مسلم بن الوليد (صريع الغواني)
سيرته وحياته
مسلم بن الوليد الأنصاري، الملقّب بـصريع الغواني، هو أحد أبرز شعراء العصر العباسي المبكر. وُلد في الكوفة ونشأ فيها، ثم اتجه إلى بغداد في عهد الخليفة هارون الرشيد حيث نال تقديرًا ورسخ اسمه بشعر الغزل والرومانسية والديوان الغزلي. لاحقًا أصبح مواليًا لكبار رجال الدولة حتى عُيّن في مناصب إدارية في جرجان وأصفهان، ثم اعتزل بعد مقتل وزيره المفضل وعاش حياته الأخيرة هناك
معلومات عن الشاعر
- أبو الوليد مسلم بن الوليد الأنصاري
- مسلم بن الوليد (صريع الغواني)
- الميلاد: 130 هـ
- الميلاد: 748 م
- الوفاة: 207 هـ
- الوفاة: 823 م
قصائده في مبيان
- لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ
- يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ
- أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ
- قَطَعَت قَتولُ قَرينَةَ الحَبلِ
- أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي
- طَرَقَ الخَيالُ فَهاجَ لي بَلبالا
- دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن
- عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَجانِبِ
- نَبا بِهِ الوِسادُ
- آثارُ أَطلالٍ بِرَومَةَ دُرَّسِ
- يا لَيلَةً نِلتُ فيها اللَهوَ وَالوَطَرا
- تَحَمَّلتُ هَجرَ الشادِنِ المُتَدَلِّلِ
- وَقَفَتني عَلى نَداكَ الظُنونُ
- اِستَمطَرَ العَينَ أَن أَحبابُهُ اِحتَمَلوا
- أَأُعلِنُ ما بي أَم أُسِرُّ فَأَكتُمُ
- خَليلَيَّ لَستُ أَرى الحُبَّ عارا
- عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُ
- عاصى الشَبابَ فَراحَ غَيرَ مُفَنَّدِ
- وَإِنّي وَإِسماعيلُ يَومَ وَداعِهِ
- لا تَدعُ بي الشَوقَ إِني غَيرُ مَعمودِ
- طَلائِعُ شَيبٍ سَيرُ أَسرَعِها رَسلُ
- أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ
- هَجَرَ الصِبا وَأَنابَ وَهُوَ طَروبُ
- أُجرِرتُ حَبلَ خَليعٍ في الصِبا غَزِلِ
- سَرَت بِمَلامٍ حينَ هَوَّمَ عُذَّلي
- تَعَزَّ فَقَد ماتَ الهَوى وَاِنتَهى الجَهلُ
- وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا
- كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ
- أَحَقٌّ أَنَّهُ أَودى يَزيدُ
- قَدِ اِطَّلَعتَ عَلى سِرّي وَإِعلاني
- خَيالٌ مِنَ النائي الهَوى المُتَبَعِّدِ
- شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها
- بَلاءَكَ إِنّي غَيرُ مُستَعِبِ الرِضى
- أَغرى بِهِ الشَوقُ لَيلَ الساهِرِ الرَمِدِ
- يا أَيُّها المَعمودُ
- اًهَلّا بَكَيتَ ظَعائِناً وَحُمولا
- إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا
- هاجَت وَساوِسَهُ بِرَومَةَ دورُ
- هاتِ اِسقِني طالَ بِيَ الحَبسُ
- طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماما
- أَمّا النَحيبُ فَإِنّي سَوفَ أَنتَحِبُ
- أَيا سُرورٌ وَأَنتَ يا حَزَنُ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع مسلم بن الوليد (صريع الغواني)
- الكوفة — الكوفة مدينة عراقية قديمة، تأسست في القرن الأول الهجري، وامتازت بمكانتها الثقافية والسياسية. كانت مركزًا للعلماء والشعراء والخطباء، وبيئة خصبة لتطوير الشعر الغزلي والحماسي.
- بغداد — بغداد كانت عاصمة الدولة العباسية ومركزًا حضاريًا وسياسيًا وثقافيًا في القرن الثامن الميلادي. المدينة كانت تضم بلاط الخليفة، والمساجد الكبرى، ومجالس الأدباء والشعراء، وكانت بيئة خصبة لتطوير الأدب والشعر.
- جرجان — جرجان مدينة في شمال إيران، كانت خلال العصر العباسي مركزًا إداريًا وتجاريًا مهمًا على حدود الدولة. كانت المدينة مأهولة بالعلماء والأدباء، وكانت بيئة مناسبة لممارسة الأعمال الحكومية والشعر في الوقت نفسه.
- أصفهان — أصفهان مدينة كبيرة في وسط إيران، وكانت خلال العصر العباسي مركزًا تجاريًا وثقافيًا مهمًا، ومعروفة بالعلماء والأدباء والحياة المدنية المتحضرة. المدينة وفرت له بيئة مناسبة للعيش بعيدًا عن البلاط والسياسة، مع إمكانية ممارسة الشعر والتأمل.
أسئلة شائعة
من هو مسلم بن الوليد (صريع الغواني)؟
مسلم بن الوليد الأنصاري، الملقّب بـصريع الغواني، هو أحد أبرز شعراء العصر العباسي المبكر. وُلد في الكوفة ونشأ فيها، ثم اتجه إلى بغداد في عهد الخليفة هارون الرشيد حيث نال تقديرًا ورسخ اسمه بشعر الغزل والرومانسية والديوان الغزلي. لاحقًا أصبح مواليًا لكبار رجال الدولة حتى عُيّن في مناصب إدارية في جرجان
في أي عصر يُصنف مسلم بن الوليد (صريع الغواني) في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـمسلم بن الوليد (صريع الغواني) متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 42 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «لَم أَصحُ مِن لَذَّةٍ لا لا وَلا طَرَبٍ»، «يا عَينُ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ»، «أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.