ابن الرومي
سيرته وحياته
ابن الرومي شاعر عباسي كبير، عُرف بعمق التحليل النفسي ودقة الوصف، وبرع في الهجاء والرثاء والغزل والحكمة. اتسم شعره بالصدق الفني والتشاؤم الناتج عن معاناة شخصية وفقدٍ متكرر. يُعد من أكثر شعراء العربية قدرة على تصوير النفس البشرية وتعقيداتها.
معلومات عن الشاعر
- أبو الحسن علي بن العباس بن جريج
- ابن الرومي
- الميلاد: 221 هـ
- الميلاد: 836 م
- الوفاة: 283 هـ
- الوفاة: 896 م
قصائده في مبيان
- إذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما
- كلُّ نفسٍ لِمَوْقِتِ
- أبا إسحاقَ لا تغضب فأرضَى
- أنا صبٌّ مُستهامُ
- رقابُ أَهلِ الحُلُوم مُعْتَبَدَهْ
- أبا الحسين وأنت ال
- أخا ثقتي أعزِزْ عليّ بنوبةٍ
- نُعيدُ أقاويلَ مَمْلولةً
- يمَّنَ اللَّهُ طلعة المِهرجانِ
- دعِ الأجمالَ مُرتَحِلَهْ
- يُعانُ المُسْتَعينُ بِكَ البعيدُ
- وجاهلٍ أعرضتُ عن جهلهِ
- رواغي رواغُ الخائِف القلبِ لا السالي
- نِعال كِنْبايةَ والعنبرُ
- أمسى دمشقيُّ الأمير ودهرُه
- جفتني أنْ صددتُ ولي لديها
- أخالدُ يا ابنَ الخالداتِ مخازياً
- يا ابن الوزير الذي تمَّت وزارتُهُ
- وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْ
- لم يُبكني رسمُ منزلٍ طسما
- لمّا استقلَّ بك الطريقُ إلى العدا
- يا ابْن المدبِّر غرَّني الروَّادُ
- شَرِب البيهقيُّ والبينُ ناءٍ
- قُولا لنحوِيِّنا أبي حسنٍ
- ما طَلتَ باللهو والأيامُ تنتجزُ
- تطوَّلْ يا قريع بني فراسٍ
- كَأسَكَ قد آذَنَكَ العُودُ
- ظهورُ الأمور خلافُ البطونِ
- عدِّ عن دارٍ وعن جارٍ ظَعَنْ
- حيّ المعاهدَ والمنازلْ
- إنَّ ائتمانَكَ آفاتِ الزمانِ على
- لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها
- زعموا أنك يا خا
- ما لمن حَسَّنَهُ اللَّـ
- وسيِّدٍ قد عمرتنْي أنعمُهْ
- من ذا رأتْ عيناه مثلي في الشَّجا
- لشاعرنا خالدٍ في استِهِ
- يا خَلِيلَيَّ تَيَّمَتْني وَحيدُ
- لا تعذلِ النفسَ في تعجُّلها
- وأشهدُ ما يكونُ عل هجاءٍ
- يا ليت شعري حين فارقتكم
- أنجِز الوعدَ إنَّ خيرَ مواعي
- جرى لك الطائر السعيدُ
- لي صديقٌ إذا رأت
- قل للسفيه شنيفٍ
- عليَّ دينٌ ثقيلٌ أنتَ قاضيهِ
- يَمَّنَ اللَّهُ طلْعَةَ الموْلُودِ
- أمسى الشبابُ رداءً عنك مستلبا
- أإسماعيلُ من رَجلٍ
- أطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذا
- أقامَ مشيبي عليَّ القيامَهْ
- يا أبا الصقر إنَّ شُكْري لمعْرو
- ركبتُ فصاحوا الصَّلاةَ الصَّلا
- عجبتُ لقومٍ يقبلون مدائحي
- مستعبد هيهات إعتاقُهُ
- غصنٌ من البان في وشاحِ
- أرى ابنَ حريثٍ لا يُبالي عضيهتي
- تحلّبَتِ الأنواءُ بعد جُمُودِها
- يا قحطبيُّ كما يقالُ وربما
- لهوتُ عن وصف الطلول الدارسَهْ
