ابن معصوم
سيرته وحياته
ابن معصوم شاعر وأديب من العراق، اشتهر بالمديح والرثاء والهجاء، وكان بارعًا في تصوير الأحداث الاجتماعية والسياسية في عصره. امتاز شعره بالفصاحة ووضوح المعنى وجزالة اللفظ، وترك أثرًا في شعر المشرق الوسيط، واعتُبر من شعراء القرن الرابع والخامس الهجري المرموقين.
معلومات عن الشاعر
- أبو الحسن علي بن محمد بن معصوم
- ابن معصوم
- الميلاد: 380 هـ
- الميلاد: 990 م
- الوفاة: 457 هـ
- الوفاة: 1065 م
قصائده في مبيان
- لَو أَبانَت حجابَها أَسماءُ
- يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُ
- أَدرِ المُدامَةَ بالكَبير
- يا بارِقاً صَدَع الدُجى لمعانُهُ
- هدَّ الحِمام لآل عبدِ مَناف
- أَلا والنَّسيم سَحَر
- ما عَلى حاديهُمُ لَو كانَ عاجا
- سَلامٌ عَلى بَدرٍ له السَعدُ مطلعُ
- بِنَفسيَ هَيفاءُ المَعاطفِ ناهدُ
- قُم هاتِها في جُنح لَيلٍ دامسِ
- صاحِ إِن جزتَ بذي الأثل فَحي
- هاتا أَعيدا لي حديثي القَديم
- وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت
- تَفديك لو قبِلَ المنونُ فِداها
- ذاكَ الحجازُ وهذه كثبانُهُ
- سرَت سَحَراً والنجمُ للغرب مائلُ
- تُبدي السلوَّ وأَنتَ مُرتهَنُ
- بين العُذيب وبين بُرقةِ ضاحكِ
- نأى ففرَّق بين الطَرف والوسن
- أَدَرت تِلكَ الدُمى أَيَّ دِما
- يا نَسيمَ الصَبا مَتىَ جُزتَ نَجدا
- سَلا دارَها أن أَنبأ الطَلَلُ القفرُ
- قِف بالكَثيب
- للريح في وَجَناتِ الوَردِ تَخميشُ
- آهِ يا حبلَ النَّوى ما أَطولَك
- قُم هاتِها حَمراءَ قَبلَ المَزاج
- لِلَّه مهجةُ والهٍ لم يَثنِها
- بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا
- لَك الخير إِن جزتَ اللِوى وَالمطاليا
- هَذا الحِجازُ وَذاك ضاله
- لمن سارياتٌ بين وَهنٍ وَتَغليسِ
- اِسقِياني على اِقتراحِ العَذارى
- يا أهيلَ الغَرام عزَّ المرام
- كَوكبُ الصُبح قد بَدا يَحكيك
- وافتك تنهجُ للخطاب سَبيلا
- قِف بالعُذيب وحيِّ حيَّ قطينِه
- يا بالِغاً من بَلاغَةِ العربِ
- وافاكَ نَشوانُ المَعاطفِ ناشي
- يا غَزالاً يُخفي سناه الغَزالَه
- سَرَت موهناً وَالنَّجمُ في أذنها قِرطُ
- سَريرَةُ شَوقٍ في الهَوى من أَذاعَها
- يا حاديَ الظعنِ إِن جُزتَ المواقيتا
- أَفي كلِّ يَومٍ للأَمانيِّ تَكذيبُ
- وأَبرَزتها بطحاءَ مكَّة بعدما
- مَعاطِفٌ أَم رماحٌ سمهريّات
- مزجت كأسَها بخمرٍ وريق
- شَقَّ الدُجى عن نحره الفَجرُ
- طابَ نَشرُ الصَبا وَوَقتُ الصَباح
- بَدا كغصنٍ مائِسِ
- خطرَت في شَمائِلٍ ونُعوتِ
- القَمَر في العقرب
- أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة
- يا برقَ العوالي
- قُم هاتِها وحسامُ الفَجرُ مُنذلقُ
- أَشَمسُ سَناها في الدُّجُنَّةِ بازغُ
- إذا ما اِمتَطَيتُ الفُلكَ مقتحمَ البَحرِ
- سَلِ الدِيارَ عن أهَيلِ نَجد
- سَفرَت أُميمةُ لَيلةَ النَفرِ
- حسنُ اِبتدائي بذكري جيرةَ الحرم
- أَشرقت في غلالةٍ زَرقاءِ
- يا دارَ ميَّة باللِّوى فالأجرعِ
- بك في ملَّة الغَرام اِقتديتُ
- وَلَقَد طَرَقتُ الحيَّ مِن سَعدِ
- بالفَتح والنَصر هَذا السَيرُ وَالسفرُ
- سَلِ البانَ عنهم أَينَ بانوا ويمَّموا
- وَحياتكم يا ساكني أُمِّ القُرى
- يا هُماماً له المَعالي قُصورُ
- ما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُ
- وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُ
- بَدرُ الدياجي اِحتجَب
- أَلا هَل درت من أَقصَدَت أَسهمُ الهُلكِ
- ماسَت فأزرت بالغصون الميَّسِ
- لَولا اِزديارُكِ في الكَرى وَهنا
- وافى وأفقُ الدُجى بالزُهد متَّشح
- جَنبُ الغَزال الأَغيد
- بانوا فَليت غَرامي بعدَهم بانا
- رَبربُ الحرم
- سَرت نفحةٌ من حيِّهم بسلام
- صافي البديد
- وافى إليكَ بكأسِ الرّاحِ يَرتاحُ
- وافى خيالك بعد طول نِفارِ
- برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب
- لنا كلَّ يومٍ رنَّةٌ وعويلُ
- ما بالُ قَلبِك لا يَزالُ مُولَّها
- تَذكَّر بالحِمى رشأً أَغنّا
- خَليليَّ خطبُ الحبِّ أَيسرُهُ صَعبُ
- سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها
- تَجَلّي صَباحاً وَميطي الخِمارا
- مَن لِشَملي لو فاز منكم بجمع
- يا راحلينَ وهم في القَلب سكّانُ
- تَذَكَّرَ وَالذكرى تُهيجُ أَخا الوَجدِ
- يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُ
- أَشارَت مَن لها في الحُسن شارَه
- مثالُ نعلِ رَسول اللَه ذي الكرمِ
- ظُبىً وَسِهامٌ أَم رَناً وَلحاظُ
- يَقول راجي الصَمدِ
- مِن أَينَ يا ريحَ الصَبا هَذا الشَذا
- بَكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُه
- عارضُه السندسِيُّ من رقمه
- إِليكَ فَقَلبي لا تقِرُّ بلابلُه
- أَمّا الصَبوحُ فإِنَّه فَرضُ
- جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدف
- لَقَد آن أَن تثني أَبيَّ زمامها
- يا صاحِ هَذا المَشهدُ الأَقدسُ
- هَذا المصلَّى وذا النخيلُ
- قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود
- أَميرَ المؤمنين فدتكَ نَفسي
- أَصبِح فقد هَينَم النَسيم
- يا دارَ ميَّة بالجَرعاءِ حيّاك
- قامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفها
- أَترَكتَني دِنفاً ورحتَ مُعافى
- طافَ بَدرُ الدُجى بِشَمسِ الكؤوسِ
- أَفي كلِّ ربع للمطيّ بنا وَقفُ
- أَلَيلَةُ الحَشرِ لا بَل يَومُ عاشور
- أَمّا واِبتسام الرَوضِ عن شَنَبِ الزَهرِ
- سَقى صَوبُ الحَيا أَرضَ الحِجاز
- وُخْذُ القلاصِ سَرت ليلا
- أَشجيتني وا مطوَّق أَشجيت
- زُهرُ الدراري أَم نظامُ الجوهر
- أَما تَرى الأَيكَ قَد غَنَّت صوادحُهُ
- أَما تَرى الصُبحَ قد لاحَت بشائرُهُ
- أَشذا نعمان أَهدتُه النُعامى
- أَرَبَّةَ الخِدر ذاتَ الرَيط والخُمُرِ
- أَيُّ ذَنبٍ في هَواكم أَذنَبه
- أَئنُّ من الشَوق الَّذي في جَوانحي
- هَينَمَت تعربُ أَنفاسُ الصَبا
- لِمَن العيسُ لها في البيد نفحُ
- إِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُ
- قَد حالَ ما بيني وَبَينَ مآربي
- لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِ
- مَن عَمَّ طلعَتك الغَرّاءَ بالبلَج
- أَحبّاي أَمّا الودُّ منّي فَراسخُ
- سَقى تِلكَ الأَباطح والرِمالا
- راعي الوشاح
- أَما وَالهَوى حِلفاً وَلَستُ بحانِث
- دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ
- أَرأَيتَ بين المأزِمين كواعبا
الشاعر على الخريطة
- مكة — مكة مدينة تقع في منطقة الحجاز في غرب المملكة العربية السعودية. تشتهر بكونها قبلة المسلمين في الصلاة، وتستقبل ملايين الحجاج سنوياً لأداء فريضة الحج.
- شيراز — شيراز مدينة ثقافية تاريخية في جنوب-غرب إيران، عُرفت عبر العصور كمنبع للفنون والأدب والحدائق. تضم مقابر شعراء مشهورين ومعالم تاريخية تعكس الفنون الفارسية.
أسئلة شائعة
من هو ابن معصوم؟
ابن معصوم شاعر وأديب من العراق، اشتهر بالمديح والرثاء والهجاء، وكان بارعًا في تصوير الأحداث الاجتماعية والسياسية في عصره. امتاز شعره بالفصاحة ووضوح المعنى وجزالة اللفظ، وترك أثرًا في شعر المشرق الوسيط، واعتُبر من شعراء القرن الرابع والخامس الهجري المرموقين.
في أي عصر يُصنف ابن معصوم في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن معصوم متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 137 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «لَو أَبانَت حجابَها أَسماءُ»، «يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُ»، «أَدرِ المُدامَةَ بالكَبير». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- تراجم السير والأعلام