السري الرفاء
سيرته وحياته
السري الرفاء شاعر عباسي من شعراء العراق، وُلد في الموصل ونشأ فيها، واشتهر بلقب الرفاء نسبة إلى مهنة الرفو التي كان يمارسها. برز في الشعر وذاع صيته في المدح والوصف والغزل، وكان كثير التصوير للطبيعة والزهور، حتى عُدَّ من أبرز شعراء الوصف في عصره. اتصل بعدد من الأمراء والوجهاء، وكان شعره يتسم بالرقة وحسن الصياغة وكثرة التشبيهات، فحفظت له كتب الأدب ديوانًا من الشعر الجيد.
معلومات عن الشاعر
- أبو الحسن السري بن أحمد الرفّاء
- السري الرفاء
- الميلاد: 350 هـ
- الميلاد: 960 م
- الوفاة: 418 هـ
- الوفاة: 1026 م
قصائده في مبيان
- سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي
- هل لك يا ابن غاليه
- شيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِ
- سِرْ سَرَّكَ اللُه فيما أنت مُنتظِرُ
- هَويِتُها والفِراقُ يَهواها
- أَ أُقحُواناً أَرَتْهُ أم بَرَدَا
- تذكَّرَ نَجداً فحنَّ ادِّكارا
- فؤادي بك مَشغوفُ
- أَيُّ قَوافٍ يَعزُّ مُونِقُها
- مَنازِلُنا التي لَبِسَت بِلاَها
- قد أَظَلَّتْكَ يا أبا إسحاقِ
- وطَيِّبِ النَّشرِ عَبِقْ
- شَعَفُ الحبائلِ من رُبىً ومَلاعِبِ
- عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْ
- كَشَفَ الصَّباحُ قِناعَهُ فتألَّقا
- لو سَالَمَتْهُ سجايا طَرفِكَ السَّاجي
- خَطَراتٌ هي العُلا وارتياحُ
- أُسَلِّمُ للأَيَّامِ أَم لا أُسَلِّمُ
- إسمعْ مَقالاً من أخٍ ذي وُدِّ
- قد أمكنَ الطالبَ مطلوبُ
- كَبوَةُ الهمِّ بين كاسٍ وكُوبِ
- يُورِّقُهُ إذا البرقُ استنارا
- قُصاراكَ في اللَّومِ أن تَقْصُرا
- عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّةٌ تَغْشاكا
- غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا
- أمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِه
- وسألتُ عنه فقيلَ مَاتَ لِمَا به
- مَلامُك في الهَوى أذكَى غَليلي
- على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَها
- رَفِقَ الزَّمانُ بنا وكانَ عَنيفا
- طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناً
- شَبابُ المَرءِ ثَوبٌ مُستعارُ
- أَمِنَ المُدامَةِ تَنْثَني سُكْرا
- عِشْ مدَى الدَّهْرِ يا أبا إسحاقِ
- غداةَ الشَّكِّ نَدعوكَ
- أَخِلْتِ أنَّ جِناباً منكِ يُجتَنبُ
- شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِ
- لَمحةُ البارقِ من حيثُ لَمحْ
- أيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِه
- خَليليَّ إنَّ الغيثَ أَوَّلُه قَطْرُ
- غَضبانُ ينساني وأذكرُه
- أبدْرَ دُجىً غالَته إحدى الغَوائلِ
- ومنزل مختلف السروب
- تَذَكَّرَ أيامَه الخالِيه
- تَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِ
- هَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُنا
- يَغُضُّ الطَّرْفَ عن وَرْدِ الخُدودِ
- تَحِيَّةُ الغيثِ مُنْهَلاً سحائبُه
- وابنةِ بَرٍّ لم تَبِنْ عَنْ زُهْدِ
- هذه الشمسُ أوشكتْ أن تغيبا
- عذَرَ العذولُ فراحَ فيكَ مُساعدا
- أَنعتُه مُعَصْفَرَ البُرْدَيْنِ
- ما وَدَّعَ اللَّهوَ لمَّا بانَ مُنصَرِما
- مَحَلُّكَ مثلُ الغابِ ليسَ يُرامُ
- لنا قَهوَةٌ في الدَّنِّ تمَّتْ شهورُها
- نوالُ أبي نصرٍ على الدَّهر ناصرُ
- فتحٌ أعزَّ به الإسلامُ صاحِبَه
- علَّ طيفاً سَرى حليفَ اكتئابِ
- أُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْ
- سوداءُ لم تَنتسِب لِحَامِ
- باليُمْنِ ما رفعَ الأميرُ وشيَّدا
- رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى
- صَبٌّ بِغرَّاتِ الصَّبا مُكلَّفُ
- مَنْ لي برَدِّ سوالفِ الأحقابِ
- صُدودُكَ علَّمَ النَّومَ الصُّدودَا
- أحبِبْ إليَّ بإلْفٍ ذِي مُساعَدَةٍ
- للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ
- قل لجار الشط ما هذا الوسخ
- لَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْ
- ليسَ التجلُّدُ شِيمَةَ العُشَّاقِ
- تغير إخوان الصفاء فكلهم
- لَنا مَجْلِسٌ لو لم تَغِبْ عنه كاملٌ
- أَفِقْ من سَكرةِ الأمَلِ المُحالِ
- لنا من الدَّهرِ خَصْمٌ لا نُغالبُه
- لم يُشْفَ بالدَّمْعِ عليلُ الفِراقُ