- إنفاقُ أيام الحياة على
- أيا ابنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ
- أحمدُ اللَّه نيةً وثناءَ
- قلْ للأمير أدامَ اللَّهُ نعماكا
- شفيعكِ من قلبي مكين مشفَّعُ
- طَربتُ إلى رَيْحانةِ الأنفِ والقلبِ
- خليلٌ من الخِلّانِ أُصفيهِ خُلَّتي
- أمامك فانظر أيَّ نهجيك تَنْهجُ
- ألا يا أَيُّهَا الشَّاكـ
- قصيدةٌ كرَّها مُثقّفُها
- قلبي من الضيق ممَّا ضمَّ قَرْقَرُها
- بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتي
- أبقِ من مالك الممزْ
- ومن ظن أن الاستزادة في الهوى
- كثير نوالك في جنب ما
- تظلَّمَ شِعري إلى القاسمِ
- اسْعَدْ بعيد أخي نُسْكٍ وإسلامِ
- يا بني السِّمَّرِيِّ لا تَجشموني
- قل لنا يا سلامة بن سعيدٍ
- عزاؤكَ أن الدهرَ ذو فَجعاتِ
- أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها
- عيدٌ يطابق أولَ الأسبوعِ
- يا رجلاً أوفى على كلُّ رجلْ
- إذا كان صبريَ للعاجلِ
- يا غُصُناً من لُؤلُؤٍ رَطْبِ
- ألا يا قاتل الديكِ
- أيا فَضلاً غدا فضلاً
- خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّمُ
- عجباً يا قوم للصُنْ
- أقول إذ قابلني وجهُهُ
- بات يدعو الواحدا الصمدا
- أبو سليمان لا تُرضَى طريقتُهُ
- دارُ أمنٍ وقرارِ
- ألا نَسّيا نفسي حديثَ البلابلِ
- قُلْ لأبي سهلٍ الذي ترك ال
- أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ
- أسالمُ قد سلمتَ من العيوبِ
- ما ضرَّ مدحاً في جوا
- وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ
- رقعةٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ
- إن هتْكَ الثيابِ في دهرنا هَ
- مواهبُ وهَّابٍ وقَى بعضُها بعضا
- حتَّى متى يُورِي سِوايَ وأقْتَدِحْ
- نُبئتُ أن ابن خنسا
- رُبَّ فتاةٍ حُرَّةِ المُقَلّدِ
- ألم تُسأل اليوم الظباءُ الكوانسُ
- ألا يا زينةَ الدنيا جميعاً
- لم يزل قلبه إليهم مشوقا
- غابن الحمد حقَّهُ مغبُونُهْ
- يا عصمةً لستُ منها باغياً بدلا
- حقُّ الأديب لازمٌ لذي الكرَمْ
- ومعتذرٍ من نعمةٍ قد أفادها
- وسميطةٍ صفراءَ ديناريةٍ
- عقيدَ النَّدى أطلِقْ مدائح جمّةً
- أتصَابٍ إلى ذوي إسعادِهْ
- قد عُجِّلت لي عقوبة الخورِ
- لي خادمٌ لا أزال أحتسِبُهْ
- أمكُّوكَ الخسار سأنتحيكا
- ما استشرفتْ منك العيونُ ضئيلا
- مالي أُسَلُّ من القِراب وأُغمدُ
- لست أبكي على نوال صديق
- قدْ لَعَمْريِ اقتصصتَ من كُلّ ضِرْسٍ
- نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكِهْ
- أبى القلب إلا وجده برُخاصِ
- يا ليت شعري لو سئلت وقد
- يا غيوراً أن يُهْتكَ المستورُ
- أسألت رسمَ الدارِ أم لم تسألِ
- إنِّي أراك بعينٍ لا يراك بها
- أصلٌ نما بك ربُّه فَرْعَهْ
- إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِهِ
- أبا العباس قد ذَكتِ الجِمارُ
- تجرَّدَ من غمدين سيفٌ مُهَنَّدُ
- ازْجُرِ القلبَ إذا القلبُ جَمَحْ
- جُعلتُ فداك لم أسأل
- راحَ شَيْبي عليَّ مثلَ الثَّغامِ
- يبتُ أخو البلوى إذا الخِلوُ غمَّضا
- رُويدك أيها الرجلُ المُنادي
- ما أَستزيد لقاسمٍ
- فقدتُك يا ابن أبي طاهرٍ
- سَمْعاً أبا إسحق إنك ماجدٌ
- إذا ما جلتْهُ الحربُ أعرضَ رمحُه
- مكْرُ الزَّمانِ علينا غيرُ مأمونِ
- قل لفتىً لم يزل بصورته
- وهبُ يا واهبَ الهباتِ اللواتي
- يا نجدة الروم في بطارقِها
- أعْنيكَ يا من سِواه تلحَقُ التهمُ
- هجاني حُفَيصٌ ولم أهجه
- طاب نيروزك في يوم الخميسْ
- ومن العجائب يا أبا الفياضِ
- سَلِّني قد مللْتُ طولَ الغرامِ
- سُقِيتُنَّ يا مَنْزِلاتِ الهوى
- قل للأمير إذا مثلتَ له
- كم نُسام الأذى كأنَّا كلابُ
- متشبِّثٌ بعلائقي متخلصُ
- وقائل كيف تهجو
- قلت لخود ضفتُها مرةً
- كتبتْ ربّةُ الثنايا العِذابِ
- ومُنْزِلِ الوحْيَ على نبيِّهْ
- لعمري لقد سهَّلْتَ ما ليس بالسهلِ
- يا قمر الموكب والمجلسِ
- دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا
- العدلُ فرضٌ وبذلُ الفضلِ نافلةٌ
- أقول وقد قال العذول فأكثرا
- دع الفكرَ في أمري فقدْريَ لا يفي
- إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعةَ مرَّةً
- تُنافسني في مُؤخِر البِكْر سادراً
- صرمتَ اليوم حبلَكَ من لَميس
- طلب البيهقي قَرناً فلم يُحْ
- ألا أيها المُطري العلاءَ بن صاعدٍ
- إذا جُددتْ نعمةُ لامرئٍ
- قولا لمن عاب شعر مادِحه
- أبا الصقر حسبُ المادحيك إذا غلوا
- لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ
- يا من قسا لمّا شكو
- يا قاتلَ السنَّورِ والديكِ
- خساسةُ البيهقيِّ والبينِ
- يا ابن حسانَ لا تشكنَّ في دي
- قل للأمير الطاهريّ الماجدِ
- أعاذِلُ غُضِّي بَعْضَ هَذي الملاوِمِ
- لأموركَ التكميلُ والتتميمُ
- أحسن ما كان الدقيق موقعا
- قُلْ للثوابيِّ إذا جِئْتَهُ
- أبا عليٍّ للناس ألسنةٌ
- أنَّى تماطلني وأنت جَوَادُ
- يا أبا أحمدٍ ومثلُك لا يَغْ
- هنيئاً مريئاً غير داء مخامِرٍ
- ولي أصدقاء كثيرو السلام
- رقَّ آبٌ وما ترقُّ لعبدِكْ
- مُقَلَ العين لا عدمتُ كَراكِ
- يا ربِّ ما أطولَ البلاءَ وما
- يا أبا الفضل ريعُ شامِطْياقي
- لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُ
- يا أيها المرء الكريم والدا
- سائل أبا الصقر إذا جئتَه
- ألا قُل لنحويِّكَ الأخفشِ
- يا أخي أين رَيْعُ ذاك اللِّقاءِ
- باكرْ صباحَ المهرجا
- يا من غدا بين تأميل وإشفاقِ
- وطئتَ أبا إسحقَ أثبتَ وطْأةٍ
- لا تكثرن ملامة العشاقِ
- ما على الأحرار من رِقٍّ إذا
- لك الخيرُ إنّي أستزِيدُ ولا أشكو
