لسان الدين السلماني
سيرته وحياته
لسان الدين السلماني شاعر أندلسي بارز، اشتهر بالغزل والمديح والفخر، وبرز ببلاغته وفصاحته وقوة الصور الشعرية في أبياته. عاش في قرطبة وتنقل بين المدن الأندلسية، وتأثر بالبيئة الثقافية الغنية للأندلس الإسلامية. تُنقل أشعاره في دواوين الشعر الأندلسي، وترك أثرًا مهمًا في تطور الشعر الغزلي والأدبي في الأندلس.
معلومات عن الشاعر
- أبو القاسم محمد بن عبد الله السلماني، الملقب لسان الدين
- لسان الدين السلماني
- الميلاد: 1060 م
- الوفاة: 1130 م
قصائده في مبيان
- ما ضرَّ لو سلّمَ أو ودّعا
- سُعُودُكَ لاَ مَا تَدَّعِيِهِ الْكَوَاكِبُ
- سَلُو عَنْ فُؤَادِي بَعْدَكُمْ كَيْفَ حَالُهُ
- يا ابْنَ الخَلائِفِ يا سَميَّ محمّدٍ
- يا هِلالاً يا قَضيباً يا رَشا
- جَزَتْنيَ غَرْناطَةٌ بعْدَ ما
- أَأَزَاهِيرُ رِيَاضٍ
- قلْبي وسَمْعيَ في شُغْلٍ عنِ الفَنَدِ
- حَلَفَ اللَّيْلُ بِالثَّلاَثِ يَمِينَا
- قُلْ للأَشونيّ ولا تَحْتَشِمْ
- الْحَقُّ يَعْلُو وَالأَبَاطِلُ تَسْفُلُ
- زارتْ ونجْمُ الدُجَى يشْكو منَ الأرَقِ
- تلافَيْتَ نصْرَ الدّينِ إذْ كادَ يتْلَفُ
- سَيِّدِي أَنْتَ عُمْدَتِي فَاحْتَمِلْنِي
- بُشْرَى تَقُومُ لَهَا الدُّنْيَا عَلَى قَدَمِ
- صَاحِ مَا أَعْطَرَ الْقَبُول بِنَمَّهْ
- تذكّرْتُ عهْداً للشّبابِ الذي ولّى
- يا مُصطَفى الرّحمانِ والنّورُ الذي
- وَقَفَ الْغَرَامُ عَلَى ثَنَاكَ لِسَانِي
- الصّبْرُ إلا في هواكَ حَميدُ
- يا رَبّةَ البيْتِ المُمَنَّعِ جارُهُ
- يا حَبيباً مَنْ لعَيْني أنْ تَراهُ
- يا حادِيَ الجِمالْ
- رأيتُ هَدايا الأرضِ دونَكَ قدْرُها
- اسْقِياني لقَدْ بَدا الفَجْرُ
- جِهَادُ هَوىً لَكِنْ بِغَيْرِي ثَوَابي
- مَوْلاَيَ ثَانِيةٌ مِنْ لَيْلِكَ انْصَرَمَتْ
- جَنابُكَ محْفوظٌ وسعْدُكَ سافِرُ
- دَعاها تَشِمْ آثارَ نجْدٍ فَفي نجْدِ
- يا لَيْتَ شِعْري هلْ لَها من إيابْ
- الْحَمْدُ للهِ مَوْصُولاً كَمَا وَجَبَا
- نَديميَ علّلْني بمَشْمولَةٍ واسْقِ
- إن كُنتَ تُنكِرُ ما تُجِنُّ ضُلوعي
- تَعَلقْتُه منْ دوْحَةِ الجُودِ والباسِ
- هوَ النّصرُ بادٍ للعُيونِ صَباحُهُ
- الْعًمْرُ نَوْمٌ وَالْمُنَى أَحْلاَمُ
- حَفيدَ وليِّ اللهِ ذي الرُّتْبَةِ العُلْيا
- السَّعْدُ جُنْدُكَ وَالْقَضَاءُ دَلِيلُ
- بَرِئْتُ لِلَّهِ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ حِيَلِي
- أدارَهُمُ بيْنَ الأجارِعِ فالسِّدْرِ
- سَبَقَ الْقَضَاءُ وَأُبْرِمَ الْمَحْتُومُ
- يا نَسيمَ الصَّبا عَلَى الأوْراقِ
- مَا أَوْبَقَ الأَنْفُسَ إِلاَّ الأَمَلُ
- أَبْدَى لِدَاعِي الْفَوْزِ وَجْهَ مُنِيبِ
- إنْ بانَ منْزِلُهُ وشطّتْ دارُهُ
- حُيِّيتِ يا مُخْتَطَّ سبْتِ ابْنِ نوحْ
- إِذَا فَاتَنِي ظِلُّ الْحِمَى وَنَعِيمُهُ
