الملك الأمجد
سيرته وحياته
الملك الأمجد هرام شاه أحد أمراء الدولة الأيوبية وشعرائها، حكم بعلبك مدة طويلة قاربت تسعًا وأربعين سنة بعد أبيه. عُرف بثقافته وشاعريته حتى قال أبو الفداء إنه أشعر بني أيوب. أُخرج من بعلبك على يد الملك الأشرف سنة 627هـ، فانتقل إلى دمشق حيث عاش بقية حياته، وقُتل غدرًا على يد مملوكه في حادثة مشهورة.
معلومات عن الشاعر
- الملك الأمجد مجد الدين هرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب
- الملك الأمجد
- الميلاد: 581 هـ
- الميلاد: 1183 م
- الوفاة: 634 هـ
- الوفاة: 1237 م
قصائده في مبيان
- عليلُ الوجدِ عندكَ لا يُعادُ
- حَنَّ فأجرى للنوى دموعا
- هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ
- أَعرفْتَ مِنْ داءِ الصبابةِ شافيا
- هوًى بينَ أحناءِ الضلوعِ دفينُ
- لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا
- أرى العيشَ بعدَ المالكيَّةِ لا يحلو
- قلبٌ كما شاءَ التفرُّقُ موجَعٌ
- وفيتُ لِمَنْ أُحبُّهُمُ فخانوا
- قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ
- أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّي
- يا راقدَ الطرفِ طرفي في يدِ السَهرِ
- بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا
- با أدمُعي في رسمِها الجاري
- عفَّى الزمانُ مرابعاًٍوملاعٍبا
- أمّا الشبابُ فشيءٌ عزَّ مطلبُه
- مَنْ لي بأهيفَ قالَ حين عَتبتُه
- شكايةُ الصبَّ إلى الأربُعِ
- أقفرَ مِن سكانِه المعهدُ
- أطلِ الوقوفَ على رسومِ الدارِ
- أعيدوا حديثَ الظاعنينَ على سمعي
- عشيَّةَ عَجُنْا بالمطيَّ الرواسمِ
- دعوتُ بماءٍ في اِناءٍ فجاءني
- يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِ
- كم يذهبُ هُذا العمرُ في الخسرانِ
- أعنْ أرضِ الغميمِ لمحتُ نارا
- أبارقاً شِمتَه بالغَورِ لمّاحا
- رحلوا سحراً جلبوا فِكَراً
- اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ
- هو الوجدُ ما بالي أنؤُ بحملِه
- يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه
- هي العيسُ دعها بي إلى حاجرٍ تُحدَى
- هل في المنازلِ بعدَ القومِ آثارُ
- مغاني الهوى لم يبقَ إلا رسومُها
- يَقَرُّ بعيني أن أرى الربعَ والدارا
- آليتُ لا حِلْتُ ولا حِلْتُمُ
- ذنبي إلى البيضِ ذنبٌ غيرُ مغتفَرِ
- قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعا
- دمٌ أريقَ بأسيافِ الهوى هَدَرُ
- دعْ عنكَ ما زخرفَ الواشي وما زَعَما
- هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِ
- حمامٌ بأعلى الجَلْهَتَينِ ينوحُ
- هو الدمعُ أضحى بالغرامِ يُترجِمُ
- أَلَمُ الفراقِ نَفَى الرُّقادَ وَنفَّرا
- دعِ العيسَ تَرْفُلُ في الفَدْفَدِ
- أذالَ على بالي الرسومِ المدامعا
- تمنَّى فكنتُمْ جُلَّ ما يتمناهُ
- أفي كلَّ يومٍ عبرةٌ لكَ تَهمَعُ
- إذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّا
- خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا
- قد حالَ عمّا تَعْهَدُهْ
- دمعٌ جَرَى فأخجلَ الغماما
- أَرِقْتُ هوًى والليلُ مُرخي الذوائبِ
- حُيَّيتِ مِن دِمَنٍ ومِن أطلالٍ
- أبثُّكَ ما بي أم كفاكَ نحولي
- لِمَنْ دِمَنٌ بالرقمتينِ وأطلالُ
- أشدُّ الهوى ما يمنعُ العينَ أن تكرى
- أمِنْ مرمًى بعيدِ القفرِ شاسعْ
- أمّا هواكَ واِنْ تقادمَ عهدُه
- ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً
- بَعُدَ المزارُ فأنَّةٌ وتذكُّرُ
- بسوى قربِكَ لا يُشْفَى الغليلُ
- أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِساني
- همتُ غراماً بالبروقِ اللمَّعِ
- ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ
- أهلُ الحِمى قد أودَعوا
- أهدتْ اليَّ شذا العَرارِ الفائحِ
- مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ
- كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى
- متى حانَ مِن شمسِ النهارِ غروبُ
- برقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُ
- يسائلُها والبينُ ترغو رواحِلُهْ
- خلا مِنَ القومِ مصطاف ومرتبعُ
- وِكناسَ كلِّ غزالةٍ اِنسيَّةٍ
