يوسف بن هارون الرمادي
سيرته وحياته
أبو عمر يوسف بن هارون الرمادي الكندي (المتوفي عام 403 هـ) شاعر أندلسي.
ينتسب أبو عمر وقيل أبي جنيش يوسف بن هارون الرمادي إلى قبيلة كندة، وترجع نسبة الرمادي إلى رمادة بالمغرب التي كان يسكنها أحد أجداده. تتلمذ صناعة الأدب على يد يحيى بن هذيل، وروى عن أبي علي القالي كتابه «النوادر».
معلومات عن الشاعر
- أبو عمر يوسف بن هارون الرمادي الكندي
- يوسف بن هارون الرمادي
- الميلاد: 304 هـ
- الميلاد: 917 م
- الوفاة: 403 هـ
- الوفاة: 1013 م
قصائده في مبيان
- أَدِرها مثلَ ريقكَ ثُمَّ صَلِّب
- لا الراءُ تَطمعُ في الوصالِ وَلا أَنا
- وَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّها
- فَطالَ عَليَّ الليلُ حَتّى كَأَنَّهُ
- مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريد
- قَد صَحَونا عَلى الشَرابِ عَلى فَر
- وَإِذا ما اِمتَطى يَمينُكَ مثلي
- يا حَبّذا الفلجُ المَعسولُ ريقَتُهُ
- أَبا حاتم ما أَنتَ حاتمُ طَيّئٍ
- سَوسَنٌ كَالسَّوالف البيض لاحت
- أَلا اشرَبها عَلى النَّاقُوسِ صرفاً
- كَيفَ لا يَبرُدُ الهَواءُ لِنَهرٍ
- وَمُهَنَّدٍ أَخَذَ العُيونَ بِمائِهِ
- نسائلها هَلا كَفاكِ نحولُهُ
- لِلآسِ والسوسَنِ وَالياسمي
- هويتَ فؤادي مَن يَراني عَبدَهُ
- مُسمِعَةٌ مِن غَيرِ أَوتَارِ
- تَعانقَ في الأَضلاعِ قَلبي وَقَلبُها
- لا شُكرَ عِندي لِلحَبيبِ الهاجِرِ
- ناحلُ الجسمِ كَأَن قَد شَفَّهُ
- فَلَيسَ كمن إِن تَسَلهُم عَطاءً
- إِذا اِعتَزَلوا كانوا مُلوكاً أَعِزَّةً
- وَأَبلَقَ مِن شَرطِ الكميِّ لزينةٍ
- مَن حاكمٌ بَيني وَبينَ عَذولي
- أَحمَامةً فَوقَ الأَراكة بَيني
- وَتَنَعَّمتُ في خُدودٍ صِباحِ
- أَيُّها العارض وَالمُه
- قَبَّلتُهُ قُدَّام قِسّيسِهِ
- وَأَقَبَّ كَالمحبوبِ حُسناً لَم يَجِد
- هُوَ ظالِمي لَكن أرِقُّ عَلَيهِ
- خُلُوفٌ مِن الرَّيحانِ راقَت كَأَنَّها
- أَرى سَكراتٍ لِلسراجِ كَأَنَّهُ
- وَقَد قُطِبَت شَهداً مُدامة ثَغرِهِ
- فَأَبدَيتَ وَجهاً تَحتَ تَرجِيل لمةٍ
- بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَت
- أذاتَ الطَّوقِ في التَّغريدِ أَشهى
- بَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّه
- كَسَتِ الأَرضَ بِساطاً رائِقاً
- وَسُفعٍ كَأَكباد العِدا أَو كَأَنَّها
- اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِ
- قالوا اصطبر وَهوَ شَيءٌ لَستُ أَعرفُهُ
- يا ثَوبَهُ الأَزرَق الَّذي قَد
- وَشَكوى الصَّبِّ مِن أَلَمٍ شَديدٍ
- وتَأَمَّلتُ مِن بَين الدُّمُوع كَأَنَّما
- مَضَت بِفُؤادي بَينَ أَحشائِهِ النَّوى
- وَلَقَد عَجِبتُ لِفِعلَةِ المُستَنصِرِ
- وَقَفتُ عَلى الدَّارِ الخَلاءِ كَأَنَّني
