ابن هندو
سيرته وحياته
ابن هندو أديب وفيلسوف وطبيب وشاعر من أعلام القرن الرابع الهجري. نشأ في مدينة الري ودرس الطب والفلسفة والآداب، ثم اتصل بعدد من الأمراء والوزراء في بلاد فارس والعراق. عُرف بثقافته الواسعة وبراعته في النثر والشعر، وكان يميل إلى الحكمة والتهكم في كتاباته. ألّف كتبًا في الأدب والفلسفة والطب، ومن أشهرها كتاب مفتاح الطب ومصباح الطلاب، كما كان له شعر جيد يدل على سعة علمه وحضوره الأدبي.
معلومات عن الشاعر
- أبو الفرج علي بن الحسين بن هندو
- ابن هندو
- الميلاد: 360 هـ
- الميلاد: 970 م
- الوفاة: 410 هـ
- الوفاة: 1019 م
قصائده في مبيان
- تزوَّج والقوتُ عن نفسِه
- أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ
- وساقٍ تَقَلَّد لما أتى
- ماليَ في عُذُريَّتي عُذرُ
- لا خير في طبرستانٍ وجُرجانِ
- رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ
- قد كان يحكيه صوبُ الغيثِ منسكباً
- لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ
- لو ماتَ لم يأكلِ الطعامَ إذا
- كفى بِك لَستُ ركناً من شروري
- عجبتُ لقُولَنجِ هذا الوزي
- كانت ليالينا قصُرنَ بوصلكُم
- العَيبُ في الرجلِ المذكُورِ مَذكُورُ
- الضَّيمُ والموتُ عندَ الحرِّ في قَرَنٍ
- ليس بي من أذى الفراقِ اكتئابٌ
- ويكادُ من كَرَمِ الطِّبَاعِ وَلِيدُهُم
- اصبر إذا ما عَرَتك نائبةٌ
- الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ
- قد كفاني من المدام شَميمُ
- بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَا
- إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت
- لا تمرحَنَّ مع الشريفِ فَيعتَدِي
- لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذ
- تعَرض لي الدنيا بلذة مطعم
- هذا سروُري بأبي عامر
- عارضَ وَردُ الغصون وَجنتهُ
- رأيتُ العودَ مشتقاً
- وجريحٍ وَجهُهُ قل
- إذا ولَّت الدنيا عن المرء أقبلت
- كم كم مُلَحٍ على أذاه
- ولما أن تعانَقنَا سَحَقنَا
- تَصبَّر إذا الهمُّ أسرى إليك
- يا سيفُ إن تُدرك بحاشيةِ اللِّوى
- بناه مكارمٍ وأساةُ كَلمٍ
- قوّض خيامَك من أرضٍ تُضَامُ بها
- كأنَّ الزمان فسا على الأحرار
- سلامٌ على الدَّار التي لا أزُورُها
- أيا بدراً بلا كَلَفٍ
- ودوحة أُنسٍ أصبحت ثمراتُها
- والسيف أحسنُ ما تُلفَى مَضَاربُه
- تأَن فالمرءُ إن تَأَنَّى
- تَعَلُّمُ أحكامِ النُّجومِ إضاعةٌ
- يا هاجراً لي بغيرِ جُرمس
- لم ييأسِ الكلبُ من مُلكٍ وسلطانٍ
- قومٌ همُ الآسادُ بَأساً والظُّبي
- الآن قد صحَّت لدَيَّ شهادةٌ
- وإذا كَلمتَ تَعلُّماً فاعمَل به
- دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي
- وإنَّ لِصَرفِ الدهرِ بين جوانحي
- يهيجُ مَسَرَّتي جَرَبٌ بكَفِّي
- ماتَ الكِرامُ فماتَت مِنِّيَ الهِمَمُ
- أيا أملي دون كُلَّ الورى
- أبيحي دمي يا أُمَّ عمرو أو أحقِني
- يؤلمه مَضغيَ من خُبزِه
- كفى فؤادي عذارُه حرَقَه
- لا يضع الفقرُ من عُلا هِمَمي
- يا ويحَ فَضلي أمَا في النَّاسِ مِن رَجُلٍ
- وإذا جَزِعتَ من الذي هو فَائِتٌ
- لا تَفخَرَنَّ بما أَحرَزتَ من أدَبِ
- هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ
- تالله تعذُرُني العُلا
- أَوصى الفَقِيهُ العَسكَرِي
- ظَبيٌ إذا قَتَل النُّفُوسَ بصارمٍ
- رب روضٍ خِلتُ آذر
- أحَقُّ ملكٍ بأن تَعنُو له الأممُ
- ما للمُعيلِ وللمَعَالي إنما
- بِخُبزه الممنوع أم مَائه
- حجابكُ إحسانٌ إلى مَن حَجَبتَهُ
- ومن مُبلغٌ عني الأميرَ ابنَ بُويه
- وحقِّك ما أخَّرتُ كُتبيَ عنكمُ
- مَن قاسَ جَدواكَ بالغمامِ فَما
- إذا غرَّدَت قُمريَّةٌ خال صيحةً
- وعهدِ شبابٍ قد خَلعتُ جديدَهُ
- يا مَن مُحَيَّاه كاسمه حسنُ
- وكنتُ تركتُ الشعرَ آنف من خنا
- يَسُرُّ زماني أن أنَاطَ بأهله
- إذا استصعبَ الإنسانُ إمساك نفسه
