مهيار الديلمي
سيرته وحياته
مهيار الديلمي شاعر وفيلسوف فارسي-عربي، عاش في العراق وإيران، عُرف بقوة شعره في المدح والغزل والفلسفة الشعرية، جمع بين البلاغة الأدبية والتفكر الفلسفي. أسهم في الحركة الأدبية في البلاط العباسي، وتركت أشعاره أثرًا في الشعر الفارسي والعربي على حد سواء.
معلومات عن الشاعر
- أبو الطيب مهيار بن عبد الله الديلمي
- مهيار الديلمي
- الميلاد: 355 هـ
- الميلاد: 965 م
- الوفاة: 431 هـ
- الوفاة: 1040 م
قصائده في مبيان
- أمكَنَتِ العاذلَ من قِيادِها
- ما ليلتي على أُقُرْ
- لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ
- أمِنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ
- الليلُ فالأرضُ لليثِ الشرى
- وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلا
- سَل الركبَ إن أعطاك حاجتَك الرَّكبُ
- ألطيمةٌ حُبستْ بكاظمةٍ
- أمن خفوق البرق تُرزِمينا
- أنِّبه طَرفي وهو يُخدَع بالحُلْمِ
- مَن مخبري عن الطَّفَلْ
- حماها أن تُشَلَّ وأن تُراعا
- أخَويَّ والعشاقُ إخوَهْ
- لعلك بالشِّعبِ تعلو اليفاعا
- لِمَن الطُلولُ تراقصَتْ
- لمن دارٌ على إضم
- أجيرانَنا بالغور والركبُ مُتهِمُ
- إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ
- أعينوني على طلب المعالي
- أمرتجِع لي فارطَ العيش بالحمى
- مَنْ طالبٌ بي في الظباءِ العين
- أزائرةٌ كما زعَم الخيالُ
- جرَتْ لها ببابلٍ يمينا
- كَثَّرَ فيكِ اللوَّمُ
- هل لكما من عِلْمِ
- لو شاء سارٍ ليلةَ النعف وقفْ
- ليتها إذ منعت ماعونَها
- أيوماً مثلَ يوم الجز
- لعلَّ لها مع النَّسريْن سِرَّاً
- يا دارُ ما أبقت الليالي
- يا دارُ لا أنهَجَ القشيبُ
- ما أنكرتْ إلا البياضَ فصدّتِ
- نبهتُهُ فقام مشبوحَ العَضُدْ
- أدرك ما شاءَ غلامٌ فَطِنا
- دعْ ملامي باللّوى أورُحْ ودعْني
- أَجِدَّك بعدَ أن ضَمَّ الكثيبُ
- سلا مَن سلا مَن بنا استبدلا
- سَلاَ دارَ البخيلةِ بالجِناب
- صدق الوشاة العهدُ عندكِ ضائعُ
- لا عداكِ الغيثُ يا دارَ الوصالِ
- مَن مُوصلٌ بالسؤال والقَسَمِ
- قُمْ غيرَ معتذرٍ ولا متثاقلِ
- مَن ناصري والزمانُ لي خصمُ
- خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ
- بَكَرَ العارِضُ تحدُوه النُّعامَى
- كذا تنقضي الأيّامُ حالاً على حالِ
- عِمي صباحا بعدَنا واسلمي
- يُزوِّر عن حسناءَ زورةَ خائفِ
- مِلْ معي لا عليك ضرّي ونفعي
- مَن الغادي تَحُطُّ به وتعلو
- قُلْ للزمان صُلْحا
- يا ديار الحي من جنب الحمى
- أتعلمينَ يا ابنةَ الأعاجمِ
- رقّ لبغداد القضاءُ والقدَرْ
- يا مستضيمَ الملك أينَ الحامي
- أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ
- لها كلَّ يومٍ نَشطةٌ وعِقالُ
- الليلُ بعدَ اليأس أطمعَ ناظري
- دمعي وإن كان دماً سائلا
- إذا عارضٌ نحوَ أرضٍ عدَلْ
