بلبل الغرام الحاجري
سيرته وحياته
بلبل الغرام الحاجري شاعر رقيق من أصل تركي، نشأ في إربل واشتهر بعذوبة ألفاظه وغزله الرقيق. نُسب إلى "حاجر" لكثرة ذكره لها في شعره لا لانتمائه إليها. تعرض للسجن في قلعة إربل، ثم أُطلق سراحه فاتجه إلى التصوف وخدم الأمير مظفر الدين كوكبوري. تنقل في حياته ثم عاد إلى إربل حيث قُتل غدرًا، وترك دواوين شعرية مميزة في الغزل.
معلومات عن الشاعر
- حسام الدين عيسى بن سنجر بن براهم الحاجري
- بلبل الغرام الحاجري
- الميلاد: 632 هـ
- الميلاد: 1145 م
- الوفاة: 1235 م
قصائده في مبيان
- مازالَ يَحلِفُ لي بِكُلِّ آلِيَّةٍ
- حَذارِ طِبَّ اِبنَ شَمعونَ فَقَد حَلَفَت
- أَلقاهُ بِالشَكوى إِلَيهِ فَيُعرِضُ
- شَرخُ الشَبابِ بِحُبِّكُم أَفنَيتُهُ
- ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالوا
- إِلى أَيِّ ضَنىً أَفضى
- يَقولونَ لَمّا نَمَّ آسُ عِذارِهِ
- بِجَمالِ وَجهِكَ أَيُّها الإِنسانُ
- أَسهَرَ جَفني وَعَفا
- جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌ
- سَلوا ظَبيَةَ الوادِ الَّتي فَقَدتَ خَشفا
- تبَدَّت لَنا حُزوى فَهاجَ جَواها
- لَبِسَ الزِبالَةَ فَروَةً
- أَحيى بِمَوعِدِهِ قَتيلَ وُعودِهِ
- فُؤادي وَالهَوى نَهبُ
- وَلَم اَنسَ يَومَ البَينِ إِذ قالَ صاحبي
- سَقى حِماكَ مِنَ الوَسمِيِّ أَغزَرُهُ
- قد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصال
- قَسَماً بِزَورَتِكَ الَّتي مِن غَيرِ ما
- قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاً
- وَبِمُهجَتي مَن زارَني
- هَبَّت نُسَيمَةُ رامَةٍ فَتَأَرَّقا
- يَسَعني عَنكَ تَأَخيري أَيا مَن
- بِت ناعِمَ البالِ بِقَلبٍ خَلى
- عُرَيبَ الحِمى عَهدي نَزيلُكُم يُحمى
- صَنَمٌ عَلَيهِ مِنَ المَلاحَةِ رَونَقُ
- أَحبابَ قَلبي بِنتُمُ
- وارَحمَتا لِعَزيزٍ
- إِنَّ في السِجنِ مُستَهاماً أَسيراً
- زُبالَةُ لا لِشَرٍّ أَنتَ مِمَّن
- اذكر مَلاعِبَنا بِرَملَةِ حاجِرِ
- أَتاني الغُلامُ وَما قَصَّرا
- تَرى ما عَلى اللاحينَ في حُبِّكُم مِني
- ما لي وَلِلّاحي عَلَيكَ يُعَنِّفُ
- قُلتُ لِمَحبوبي إِذا مَرَّ بي
- طِبُّ اِبنُ شَمعونٍ بِلا ريبَةٍ
- يا مُرتَحِلاً إِلى المُصَلّى غَلَسا
- وَقَدَّكَ إِنَّهُ حَسَنُ التَثَنّي
- بَدا فَأَراني الظَبيَ وَالغصَن وَالبَدرا
- ما لِلدموعِ تسيلُ سيلَ الوادي
- أَحبابَنا الدُنيا عَلَيَّ بِأَسرِها
- لَبِسَ اِبنُ مِقدارِ الزُبالَةِ فَروَةً
- بَكَيتُ أَسىً وَحَقَّ عَلى التَصابي
- رُمِي بِاللَواحِظِ عَن حاجِبٍ
- إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُ
- باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُ
- استعمل العَصفَ بعد الدّبغ مَقلوُبا
- فَتى الشَيخِ لا يَنفَكّ عَن ظَهرِ نَعلِهِ
- ما كُنتُ في عِشقي لِذاك القَوام
- بِالذُلِّ رَفَعتُ قِصَّةَ الهَجرِ إِلَيهِ
- قُلتُ إِنَّ القَضيبَ يَحكيكَ عَطفاً
- لُمني فَلَومُكَ جَهل
- لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِل
- يا مَن مَلَكَني وَعَن طَرفِ الوَفا عَرَّج
- أهلٌ لَكَ في إِغاثَةِ مُستَهامِ
- رُدّوا لِقَلبي القَلَقَ الفِرارا
- نَعِمتُ بِكُم وَالدَهرُ في غَفلانِهِ
- لي حَبيبٌ مَن رَآهُ
- لَيتَ اِبنُ شَمعونٍ دَرى أَنَّهُ
- لدَواعي الهَوى وَفَرطِ الخَلاعَةِ
- هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا
- إِن كُنتَ تُضمِرُ لي في الحُبِّ إِشفاقا
- قَلبٌ رَسيسُ هَواكَ في سَودائِهِ
- قُلتُ لِلسائِقِ المُجِدِّ بِلَيلٍ
- أَحِبَّتي بِجَفاكُم طالَت المُدَّه
- وَلَمّا اِبتَلى بِالحُبِّ رَقَّ لِشكوَتي
- حَلَفَ الرَبيعُ بِقَدِّهِ الفَتّانِ
- يا عاذِلي أَينَ سَمعي مِنكَ والعَذل
- عودي عَلَيَّ وَلَو كَلَمحِ النَاظِري
- عِذارُكَ وَالقَوامُ أَقامَ عُذري
- أَنا مَسجِدٌ لِلَهِ بَيتُ عِبادَةٍ
- هَب لي جِنايَةً ما زَلَّت بِهِ القَدَمُ
- يا مَن أَهواهُ وَهوَ عَنّي لاهي
- تَبّاً لِدَهرٍ أَصابَت
- أَحبابَنا أَيُّ داعٍ بِالبِعادِ دَعا
- مَن لي بِمَوتٍ يُريحُ قَلبي
- في وَجهِهِ لِذَوي التَصابي رَوضَةٌ
- يا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِ
- يا غادِراً نَقضَ العُهودَ وَخانا
- أَقولُ وَقَد لاحَت مِنَ البُعدِ مِن قبا
- مَتى لا حَ لي مِن أَبرقِ الجزعِ بارِقٌ
- طَيفٌ لَكَ زائِري جَميلُ الوَصفِ
- بِوادي الجَزعِ لَو عَلِمَ الرَقيبُ
- لا وَالرَبيعُ النَضيرُ
- يا حَبيبَ الحَبيبِ تَفديكَ روحي
- مَحاجِرُ الظَبياتِ الحاجِرِيّاتِ
- قُلتُ لَمّا بَدا وَأَعرَضَ عَنّي
- مِن شيمَةِ الدَهرِ إِعراضٌ وَإِقبالُ
- عَلى دَمعِ عَيني مِن فِراقِكَ ناظِرٌ
- قالَ ثَوبُ الشُجاعِ وَهوَ جَميلٌ
- ما لي إِلَيكَ سِوى النَسيم رَسولُ
- قَيدٌ يُكابِدُهُ وَسِجنٌ ضَيِّقُ
- يا عِزَّ ما فَعَل الزَمانُ بِصُحبَةٍ
- عُذراً فَقَلبي ما عَلَيهِ اِعتِذار
- قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري
- سَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام
- أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِ
- ما العَيشُ إِن يَبدو وابَرامَةَ بارِقٍ
- هَبَّت فَعَلِمتُ أَنَّها مِن نَجدِ
- لَمَعَ البَرقُ اليماني
- وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ
- كيفَ حَرَّمتَ عَلى جَفني الوَسَن
- لَو أَنكرَت لَحَظاتُ طَرفِكَ مَصرَعي
- ما زِلتُ عَلَيهِ في الكَرى مُحتالا
- لَولا تَجَنّي مَن قَد هَجَرني
- غَيرُ المَحَبَّه بِقَلبي ما زَرَّعتو قَط
- قَد طافَ بِكَعبَةِ الكَرى طَيفَهُم
- بَينَ المُزَرَّدِ وَالمُوَرَّد
- واحَرَبا مِن زَمانِ سوءٍ
- ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا
- بَدرُ البَها في فَلَكِ خَدَّيك قَد أَنجُم
- أَلا قُل لِرُكنِ الدينِ ذي الفَضلِ وَالحَجا
- كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا
- لا غَروَ إِن لَعِبَت بِهِ الأَشواقُ
- أتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعي
- ذَكَرَ العُذَيب فَضَلَّ مِن أَشواقِهِ
- لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم
- يحَقِّ مَن قَد جَعَلَ ذا الحُسنِ مَلبوسَكَ
- علمتُم بأني مُغرم بكم صبُّ
- وَصَلَ الكِتابُ كِتابكُم فَأَخَذَتهُ
- يا شادِناً مَدَّ إِلَيهِ ال
- لِبَرقِ الحِمى عَهدٌ عَلَيَّ وَمَوثِقُ
- أَيا شِعبُ نَجدٍ رُقادي حَرام
- يا مُرسِلاً في الدُجى مِن أَرضِ كاظِمَةٍ
- أُخاطِبُهُ عِندَ التَلَفُّتِ يا رَشا
- يا قِبلَتي جُدلي بِقُبلَه
- هُم حَمَّلوني في الهَوى فَوقَ طاقَتي
- قيلَ يَوماً لِخَدِّهِ لَستَ في الحُس
- عُوَيذلي في المَحَبَّةِ كف عَن عَذلي
- الشَيبُ أَسكَنَ قَلبي غايَةَ الكَمَدِ
- حَيّا وَسَقى الحِمى سَحابٌ هامي
- قَد آنَ أَن أَشكو إِلَيكَ وَتُنصِفا
- فَدَيتُ مَن حُبّي لَهُ
