صفيّ الدين الحِلّي
سيرته وحياته
صفيّ الدين الحِلّي شاعر وفارس وأديب بارع، برز في فنون البديع والموشحات والقصائد الحماسية، ويُعد أحد أعلام الأدب في القرن الثامن الهجري. وُلد في الحِلّة بالعراق وتنقّل بين بغداد ودمشق ومصر، وامتاز بشعره الوطني والحماسي الذي اشتهر بقوله: «إِذا لَم تَكُن إِلا الأَسِنَّةُ مَركَباً». كان صاحب مكانة لدى الملوك والأمراء، وتوفي بدمشق.
معلومات عن الشاعر
- عبد العزيز بن سرور بن أبي القاسم الحلّي
- صفيّ الدين الحِلّي
- الميلاد: 1278 م
- الوفاة: 1349 م
قصائده في مبيان
- غَيرُ مُجدٍ مَع صِحَّةٍ وَفَراغِ
- وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعا
- أَبَتِ الوِصالَ مَخافَةَ الرُقَباءِ
- لا نِلتُ مِن طيبِ وَصلِكُم أَمَلا
- أَخِلّايَ بِالفَيحاءِ إِن طالَ بُعدُكُم
- أَتُرى البارِقَ الَّذي لاحَ ليلا
- قالَت كَحَلتَ الجُفونَ بِالوَسنِ
- سَفَحَ المِزاجَ عَلى حُمَيّا الكاسِ
- كَفاكَ تَهمي بِالنَوالِ وَتَهمُلُ
- أَسَلَبنَ مِن فَوقِ النَهودِ ذَوائِبا
- أَيا مَلِكَ العَصرِ الَّذي شاعَ فَضلُهُ
- خَفِّض هُمومَكَ فَالحَياةُ غُرورُ
- كَيفَ الضَلالُ وَصُبحُ وَجهِكَ مُشرِقُ
- لَم أَدرِ أَنَّ نِبالَ الغُنجِ وَالكَحَلِ
- قَد أَيقَظَ الصُبحُ ذَواتِ الجَناح
- تَنَزُّهُ عَتبي عَن خَطاكَ صَوابُ
- جَنَّ الظَلامُ فَمُذ بَدا مُبتَسِّماً
- نِلتُ مِن وُدِّكَ الجَميلِ اِنتِصافي
- غَيري بِحَبلِ سِواكُمُ يَتَمَسَّكُ
- قَلّوا لَدَيكَ فَأَخطَأوا
- بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُ
- شَجى وَشَفى لَمّا شَدا وَتَرَنَّما
- أَذابَ التِبرَ في كَأسِ اللُجَينِ
- لَئِن ثَلَمَت حَدّي صُروفُ النَوائِبِ
- تابَ الزَمانُ مِنَ الذُنوبِ فَواتِ
- لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ
- مَلَكتَ بِبَعضِ بِرَّكَ رِقِّ شُكري
- خَمِدَت لِفَضلِ وِلادِكَ النيرانُ
- أُنظُر إِلى المَجدِ كَيفَ يَنهَدِمُ
- مِن عاشِقٍ ناءٍ هَواهُ دانِ
- مَملوكُكَ اليَومَ أَبو حُبِّهِ
- لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِ
- تَرَكَتنا لَواحِظُ الأَتراكِ بَي
- أَلا قُل لِشَرِّ عَبيدِ الإِلَ
- وَغَزالٍ غازَلتُهُ بَعدَ بَينِ
- ما لِلجِبالِ الراسِياتِ تَسيرُ
- دَبَّت عَقارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِ
- الجَيشُ الحَيا في مَأقَظِ الرَوضِ مَعرَكٌ
- وَرُبَّ يَومٍ أَدكَنِ القَتامِ
- تَشارَكَ فيها الشَمُّ وَالذَوقُ وَاللَمسُ
- إِذا لَم تُعِنّي في عُلاكَ المَدائِحُ
- إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ
- بَدَت تَختالُ في ذَيلِ النَعيمِ
- أَشجَتكَ بِالتَغريبِ في تَغريدِها
- في مِثلِ حُبِّكُمُ لا يَحسُنُ العَذَلُ
- حَوَيتَ الحَمدَ إِرثاً وَاِكتِسابا
- يا بُدوراً تَغيبُ تَحتَ التُرابِ
- هَوَيتُهُ تَحتَ أَطمارٍ مُشَعَّثَةٍ
- بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضا
- تَراءَت لَنا بَينَ الأَكِلَّةِ وَالحُجبِ
- ضَحِكَت ثُغورُ حَدائِقِ الأَرضِ
- ما ماسَ مُنعَطِفاً في قُرطَقٍ وَقَبا
- يا سَمِيَّ الَّذي بِهِ اِتُّهِمَ الذِئ
- أَفدي غَزالاً مِن آلِ لَيثٍ
- وَقَهوَةٍ يُجتَلى السُرورُ بِها
- زَوَّجَ الماءَ بِاِبنَةِ العُنقودِ
- لَو بَعَثتُم في طَيِّ نَشرِ النَسيمِ
- لَو يُرَدُّ الرَدى بِبَذلِ الأَيادي
- صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوى
- قَبيحٌ بِمَن ضاقَت عَنِ الأَرضِ أَرضُهُ
- بِروحي جوذَرٌ في القَلبِ كانِس
- لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى
- بَدَت لَنا الراحُ في تاجٍ مِنَ الحَبَبِ
- كَفى البَدرَ حُسناً أَن يُقالَ نَظيرُها
- قَليلٌ إِلى غَيرِ اِكتِسابِ العُلى نَهضي
- إِنّي لِفَضلِكَ بِالمَديحِ أُجازي
- لا عَبدَ يُغني عَنهُ وَلا وَلَدُ
- ما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِ
- مادامَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مُنتَجِزِ
- أَيا اِبنَ الكِرامِ الكُماةِ الحُماةِ
- أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها
- مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ
- إِنّي لَيُطرِبُني العَذولُ فَأَنثَني
- وَرَدَ الرَبيعُ فَمَرحَباً بِوُرودِهِ
- حَديثُ الناسِ أَكثُرُهُ مُحالُ
- أَوضَحَت نارُ خَدِّهِ لِلمَجوسِ
- عَجِبتُ لَها تُمسي العُقولُ لَها نَهبا
- ظَفِرَت سِهامُ فَواتِرِ الأَلحاظِ
- أَينَ في الحِمى عَرَبُ
- صاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّا
- نَعَم لِقُلوبِ العاشِقينَ عُيونُ
- أَيا صاحِباً ساءَني بُعدُهُ
- دَمعٌ مَزائِدُ قَطرِهِ لا تَجمَدُ
- هَجَرَت بَعدَكَ القُلوبُ الجُسوما
- شَرِبنا سُلافاً بِلا آنِيَه
- أَذَكَروا لَمّا أَرَوها النَديما
- جاءَت لِتَنظُرَ ما أَبقَت مِنَ المُهَجِ
- كَم قَد أَفَضنا مِن دُموعٍ وَدَماً
- طافَ يَسعى بِسُرعَةٍ وَنَشاطِ
- قِفي وَدِّعينا قَبلَ وَشكِ التَفَرُّقِ
- وَحَقِّكَ إِنّي قانِعٌ بِالَّذي تَهوى
- لا يَظُنَّنَّ مَعشَري أَنَّ بُعدي
- سَلَبَتنا فَواتِكُ اللَفَتاتِ
- بَلِّغي الأَحبابَ يا ري
- هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُ
- تُرى سَكِرَت عِطفاهُ مِن خَمرِ ريقِهِ
- البيضُ دونَ لِحاظِ الأَعيُنِ السودِ
- ما بَينَ طَيفِكَ وَالجُفونِ مَواعِدُ
- لَم تَبغِ هِمَّتُكَ المَحَلَّ العالي
- لَعَلَّ لَيالي الرَبوَتَينِ تَعودُ
- خَيالٌ سَرى وَالنَجمُ في القُربِ راسِخُ
- بَكَيتُ دَماً لَو كانَ سَكبُ الدِما يُغني
- فَضَحتِ بِدَورَ التَمِّ إِذ فُقتِها حُسنا
- عاطِنيها مَمزوجَةً بِالنَباتِ
- كَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِساد
- بَكى عَلَيكَ الحُسامُ وَالقَلَمُ
- رَقَّت لَنا حينَ هَمَّ الصُبحُ بِالسَفَرِ
- سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا
- إِذا عَلِمَ العِدا عَنكَ اِنتِقالي