- عزمتَ عَلى قَتلي بِغَير تحرّج
- كَأَنَّ اِندِفاعَ البَرقِ بَينَ رعوده
- إِذا سَقى اللَّه رَوضَةً مَطراً
- وَالسُّفنُ قَد جَلَّلها قارُها
- قِفُوا تَشهدُوا بَثِّي وَإِنكار لائِمي
- وَكَأَنَّما أُخفي عَليكَ بِصَحّتي
- وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً
- حَبيسُكَ مِمَّن أَتلَفَ الحُبُّ قَلبَه
- لَيالي يَميني تَقبضُ الكاس مَرَّةً
- أَومى لِتَقبيل البِساطِ خُنُوعا
- وَكَم لَيلَةٍ قَد جَمَّعَتنا وَأَدبَرَت
- أَعِد لَثغَةً لَو أَنَّ واصلَ حاضرٌ
- وَتَرى الأَحرُفَ في أَسطارِها
- هبوا أَنَّ سجني مانِعٌ مِن وِصاله
- لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا
- يُوَلِّي وَيعزِلُ مِن يَومِهِ
- تَوَلَّت بِهم يَومَ الفراقِ مَطيُّهُم
- وَلَيلَةٍ راقبتُ فيها الهَوى
- وَما اِستَلأموا حِرزا وَلَكنَّ لأمَهُم
- جَلمٌ من صفاهُ كاد بأن يَخ
- وَآنسني فيك النجومُ برعيها
- لمقليهِ لَيلٌ لَهُ مِن هُمُومِهِ
- مبيحٌ حِمى الإِشراك حتَّى كَأَنَّهُ
- انظر إِلى رَوضِ ياسمينٍ
- يا خُدُودَ الحُورِ في إِخجالها
- خُطّافَةٌ سَبَّحتِ اللَّهَ
- قلمُ الوَزيرِ كَسَيفِهِ
- وَجارِيَةٍ جَريَ السَفين تَسوقُها
- شَطَّت نَواهم بِشَمس في هَوادجهم
- تَرى في المَعالي عِندَه ما يزينها
- عَلى الوَردِ منِّي أَن تَوَلَّى تَحِيَّةٌ
- أَفي الخَمرِ لامَت خلَّتي مُستَهامَها
- أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفوني
- خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِ
- وَكَأسٍ كَريقِ الإِلفِ شَعشَعتُها بِهِ
- ليالي بعتُ العاذِلين إمامَتي
- وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى
- وَمُشتَمَّةٍ لِلأَرضِ حَتَّى كَأَنَّها
- وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ ال
- أَنا إِن رُمتُ سلواً
- وَرَأَيتُ فَوقَ النَّحرِ دِر
- وَبِكفِّهِ بادي النحولِ كَأَنَّهُ
- بِخَطبِ الشَّارِبينَ يَضيقُ صَدري
- تَراها بِغَيرِ الآل كَالبَحرِ ساكِناً
- على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُ
- وَسارِيَةٍ كَاللَّيلِ لَكن نُجومها
- وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي
- كَأَنَّ الكُتبَ أَجيادُ الغَواني
- فَوافوا بِنا الزهراءِ في حالِ خَلَّةٍ
- مِن مَعشَرٍ تنطقُ أَيديهمُ
- نَطَقَت عَن أَشنَبٍ فيهِ خمرٌ
- أَلَستَ تَرى الناسَ مثل الظِّباء
- خَليليّ عَيني في الدُّموعِ فَعاينا
- لَمَّا بَدا في لازور
- كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍ
- أحِنُّ إِلى البَرق اليَماني صَبابَةً
- تَرَكَ الجِسمَ يُحاكي خَصرَهُ
- ذهب الوَفاءُ فَلا وَفاءٌ يُرتَجى
- وَلَم يَبقَ لي إِلا جُسَيمٌ كَأَنَّهُ