- أجاذبها لو أمكنَتْ من زِمامها
- أيا بانةَ الغَور عَطفاً سُقيتِ
- إن كان فوق الشمس للساعي قدَمْ
- كالشمس من جمرة عبد شمسِ
- قم فانتشِطْها حسبُها أن تُعقَلا
- أسترشِدُ البانُ وهو غضبانُ
- نأتْ والأمانِي بها تقرُبُ
- بكى النارَ سَتْراً على المَوْقِدِ
- مَن راكبٌ تنجو به ممسوسةٌ
- عجبتُ لمُرّ النفسِ كيفَ يُضامُ
- عاتبتُ دهري في الجناية لو وعَى
- عزفتُ فما أدرى الفتَى كيف يرغبُ
- يا ماشياً بالعتب يحمِل مُرَّهُ
- أتكتُمُ يومَ بانةَ أم تبوحُ
- رعَتْ بين حاجِرَ والنَّعفِ شهرا
- نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ
- اليوم أنجزَ ماطلُ الآمالِ
- جاء بها والخيرُ مجلوبُ
- تَظُنُّ لياليَنا عُوَّدا
- أشاقك من حسناء وهناً طُروقُها
- ضنًّاً بأن يعلم الناسُ الهوى لمَنِ
- ليلُ السُّرى مثلُ نهارِ المُقامْ
- ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْ
- أنا اليومَ ممّا تعهدين بعيدُ
- أصبْ برأيي أصابَ الحظُّ أو غلِطا
- يُذنب دهرٌ ويستقيلُ
- أبِلاغور تشتاقُ تلك النجودا
- عثرتَ يومَ العذَيبِ فاستقلِ
- سل بالغُوير السائقَ المغلِّسا
- اُنظرْ معي فهْي نظرةٌ أَمَمُ
- في الظباء الغادين أمسِ غزالُ
- ألا يا خليلي المجتبَى من خُزَيمةٍ
- هَوَّنَ في الليل عليها الغَرَرَا
- تَعجبُ من صبري على ألوانِها
- لمن الظُّعْنُ تهتدي وتجورُ
- ما أنتِ بعد البين من أوطاني
- عسى معرضٌ وجهُهُ مقبلُ
- لعدوِّ حسنِكِ ما لسمعِ العاذلِ
- لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ
- أفاق بها من طول سكرته الدهرُ
- عذيرَك من حلمِك المهتضَمْ
- لو حملَتْ عتبيَ الليالي
- إن تسأليني بعد قو
- إذا صاحَ وفدُ السُّحبِ بالريح أوحَدَا
- الآن إِذ بَرَدَ السلوُّ ظَمائي
- صديقٌ يداري الحزنَ عنك مماذقُ
- بكَرتِ عليه ضَلَّةً تعذُلينَهُ
- ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُ
- عَذيرِيَ مِنْ باغٍ علَيّ أُحبُّهُ
- سافرْ بطرفك واشترف هل تعرفُ
- ليتَك لمّا تكن مُسعِدا
- سقَى دارَها بالرَّقمتين وحيَّاها
- صدَّتْ بنعمانَ على طول الصدَى
- أيقظَني للبرقِ وهو نائمُ
- قل لها أيها الخيالُ الطروقُ
- أما والنقا لولا هوى ظيبةِ النقا
- دعْها تكنْ كالسَّلفِ من أخَواتِها
- ما كنتُ لولا طمَعي في الخيالْ
- تمنَّى رجالٌ أن تزلَّ بِيَ النعلُ
- ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ
- لمن صاغياتٌ في الحبلِ طلائحُ
- أيا سكرَ الزمان متى تفيقُ
- أعلل فيكِ ببرد النسيمِ
- يا دار لهوِي بالنُّجَيل مَن قطَنْ
- أما لنجوم ليلك بالمصلَّى
- تركتُك يا زمانُ قِلًى فدعني
- ما جدُ السعي أتاه ما سعى لَهْ
- تروَّحَ من وَجرةَ الظاعنونا
- تعاليْنَ نعالجْ نف
- أروَّض الوادي أم ابيضَّ الغسقْ
- ألا مَن مبلغٌ أسداً رسولاً