- كُنْ مِنْ صُروفِ الرّدى على حَذَرِ
- أَلاَ حَدِّثَاهَا فَهْيَ أُمُّ الْعَجَائِب
- كمْ ليَوْمِ الفِراقِ منْ غُصّهْ
- أَخَذْتَ وَأَمْوَاجُ الرَّدَى مُتَلاَطِمَةْ
- أَهاجَتْكَ ذِكْرى منْ خَليطٍ ومَعْهَدِ
- نشَدْتُكَ هلْ أبْصَرْتَ قَبْلي أوْ بَعْدي
- إِذَا أَنا لَمْ أُوثِرْ هَوَايَ عَلَى عَزْمِي
- أّخِي فَتْرَةُ السَّلُوَانِ جَاءَ رَسُولُهَا
- جَلا الحقُّ قلْبيَ حتّى أنارا
- خُذْها فقَدْ وَضَحَ الصّباحُ ولاحَا
- يا حُسْنَها منْ أرْبُعٍ ودِيارِ
- أإخْوانَنا لا تنْسَوا الفضْلَ والعَطْفا
- يَميناً بنورِ الفجْرِ يوْماً إذا بَدا
- لَمَّا رَأيتُ الأَرْضَ دُونَك قَدْرُهَا
- يا قادماً وافي بكل نجاح
- قدْ حرّك الجُلْجُلَ بازِي الصّباحْ
- يَميناً بِيانِعِ وَرْدِ الخُدودْ
- ذَكَرُوا الْعُهُودَ فَهَاجَ مِنْ أَشْجَانِي
- بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍ
- لَكَ الْحَقُّ الَّذِي يَجِبُ
- النَّصْرُ نَصُّكَ وَالْحُسَامُ دَلِيلُهُ
- هِيَ أَسْعَدُ مَا دُونَهُنَّ حِجَابُ
- شَاهِدْ بِعَيْنَيْكَ مِنِّي قُرَّة الْعَيْنِ
- أيَّامُ قُرْبِكَ عِنْدي مَا لَهَا ثَمَنُ
- أُسَائِلُكُمْ هَلْ مِنْ خَبِيرٍ بِسَلْوَانِ
- يَاصَاحِ لاَ تَبْكِ عَهْداً لِلْوِصَالِ مَضَى
- زَارَتْ وَقَدْ صَرَفَ العِنَانَ الغَيْهَبُ
- أَبْشرْ فقد نِلْتَ مَا تَرْجُو عَلَى عَجَلِ
- أَنُورَ سَنَاءٍ لاَحَ فِي مَشْرقِ الْغَرْبِ
- لَمَّا رَأَتْ رَايَةَ الْقَيْسِيّ زَاحِفَةً
- نَوَوْا سَفَراً عنّي الغَداةَ وأزْمَعوا
- مولاي ياذا الجلال الباهر العالي
- أثارَ سُراها والدِّيارُ نَوازِحُ
- خَليلِي إن اشْتَقْتَني مرّةً
- عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّامَكَ الأُوَلا
- يَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْ
- بَرِئْتُ إلى الشَّوْقِ الْمُبَرِّحِ مِنْ قَلْبي
- أبا جعْفَرٍ إنّ الثّقيلَ الذي ثَوى
- دَعَاكَ بِأَقْصَى الَمَغَرِبَيْنِ غَريبُ
- قُلِّدْتَ مِنْ نَصْرِ الإلاَهِ حُسَاماً
- هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِ
- دَعا عَزَماتي والمطيّةَ والوَخْدا
- أشارَتْ غَداةَ البيْنِ منْ خلَلِ السّجْفِ
- هَلُمَّ فَجَفْنُ الدَّهْرِ قَدْ لاَذَ بِالْغَمْضِ
- يا مَنْ بهِ للمِلّةِ اسْتِبْشارُ
- زَمَنُ الأنْسِ كلّما ولّى
- نَبا الجَنبُ منّي عنْ وَثيرِ مِهدِهِ
- خدَعَ الشّوْقُ فؤادي فانخَدَعْ
- بحيْثُ القبابُ البيضُ والأسَلُ السُّمْرُ
- رَوَّعَ بَالِي وَهَاجَ بَلْبَالِي
- نَبيتُ على عِلْمٍ يَقينٍ من الدّهْرِ
- لمَنْ طَلَلٌ نائِي المَزارِ بَعيدُهُ
- يَا نُجْعَةَ الْوُزَرَاءِ وَالنُّوَّابِ
- جادَكَ الغيْثُ إذا الغيْثُ هَمى
- ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسا
- خُذْ منْ حَياتِكَ للمَماتِ الآتي