- أشجَتْكَ أطلال لخو
- بني طاهر مدحي لكم دون غيركم
- لا عرتك الخطوبُ يا ابنَ حريثٍ
- أيا ابن المُعلَّى كن معلَّىً ولا تكنْ
- لم يزل للسَّكَنْجَبينِ قرينُ
- إنّي إذا ما الخصمُ في الغيِّ ابترَكْ
- لقد رأينا عَجَباً من العَجَبْ
- قرأتُ في وجهك عنوانا
- شهر نسْكٍ قرينُهُ يوم لَهْوٍ
- يا ابن بُورانَ يا جُعلتَ فدائِي
- يا أيُّها المعتضِدُ المعضودُ
- أعوذ بحقْوَيْك العزيزينِ أن أُرى
- يا راغباً نزعت به الآمالُ
- صرَّحتْ عن طَويّة الأصدقاءِ
- لك الطائر الميمونُ والطَّالع السَّعْدُ
- سليمُ الزمان كمنكوبِهِ
- يا عمرو فخراً فقد أعْطيتَ منزلةً
- قصُرَتْ شنطفٌ وقلَّتْ وذلَّتْ
- أَحاطَ بحرمتي ما كان منِّي
- أسوغُ لخلّاني مساغَ شرابِهِمْ
- أبا جعفرٍ لا زلت مُعطىً وواهبا
- أيها السيِّدُ الذي جَلَّ عَنْ شك
- بدرٌ وشمسٌ وَلَدَا كوكبا
- عزمتُ على تطليقِ عرسي لعُسرتي
- ورياضٍ تخايلُ الأرض فيها
- جزى اللَّه عني قبحَ وجهي سعادةً
- لا زلْتَ تفخمُ والثناءُ ضئيلُ
- أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ
- فتى إن أُجِد في مدحه فلأنني
- أبا حسنٍ وأنت فتىً أديبُ
- أيا شجرات الله ليس بقاطعٍ
- أبكيتِني فبكيتُ
- أكُفُّ الغواني بالخنا خَضِراتُ
- يعقوبُ ويلَ أبيك أيَّةُ هُوةٍ
- أتيتُ ابنَ عمروٍ فصادفتهُ
- ألذُّ من فائقةِ الإبهَطِّ
- ترى شبهَ الآساد فيهم مبيّناً
- أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ
- تأمّل أبا عبد الإله فإنه
- ربِّ هبْ لي في أبي الفضل رَذاذِ
- أنت فضلٌ وفضلةُ الشيء لغو
- هل حسنٌ في نحلِكْ
- أجدرُ مالٍ أن يكون نائلا
- قل لِنُجْح أخطأتَ باب النّجاح
- عيدٌ يعود كعود عُرفك دائما
- أبْشِرْ بفتْح لكَ مَفْتُوحِ
- أبَيْنَ ضُلوعي جَمْرةٌ تتوقَّدُ
- رقدْتُ وما ليلُ الغريب براقدِ
- يا كريماً لم يزل محتمِلاً
- سوءةً سوءةً لك ابنَ البراءِ
- بلغ البُغاة عليَّ حيث أرادوا
- ترحَّل من هوِيت وكل شمسِ
- هل تعرفُ الدار بذي الأَثْأَب
- وَضَعَت كقُضبان اللُجيْ
- وجدتُ أبا عبد الإلهِ خليفةً
- لا يكشف الله عن وهب بن إسحاقِ
- دهرٌ يُشَيِّعُ سَبْتَه أحَدُهْ
- أبا بكر لك المثْلُ المعلَّى
- يفديك من كل محذورٍ أبو حسنِ
- خِوانُ عيسى من نصف ترمسةٍ
- حزني منكِ يا ابنة الأملاكِ
- أتاني عِتابٌ من أخٍ فاغتفرْتُه
- لا تَقْصِدنَّ لحاجةٍ
- يا مَنْ أغارُ عليه من غلائِله
- قصدتُ إليك لا أُدْلي بشيءٍ
- يقول ابنُ عمَّارٍ مقالةَ مخلِصٍ
- ومُستصرخي بعد الخليفة صِنْوه
- وَقَتْكَ يدُ الإله أبا عليٍّ
- وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ
- أراحنا اللَّه منك يا قَذِرَهْ
- يا مَن عكفْنا عليهِ لائذينَ بهِ
- خلِّياني عند اصطكاك الخصومِ
- ما رَشَأ الأنس بمستأنِسِ
