ابن فركون
سيرته وحياته
ابن فركون شاعر أندلسي بارز، عرف بالغزل والمديح والفخر، وعُرف بأسلوبه الرقيق وصوره الشعرية الدقيقة. عاش في قرطبة وتنقل بين المدن الأندلسية، وتأثر بالبيئة الثقافية الغنية للأندلس الإسلامية. تُنقل أشعاره في دواوين الأدب الأندلسي، وترك أثرًا في تطور الشعر الغزلي والأدبي في الأندلس.
معلومات عن الشاعر
- أبو الحسن علي بن أحمد بن فركون
- ابن فركون
- الميلاد: 421 هـ
- الميلاد: 1030 م
- الوفاة: 493 هـ
- الوفاة: 1100 م
قصائده في مبيان
- هَذي الخِلافةُ قد مَلَكْتَ قِيادَها
- جُفونٌ بها ما إنْ يُلِمُّ رُقادُها
- هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِ
- ما لقَلبي يصْبو ودمعي يَصوبُ
- أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ
- لمَنْ أوجُهٌ غُرٌّ تروقُ سماتُها
- ناصرَ الدّين خُذ إلَيكَ بشارَهْ
- صرَفَ الوجْدُ نحو قلبي عِنانَهْ
- أمِنْ بارِقٍ في الدُجى أوْمَضا
- هَلا غَدا وصْلُهُ مُباحا
- وظَبْيةِ إنْسٍ ليسَ يُرْجى وصالُها
- أَيا رحْمة اللهِ فوقَ العِبادْ
- أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُ
- هيَ الديارُ فَما تبْدو بَوادِيها
- أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقا
- يا إماماً أبْدَى الهِدايةَ شَمْسا
- لئِن رَحلوا عنّي صَباحاً وودّعوا
- بعَيشِكُما دَعا ذِكْرَ العشيَّهْ
- بعُلاكَ صدّقَتِ الملوكُ رجاءَها
- عَزاءً فإنّ الخَطْبَ قد جلّ موْقِعا
- ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ
- هَنيئاً بصُنْعٍ نحوَهُ النصْرُ قد خَطا
- هَذي الكواكِبُ قابلتْكَ سُعودُها
- مرّتْ برَبْعي للنّدى غادِيَهْ
- فتاةٌ برَبْعي رَحْلُها سَحَراً حُطّا
- ومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراً
- أناصِرَ دينِ اللهِ هُنِّئْتَهُ صُنْعا
- تجلّى صباحُ الفتحِ من جبلِ الفتحِ
- يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ
- لا تُنكِروا الشّعْرَ على خدِّهِ
- شمْسُ العشيّةِ آذَنتْ بغُروبِها
- سَقى الغيثُ يومَ النّوى تُرْبَهُ
- أثارَ هَواها نُزّعاً تَشتَكي الوَجا
- أصَوْبُ الحَيا جادَ أمْ دمْعُ عَيني
- ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَها
- بناصِرِ الدّين مَولَى الخلْقِ لي شرفُ
- ألا حدّثاني باللّقا يا خَليلَيّا
- هناءٌ كأزْهارِ الرُبَى مُتحمَّلُ
- هَنيئاً به مِنْ عالَم الكونِ وافدا
- هُدىً تتجلّى منْ سَناهُ المَشارِقُ
- هَنيئاً لدينِ الهُدَى الأشْرَفِ
- إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ
- وما كنتُ أهْوى ربْعَ سَلْمى وإنّما
- مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ
- تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُ
- ألا حيِّها في حَيِّها أوْجُهاً غُرّا
- أمِنْها سرَى طيفٌ إليّ حَبيبُ
- سلْ بالغَميم معاهِداً لمْ أنسَها
- سلِ البانَ عنْها أينَ بانَتْ رِكابُها
- هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى
- هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِي
- قف بالرّكائِبِ ساعةً واسْتوقِفِ
- نفّرَتْ نوْمَكَ الظِّباءُ الأوانِسْ
- أتُرَى الخِلُّ إذْ نأَى أوصى بِي
- أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلا
- هَنيئاً هيَ الآمالُ حيّتْ بنُجْحِها
- تهادَتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ والركْبُ نُوَّمُ
- هلِ الأفْقُ تبْدو في مَطالِعِه الزُّهْرُ
- للهِ منّي مصنَعُ
- ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنى
- بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُها
- أهَلَّ بالرّوضِ سرْبُ الطّائِرِ الغَرِدِ
- هو النّصرُ قد أجرَى لديْكَ جِيادَهُ
- لمَن الرّكائِبُ نحْو رامةَ ترْتَمي
- بشرى بعيدٍ أتى والنصْرُ يَقدُمُهُ
- ما لِي إذا هبَّ عَليلُ الرّياحْ
- حاديَها أيْنَ بها تَذْهبُ
- وصلَتْني تُحْفةٌ
- يا وحيدَ النّدى وقُطْبَ المَعالي
- ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ
- أمَا تُبْصِرُ الظَّلْماءَ قد فغَرتْ فَما
- مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْ
- مُحيّاكَ يهْدي فجْرُهُ المتوَضِّحُ
- مَوْلَى المُلوكِ بمغرِبٍ وبمَشْرِقِ
- كَواكبُ عِزٍّ في ذَراكَ حُلولُها
- أخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا
- هُنِّئْتَ يا مَوْلى الوَرى مَقْدَما
- دعِ المِصْباحَ وانظُر يا نَديمي
- سَمْعاً فقد نطقَ اللسانُ المفصِحُ
- إنّ التي شغَفَ الفؤادَ هواها
- عُهودُ غَرامي لا تزالُ جَديدةً
- سَلْ ركابَ الحِمى غَداةَ استَقلَّتْ
- يا ناصِرَ الإسلامِ يا ملِكَ الهُدَى
- بَدْرٌ بقُبّتِكَ الغرّاءِ مَطْلعُهُ
- هَنيئاً بها طوْعَ السّعادةِ وافِدَهْ
- إذا الأفْقُ لم يسْمَحْ برائِقِ بدرِها
- حفّتْ ملائِكةُ السّماءِ جُنودا
- هَنيئاً بهِ يا ناصِرَ الدّين مَوْسِما
- قَلبي كلِفٌ بظبْيةٍ حَسْناءِ
- نسيمُ الصّبا راعَ الصّبابةَ وفْدُهُ
- هنيئاً هنيئاً إمامَ الهُدَى
- ألَمٌ بمَوْلانا الخليفَةِ يوسُفِ
- لَعمركَ ما يَثْني الرِّكابَ ترَبُّصُ
- عَسى الطّيفُ في جِنحِ الدُجى إذ يعودُهُ
- هوَ النّصرُ لا وانٍ ولا مُتَماكِثُ
- هي الهَضْبةُ الشّمّاءُ بادٍ وقارُها
- جادَ الغَمامُ رُبَى نجْدٍ وحيّاها
- فؤادي على حُكْمِ الغرامِ خَفوقُ
- مَوْلايَ بُشْرى بالزّمانِ المُقْبِلِ
- بُشْرى بوعْدٍ لنصْرِ الدين مرقوبِ
- مَعالمُ الدّولةِ النّصْريّةِ اتّضَحتْ
- زمانُ وِصالِه هَلّا يَعودُ
- بُشْرى بمَقْدَمِها الإسْلامُ يبْتَهِجُ
- أجِلْها في أباطِحِها جِيادَا
- أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُ
- طَيْفُها حينَ طرَقْ
- مِن كُلِّ فذٍّ ماجِدٍ ألْفاظُهُ
- لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقا
- ما للمدامعِ فوقَ الخدِّ تنسَكبُ
- يميناً لقد جازَ الأسى منتهى الحَدِّ
- أنا عبْدُ مَوْلايَ الخليفَة يوسُفِ
- أحْرَزْتُ من كُلّ وصْفٍ رائِقٍ حسَنٍ
- هذي سُعودُك قد حيّتْ طوالِعُها
- خليليَّ هلْ أبصَرْتُما عاشِقاً مثلِي
- هنيئاً فقدْ وافَتْ إلَيْكَ البشائِرُ
- زمانُ الرّضَى أنْسى القطيعَةَ والجَفا
- حَدّثْ عن الطّلَلِ المُحيلْ
الشاعر على الخريطة
- غرناطة — غرناطة كانت آخر عواصم الإسلام في الأندلس، ومركزًا أدبيًا وسياسيًا نشطًا في عصر بني نصر.
أسئلة شائعة
من هو ابن فركون؟
ابن فركون شاعر أندلسي بارز، عرف بالغزل والمديح والفخر، وعُرف بأسلوبه الرقيق وصوره الشعرية الدقيقة. عاش في قرطبة وتنقل بين المدن الأندلسية، وتأثر بالبيئة الثقافية الغنية للأندلس الإسلامية. تُنقل أشعاره في دواوين الأدب الأندلسي، وترك أثرًا في تطور الشعر الغزلي والأدبي في الأندلس.
في أي عصر يُصنف ابن فركون في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن فركون متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 117 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «هَذي الخِلافةُ قد مَلَكْتَ قِيادَها»، «جُفونٌ بها ما إنْ يُلِمُّ رُقادُها»، «هَناءٌ كعَرف الزّهْرِ للمُتَنَسّمِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.