- أَمَوْلاَيَ إِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍ
- هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُ
- سَرَى وَالدُّجَى قَدْ آنَ مِنْهُ رَحِيلُ
- سَقَى دارَهُمْ هامٍ منَ السُّحْبِ هامِعُ
- حَدِيثٌ عَلَى رَغْمِ الْعُلاَ غَيْرُ كَاذِبٍ
- ألِمّا على شَطِّ الفُراتِ المقَدَّسِ
- مَقامُكَ مرْفوعٌ على عَمَدِ السّعْدِ
- نَهَضُوا وَقَدْ جَنَّ االدُّجَى وَتَخَالَفَتْ
- سَلْ مَا لسلمَى بنَارِ الهجْرِ تَكْوِينِي
- يا طالِباً منْ جارِهِ إسْكَرْفَجا
- أَمَا لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ يَنْطِقُ الرَّسْمُ
- أنا ملْعَبُ الوصْلِ الذي يشرَحُ الصّدْرا
- أمَا وخَيالٍ في المَنامِ يزورُ
- مَوْلاَيَ هَا أَنا فِي جِوَارِ أَبِيكَا
- وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْيا
- رأتْ واللّيْلُ قد سَدَلَ الرِّواقا
- بُشْرَى يَقُومُ لَهَا الزَّمَانُ خَطِيباً
- لمّا دَعا دَاعِي الهَوَى لَبّيتُهُ
- وَسْوَاسُ حَلْيِكِ أمْ هُمُ الرُّقَبَاءُ
- تألّقَ نجْدِيّاً فأذْكَرَني نجْدا
- يُحَيِّيكَ بالرّيْحانِ والرَّوْحِ منْ قَبْرٍ
- سبْعٌ مضَتْ منْ زَمانِ اللّيْلِ وا أسَفي
- أمِنْ جانِبِ الغَرْبِيِّ نَفْحَةُ بارِحٍ
- عَجَباً لوَجْدٍ لا يَلينُ شَديدُهُ
- فَتَحَتْ سُعُودُكَ كُلَّ بَابٍ مُبْهَمٍ
- سَلا هلْ لدَيْها من مُخَبّرَةٍ ذِكْرُ
- نفحَتْ فشبّتْ لافِحَ التّذْكارِ
- عَسَى خَطْرةٌ بالرّكْبِ يا حادِيَ العِيسِ
- مَا لِقَلْبِي إِذاَ هَفَا الْبْرقُ حَنَّا
- أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِي
- مَوْلاَيَ يَا خَيْرَ مُلُوكِ الْوَرَى
- يا سَبتَة العَزَفِيِّين الأُلى دَرَجوا
- لمَنْ علَمٌ في هضْبَةِ المُلْكِ خفّاقُ
- أَمَوْلاَيَ دُمْتَ الدَّهْرَ مَنْصُورَ أَعْلاَمِ
- يا سِراجَ الجَمالِ يا ابْنَ سِراجِ
- زَمانُكَ أفْراحٌ لدَيْنا وأعْيادُ
- حَيَّى رُبُوعَ الْحَيِّ مِن نَعْمَانِ
- إذا نِمْتَ نَمْ للأمْنِ فوْقَ مِهادٍ
- قِفا فاسْأَلا في ساحَةِ الأجْرَعِ الفَرْدِ
- حنّتْ لخُضْرِ رُبيً وزُرْقٍ مِياهِ
- إذا سِرْتَ سارَ النّورُ حيثُ تَعوجُ
- فَيا مَنْ يؤمِّلُ هذا الجَنابَا
- لاَ تَعْجَبَنَّ لِطَالِبٍ نَالَ الْعُلاَ
- هَذي ثَمانٌ قد قَطَعْنَ الدُّجى
- سكَنَ الحُبُّ فؤادي وعَمَرْ
- أدِرْها بينَ مِزْمارٍ وعُودِ
- هدمَ السّدَّ وهْوَ ما هوَ فارُ
- هلْ كُنْتَ تَعْلَمُ في هُبوبِ الرّيحِ
- مَوْلاَيَ خَمْسٌ تَوَلَّتْ
- مَوْلاَيَ لاَزِلْتَ فِي أَمَانِ
- عَرَصَاتُ دَارِكَ لِلضِّيَافِ مَبَارِكُ
- نَبِّهْ نَدِيمَكِ لِلصَّبُوحِ وَهَاتِهَا
- بَاتَتْ نُجُومُ الأُفْقِ دُونَ عُلاَكَا
- تَخَطَّتْ وَفَوْدُ اللَّيْلِ بَانَ بِهِ الْوَخْطُ
- سَلاَمُ اللهِ بُورِكَ مِنْ سَلاَمِ
- سَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَا
- هاجَتْكَ إذْ جئْتَ اللّوى فزَرودا
- أمَا والذي تُبْلى لَدَيْهِ السّرائِرُ
- أنْتُمُ منْ مَناسِبِ الأمْجادِ
- ثَنى الصّعْدَةَ السّمْراءَ منْ لِينِ قَدِّهِ
- هنيئا لمَنْ حثّ الرّكائِبَ في بدْرِ
- أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً
- لَعَلّ خَيالاً منْكَ يطْرُقُ مَضْجَعي
- مَا لِي عَلَى شَرَفِي وَرِفْعَةِ شَانِي
- مَنِ اسْتَغْضَبْتَ منْ هَذي الخَليقَهْ
- ما على القَلْبِ بعْدكُمْ منْ جُناحِ
- لَقَدْ رَامَ كَتْمَ الْوَجْدِ يَوْمَ ارْتِحَالِهِ
- قَسماً باللّيلِ وما وسَقا
- رُبَّ لَيْلٍ ظَفِرْتُ بالبَدْرِ
- بعثْتُ بشيءٍ كالجَفاءِ وإنّما
- نَعِمْنا بوصْلٍ منْ حَبيبٍ مُساعِدِ
- يَا خَاتِمَ الفَضْلِ أَوْ يَا حَاتِمَ الزَّمَنِ
- لَكَ اللهُ فِيمَا تَنْتَحِيهِ وَمَا تَقْضِي
- إنْ تورّعْتُ أصْبَحَتْ حوْزَةُ
- هَبّ النّسيمُ معَطَّرَ الأراجِ
- هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا
- محَلَّكَ بالدُّنْيا وبالدّينِ معْمورُ
- ما لِلْيَراعِ خَواضِعُ الأعْناقِ
- بَلَدٌ قدْ غَزاهُ صَرْفُ اللّيالي
- خَطْبٌ أَلَمَّ فَأَذْهَبَ الأَخَ وَالأَبَا
- قد قامتِ الحُجّهْ
- سَاعَةٌ أَولَى مِنَ اللَّيْلِ انْقَضَتْ
- أوَ لَسْتُ مَنْ لاكَ الكَلامَ وصاغَهُ
- لَنَا فِي الْفَخْرِ أَسْنِمَةٌ مُطِلَّة
- أَلاَ عدِّ عَنِ ذِكْرِ الرَّحِيقِ الْمُفَدَّمِ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع لسان الدين السلماني
- لُوشة — لوشة مدينة أندلسية هادئة، عُرفت بالزراعة وبقربها من غرناطة، وكانت محطة تعليم أولى لأبناء الأسر العلمية.
- غرناطة — غرناطة كانت آخر معاقل المسلمين في الأندلس، ومركزًا سياسيًا وثقافيًا مزدهرًا، تضم قصور الحمراء والمدارس الكبرى.
- فاس — فاس كانت عاصمة علمية كبرى في المغرب، تضم جامعة القرويين، لكنها كانت أيضًا مسرحًا للصراعات السياسية.
أسئلة شائعة
من هو لسان الدين السلماني؟
لسان الدين السلماني شاعر أندلسي بارز، اشتهر بالغزل والمديح والفخر، وبرز ببلاغته وفصاحته وقوة الصور الشعرية في أبياته. عاش في قرطبة وتنقل بين المدن الأندلسية، وتأثر بالبيئة الثقافية الغنية للأندلس الإسلامية. تُنقل أشعاره في دواوين الشعر الأندلسي، وترك أثرًا مهمًا في تطور الشعر الغزلي والأدبي في الأند
في أي عصر يُصنف لسان الدين السلماني في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـلسان الدين السلماني متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 188 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «ما ضرَّ لو سلّمَ أو ودّعا»، «سُعُودُكَ لاَ مَا تَدَّعِيِهِ الْكَوَاكِبُ»، «سَلُو عَنْ فُؤَادِي بَعْدَكُمْ كَيْفَ حَالُهُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.