أبو اليمن الكندي
سيرته وحياته
أديب وشاعر وكاتب من أعلام القرن السادس الهجري، وُلد ونشأ في بغداد ثم ارتحل إلى حلب سنة 563هـ، واستقر بدمشق حيث ذاع صيته. كان من أهل العلم واللغة، ودرّس كبار الأمراء مثل الملك المعظم عيسى، وكان له تأثير علمي واسع. اشتهر بالتصنيف وشرح المتون الأدبية، وامتلك مكتبة نفيسة، وتوفي بدمشق.
معلومات عن الشاعر
- زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري، من ذي رعين، أبو اليمن الكندي، تاج الدين
- أبو اليمن الكندي
- الميلاد: 514 هـ
- الميلاد: 1120 م
- الوفاة: 583 هـ
- الوفاة: 1187 م
قصائده في مبيان
- حلفتُ بسجّان اللواحظ فاتنٍ
- إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه
- أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه
- بما حوت الأجفان نفدي عصابةً
- دع المنجمَ يكبو في ضلالته
- لكَ الله نورَ الدين ردءٌ وحافظٌ
- يهذي المنّجمُ في أحكامه أبداً
- إن اللئيم على حقارة قدره
- بنفسي مَن أغلقتُ كفي بحبله
- بحمد الله وافتنا التهاني
- فدىً لك مجدَ الدين نفسي التي بها
- أيها الماجد المحافظ ما أغفلت
- هذه مبتدا الرسا
- رعى الله عيشاً نِعمنا به
- يا خير من يعشو إليه امرؤٌ
- وكم في الأرض من حُسن ولكن
- يا جمال الدنيا ولولاك كانت
- عفا الله عمَّا جرَّهُ اللهوُ والصِّبا
- صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناً
- إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأى
- نزِّه فؤادك عن وجد وعن وجل
- إني علقت بمحيي الدين معتضدا
- يا طالبَ الرزق بالتقويم تصنعه
- زمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً
- نهاري في عمر النوى كله جنح
- عاقني عن هناء مولاي بالعيد
- أيا ساكني قلبي على بعد دارِهم
- سقى اللهُ بغداداً وساكنَها الحيا
- لا يضجرنكم كتبي إذا كثرت
- روضُ الهوى مرتعٌ وخيم
- جزى الله بالحسنى ليالي أحسنت
- لامَني في اختصارِ كُتبي حبيبٌ
- بكل صباح لي وكل عشية
- بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً
- عقّني الصبرُ منذُ أقوى العقيق
- مات معزُّ الدين من قبل أن
- قدمتُ فلم أترك لذي قدمٍ حُكما
- دع المنجَّم يكبو في الضلال ولا
- وناجمٍ في علم تقويمه
- ذريني وخُلقي يا أميم فإنني
- توخَّ فِعالَ الخيرِ واجتنب الأذى
- يا سيفَ دين الله عش سالماً
- أرى المرءَ يهوى أن تطول حياتُه
- عاقني عن لقاء مولايَ أمر
- إني كتبتُ إِلى الحبيب رسالةً
- كتابك درياق الفؤاد من الأسى
- تركتُ قيامي للصديق يزورني
- عُمارةُ في الإسلام أبدى خيانة
- وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا
- لبست من الأعمار تسعينَ حجة
- أيها الصاحبُ المحافظُ قد حم
- وافت رسائل هذا الفتح مقبلة
- رأيتك سعد الدين أكرم منتمٍ
- وصل الكتاب المهتدى برشاده
- هل أنت راحم عبرةٍ تولّهٍ
- العبد يهدي إِلى المولى ويتحفه
- ليس في التقويم ما
- لساني وطرفي في هواك تخالفا
- تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ
الشاعر على الخريطة
- بغداد — كانت بغداد في ذلك العصر من أعظم حواضر العالم الإسلامي، تضم المدارس والمكتبات والعلماء، وتشكل بيئة مثالية لتكوين العلماء والأدباء.
- حلب — حلب كانت مركزًا مهمًا للعلم والسياسة، وازدهرت فيها المدارس والكتاتيب، وكانت مقصد العلماء من مختلف البلاد.
- دمشق — تميز بتنوع إنتاجه بين الأدب واللغة والتاريخ، وكان من أعلام الحركة العلمية في الشام.
أسئلة شائعة
من هو أبو اليمن الكندي؟
أديب وشاعر وكاتب من أعلام القرن السادس الهجري، وُلد ونشأ في بغداد ثم ارتحل إلى حلب سنة 563هـ، واستقر بدمشق حيث ذاع صيته. كان من أهل العلم واللغة، ودرّس كبار الأمراء مثل الملك المعظم عيسى، وكان له تأثير علمي واسع. اشتهر بالتصنيف وشرح المتون الأدبية، وامتلك مكتبة نفيسة، وتوفي بدمشق.
في أي عصر يُصنف أبو اليمن الكندي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو اليمن الكندي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 59 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «حلفتُ بسجّان اللواحظ فاتنٍ»، «إذا ضاق عذر المرء في جنب ذنبه»، «أيا مَن أُرُجيه وآمل عفوه». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.