- يقولون يومَ البين عينُك تدمعُ
- إذا ذهب الوفاءُ من الزمانِ
- لها بعد خطوٍ لات حين مَراحِ
- أروم الوفاءَ الصعبَ بالمطلبِ السهلِ
- نبّهتُ سعداً والأُفُقْ
- قِفَا نِضوَيْكما بالغَمْرِ نسألْ
- آنسةٌ لا تَكتُم القولَ الحسنْ
- نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ
- صحا القلبُ لكن صبوةٌ وحنينُ
- من العار لولا أنّ طيفَكِ يطرقُ
- ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْ
- سائل الدارَ إن سألتَ خبيرا
- إذا رُفِعَتْ من شَرافَ الخدورُ
- طرفُ نجديّةٍ وطرفُ عِراقي
- خاطرْ بها إمّا ردىً أو مُرادْ
- مَن عَذيرِي يومَ شرقيّ الحمى
- أشوقاً ومَن تَهوى خليُّ الجوانِح
- دعْ بين جِلدي والعظام مكانا
- إلى كم حبسُها تشكو المضيقا
- تَموق الليالي فيكُمُ ثم تَعقِلُ
- أهفو لعُلويِّ الرياح إذا جَرتْ
- خذ من يدي صفقة الأماني
- أيا ليلَ جوٍّ مَنْ بشيرُك بالصبحِ
- دعُوها ترِدْ بعد خمسٍ شُروعا
- حُبستَ وأيّام الملوكِ كذاكا
- بطرفك والمسحورُ يُقسم بالسحرِ
- لعلَّها واليأسُ منها أغلبُ
- لِمن الحُمولُ سلكن فَلْجا
- حرِّم عليها نُزُهاتِ الوادي
- أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى
- هل عند ريح الصَّبا من رامةٍ خبرُ
- وفى لي بك الحظُّ الذي كان يَغدِرُ
- لي عند ظبي الأجرعِ
- لَمن الحُمول بجو ضاحي
- رضيتُ وما من طاعةٍ كلّ من رضِي
- أخي في الودّ أخي النسيبِ
- مالك لا تطرب يا حادي النَّعَمْ
- كم النَّحتُ في جنبيّ والحزُّ في متني
- يا وحشة المجد ثقي بالأَنَسِ
- آنسَ برقاً بالشُّرَيفِ لامعا
- أَستنجِدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ
- أتمنَّى والمنَى جهدُ المقِلّْ
- على كلّ حالٍ جانب الحقّ أمنعُ
- أما وهواها عِذْرَةً وتَنصُّلا
- تمُدُّ بالآذان والمناخِرِ
- أمن كلِّ حَظٍّ قلَّ قِسمي أقلُّهُ
- أدمعُك أم عارضٌ ممطرُ
- راشَ نبالاً في جفنه ورمَى
- أُغَشُّ بآمالي كأنّيَ أُنصحُ
- لعمر الواشياتِ بأمّ عمرِو
- ظنَّ غداةَ الخيف أن قد سلِما
- نَعَمْ من جميلَة إحدَى النِّعَمْ
- أرأيتَ أم حبَستْ لحاظَك عَبرةٌ
- أمرتُكُمُ أمري بنعَمانَ ناصحاً
- مَن مبلغٌ عنّي وإن تعذَّرت
- بعينيكِ يومَ البينِ غَيبْي ومَشهَدي
- لأيّةِ لبسة خلعَ الخلاعَهْ
- لو كنتَ تبلو غداة السفح أخباري
- قالوا عساك مرجِّمٌ فتبَيَّنِ
- ينام على الغدر من لا يَغارُ
- إن كنتَ ممّن يلجُ الوادي فسلْ
- دَرَّ لها خِلفُ الغمام فسقَى
- إذا لم يُرْعَ عندكم الودادُ
- هل عند عينيك على غُرّبِ
- أولى لها أن يَرعوي نفارُها
- أتُراها يومَ صدَّت أن أراها
- أُرِي طَرفَها أنّ الخضابين واحدُ
- سل أبرَقَ الحَنّانِ واحبس به
- رَدَّ عليها النومَ بعد ما شَرَدْ
- إذا فُطمتْ قَرارهُ كلِّ وادي
- مشين لنا بين مِيلٍ وهِيفِ
- أنذرَتْني أمُّ سعدٍ أنَّ سعدا