- حَذراً عَلَيكَ مِنَ الفَعالِ الجافي
- جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ
- ثِقَتي بِغَيرِ هَواكُمُ لا تَحدُثُ
- تَيَقَّنَ مُذ أَعرَضتُ أَنّي لَهُ سالي
- اِنهَض فَهَذا النَجمُ في الغَربِ سَقَط
- فَيروزَجُ الصُبحِ أَم يا قوتَةُ الشَفَقِ
- يا لَيتَ شِعري وَقَد أَودى بِكَ القَدَرُ
- خِدمَتي في الهَوى عَليكُم حَرامُ
- خَطبٌ لِسانُ الحالِ فيهِ أَبكَمُ
- أَمِن حَجَرٍ فُؤادُكَ أَم حَديدُ
- زارَ وَصِبغُ الظَلامِ قَد نَصَلا
- ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُ
- حَيِّ بِالصَرفِ مِن كُؤوسِ المُدامِ
- ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِ
- يا مَن لَهُ رايَةُ العَلياءِ قَد رُفِعَت
- رَأَيتُ في النَومِ أَبا مِرَّةٍ
- راقَني مِن لَفظِكَ المُستَطابِ
- لا راجَعَ الطَرفُ بِاللِقا وَسَنَه
- لَيتَ شِعري بِمَن تَشاغَلتَ عَنّا
- لا تَخشَ يارَبعَ الحَبيبِ هُمودا
- أَما تَرى الأَنواءَ وَالسَحائِبا
- صَرفُ المُدامِ بِهِ السُرورُ مُخَصَّصُ
- يا لَلحَماسَةِ ضاقَت بَينَكُم حِيَلي
- شَكَوتُ إِلَيكِ الجَوى
- أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادا
- إِن لَم أَزُر رَبعَكُم سَعياً عَلى الحَدَقِ
- رَسائِلُ صِدقِ إِخوانِ الصَفاءِ
- شُقَّ جَيبُ اللَيلِ عَن نَحرِ الصَباح
- كَرِّرِ اللَومَ عَلَيهِ إِن تَشا
- قُل لِلمَلِيّ الَّذي قَد نامَ عَن سَهَري
- كَتَبتَ فَما عَلِمتُ أَنورُ نَجمِ
- سِوى حُسنِ وَجهِكَ لَم يَحلُ لي
- لِمَنِ الشَوازِبُ كَالنَعامِ الجُفَّلِ
- قَدِ اِرتَدى ذَيلَ الظَلامِ الأَشيَبِ
- إِن قَصَّرَ لَفظي فَإِنَّ طَولَكَ قَد طال
- لا زالَ ظِلِّكَ لِلعُفاةِ ظَليلا
- أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِ
- فِطرٌ بِهِ كادَ قَلبُ الدَهرِ يَنفَطِرُ
- لَيالي الحِمى ما كُنتِ إِلّا لَآلِيا
- عَزَمتَ يا مُتلِفي عَلى السَفَرِ
- إِن جِئتَ سَلعاً فَسَل عَن جَيرَةِ العَلَمِ
- زارَ وَاللَيلُ مُؤذِنٌ بِالبِرازِ
- طَويلٌ لَهُ دونَ البُحورِ فَضائِلُ
- هَكَذا إِن بَنى المَنازِلَ بانِ
- وَحَقِّ مَن لا سِواهُم عِندِيَ القَسَمُ
- حَبلُ المُنى بِحِبالِ اليَأسِ مَعقودُ
- إِذا اِبتَدَأَ الساقي وَثَنّى وَثَلَّثا
- أَهلاً بِشُهبٍ في سَماءِ المَجلِسِ
- شَفَّها السَيرُ وَاِقتِحامُ البَوادي
- يا قَضيباً ذَوى وَكانَ نَضيرا
- جُمِعَت في صِفاتِكَ الأَضدادُ
- أَهلاً بِها قَوادِماً رَواحِلا
- عُيونٌ لَها مَرأى الأَحِبَّةِ إِثمِدُ
- أَصَفيحُ ماءٍ أَديمُ أَم سَماءِ
- عَبَثَ النَسيمُ بِقَدِّهِ فَتَأَوَّدا
- مِن نَفخَةِ الصورِ أَم مِن نَفحَةِ الصورِ
- حوشيتَ مِن زَفَراتِ قَلبي الوالِهِ
- طافَ وَفي راحَتِهِ كَأسُ راح
- فُتِنتُ بِظَبيٍ بَغى خَيبَتي
- وَحَقِّ الهَوى ما حُلتُ يَوماً عَنِ الهَوى
- في مِثلِ حَضرَتِكُم لا يَزأَرُ الأَسدُ
- كُفّي القِتالَ وَفُكّي قَيدَ أَسراكِ
- هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ
- لَو صِرتُ مِن سَقَمي شَبيهَ سِواكِ
- كَذا فَليَصبِرِ الرَجُلُ النَجيبُ
- نُفوسُ الصيدِ أَثمانُ المَعالي
- كَثَّرَ اللَهُ مِثلَ مَجدِكَ في الأَر
- أَطَعتُ داعي الهَوى رَغماً عَلى العاصي
- سَلوا بَعدَ تَسآلِ الوَرى عَنكُمُ عَنّي
- قُم بِنا في صَباحِ يَومِ الخَميسِ
- كانَ الزَمانُ بِلُقياكُم يُمَنّينا
- بَدَت فَلَم يَبقَ سِترٌ غَيرَ مُنهَتِكِ
- إِن ثَنَت عَنكُمُ الخُطوبُ عِناني
- أُجِلُّكَ إِن يَسخُ الزَمانُ وَتَبخَلُ
- أَلِآلٍ أَشرَقَت في نُحورٍ
- دارَت عَلى الدَوحِ سُلافُ القَطرِ
- يا هِلالاً مِن سُلطَةِ العَيِّ حَيّي
- فَتكُ اللَواحِظِ وَالقُدودِ الهيفِ
- وَلَيلَةٍ في طولِ يَومِ العَرضِ
- يا طيبَ يَومٍ بِالمُروجِ الخُضرِ
- خُذ مِنَ الدَهرِ لي نَصيب
- أَزِل بِالخَمرِ أَدواءَ الخُمارِ
- مِثلُ التَيَمُّمِ لِلصَعيدِ
- حَيِّ الرِفاقَ وَطُف بِكَأسِ الراحِ
- جِبالٌ بِأَرياحِ المَنِيَّةِ تُنسَفُ
- خَلِياني مِن قَولِ زَيدٍ وَعَمرِو
- زمانُ الرَبيعِ
- نَمَّ بِسِرِّ الرَوضِ خَفقُ الرِياح
- سَفَهاً إِذا شُقَّت عَلَيكَ جُيوبُ
- أَهلاً بِبَدرِ دُجىً يَسعى بِشَمسِ ضُحىً
- أَنِفَ الخِمارُ مِن فَرطِ خِباها
- لَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍ
- بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ
- صالَ فينا الرَدى جَهاراً نَهاراً
- ذَكَرَ العُهودَ فَأَسهَرَ الطَرفَ القَذَيَّ
- هُوَ الدَهرُ مُغرىً بِالكَريمِ وَسَلبِهِ
- لَم تَتبَعِ الأَمرَ إِلّا كانَ أَو كادا
- يا نَسمَةً لِأَحاديثِ الحِمى شَرَحَت
- أَدِرها بِأَمنٍ لا يُغَيِّرُكَ الوَهَم
- أَبدِ سَنا وَجهِكَ مِن حِجابِهِ
- صِفاحُ عُيونٍ لَحظُها لَيسَ يَصفَحُ
- خَلَعَ لرَبيعُ عَلى غُصونِ البانِ
- قَد أَضحَكَ الرَوضَ مَدمَعُ السُحُبِ
- لَو أَفادَتنا العَزائِمُ حالا
- أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا
- تَوَسَّدَ في الفَلا أَيدي المَطايا
- حَسَدَت جودَ كَفِّكَ الأَمطارُ
- نارُ الشُموعِ تَوَقَّدَت
- وَعَدتَ جَميلاً وَأَخلَفتَهُ
- مَن لي بِقُربِكَ وَالمَزارُ عَزيزُ
- عَينُ حِبّي أُعيذُها بِاللَهِ
- وَوادٍ تَسكَرُ الأَرواحُ فيهِ
- وَأَهرَتٍ مِنَ الكِلابِ أَخطَلِ
- وَيَومِ دَجنٍ مُعلَمِ البُردَينِ
- مَن لِصَبٍّ أَدنى البُعادُ وَفاتَهُ
- أَنجومُ رَوضٍ أَم نُجومُ سَماءِ
- قُم بي فَقَد ساعَدَنا صَرفُ القَدَر
- أَرسَلَت في الكُؤوسِ بِالمُعجِزاتِ
- أَصَدّاً وَسُخطاً كَيفَ يَحكُمُ
- طَمَعي في لِقاكَ بَعدَ إِياسِ
- رَوِّ عِظامي بِسُلا
- اليَومَ زُعزِعَ رُكنُ المَجدِ وَاِنهَدَما
- شَمولٌ إِلى نيرانِها أَبَداً نَعشو
- عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُه
- عَذلُ العَواذِلِ في هَواكَ مُضَيَّعُ
- لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَرا
- دَقَّ شَوّالُ في قَفا رَمَضانِ