- فؤادُ عليٍّ بالسَّماحِ عَلوقُ
- وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِ
- أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرِّدِ
- وضاحكِ الرَّوضِ مُحلَّى المَنزِل
- هُمُ صَرَموا حبلَ الهَوى فَتصَرَّما
- سَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابي
- فما يبالي إذا ما الدَّهرُ أسعَدَه
- مَرِضَت جفونُك والحُتوفُ شِعارُها
- أكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُ
- أخلِقْ بغَائبِ رُشدِه أن يَقدَما
- أَرْبُعَاءٌ حُسامُه مشهورُ
- لمَّا مَضَى اليومُ حَميداً فانصرَمْ
- قد أغتدي والصُّبحُ في إقدامِه
- قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها
- يُريكَ قوامَها الغصنُ الرطيبُ
- أجانبُها حِذاراً لا اجتِنَابا
- يا دارَ يُوسُفَ لا عَدَتْكِ تَحيَّةٌ
- كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها
- ها إنَّها خُطَطُ العَلياءِ والكَرَمِ
- بَلاني الحبُّ فيكَ بما بَلاني
- لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُ
- أَعَنِ الأَهِلَّةِ في الدَّياجِرِ
- وَنَى في التَّصابي بعدَما كان شمَّرا
- بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي
- ولقد مَرَرْتُ على المحدِّثِ مَرَّةً
- سألتَ اللهَ مِمَّا كانَ عَفواً
- خلالك ما اختل الصديق سحائب
- أَكُفُّ تَغلبَ أنواءُ الحَيا الجاري
- جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِها
- أقررتُ في شُكرِكَ بالتَّقصيرِ
- صنائعُ اللهِ لا نُحصي لها عَدَدا
- ثَنَتْ لكَ أعطافَها والخُصورا
- هِيَ الصَّوارمُ والخطِّيةُ الذُّبُلُ
- لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ
- دُنُوُّ المُدامَةِ يُدني السُّرورا
- فَرَّقتُ بينَ جفونه ورُقادِه
- ناديكَ من مطرِ الإحسانِ ممطورُ
- قسمتَ قلبيَ بينَ الهمِّ والكَمَدِ
- تهيَّبه وِردُ الرَّدى لو تهيَّبا
- أهدتْ على نأيِ المحلِّ وقد
- إذا المَجَرَّةُ مالَت بعدَ تعديلِ
- تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِ
- سواءٌ علينا وعدُها ووعيدُها
- صَبابةٌ مِنك لّجَّتْ في تَماديها
- إنْ عادَه بعدَ السُّلُوِّ غَرامُه
- عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِين
- نَحنُ للأَيَّامِ غُنْمٌ ونَفَلْ
- يا أبا إسْحَاقَ زادَ ال
- أمير العلا لا زلت كهفا لآمل
- أَلِبَرْقٍ سَرَى بأعلى البُراقِ
- جَنَحَ المِلحِيُّ للسِّل
- عافَ الوقوفَ على المحلِّ العافي
- أَبا العُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِ
- أَذُمُّ إليكَ عاديةَ الفِراقِ
- ألا حَيِّ مَفقودَ الشَّمائلِ ماثلا
- أرى هِمَّةً تختالُ بينَ الكواكبِ
- اللهُ جارُكَ ظاعِناً ومُقيما
- قليلٌ لها أن يتْبعَ الدَّمعُ غيرَها
- هَلْ للمَكارمِ من مُجيرِ
- غَنَّتْ تحاوِرُه بِطْرَفٍ أحوَرِ
- أَإِنْ دَنا الشَّوقُ بعدَ ما شَسَعا
- غداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَايا
- بَين الشُّنوفِ الحُمْرِ والأَقراطِ
- أفي دُمىً أَبكَتِ العيونَ دَما
- أَتكتُمُ أسرارَ الهَوى أَم تُذيعُها
- لا يَعرِفُ العَدْلَ وهو مُعتَدِلُ
- عندي إذا مالروضُ أصبحَ ذابلا
- لا تُصِغَينَّ إلى مَقالِ سَفِيهِ
- على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاحي
- سَحابُكَ في السَّماحِ لها انسجامُ
- عفاءٌ على اللَّذَّاتِ من بعدِ فارسِ
- كَمَلْنَ فأطلَعْنَ البُدورَ كَوامِلا
- أرى الشاعرَ المِلحيَّ راحَ بنا صَبَّا
- رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى
- قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ
- أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقيَتْ هُماما
- هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْرا
- يُعنِّفُني أنْ أطَلْتُ النَّحيبَا
- وَجَدَ الحبُّ لي فُؤاداً عَلُوقا
- ما سَرَّهُ أن ذاعَ من أسرارِه
- قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى
- نسالمُ هذا الدهرَ وهو لنا حَرْبُ
- سَدَّتْ سيوفُكَ خَلَّةَ الثَّغْرَيْنِ
- جاءَت مُولَّعةَ الكَواهِل
- جاءتْ هديَّتُكَ التي
