ابن الأبار البلنسي
سيرته وحياته
محمد بن عبد الله القضاعي البلنسي، المعروف بـ ابن الأبار، كان أديبًا ومؤرخًا وشاعرًا عربيًا من بلنسية في الأندلس، برز في أواخر الدولة الإسلامية فيها. تربّى في أسرة علم، وتعمّق في الأدب والشعر والبلاغة، وتولى مناصب كتابية ودبلوماسية في بلاطات الملوك والحفصيين.
معلومات عن الشاعر
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي، المعروف بـ ابن الأبار
- ابن الأبار البلنسي
- الميلاد: 595 هـ
- الميلاد: 1199 م
- الوفاة: 658 هـ
- الوفاة: 1260 م
قصائده في مبيان
- عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
- أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً
- إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ
- أَعِدْ نظَراً إلى الزَمنِ النَضيرِ
- دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُ
- ضَنّ السَّمَاحُ عَلَيْه بِالتَّرحالِ
- بُشْرَايَ هَذا مَبْدَأُ الإقْبَالِ
- غَزْوٌ على النّصر والتمكين منْشؤُه
- قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ
- لِمُبَشِّري بِرِضاكَ أنْ يَتَحَكَّما
- نَادَى المَشيبُ إلَى الحُسْنَى بِهِ وَدَعَا
- هَنِيئاً لَهُ عَادَى أَعَادِي إِمَامِهِ
- أَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ
- لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَى
- ما حَالُ مَنْ جُثْمانُه وفُؤادُه
- حَسْبُ الوُجُودِ على التأْييدِ بُرْهانا
- أَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِ
- لِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَا
- ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ
- عَبَر البَحْرَ يَؤُمّ الأبْحُرا
- حَفَّت بِحَضْرَتِكَ الفُتوحُ جُيوشَا
- رَأى اللَّه مَا أرْضاهُ من سَعْيهِ الأَسْنَى
- أَبَيْنٌ واشْتِياقٌ وَارْتِياعُ
- مَنِ المَلِكُ المحَيَّا في الرِّواقِ
- أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح
- سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُ
- تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِها جُنوبُ
- مُهَجٌ تُساقُ إلَى الرَّدَى فَتُشَاق
- أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى
- أَشِدْ بِالقَوَافِي ذِكْرَ علْوَةَ أَوْ عَلْيَا
- أَمَّا الكثِيبُ فَمَا يُطَارُ حِمَاهُ
- مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه
- عِدِينِي بِوَصل وَامْطلِي بِنجَازه
- هُوَ الفَتْحُ بَعْدَ الفَتْحِ يَأتِي مُسَوَّغَا
- بُشْرَاكَ نَصْرُ الله مُقْتَبلُ
- مَهْلاً أُمَامَةُ كَمْ تَطُولُ نَوَاكِ
- اللَّهُ عَنْ تِلكَ المَناقِبِ دَافِعُ
- مَا العيدُ بعدَكَ بالأَمانِي عَائِدُ
- لا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدا
- أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا
- وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى
- هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب
- أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاح
- يفَنِّدُنِي في العَامِرِيَّةِ لُوَّمِي
- بُشرَى بإسفارِ صَباحِ النّجاح
- زَارَ الْحَيَا بِمَزِارِهِ الْبُسْتَانَا
- أُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُ
- إنّ إمَامَ الحَقّ لا يَسْأمُ أنْ
- لِرَأْيِكَ كانَتِ الأَزْمَان تُصغِي
- نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها
- أجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُ
- بِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِ
- لِمَنْ كَلِمٌ كَاللؤْلُؤِ المُتَنَاسِقِ
- ألِمَّا بأَشْلاء العُلى والمَكَارِمِ
- بشّر بأمن اللّه من خافا
- وَلِيُّ العَهْدِ أَمْ عَهْدُ الوَلِيِّ
- رُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِرُّ عَلَى الغَدْر
- قَضَى صادِقُ الآثارِ في أمْرِكَ الأَرضَى
- رقَّ مَولانا لِعَبْدٍ زَمِنِ
- طَلَعتْ عَليكَ معَ المساء صَبَاحا
- تِلكَ الجَزيرَةُ أَقْبلَتْ تَنْوِيهَا
- أسْرَف الدّهْرُ فَهَلا قَصَدا
- لَوْ عَنَّ لِي عَوْنٌ مِنَ الِمْقدَارِ
- عِندِي نِزاعٌ ليسَ عَنْهُ نُزُوعُ
- ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز
- طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
- كَفَانِي الحَرُّ مُنْتَجَعُ الغَمَامِ
- نورُ الهداية ما أضاءَ ولاحا
- وعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍ
- فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ
- لَعَلَّ قَسيمَ الفَضْلِ مِنْ آلِ قاسِمٍ
- جَنَانِي عَامِرٌ بِهَوَى جَنَانِي
- تَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِ
- نُفوسُ العالَمينَ لك الفِداءُ
- يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّا
- جَلَداً خَلِيلِي ما لِنَفْسِكَ تَجْزَعُ
- تُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُ
- فَواتِحُ الفَتْحِ تُنْبِي عَنْ تَوَالِيهِ
- وَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُ
- أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ
- ورافضةٍ من مائها في هوائِها
- حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما
- تَمكّن من مسامعِهِ العَذول
- يا قُرَّةَ العَيْنِ إنَّ العَينَ تَهْوَاكِ
- إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ
- هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى
- ظَهيراك التوكُّل والمَضاء
- جدّد لنيّتك القصيّة نيّةً
- مَا لِلْهَوى إلا الرُّصافَةَ مأرَبُ
- أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا
- أهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكبا
- لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا
- أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ
- تُناضِلُ عَنْ دينِ الهُدى وتُدافِعُ
- ألا قُل لذي الجهل كم تطمَحُ
- تَحَلَّتْ بِعَلْياكَ الليالِي العَواطِلُ
- أشدو بها وَسطَ النّدِيِّ الحاشِدِ
- لم يَخُنْ في الحبِّ تَأويلِي
- أعمَى البَصيرَة مَنْ تَقدَّمه الهَوى
- أَبِقْتُ لِصَحْوِي مِن عَلاقَتِها نَشْوَى
- أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ
- ويح ابن آدم غرّتهُ سلامَتُه
- ذَكَرْتُ بَلْجاءَ بالإصباحِ مُنبلِجا
- مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه
- آبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالا
- أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ
- كَرَّتْ سَوافِحُ عَبْرَتِي أَشْجَانِي
- طَنِّبْ قِبَابَكَ هَذَا العِزُّ والشَّرَفُ
- عرى الأعمار يعلوها انفصامُ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع ابن الأبار البلنسي
أسئلة شائعة
من هو ابن الأبار البلنسي؟
محمد بن عبد الله القضاعي البلنسي، المعروف بـ ابن الأبار، كان أديبًا ومؤرخًا وشاعرًا عربيًا من بلنسية في الأندلس، برز في أواخر الدولة الإسلامية فيها. تربّى في أسرة علم، وتعمّق في الأدب والشعر والبلاغة، وتولى مناصب كتابية ودبلوماسية في بلاطات الملوك والحفصيين.
في أي عصر يُصنف ابن الأبار البلنسي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن الأبار البلنسي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 109 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه»، «أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً»، «إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.