أبو جعفر بن سعيد
سيرته وحياته
شاعر وأديب أندلسي من أهل غرناطة، عاش في القرن السابع الهجري خلال عصر بني نصر. كان من بيت علم وأدب، وبرع في الشعر والنثر، وتولى مناصب كتابية وإدارية. تميز شعره بالرقة وحسن الصياغة، وارتبط بالحياة الثقافية والسياسية في غرناطة، ويُعد من أعلام الأدب في أواخر العهد الأندلسي.
معلومات عن الشاعر
- أبو جعفر أحمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد الأنصاري
- أبو جعفر بن سعيد
- الميلاد: 611 هـ
- الميلاد: 1214 م
- الوفاة: 685 هـ
- الوفاة: 1286 م
قصائده في مبيان
- سقاك من أهواه حائل
- عليك أحالني داعي النجاح
- ألا حبّذا روض بكرنا له ضحى
- مولاي في أي وقت
- طلعت علينا كالغزالة بالضحى
- إنّي لأحمدُ طيفَها وألومها
- إلى القلعة الغراء يهفو بي الجوى
- زارها من غدا سقيم هواها
- ولقد قلتُ للذي قال حلوا
- مولاي لِم تقصدُ تعذيب من
- وافى كتابك يُنبي
- وانظر إلى السرج فيه
- أجلّكُم ما دام بي نهضة
- بدا ذنب السرحان ينبىء أنه
- عرج على الحور وخيم به
- إن لحت لم تلمح سواكَ الأعينُ
- لا تكثرن عتابي
- يا حُسنَ يوم المهرجان وطيبه
- مولايَ إن يحبسك خير خليفة
- نهر حمص لا عدمنا
- للّه يومُ مسرّة
- ولما رأيت السعد لاح بوجهه
- متى سمعت ثناء
- سقِّني والافقُ بُردٌ
- يا من أجانب ذكر اس
- وراقصة ليست تحرك دون أن
- نظرت إلى نار تصول على الدجى
- نسبتُم لمن هذبتمون فراسة
- يا من نأى عنا إلى جانب
- بدا زهده مثل الخضاب فلم يزل
- سر نحو ما تختار لا تسمعن
- في الروض منك مشابة من أجلها
- تركتكمُ لا كارهاً في جنابكم
- يا سيّداً قد ضمه مجلس
- رعى اللَه ليلا لم يُرع بمذمّم
- ويوم تجلى الافق فيه بعنبر
- لا أنس ما عشت حماما ظفرت به
- قصر الخلافة لا أخليت من كرم
- أغدُ ولا يُغنِ عنك القيل والقال
- لي من جبينك هادي
- تداركنا فإنا في سرور
- قد أتانا منك شعر مثلما
- يا سيداً لم أكن من قبلُ أعرفه
- أيا لائمي في حمل صحبة جاهل
- ألا حبّذا نهر إذا ما لحظته
- مولايَ هذي بردتي أخلقت
- اسقني مثل ما أنار لعيني
- يا سميي وإن افاد اشتراك
- لا حُكم إلّا لآمرٍ ناهٍ
- أيا غائباً لم يغب ذكرُه
- نثر الطل عقوده
- شُقت جيوب فرحاً عندما
- من يشتري مني الحياة وطيبها
- لو لم يكن شدوُ الحمائم فاضلاً
- أيها السيد الأجل الوزير
- لئن غبت عمن نوره نور ناظري
- وغصنٍ من الآبنوس ارتدى
- أدار علينا الكاس ظبي مهفهف
- ألا هاتها إن المسرة وصلها
- يا من إذا ما أتاني
- أبصره من يلوم فيه
- قُل لِلّذي خلصنا
- أتاني كتابُ منك يحسدهُ الدهرُ
- ذهَبت شمسُ الأصيل
- هو القول منظوماً أو الدر في العقد
- ما خدمناكم لأن تشفعوا في
- أيا قائد الأبطال في كل وجهة
- أي شغل عن المحب يعوق
- انظر إلى الشمس قد أل
- يا رب حمام لعنا به
- تكلّم فقد اصغى إلى قولك الدهر
- يقوم على الآداب حق قيامها
الشاعر على الخريطة
- المرية، الأندلس — كانت المرية في القرنين السادس والسابع الهجريين مركزاً علمياً وأدبياً مهماً قبل سقوطها في يد الممالك المسيحية
- غرناطة، الأندلس — غرناطة في القرن السابع الهجري كانت آخر معاقل الحكم الإسلامي في الأندلس، واحتضنت عدداً من العلماء والأدباء الفارين من المدن الساقطة.
- تونس، إفريقية (حالياً تونس) — كانت تونس في العصر الحفصي مركزاً علمياً مهماً، ومقصداً للعلماء الأندلسيين بعد موجات الهجرة.
أسئلة شائعة
من هو أبو جعفر بن سعيد؟
شاعر وأديب أندلسي من أهل غرناطة، عاش في القرن السابع الهجري خلال عصر بني نصر. كان من بيت علم وأدب، وبرع في الشعر والنثر، وتولى مناصب كتابية وإدارية. تميز شعره بالرقة وحسن الصياغة، وارتبط بالحياة الثقافية والسياسية في غرناطة، ويُعد من أعلام الأدب في أواخر العهد الأندلسي.
في أي عصر يُصنف أبو جعفر بن سعيد في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو جعفر بن سعيد متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 72 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «سقاك من أهواه حائل»، «عليك أحالني داعي النجاح»، «ألا حبّذا روض بكرنا له ضحى». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.