- هاتيكَ دارُهُم رُوَيدُكَ بِالسُرا
- لا نالَ قَلبي مِنكُمُ ما أَمَّلا
- لا هَبَّ مِنَ الحِمى نَسيمٌ وَسَرى
- أَحبابَنا بِلِوَى تَهامَة ما لَكُم
- حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُ
- وَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِها
- وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت
- تَرى البَدرَ في اللَيلِ يَهدي النُفوسا
- أيها الشيخُ دعوةً من مُحبٍّ
- يَلوحُ لِعَيني وَحشُ وَجرَة مِن بُعدِ
- تَعَشَّقَ مَن هَوَيتُ فَبِتُّ صَبّاً
- بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ
- قَلبُ المُعَنّى دائِمٌ خَفوقهُ
- أَلا حرقٌ بِحُبِّكَ في فُؤادي
- إِذا بَعُدَت لَيلى وَشَطَّ مَزارُها
- أَلا يا مُمرِضي بِالهَجرِ عِدني
- ألا خادٍ أُعَلِّلُها بِنَجدٍ
- هَوى لَولا لَواحِظُ أُمِّ عَمرٍو
- تَجافي إِلى أَن قُلتُ لا وَصلَ بَعدَها
- خَليلَيَّ عوجا بِالغُوَيرِ وَكُثبِهِ
- وَغَزالٍ مِن آلِ شَيبانَ قَد أَح
- يا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُ
- مَن لِدَمِ القَتيلِ
- أَنا وَالأَحِبَّة مُنجِدٌ وَمُغَوّرُ
- بِكَسرَةِ جَفنَيهِ رَمزٌ خَفى
- لاموا عَلى حُبِّ المَليحِ وَعَنَّفوا
- لَمّا تَبَدّى لامُ عارِضِهِ
- وَبَلدَةٍ ما كُنتُ في أَهلِها
- مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي
- وَيَلاهُ لا طيفٌ يُواصِلُ في الكَرى
- رَثى لي عَذولي يَومَ زَمَّت مَطِيَّتي
- قُلتُ لِأَرضِ العَقرِ ماذا الَّذي
- بَينَ لَوى الجَزعِ وَوادي العَقيقِ
- صَبر غَريم الشَوقِ مِنهُ مُفلِسُ
- سُقيتَ الحَيا يا دَيرَ ياقوتَ مَنزِلاً
- تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراما
- لِمَنِ اللِحاظ مَريضَةُ الأَجفانِ
- بَرَحتُ حَتّى بَرَّحَ الوَجدُ بي
- يا ديرَ يا قوتٍ بِالرَهابينِ
- أفنى ابن شمعونٍ جميع الورى
- جَعَلتَ مَدا الوَصل مِنّي بَعيداً
- حاشا اهتمامك من إسداء مكرمة
- سُلَيمي وَإِن لَم أَقضِ مِنها مَآرِباً
- زَعَمتُم بِأَنَّ النوقَ وافٍ حَنينُها
- ما ضَرَّكُم لَو بِطيبِ الوَصلِ حَلَيتُم
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع بلبل الغرام الحاجري
- إربل — كانت إربل في العصر الأيوبي مركزًا سياسيًا وثقافيًا مهمًا، ازدهرت في عهد الأمير مظفر الدين كوكبوري، حيث جذبت العلماء والشعراء. كما كانت تضم قلعة حصينة استُخدمت كسجن، وهو ما شكّل جانبًا مهمًا من تجربة الحاجري.
أسئلة شائعة
من هو بلبل الغرام الحاجري؟
بلبل الغرام الحاجري شاعر رقيق من أصل تركي، نشأ في إربل واشتهر بعذوبة ألفاظه وغزله الرقيق. نُسب إلى "حاجر" لكثرة ذكره لها في شعره لا لانتمائه إليها. تعرض للسجن في قلعة إربل، ثم أُطلق سراحه فاتجه إلى التصوف وخدم الأمير مظفر الدين كوكبوري. تنقل في حياته ثم عاد إلى إربل حيث قُتل غدرًا، وترك دواوين شعرية
في أي عصر يُصنف بلبل الغرام الحاجري في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـبلبل الغرام الحاجري متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 178 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «مازالَ يَحلِفُ لي بِكُلِّ آلِيَّةٍ»، «حَذارِ طِبَّ اِبنَ شَمعونَ فَقَد حَلَفَت»، «أَلقاهُ بِالشَكوى إِلَيهِ فَيُعرِضُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- "وفيات الأعيان" – ابن خلكان