أبو الفتح البستي
سيرته وحياته
أبو الفتح البُستي شاعر وأديب وحكيم، اشتهر بالحِكَم والمواعظ الشعرية، ومن أشهر قصائده «عنوان الحكم» التي انتشرت في المشرق الإسلامي. عمل في دواوين الدولة وكان ذا ثقافة لغوية ودينية واسعة، واتسم شعره بالوضوح وقوة المعنى وجمال الأسلوب.
معلومات عن الشاعر
- أبو الفتح علي بن محمد بن الحسين البُستي
- أبو الفتح البستي
- الميلاد: 964 م
- الوفاة: 1010 م
قصائده في مبيان
- سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ
- لِي سيِّدٌ رأيُهُ في كلِّ مُظلِمَةٍ
- يا ناعماً بسُرورِ عَيشٍ زائلٍ
- رَبَّة اللَومِ أَقصِري فَضُّ فوكِ
- فدْيتُ أبا نَصرٍ المُرتجى
- أبلِغْ مَقالي كُلَّ عافٍ مُجتَدي
- شَيخٌ لنا يُقطِعُنا عِرضَهُ
- أبا قاسِمٍ كمْ ظالِمٍ مُتَعَجْرِفٍ
- دَعِ الدِّمَنَ القِفارَ لِمَنْ بَكاها
- أبا القاسِم استعبَدتَ ودِّي بالِدٍ
- ولّما سَقاني صِرْفَ الهُمومِ
- زيادةُ المرءِ في دُنياه نُقصانُ
- هلْ مُنِعمٌ في النَّاسِ أو مُفضِلٌ
- أرى المالَ يُفنيه ويُبلي جديدَهُ
- ظفَرُ بنُ عبدِ اللهِ أك
- ضللتُ عنِ المقاصِدِ في مَعاشي
- وغَزالَةٍ غازَلْتُها
- ونحنُ أناسٌ لا نذِلُّ لجانِفٍ
- خَمسينَ عاماً كنتُ أمَّلْتُها
- توكَّلْ على الله في كُلِّ
- أنا العبد تَرفعُني نسبتي
- قَدَّمْ لنَفسِك خَيراً
- أقولُ ورُوعي للفِراقِ مُروَّعٌ
- ألا ليتَ شِعري كيف أصبحَ طائري
- الحُرُّ في التَّحقيقِ مُعتِقُ ذاتِهِ
- بِئسَ شِعارُ الرَّجلِ الشَّعارَهْ
- نحنُ في النُّزْهَةِ والمُتْ
- البَيْن بَيَّنَ أشجَاني وأشجاني
- لئِنْ سَمَّمني اللهُ
- قصدتُكَ أركَبُ البِيدَ القِفار
- المرءُ بالهِمَّةِ والتَّجمُّلِ
- مَنْ كانَ يَبغي عُلُوَّ الذِّكْرِ والشَّرَفا
- قالوا رضيتَ بدون حقِّكَ والغنى
- للهِ نَيْسابورُ مِن حِلَّهْ
- بنَفسي أخٌ نفسُهُ أمَّةٌ
- يا مُخلِفَ الميعادِ كْم تَجْفُوني
- إن كنتَ ترغبُ في السعا
- والعلِمُ إنْ كِلفَ الإنسانُ خِدمَتَهُ
- أبا سُليمانَكم أولَيْتَ من حَسَنٍ
- كان ينابيعَ الثَّرى ثَدْيُ مُرضِعٍ
- أضاءَ لَيلٌ في أضاليلي
- ثِقوا معشرَ النَّاسِ بِي إنَّني
- لئنْ كَدَّرَ الدَّهرُ الخَؤون مَشارِبي
- بنو فُرَيْغونَ قومٌ في وُجوهِهُمُ
- أخٌ تباعَدَ عَنِّي شخصُهُ ودَنا
- رأيُ الإمامِ أبي حَنِيفَة
- إنَّ عبدَ العَزيزِ شَيْخٌ
- أحمدُ ربي على ضياءٍ
- رَضيتُ بمَكتوبِ القَضاء على راسي
- ذُو الفَضل في دُنياهُ مَحسودُ
- يا قَمراً في الفُؤادِ حَلاّ
- إلى اللهِ أشكُو اتِّصالَ الخُطوبِ
- ترحَّلْتُ عنكَ لفَرط الشَّقاءِ
- لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ
- مُحَمَّدُ بنُ حامدٍ إذا ارتَجَلْ
- لّما رأوْني فريداً حِلْسَ زاوِيَةٍ
- هل أنتَ شارٍ لنفسي من رَسيسِ جَوَىً
- للهِ في خَلْقِه قَضايا
- تكثَّرْتَ بالأموال جَهلاً وإنّما
- يومٌ لهُ فضلٌ على الأيّامِ
- شأنكَ يا دمعُ وانحدارَكْ
- قُمْ هاتِها عَذْراءَ تُص
- كالشَّمسِ نوراً ولكنْ مالَهُ لَهَبُ
- أولى عَدُوٍّ بان يطالِبَهُ
- جُعِلْنا أجنبِيَّيْنِ
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو أبو الفتح البستي؟
أبو الفتح البُستي شاعر وأديب وحكيم، اشتهر بالحِكَم والمواعظ الشعرية، ومن أشهر قصائده «عنوان الحكم» التي انتشرت في المشرق الإسلامي. عمل في دواوين الدولة وكان ذا ثقافة لغوية ودينية واسعة، واتسم شعره بالوضوح وقوة المعنى وجمال الأسلوب.
في أي عصر يُصنف أبو الفتح البستي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو الفتح البستي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 65 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ»، «لِي سيِّدٌ رأيُهُ في كلِّ مُظلِمَةٍ»، «يا ناعماً بسُرورِ عَيشٍ زائلٍ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.