- فَقَدَت دُموعي يوسفاً في حُسنِهِ
- يَقودُ حُنودَ الجَوِّ وَالعَرشِ وَالثَّرى
- حلقوا رَأسَه لِيَكسوه قُبحاً
- لَمّا تَهَدَّدَني نَصيرٌ بِالنَّوى
- ذُبتُ حَتّى لَو انَّني كُنتُ سِراً
- أَبكيتَ عرقاً دَمُهُ أَحمَرُ
- في لَحظِ طَرفِكَ عَبرَةٌ لِسَقامِهِ
- وَلَمّا رَأَيتُ الشَّمسَ تَأفُلُ بِالنَّوى
- كَأَنَّما الملقيُّ في علكها
- بَدرٌ بَدا يَحمِلُ شَمساً بَدَت
- وَركبٍ إِذا قَطعوا نَفنَفاً
- يهنيك ما زادَت الأَيامُ في عَدَدِك
- مُعجَمُ الحُسنِ بِخالينِ عَلى
- نوء وَغَيثٌ مُسبَلُ
- أَخذتَ بِأَنفاسِ الرِّياضِ فَنَشرُها
- وَإِذا أَرادَ تَنَزُهاً في رَوضَةٍ
- قَد وَضَع الكَفَّ عَلى خَدِّهِ
- أَتغرب بَين عَيني وَاغتِماضي
- فيها مَجالسُ مثلُ الحورِ قَد فُرِشَت
- وَفارس كَفٍّ دارِعاً بِمداده
- وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهم
- انظُر غَرائِبَ للخيريِّ ظاهِرَةً
- لَنا حنتم فيها المدام كَأَنَّها
- تَأَمَّل بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرى
- بحتُ بحبّي وَلَو غَرامي
- مَرَّ بِنا مُلتفتاً مُسرِعاً
- وَصُدغينِ كَالنُّونين كَالليل عُقرِبا
- وَأَحورَ وَسنانِ الجُفونِ كَأَنَّما
- وَبَهمَاءَ مثلِ البَحرِ خَرقاءَ لا تَرى
- وَفي الوَرد غضّاً وَالأَقاحي محاسِنٌ
- تَبَدَّت عَلى البازي مِن الريشِ لأمَةٌ
- غُرَرُ اللجينِ وَفَوقها
- إِنَّ وَجهاً كَالبَدرِ في الإِشراقِ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع يوسف بن هارون الرمادي
- قرطبة، الأندلس — كانت قرطبة في القرن الرابع الهجري من أعظم مدن العالم الإسلامي علمًا وأدبًا.
- قرطبة، الأندلس — كان الشعر أداة مهمة في الحياة السياسية والاجتماعية في الأندلس آنذاك.
- قرطبة، الأندلس — شهد انهيار الحكم الأموي وما تبعه من اضطرابات سياسية أثرت في الحياة الثقافية.
أسئلة شائعة
من هو يوسف بن هارون الرمادي؟
أبو عمر يوسف بن هارون الرمادي الكندي (المتوفي عام 403 هـ) شاعر أندلسي. ينتسب أبو عمر وقيل أبي جنيش يوسف بن هارون الرمادي إلى قبيلة كندة، وترجع نسبة الرمادي إلى رمادة بالمغرب التي كان يسكنها أحد أجداده. تتلمذ صناعة الأدب على يد يحيى بن هذيل، وروى عن أبي علي القالي كتابه «النوادر».
في أي عصر يُصنف يوسف بن هارون الرمادي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـيوسف بن هارون الرمادي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 139 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أَدِرها مثلَ ريقكَ ثُمَّ صَلِّب»، «لا الراءُ تَطمعُ في الوصالِ وَلا أَنا»، «وَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّها». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.