَمَ حَولِيَّةٍ
- كَأَنَّ بَقاءَ الوَيلِ في جَنَباتِها
- لَستُ أَدري أَينَ الفُؤادُ مُقيماً
- لا تَنكرنّي عَلى حمارٍ
- دَعِيني مِنَ العَذلِ أَينَ الكَبيرُ
- يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا
- وَأَهلُ القُرى كُلُّهُم يَنتَمونَ
- يا قَومُ مَن لي بِنَعلي
- تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه
- أَطعَمَني بَيضَةً وَناوَلَني
- وَأَمَّنتَني ثُمَّ عاقَبتَني
- سَلامٌ عَلى تِلكَ الطُلولِ الدَوائِرِ
- وَأَراكَ تولَعُ بِالبَياذِقِ ساهِياً
- مِثلُ الَّذي يَرجو البُلو
- أَصبَحتُ بَينَ مَعاشِرٍ هَجَروا النَدى
- أَنتَ اِمرؤٌ شُكري لَهُ واجِبٌ
- أُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذي
- أَعزِز عَلَيَّ بِأَن يَشُمَّكَ باخِلٌ
- وَرَقَّ الجَوُّ حَتّى قيلَ هذا
- أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص
- لَمّا حُجِبتُ بِبابِ دا
- وَصاحِبٍ إِن جِئتُهُ قاصِداً
- غَلِطَ الدَهرُ بِما أَعطاكُمُ
- لَقَد ماتَ إِخوانيَ الصالِحونَ
- سَاَلتُ اللَهَ تَعميراً طَويلاً
- أَنا في قَومٍ أُعاشِرُهُم
- يَقولُ لي مالِكي وَالدَمعُ مُنحَدِرٌ
- لا تُعِدَّنَّ لِلزَّمانِ صَديقاً
- وَلَيسَ بِتَزويقِ اللِسانِ وَصَوغِهِ
- وَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَد
- ما زارَني في الحَبسِ من نادَمتُهُ
- فَقَدتُ بِاِبنِ دُرَيدٍ كُلَّ مَنفَعَةٍ
- يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو جحظة البرمكي؟
جحظة البرمكي، واسمه أحمد بن جعفر، هو من أبرز شعراء القرن الثالث الهجري في العصر العباسي، ونشأ في بيئة بغداد الثقافية التي كانت آنذاك بوابة العلوم والأدب والشعر في العالم الإسلامي. ينتمي إلى باقي أسرة البرامكة التي عُرفت بمكانتها ودورها في البلاط العباسي، لكن جحظة تميز عن أقرانه بشخصيته الخاصة ومواهب
في أي عصر يُصنف جحظة البرمكي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـجحظة البرمكي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 203 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «يا رَبيعيَ زارَني بَعدَكَ البَد»، «لَنا صاحِبٌ مِن أَبرَع الناسِ في البُخلِ»، «يا رَبِّ إِنَّ الشُكوكَ قَد عَلِقَت». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.