- خذ الحلمَ ما أَغنى فإن كان مفسداً
- لنا مَلِك ما فيه للمُلكِ آلةٌ
- دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها
- عابوه لما التحى فَقُلنا
- قل لابن عبدانَ الدنىِّ الدُّون
- كَدَأبِكَ كُلٌّ لا يَرى غَير نَفسه
- يا ذا الذي يَعتدُّ با
- وليس كمال المرء أن يُدرِكَ الغَنِى
- دعَاوَى الناسِ في الدّنيا فنونُ
- أطال بين البلاد تجوَالي
- يُسرُّ بِخَزنِ المالِ قَومٌ ولم أكن
- أَرخى لعارضِه العذارَ فما
- أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف
- وَكَافر بالمَعَادِ أَمسَى
- إذا لم يكن في بَذلِ وَجهِكَ طَائلٌ
- أبي عَزمَةَ السُّلوانِ قلبٌ مُتَيَّمٌ
- صارَ التَّصرُّف صَرفاً
- يَطَّلبُ الغائصُ في بحره ال
- صح بخيلِ العُلى إلى الغاياتِ
- ألا رُبَّ مَولى غرَّني في عُهودِهِ
- إذا هَبَّت رِياحُك فاغتَنمِهَا
- قُولا لهذا القَمرِ البادي
- أيا عاجزاً ما في البريَّة عاجزٌ
- أرى الخمرَ ناراً والنُّفُوسَ جَوَاهراً
- أمَا من صاحبٍ أشكُو لَدَيهِ
- أيها الكاتبُ الذي حيَّر الخل
- وأجَدَرُ من أشرَكتُمُ في نعيمِكُم
- صَدّق أباك أبا السما
- تَعانقنَا لتوديعٍ عِشاءً
- سَلا الدَّمعَ على قلبي المعذَّبِ هل سَلا
- ولولا اكتسابُ الحمدِ ما رُمتُ ثَروَةً
- فأمطرت لُؤلؤاً من نرجسٍ وسَقَت
- تطايرتِ الأخبارُ من كُلِّ جانبِ
- أيُّها الساقي أدِر كأسَ العُقار
- جَرَّبتُ إخوانَنَا فَكُلُّهُمُ
- ليسَ الشَّجاعَةُ كُلُّها خَوض الرَّدى
- سألتُ زماني وَهو بالجهلِ مُولعٌ
- لا تنكري يا عزُّ إن ذَل الفَتَى
- يقولون لي ما بالُ عَينك مُذ رَأَت
- تركت عليك دُنيا خُضتَ فيها
- كيف أرجو السَّمَاحَ أو أَبتَغيه
- ضعت بأرض الرَّيِّ في أهلها
- تقولُ لو كان عاشقاً دَنِفاً
- لا تُتعِبَنَّ النَّفسَ في آلةٍ
- ناظرةٌ في شفَتيها بها
- أجَّك حتى صرتُ أغسلُ ناظري
- قالوا صَحَا قَلبُ المُحبِّ وما صَحَا
- وَحمَّلتُ شعري كاهلَ الريح بعد ما
- ألا مَن لقلب بالفِراقِ مُروَّعٍ
- لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُ
- إذا ما عقدنا مِنَّةً عند جَاحد
- أبصره عاذلي عليه
- انصبَّت الخمرُ على كمِّه
- وما قَعدت بي سَلوةٌ عن زيارتي
- وهمةٍ في المعالي كنتُ أكبتُها
- لها من ضلوعي أن يُشَبَّ وقودُها
- قالوا أشتَغِل عنهمُ يوماً بغيرهِمُ
- تمنيتُ مَن أهوى فلما لَقيتُهُ
- لم يستجب لحَياتي بعدَكُم فَرَحٌ
- ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا
- أصبحتُ لا أدري ولا لَيلى دَرَت
- جرى قلمُ القضاءِ بما يكونُ
- يا ذا الذي يَلقى ببا
- ألا ليتَ شعري كيف أشكُرُ بعض ما
- خَلَع الجمالُ على عِذاركَ خِلعةً
- وإذا رأيتَ الفضلَ فازَ به الفتى
- رياضُ أمانيِّ الرجالِ أنيقَة
- ليتَ إن الليل دامت ظُلمُه
- اكفنا زحمةَ الذُّبِاب بإبعَا
- خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ
- إذا صحَّ بولُك فاضرب به
- خليليَّ ليس الرَّأي ما تَرَيَان
- إذا عَظُمَ القَدر الرفيقُ منَاطُهُ
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو ابن هندو؟
ابن هندو أديب وفيلسوف وطبيب وشاعر من أعلام القرن الرابع الهجري. نشأ في مدينة الري ودرس الطب والفلسفة والآداب، ثم اتصل بعدد من الأمراء والوزراء في بلاد فارس والعراق. عُرف بثقافته الواسعة وبراعته في النثر والشعر، وكان يميل إلى الحكمة والتهكم في كتاباته. ألّف كتبًا في الأدب والفلسفة والطب، ومن أشهرها ك
في أي عصر يُصنف ابن هندو في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن هندو متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 150 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «تزوَّج والقوتُ عن نفسِه»، «أرى ذا النَّقصِ لا يَعبأ بِذمّ»، «وساقٍ تَقَلَّد لما أتى». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.