ابن خاتمة الأندلسي
سيرته وحياته
أبو جعفر أحمد بن علي ابن محمد بن خاتمة الأنصاري المريني (بالإسبانية: Ibn Jatima) ولد بمدينة المرية عام (734 هـ- 1333 م) الواقعة جنوب شرق الأندلس، وبها حفظ القرآن الكريم، وقرأ علوم العربية والدين على أساتذة العصر المشهورين ببلده، وتردد منذ صباه على بعض المدن الأندلسية ولا سيما غرناطة العاصمة، وأخذ عن دد من العلماء هناك، توفي في 9 شعبان عام (770 هـ-1369 م)،
معلومات عن الشاعر
- أبو جعفر أحمد بن علي ابن محمد بن خاتمة الأنصاري المريني
- ابن خاتمة الأندلسي
- الميلاد: 733 هـ
- الميلاد: 1333 م
- الوفاة: 770 هـ
- الوفاة: 1369 م
قصائده في مبيان
- لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس
- هَبَّتْ مِنَ النَّومِ عَيْنُ البَهارْ
- الرَّوضُ أبْدَى ابْتِسامْ
- إلى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْ
- يا مِصْباحْ
- قَال خَلِّيني نَفْتَصَلْ
- يا لَيْلةً قَدْ كَساها النُّورُ سِربالا
- هَلْ للعَزا مِنْ سَبِيلْ
- بغُنجِ تلكَ الأعُينِ النُّجْلِ
- أحِنُّ إلى نَجْدٍ إذا ذُكِرَتْ نَجْدُ
- منكَ التجلِّي ومنَّا السَّتُر والحجُبُ
- إذا بَدا الأحْسَنُ فَوْقَ الحِصانْ
- حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِ
- وعاذلةٍ في الحُبِّ أزرى بها الجَهلُ
- للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ
- أشاقكَ سَلْعٌ أم هَفَتْ بك ذِكْراهُ
- اللهُ يَكْفِي عاذِلي وَرَقيبَها
- مَنْ عَذِيْري مِنْ تَجَنِّي شادِنٍ
- هذي الحُدوجُ فأيْنَ عُفْرُ ظِبائِها
- يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُوا
- قُمْ هاتِها قَهْوهْ كَدَمْعِ مَهْجُورِ
- ما أحْلاكْ
- في طاعَةِ النَّديمِ
- ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ
- مَجالُ لُطفِكَ بينَ النَّفْسِ والنَّفَسِ
- مَنْ لم يُشاهِدْ مَوْقِفاً لفِراقِ
- تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِ
- مَنْ عاذِري مَنْ ناصِري مَنْ مُنْصفي
- وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُ
- يانسيماً قد هبَّ من نَجْدِ
- سَلْ بِذي الضَّالِ والسَّمُرْ
- الأرضُ بينَ مُدَبَّجٍ ومُحَلَّلِ
- أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ
- ضاعَ مِنّي الوَقارُ
- مبنى أغر وليلة غراء
- قُلْ يا غَزال مَنْ خَطَّ واوَيْنِ
- أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِ
- ألا نَبِّهِ السَّاقِي فَذا اللَّيْلُ قَدْ أغْفى
- صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ
- حيَّ عَلى الأُنسِ حَيّا
- مَرْآك النَّضيرْ عَلا وجَلّا
- أيّامَنا بالحِمى ما كانَ أحْلاكِ
- ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني
- وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُ
- وادٍ دُموعُ العاشِقينَ تُمدُّهُ
- هذه الشَّمسُ حَلَّتْ بالحَمَلْ
- شَقَّتْ على الأرضِ السَّماءُ جُيوبَها
- أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارى
- في ظَبْيَةٍ رَخيمَهْ
- أدِرِ الكؤوسا على الطَّرَبِ
- للهِ أرْبَعَةٌ مِنَ الدَّهرِ
- أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُ
- لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِ
- بَدَتْ فَشَدَتْ في مَساقٍ حَسَنْ
- في راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ
- ما بَيْنَ نَجْدٍ وتَلْعَةِ العَلَمِ
- ترومُ رِضاهُمْ ثمَّ تأْتي المَناهِيا
- مَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزا
- جاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّبا
- جَلَتْ عَنْ حِجابَيْ خَجلةٍ وتَنقُّبِ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع ابن خاتمة الأندلسي
- ألمرية، الأندلس — كانت ألمرية مدينة ساحلية مهمة في مملكة غرناطة، واحتفظت بحركة علمية رغم التراجع السياسي العام في الأندلس.
- غرناطة، الأندلس — غرناطة في القرن الثامن الهجري كانت آخر معاقل الإسلام في الأندلس ومركزًا علميًا مهمًا.
- ألمرية، الأندلس — شهد أواخر حياته استمرار التحديات السياسية لمملكة غرناطة.
أسئلة شائعة
من هو ابن خاتمة الأندلسي؟
أبو جعفر أحمد بن علي ابن محمد بن خاتمة الأنصاري المريني (بالإسبانية: Ibn Jatima) ولد بمدينة المرية عام (734 هـ- 1333 م) الواقعة جنوب شرق الأندلس، وبها حفظ القرآن الكريم، وقرأ علوم العربية والدين على أساتذة العصر المشهورين ببلده، وتردد منذ صباه على بعض المدن الأندلسية ولا سيما غرناطة العاصمة، وأخذ عن
في أي عصر يُصنف ابن خاتمة الأندلسي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر المملوكي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن خاتمة الأندلسي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 60 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «لَولا حَيائي من عُيونِ النَّرجِس»، «هَبَّتْ مِنَ النَّومِ عَيْنُ البَهارْ»، «الرَّوضُ أبْدَى ابْتِسامْ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.