أبو الشمقمق
سيرته وحياته
أبو الشمقمق شاعر ساخر من أهل البصرة، اشتهر بالهجاء اللاذع والسخرية الاجتماعية، وصوّر في شعره حياة الفقر والبؤس ومعاناة العامة بأسلوب طريف قريب من الناس. امتاز شعره بخفة الروح وحدة النقد، ويُعد من أبرز شعراء الهجاء الاجتماعي في بدايات العصر العباسي.
معلومات عن الشاعر
- مروان بن محمد، ويُكنّى أبا الشمقمق
- أبو الشمقمق
- الميلاد: 740 م
- الوفاة: 815 م
قصائده في مبيان
- ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الخُبزَ فاكَهِةً
- إني إذا ما شاعر هاجانيه
- لَيسَ إِغلاقي لِبابي أَنَّ لي
- أَنا بِالأَهوازِ جارٌ لِعُمَرٍ
- هَيهاتَ تَضرِبُ في حَديدٍ بارِدٍ
- خُبزُ المُعَلِّمِ وَالبَقّالُ مُتَّفِقٌ
- وَمُحتَجِبٌ وَالناسُ لا يُعرِفونَهُ
- شَرابُكَ في السَحابِ إِذا عَطِشنا
- صَلابَةُ الوَجهِ سِلاحُ الفَتى
- وَلَهُ لحيَةُ تَيسٍ
- الحَمدُ لِلَّهِ شُكراً
- نَزَلَ الفَأَرُ بِبَيتي
- كَنتُ المُمَزِّقَ مَرَّةً
- أَرادَ اللَهُ أَن يُخزي جَميلاً
- أَلا رَبَّ بَرغوثٍ تَرَكَت مُجَندِلاً
- الطَريقُ الطَريقُ جاءَكُم الأَحْ
- أَنتُم خَشارٌ خَشارُ
- ما إِن رَأَيتُ خِنازيراً مُعَزِّيَةً
- أَهلُ جودٍ وَنائِلٍ وَمنالِ
- الحابِسِ الرَوَثَ في أَعفاجِ بَغلَتِهِ
- أَنا بِالأَهوازِ جارٌ لِعَمر
- الجودُ أَفلَسَهُم وَأَذهَبَ مالَهُم
- آوَيتُ دِهليزَكَ مُنذُ أَربَعٍ
- لَيسَ فيها مُرُوَّةٌ لِشَريفٍ
- أَنا في حالٍ تَعالى اللَ
- رَحَلَ المَطِيَّ إِلَيكَ طِلابُ النَدى
- عَجِبتُ لَحَرّاقَةَ بنَ الحُسَينِ
- ما أَراني إِلّا سَأَترُك بَغدا
- يا خَيرَ رَكبٍ سَلَكوا طَريقاً
- قالَ لِيَ الناسُ زُر سَعيدَ بنَ سَلَمٍ
- لا يَعرِفُ الشَوقَ إِلّا مَن يُكابِدُه
- إِنَّ رِياحَ اللُؤمِ مِن شَحمِهِ
- قَد مَرَرنا بِمالِكٍ فَوَجَدناهُ
- أنا مِن زُوارِ بَيتي
- لحية مروان تقي عنبرا
- أَخَذَ الفَأَرُ بِرِجلي
- يا كاسِراً حَرفَ الرَغيفِ
- هللينه هللينه
- وَإِذا تَجَنَّنَ الشاعِرُ أَو مُفحَمٌ
- يا قاضِيَ البَصرَة ذا الوَجهِ الأَغَرِّ
- ما جَمَعَ الناسُ لِدُنياهُم
- لَشَتّانَ ما بَينَ اليَزيدَينِ في النَدى
- وَهَذا جَميلُ عَلى بَغلَةٍ
- يا مَن يُؤَمَّلُ مَبعَداً
- إِذا حَجَجتَ بِمالٍ أَصلُهُ دَنِسٌ
- لَمّا سَأَلتُكَ شَيئاً
- عادَ الشَمَقمَقُ في الخَسارَةِ
- ما لي أَراكَ بَخيلاً
- سبع جوزات وتينه
- ما كانَ مِندِقُ اللِواءِ لِطَيرِهِ
- وَلَقَد قُلتُ حينَ أَقفَرَ بَيتي
- الصِدقُ في أَفواهِهِم عَلقَم
- يوسُفَ الشاعِرَ فَرخٌ
- أَنا بِالأَهوازِ مَحزو
- بَرَزَت مِنَ المَنازِلِ القِباب
- وَلَقَد قُلتُ حينَ أَجحَرني البَر
- يا رازِقَ الكَلبِ وَالخِنزير في سِعَةٍ
- أَنا في حالٍ تَعالى ال
- ذَهَبَ المُوالُ فَلا مُوا
- وَلَيسَ عَلى بَابِ اِبنِ إِدريسَ حاجِبٌ
- الخُبزُ يُبطي حينَ يُدعي بِهِ
- لَو رَكبتُ البِحارَ صارَت فِجاجا
- أَسمَجَ الناسَ جَميعاً كُلُّهُم
- مُنايَ مِن دُنيايَ هاتي الَّتي
- أَتَراني أَرى مِنَ الدَهرِ يَوماً
- لَو قَد رَأَيتُ سَريري كُنتَ تَرحَمُني
الشاعر على الخريطة
- الكوفة — مدينة شعر ونقد لاذع
أسئلة شائعة
من هو أبو الشمقمق؟
أبو الشمقمق شاعر ساخر من أهل البصرة، اشتهر بالهجاء اللاذع والسخرية الاجتماعية، وصوّر في شعره حياة الفقر والبؤس ومعاناة العامة بأسلوب طريف قريب من الناس. امتاز شعره بخفة الروح وحدة النقد، ويُعد من أبرز شعراء الهجاء الاجتماعي في بدايات العصر العباسي.
في أي عصر يُصنف أبو الشمقمق في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الأندلسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو الشمقمق متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 66 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الخُبزَ فاكَهِةً»، «إني إذا ما شاعر هاجانيه»، «لَيسَ إِغلاقي لِبابي أَنَّ لي». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.