- أَقَطَراتِ أَدمُعي لا تَجمَدي
- أَدِرها بِلُطفٍ وَاِجعَلِ الرِفقَ مَذهَبا
- صُروفُ اللَيالي لا يَدومُ لَها عَهدُ
- وَفى لِيَ فيكَ الدَمعُ إِذ خانَني الصَبرُ
- خُذ فُرصَةَ اللَذّاتِ قَبلَ فَواتِها
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع صفيّ الدين الحِلّي
- الحِلّة — كانت الحِلّة في القرن السابع الهجري مركزاً علمياً وثقافياً بارزاً، تضم مدارس ومساجد ومعاهد لتعليم العربية والفقه. شكّلت بيئة خصبة لظهور شعراء كبار، وفيها تفتّح حسّه الشعري المبكر وبدأ ينظم الشعر في سن صغيرة.
- بغداد — رغم ما أصاب بغداد من أحداث سياسية، بقيت مركزاً عظيماً للعلم والأدب. احتك فيها الحلي بالعلماء والنحاة، وبدأت شهرته تتسع عبر القصائد الحماسية والبديعية. كما شارك في مجالس الأدب وكتب رسائل أدبية.
- دمشق — كانت دمشق واحدة من أهم حواضر المماليك، عامرة بالمدارس والزوايا والمكتبات. تحوّلت بالنسبة لصفيّ الدين إلى مركز إنتاج أدبي واسع، وفيها كتب الكثير من قصائده السياسية والحماسية. كما حظي فيها برعاية الأمراء.
- القاهرة — كانت القاهرة عاصمة المماليك ومقراً للعلم والفقه والشعر. شهدت أسواقاً أدبية ومجالس شعرية ضخمة. وجد صفيّ الدين فيها منافسين كباراً، لكنه برع في فنون البديع والقصائد الحماسية، مما أكسبه تقديراً واسعاً.
- دمشق — كانت دمشق واحدة من أهم حواضر المماليك، عامرة بالمدارس والزوايا والمكتبات. تحوّلت بالنسبة لصفيّ الدين إلى مركز إنتاج أدبي واسع، وفيها كتب الكثير من قصائده السياسية والحماسية. كما حظي فيها برعاية الأمراء.
أسئلة شائعة
من هو صفيّ الدين الحِلّي؟
صفيّ الدين الحِلّي شاعر وفارس وأديب بارع، برز في فنون البديع والموشحات والقصائد الحماسية، ويُعد أحد أعلام الأدب في القرن الثامن الهجري. وُلد في الحِلّة بالعراق وتنقّل بين بغداد ودمشق ومصر، وامتاز بشعره الوطني والحماسي الذي اشتهر بقوله: «إِذا لَم تَكُن إِلا الأَسِنَّةُ مَركَباً». كان صاحب مكانة لدى ا
في أي عصر يُصنف صفيّ الدين الحِلّي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر المملوكي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـصفيّ الدين الحِلّي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 241 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «غَيرُ مُجدٍ مَع صِحَّةٍ وَفَراغِ»، «وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعا»، «أَبَتِ الوِصالَ مَخافَةَ الرُقَباءِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- الأغاني – معجم الأدباء – تاريخ الأدب العربي (شوقي ضيف) – النفحة المسكية.
- معجم الأدباء – تاريخ بغداد – تاريخ الأدب العربي (شوقي ضيف).
- الدرر الكامنة – وفيات الأعيان – تاريخ الأدب العربي.
- النجوم الزاهرة – الدرر الكامنة – معجم الأدباء – تاريخ الأدب العربي.
- الدرر الكامنة – وفيات الأعيان – تاريخ الأدب العربي.