- هل عند هذا الطلل الماحِلِ
- رعى اللّهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ
- طَرقتْ على خطرَ السُّرى المركوبِ
- ألا فتىً يسألُ قلبي مالَه
- سلمتِ وما الديارُ بسالماتٍ
- حماها بأطراف الرماحِ حُماتُها
- تَغرَّبْ فبالدار الحبيةِ دارُ
- علَّمتْها الأيامُ أن تتجنَّى
- نظرةٌ منكِ ويومٌ بالجَرِيبِ
- لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا
- حمَلوك لو علموا من المحمولُ
- كم النوى قد جَزِع الصابرُ
- لمن ظُعُنٌ سوائرُ لو
- لا تَلمَسُ الشمسَ يدُ
- ما المجدُ إلا بالعزيمة فاعزِمِ
- ياابنةَ القومِ تُراكِ
- نوازعُ الشوق والغليلِ
- رعتْ من تبالةَ جعداً لفيفا
- تمنَّاها بجهلِ الظنِّ سعدُ
- يا صاحبيَّ عرِّجا بي ساعةً
- بكَرتْ هِيما تحِلُّ الرُّبُطا
- طاف عليه بالرقمتيْنِ
- لنا من ليلنا بلِوى الصريمِ
- حبَّ إليها بالغضا مرتبَعا
- ألم أتحدّثْ وَالحديثُ شجونُ
- سَلكَ الخيالُ بحاجرٍ
- أين ظباءُ المنحنَى
- باللهِ ثمّ باللهْ
- للنقص من أعمارنا ما يَكملُ
- سوى رسَني قاده الباطلُ
- سقى زمناً ببابلَ عقربيٌّ
- أَبلغْ بها أُمنيَّةَ الطالبِ
- يا دار بين شَرافَ فالنخلِ
- قالوا رَضيتَ قلتُ ما أجَدَى الغَضَبْ
- أخْلقَ الدهرُ لِمتى وأجّدا
- لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا
- أَفلحَ قومٌ إذا دُعوا وَثَبُوا
- مالي وَلم أسبِق إلى الغُنمِ
- ذكرتُ وما وفاي بحيثُ أنسَى
- هَبْ من زمانِكَ بعضَ الجِدّ للَّعبِ
- سل عن فؤادك بين منعقِد اللوى
- كيف رأيت الإبلا
- حيِّها أوجُهاً على السَّفحِ غُرَّاً
- تزِلُّ الليالي مرَّةً وتصيبُ
- أقريشُ لا فلمٍ أراك ولا يدِ
- أنت على حالتيك محمودُ
- هل في الشموسِ التي تُحدَى بها العِيرُ
- مَن جبَّ غاربَ هاشم وسَنامَها
- خُدَعُ الزمانِ مودّةٌ من ثائرِ
- هل لقتيلٍ على اللوى ثائرْ
- بين النَّقا فَثَنيَّةِ الحِجْرِ
- مالي شرِقتُ بماءِ ذي الأثْلِ
- ذكَرَ العيشَ بالحمى فبكى لَهْ
- لعلَّهم لو وقفوا
- فَكاكُك أيّها القلبُ الأسيرُ
- هل تَقبلون إنابةَ الدهرِ
- روَّحَها مخمسةً خمائصاً
- سألَ اللوى وسؤالُهُ إلحافُ
- بالغَور ما شاء المطايا والمطرْ
- مَن دلَّ ربّاتِ العيونِ النُّجُلِ
- لو كان يَرفق ظاعنٌ بمشيِّع
- أين تريد يا مثيرَ الظُّعُنِ
- على أيّ لائمةٍ أربعُ
- عجِلتَ بحطّك فيها الرِّحالا
- يا قلب من أين على فَترةٍ
- أقامت على قلبي كفيلاً من العهدِ
- إذا لم أحظَ منكِ على التلاقي
- نَقيلُ مع الدنيا وقد أورقت لنا
- تهَوى وأنت مُحَلَّأٌ مصدودُ
- ما بعدَ يومِك سلوةٌ لمعلَّلِ
- نشدتُكِ يا بانةَ الأجرعِ
- لَمِنْ طالعاتٌ في السراب أُفُولُ
- حاشاك من عاريَّةٍ تُرَدُّ
- تربّعتْ بين العذيب فالنقا
- نديمي وما الناسُ إلا السُّكارَى
- خفِّفْ بذات البان من أثقالها
- هل بعد مفترَق الأظعانِ مجتمَعُ