- ألا حيَّ آثارَ الرسومِ الدوائرِ
- بي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُ
- قد أورثتْ خاطرَ المشتاقِ يومَ نأتْ
- أشجاكَ قمريُّ الأراك مغرِّدا
- أبرقٌ على المنحنى لائحُ
- كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه
- ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ
- أعائدٌ ليَ أيامٌ نعِمتُ بها
- متى ينجلي بالقْربِ ذا الناظرُ القذي
- تذكَّرَ أيامَ الصَّبا فتألَّما
- نسيمٌ عن الأحبابِ هبَّ معطَّرا
- حالي غدا عاطلاً مِن وصلكِ الحالي
- دِمَنٌ حُبِسنَ على الغرامِ وأربعُ
- تَضاعُفُ ما ألقاه غيرُ بديعِ
- ما بالُ طرفكَ بعدَ البعدِ مارقدا
- أشاقكَ مِن غرامِكَ ما يشوقُ
- أرسمَ الهوى العذريَّ دمعُكَ في الرسمِ
- خَلَّ المطيَّ تَخْدي
- ومصفرَّ أوراقِ الغصونِ وخضرِها
- دمعٌ على عرصاتِ الربيعِ مسكوبُ
- ربوعٌ خلتْ مِن أهلِها وديارُ
- دعني مِنَ العذلِ يا مَنْ باتَ يلحاني
- أراها عنِ الجِزعِ تبغي عُدولا
- طوبى لقيَّمنا أحنى على قمرٍ
- ما ضرَ أهلَ الحمى لو أنَّهمْ رجعوا
- حرامٌ على الجفنِ القريحِ منامُه
- حقيقٌ بأنْ يبكي الديارَ غريبُها
- لا باركَ اللهُ في يومِ الفراقِ فكم
- ما لم تزوروا فالمامُ الكرى زورُ
- رضيتُ برِبقَةِ العُشَّاق حَبْسا
- أعيا العواذلَ ما عندي مِنَ الَكلَفِ
- كفاك على وجدي دليلاً مدامعي
- ربعٌ وقفتُ عليه بعدَ أهليهِ
- برقٌ تألَّق مِن تِهامَه
- قولوا لجيرانِ العقيقِ والنقا
- وروضٍ بديعِ النَّورِ يضحكُ باكياً
- عَفا منزلٌ قد كانَ للغيدِ مألَفا
- نوقٌ براهنَّ السُّرى
- كم دونَ مسراكَ مِن بيدٍ وأخطارِ
- ماذا الوقوفُ وقد بانوا على الطلل
- علامةُ سُلواني إذا قلتُ بعدكمْ
- على البانِ قمريَّةٌ تسجعُ
- لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا
- تَعطَّرَ مِن دياركمُ النسيمُ
- حَيَّ عنّي مُنحني الوادي وأثلَه
- أبرقٌ تبدَّى أم وميضُ سنا ثَغْرِ
- أسرى فسرَّ الطيفُ سِراً
- وبدرُ تمًّ يحاكي رِيقُ مبسمهِ
- حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى
- يُؤرَّقُني حنينٌ وادكارُ
- عهدُ الصِّبا ومعاهدُ الأحبابِ
- لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُ
- هل بعدَ وصالِكَ مِن وَطَرِ
- صباه الهوى ما أحوجَ الخِلْوَ أن يصبو
- دعني أكابدُ أشجاني وأوصابي
- أضرَّ بعيني دمعُها وانسكابُهُ
- ما لحبلِ الوصلِ قد أمسى رِماما
- يذكِّرُني ثناياهنَّلماّ
- هي الدارُ قد أقوتْ ورثَّ جديدُها
- كفى حَزَناً أنَّي أبثُّكَ ما عندي
- أهلُ الهوى بالذي أهواهُ قد علموا
- أسروا قلبي ودمعي أطلقوا
- أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ
- وُلُوْعٌ بَتذكارِ الأحبَّةِ لا يَفْنَى
- لا تُخدَعنَّ فتصطفي لكَ صاحباً
- قفْ بي على منزلٍ بالربعِ قد دَثَرا
- زعموا أنِّي خَؤونٌ في الهوى
الشاعر على الخريطة
- بعلبك — كانت بعلبك مدينة استراتيجية مهمة في بلاد الشام، تشتهر بحصونها وآثارها وموقعها الحيوي، وشهدت ازدهارًا في العصر الأيوبي، حيث كانت مركزًا للحكم والإدارة.
- دمشق — كانت دمشق من أعظم مدن العالم الإسلامي ومركزًا سياسيًا وثقافيًا بارزًا في العصر الأيوبي، تضم العلماء والأمراء، وكانت ملاذًا للعديد من الحكام المعزولين.
أسئلة شائعة
من هو الملك الأمجد؟
الملك الأمجد هرام شاه أحد أمراء الدولة الأيوبية وشعرائها، حكم بعلبك مدة طويلة قاربت تسعًا وأربعين سنة بعد أبيه. عُرف بثقافته وشاعريته حتى قال أبو الفداء إنه أشعر بني أيوب. أُخرج من بعلبك على يد الملك الأشرف سنة 627هـ، فانتقل إلى دمشق حيث عاش بقية حياته، وقُتل غدرًا على يد مملوكه في حادثة مشهورة.
في أي عصر يُصنف الملك الأمجد في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالملك الأمجد متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 141 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «عليلُ الوجدِ عندكَ لا يُعادُ»، «حَنَّ فأجرى للنوى دموعا»، «هل بعد ذا كَلَفٌ بكم وغرامُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- كتب التاريخ الأيوبي مؤلفات أبو الفداء