ابن الزقاق البلنسي
سيرته وحياته
شاعر أندلسي من أهل بلنسية، يُعد من أبرز شعراء القرن السادس الهجري في الأندلس. عُرف بإتقانه فن الموشحات والقصائد الغزلية، وتميز شعره بالعذوبة والرقة والتصوير البديع للطبيعة الأندلسية. اتصل ببلاط المرابطين، وكان له حضور أدبي لافت، ويُعد من أعلام الشعر الأندلسي في عصره.
معلومات عن الشاعر
- أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الزقاق البلنسي
- ابن الزقاق البلنسي
- الميلاد: 487 هـ
- الميلاد: 1094 م
- الوفاة: 528 هـ
- الوفاة: 1134 م
قصائده في مبيان
- أُهْزُزْ معاطفَ رائحٍ ومُبَكِّرِ
- يا شمسَ خِدْرٍ مالها مَغرِبُ
- بأيِّ نعيٍّ صَبَّحَتْنا الركائب
- ذَرْني ونجداً لا حملتُ نجادي
- طَرَقَتْ على عِلل الكرى أَسماءُ
- يا رشأً مسكنهُ فاس
- يا قَمَراً مَطلَعُهُ فِي الحَشى
- لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهدا
- قُمْ فاسْقِني ذَهَبِيَّةً
- كذبت ظنونُك ما العزاء جميلا
- وَمُهفهَفٍ نَبتَ الشَقيقُ بَخَدِّهِ
- ومُرِنّةٍ قَدَحَتْ زنادَ صبابتي
- هَل لِي سِوى وُطفِ الغَمائِمِ مُسعِدُ
- سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّ
- حدائقُ الحسنِ تُغْري السُّهْدَ بالحدَقِ
- يا برقَ نجدٍ هل شعرت بِمُتْهِمِ
- غفرتُ للأيامِ ذنبَ الفراقْ
- دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُ
- شموسٌ جلتهنَّ النجومُ الشوابكُ
- لمغناك سحَّ المزنُ أدمعَ باكٍ
- أرضٌ منَمْنَمَةٌ وظِلٌّ سَجْسَجُ
- بيني وبينَ الحادثاتِ خصامُ
- يا فتيةَ الحيِّ كفوا الأعين النجلا
- قفا نقتبس من نور تلك الركائب
- هُوَ البينُ لا تَعصِي الدُمُوعُ لَهُ أَمرا
- خليليَّ ما عُذْري إلى الركبِ بعدما
- ألوت بأهلِ اللوى المهريةُ النجبُ
- زارتكَ من رِقْبةِ الواشي على فَرَقِ
- أنوماً ووعدُ الحادثاتِ وعيدُ
- ألا عظةٌ إنَّ الزمانَ خؤونُ
- خليليَّ ما حبُّ البنين ببدعةٍ
- خُذ حديثَ الشوق عن نَفَسي
- ألفٌ ألا انعم بالمحبة حالا
- لا تصيخَنَّ لتشويق النديمِ
- يا ضياءَ الصبحِ تحتَ الغَبَشِ
- مُصابُكَ ما كرَّ الجديدانِ سَرْمَدُ
- ولست باحيا من رجال رأَيتهم
- أَشاقكَ إذ غنَّى الحمامُ المطوَّقُ
- أَمّا وقد شُرِّدَتْ تلك اليعافيرُ
- طُرَّةُ ليلٍ فوقَ صُبْحٍ مُبينْ
- سَفرَتْ وريعانُ التبلُّجِ مُسْفِرُ
- همٌّ سرى في أضلعي وسرى بي
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع ابن الزقاق البلنسي
- بلنسية، الأندلس — كانت بلنسية مدينة مزدهرة زراعياً وثقافياً في شرق الأندلس، وتميزت بحياة أدبية نشطة رغم التحولات السياسية.
- إشبيلية، الأندلس — كانت إشبيلية في القرن السادس الهجري مركزاً سياسياً وثقافياً مهماً، وجذبت الشعراء والعلماء.
أسئلة شائعة
من هو ابن الزقاق البلنسي؟
شاعر أندلسي من أهل بلنسية، يُعد من أبرز شعراء القرن السادس الهجري في الأندلس. عُرف بإتقانه فن الموشحات والقصائد الغزلية، وتميز شعره بالعذوبة والرقة والتصوير البديع للطبيعة الأندلسية. اتصل ببلاط المرابطين، وكان له حضور أدبي لافت، ويُعد من أعلام الشعر الأندلسي في عصره.
في أي عصر يُصنف ابن الزقاق البلنسي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن الزقاق البلنسي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 42 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أُهْزُزْ معاطفَ رائحٍ ومُبَكِّرِ»، «يا شمسَ خِدْرٍ مالها مَغرِبُ»، «بأيِّ نعيٍّ صَبَّحَتْنا الركائب». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.