- غالِ بها فيما تسامُ واشترِطْ
- مَنْ حاكمٌ وخصومِيَ الأقدارُ
- لمن طلٌ بلِوَى عاقِلِ
- سأَلتْ ظَبيةُ ما هذا النحولُ
- رُدّوا لها أيّامَها بالغميمْ
- إذا رضيَت رباك عن الربيعِ
- شواردُ حظٍّ لا يَقِرُّ نَفُورُها
- سَلْ في الغضا وصَبا الأصائِل تنفحُ
- إذا فاتها روضُ الحمى وجَنوبُهُ
- تراك تَرى غُدوّاً أو أصيلا
- خيلُكَ من صفا لك في البعادِ
- يا عينِ لو أغضيتِ يومَ النوى
- شفى اللّه نفسا لا تَذِلُّ لمَطْلَبِ
- مَطَلَ الدَّينَ ولو شاء قضَى
- من ناظرٌ لي بين سَلعٍ و قُبَا
- بدينك بعد ما انفرق الجميعُ
- متى وصلَت تحيةُ مستهامِ
- نفَّرها عن وِردها بحاجرِ
- على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبُهْ
- لله ساعٍ بلَّغتْهُ قدَمُهُ
- بلوتُ هذا الدهر أطوارَهْ
- هبَّتْ ومنها الخِلابُ والخَدعُ
- طوى الليلَ راكبُ أخطارِهِ
- دارُ الجهادِ حِمى الآسادِ فُرسانا
- قضى دَينَ سُعدَى طيفُها المتأوِّبُ
- أمنكِ خيالٌ ضوَّع الركبَ مُوْهِنا
- سواك ومن وثقتُ به يخونُ
- يلومُ عليكِ لا عدِمَ الملامَهْ
- أَصابَ أو أخطأني راميا
- حمامَ اللِّوَى رفقاً به فهو لُبُّهُ
- دعاها معقَّلةً بالعراقِ
- قد قنِعنا أن نرقُبَ الأحلاما
- حسِبوا العلا خِفّاً وكُنَّ ثِقالا
- مالكُمُ لا تغضبون للهوى
- أنشُدُ من عهد ليلَى غيرَ موجودِ
- ما على منجد رأى ما أهمَّهْ
- ما سائر بين الورى دائرٌ
- هَوىً لي وأهواءُ النفوسِ ضُروبُ
- سَلْ بسلعٍ شجَنا كان وكُنّا
- في كلِّ دارٍ عدوٌّ لي أقاذعُهُ
- متى رُفعتْ لها بالغور نارُ
- سقَى أيَّامَ رامة بل سقاها
- هل تحت ليلك بالغضا من رائدِ
- إمَّا تقومونَ كذا أو فاقعدوا
- حَمَلتْ ركابُ الغرب شمسَ شروقِ
- دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
- على مثلها كان العلاءُ يحومُ
- جَمَّ لها الوادي وعزَّ الذائدُ
- أإن تحدَّث عصفورٌ على فننِ
- لكلِّ هوىً من رائدِ الحزمِ رادعُ
- إذا عمّ صحراءَ الغُمَيرِ جُدوبُها
- أَصَبتُ لو أَحْمَدْتُ أن أُصيبا
- بُلِّغتْ صبراً فقالت ما الخبرْ
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو مهيار الديلمي؟
مهيار الديلمي شاعر وفيلسوف فارسي-عربي، عاش في العراق وإيران، عُرف بقوة شعره في المدح والغزل والفلسفة الشعرية، جمع بين البلاغة الأدبية والتفكر الفلسفي. أسهم في الحركة الأدبية في البلاط العباسي، وتركت أشعاره أثرًا في الشعر الفارسي والعربي على حد سواء.
في أي عصر يُصنف مهيار الديلمي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـمهيار الديلمي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 333 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أمكَنَتِ العاذلَ من قِيادِها»، «ما ليلتي على أُقُرْ»، «لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.