- طوَى الشَّوقَ لولا بارِقٌ يَتأَلَّقُ
- ومَنزِلٍ نَزَلتْهُ ابتكارا
- شَوَىً أثوابُهُ قُشُبُ
- حُرَقٌ تَمترِي الدُّموعَ سِجالا
- وَقائِعُ مثلُ ما بدأَتْ تعودُ
- إنْ عَنَّ لَهوٌ أو سَنَحْ
- كانَ جَليداً فخانَه جَلَدُهْ
- فلقَد حَدا برقُ الغلي
- على أبن العصب الملح
- إلامَ يَرومُ الحَاسِدونَ نِضالي
- يُرَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعا
- أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ
- لما تنادى اليوم بالخفوف
- رُبَّ مُنيفٍ في ذُرى مُنيفِ
- ما كفَّ شادِيَهُ اعتراضُ عتابِه
- ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتي
- أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُ
- تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل
- هذي المَعارِفُ منهمُ فتَعَرَّفا
- أَمِنْ رُقبَةٍ عافَ السَّلامَ مُوِّدعا
- خَيرُ أوقاِتك في اللَّذ
- عُذِلتُ وهَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُه
- حِمى الأمِيرِ أمانُ الخائفِ الوَجِلِ
- ما ضَرَّ ليلتَنا بسَفْحِ مُحَجِّرِ
- أهجراً كانَ صَدُّك أم مَلاَلا
- كَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْ
- بكَرَت عليك مُغيرةُ الأَعرابِ
- وراءَ العِدا مَجْرٌ على الهَوْلِ مُقْدِمٌ
- عُفْرُ الظَّباءِ لدَى الكثيبِ الأَعفَرِ
- طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا
- ألستَ تَرى رَكبَ الغَمامِ يُساقُ
- نَطوي اللَّيالَي عِلْمَاً أن سَتَطوِينا
- عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا
- ردّي الخيال يجد معنى واجدا
- ليالينا بأحياءِ الغَمِيمِ
- أمَّا الخيالُ فما يَغُبُّ طُروقا
- أسعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزلٍ
- أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً
- وهواكَ لو كان المَلامُ صَلاحا
- قُلْ لِلأمِيرِ المَاجِدِ السْ
- أُناشِدُ دَهْري أن يَعودَ كما بَدا
- ألا غَادِها مُخطِئاً أو مُصِيباً
- أَمُعَنِّفي إنْ زِدْتَ في التَّعْنيفِ
- لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا
- تَأبى المنازِلُ أن تُجيبَ مُسائِلا
- سَعدٌ حُبِيتَ بهِ وجَدٌّ مُقبِلُ
- قد أَغتدي قبلَ وُجوبِ الفَرضِ
- ما تَمَّ وَشْكُ البَيْنِ حتّى تَيَّما
- فتوحُك رَدَّتْ بَهجةَ المُلكِ سَرمَدَا
- نوب الزمان قلائد الأعناق
- إلفَ الخَيالِ أراكَ إلفاً شَاسِعا
- إلمامُها أهدَى إلى الصَّبِّ لَمَمْ
- أجَل هُوَ الفَتْحُ لا فَتْحٌ يُشاكِلُه
- أنّى يعودُ من الصَّبابةِ مُفْرِقا
- لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ
- قُصاراكَ أن تَلقَى الزًّمانَ مُسلِّماً
- خُطوبٌ تَجورُ ولا تَعدُلُ
- لستُ أرَجِّي انحطاطَ أوزاري
- حسبُ الأميرِ سماحٌ وَطَّدَ الحَسَبا
- وَهي الشُموسُ فإنْ رأينَ طَوالِعا
- قُمْ بنا قبلَ غُرَّةِ الإصباحِ
- أمحلَّ صبوتِنا دعاءُ مَشوَّقٍ
- وفتيةٍ تعلو بها أخطارُها
- أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ
- لمَّا مضى يومُكَ في اللّذاتِ
- أَحُلُّ بعَقوةِ الشَّرفِ التَّليدِ
- أَسَمِعْتُما أن الجِبالَ تُضامُ
- تَزْدادُ مَنْعَاً إذا ما رُمْتُ إسعَافا
- أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ
- إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُونا
- يَأبَى إذا خَطَرَ العقيقُ ببالِه
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو السري الرفاء؟
السري الرفاء شاعر عباسي من شعراء العراق، وُلد في الموصل ونشأ فيها، واشتهر بلقب الرفاء نسبة إلى مهنة الرفو التي كان يمارسها. برز في الشعر وذاع صيته في المدح والوصف والغزل، وكان كثير التصوير للطبيعة والزهور، حتى عُدَّ من أبرز شعراء الوصف في عصره. اتصل بعدد من الأمراء والوجهاء، وكان شعره يتسم بالرقة وح
في أي عصر يُصنف السري الرفاء في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالسري الرفاء متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 231 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي»، «هل لك يا ابن غاليه»، «شيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.