- لئن قَبُحتْ منّي لديك الظَّهائرُ
- لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ
- ما بحريثٍ نال ابنُه الكرما
- تكايدنا شنطفُ
- قوْمي بنو العباسِ حلمُهمُ
- غدا الدهرُ مفترّاً أغرَّ المضاحِكِ
- يا ابنَ الوزيرَينِ لا مُواربة
- أسومُكَ ما يسومُ العبدُ مثلي
- رفعت إلى وُدِّيك أبصار همتي
- يضِنُّ أبو عيسى علينا بقطنةٍ
- ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍ
- يا ضارب المَثَلِ المزخرفِ مُطْرياً
- يا أبا سهل نثاك المستَمَعْ
- أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا
- كان هزلاً فعاد جِدّاً غرامي
- إنما يبكي شجيٌّ شَجَنَهْ
- ما علِمْنا من لؤلؤٍ ما ذكرتَا
- سبحان مُجري الفُلكِ والفَلَكِ
- يا هل يُخلَّدُ منظرٌ حَسنُ
- يا ذا الذي كُنيتُهُ كُنْيتي
- أقاسمُ يا من لم يزلْ ذا نقيبةٍ
- أبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذي
- أبدرَ السماءِ وغيثَ السما
- مُسْتَقْبِلٌ خَائِفَهُ الصَّفْحُ
- رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوصِ
- لا زلتَ تبلغُ أقصى السُؤْلِ والأملِ
- لهف نفسي على العيون المِراضِ
- أسأتُ فأحسَن بي جُهْدَهُ
- بيهقيٌّ مَزْدقِيٌّ
- قل لأمير المؤمنين المعتادْ
- ذُكِر الأخفشُ القديمُ فقُلنا
- الحمد للَّه لا شريك لهُ
- سُئلَ الأيرُ ما تريدُ إلى الكعْ
- هب على رأسك العنا
- أصبحتَ عاديتَ للصبا رشدَكْ
- أَغصانُ بانٍ تحتهنَّ وِعَاثُ
- يا سائلي عنْ مجمع اللذّاتِ
- قل للحكيم أبي الحسين ومن جَلاَ
- شهرُ القيام وإن عظمت حرْمَته
- نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ
- يُرجف القرد بأني
- ولولاك لم تُعدَم دماءٌ ممارةٌ
- أيها المُتْحفِي بحُولٍ وعُورٍ
- غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ
- يا مَددي حين خانني مددي
- أبا حسنٍ قد قلتَ لو كان فَعّالُ
- أمونٍ من العظعاظ عند مروقها
- أبا حسنٍ حمدي متى ما بغيتَهُ
- أيا مَنْ له الشَّرَفُ المستقلُّ
- أوَّلُ الشهرِ أولُ الأسبوعِ
- تبارك الله خالق الكرم ال
- يا فاصدَ العرق المبارك فصدُهُ
- للحُريثيِّ أبي بكرٍ غَبَبْ
- مذ صِرتِ همِّي في النوم واليقَظَهْ
- حبستْنا السماءُ حبساً كريماً
- قُلْ لمنْ ألبسَ الجمالَ جمالا
- راجَعَ من بعد سلوةٍ ذِكَرَهْ
- توهَّمْت قد سوَّفتَ بالغوث راجياً
- تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياً
- كان العزيرُ زماناً
- إذا كُنتَ مضطرِّي إلى القول بالذي
- قُلْ لأيوبَ والكلامُ سجالُ
- ويلكِ يا قدَّ البَرَسْتُوجَهْ
- زُوِّج شيخ لنا عجوزاً
- أصلعُ يُكنى بأبي الجَلَّحْتِ
- يا هلْ من الحادثات من وَزَرِ
- ذكرتُكَ حين ألقتْ بي عصاها الـ
- نجَّاك يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ
- لاح شيبٌ فنهنَه الحلمَ جهلا
- سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُ
- أتتني عنْكَ المؤيسات فلم ألُمْ
- لا زلتَ أبيضَ غُرَّةٍ وأَيادِ
- علاكَ قناعُ المشيبِ اليَقِقْ
- إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه
- لعن الله خالدا
- أيها المُهدي ثناءً جميلاً
- لما تُؤذن الدنيا به من شرورها
- يدعو الحمامُ بها الهديلَ تأسِّياً
- راجعتُ بعد الجهل حِجْرا
- طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا
- قالوا ابنُ يوسفَ مستوهٌ فقلتُ لهم
- ليوقن من يعارضني بأني
- زلقت في سُلاحها
- أبلغْ أباكَ إذا هلكتَ وقلْ لهُ
- يا ابنَ بوران لاتَ حينَ مناصِ
- يومُ الثلاثاء ما يومُ الثلاثاءُ
- أدارَ العامرية بالوَحيدِ
- يا وهبُ يا صاحبَ البريدِ ألا
- أيها السيدُ الجليلُ أدامَ ال
- يسمو إلى المجد أقوام فتَلْهزُهم
- أفي هوى يوسفٍ أُلامُ
- أبا العباس ما هذا التَّواني
- دعْ لباكٍ رسومَه وطلولَهْ
- لعدوّك الحدُّ الأفلُّ
- يا واحدَ الناس في الآلاءِ والمننِ
- أجَدَّ بربات الحجال صُدودها
- عَيْبُك الصُّلْعَ ليس مما يُغَبِّي
- ذُلّي لزهوك أرضُ
- بكاؤكُما يشْفي وإن كان لا يُجْدي
- يا أبا الصقر زادك الله في المج
- أيها الشاتميَّ في كل حينٍ
- قل للأمير أدامَ اللهُ دولتَهُ
- أبعد لقاي دونك كلَّ قفرٍ
- لعليٍّ أبي الحسين سَميّي
- أعزِزْ عليَّ أبا إسحاقَ أنْ ذهبت
- أبو عثمان والرومي
- أرى الصبر محموداً وعنه مذاهبٌ
- كم جارعٍ جُرَعَ المكاره عالما
- ألستَ ترى اليوم المليح المُغايظا
- تتجافى جنوبُهم
- أيها السيد الذي فاق في الجو
- أبا حسنٍ لم أمْسِ من حال بالكمْ
- أقول لسائلي بك يا ابن يحيى
- اسلمْ على الأيامِ
- خَجِلتْ خُدودُ الوردِ مِن تفضيله
- دعِ اللَّومَ إن اللَّومَ عونُ النوائِبِ
- ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِ
- ما أحسن العفوَ من المالكِ
- يظلم الناس يعلم الله أفْرَى
- بكيتَ فلم تترك لعينك مدمعا
- قل لابن بوران ولا تأثَّمِ
- لم يَلهُ في المِهْرجانِ أَوْلَى
- طُلَّ دمعٌ هُريق في الأطلالِ
- ألا خذها إليك عن الحَرونِ
- يا أبا إسحاق واقلبْ
- صِبا من شاب مَفْرِقُهُ تَصابي
- يا داعياً نحو العلاءِ مُثَوِّباً
- يا منْ سكونُ النفس في تأميلهِ
- يا ابنَ المُسَيَّبِ عشت في نِعَمٍ
- أحمدُ اللّه حمدَ شاكرِ نُعْمَى
- لي أربعون من السِّنيـ
- هَجَرَتني ظُلماً لتحميل واشِ
- أُحبُّ المِهْرَجانَ لأنَّ فيهِ
- ما كنتَ في بخس الجزاء بمشبهٍ
- تعجَّل مولودٌ ليُمْهَل والدُ
- ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِ
- ألوَى بقلبك من غُصون الناسِ
- أأبكتْكَ المعاهدُ والمغاني
- لعمرك ما ضيف ابن موسى بصائمٍ
- أعقب القربَ من حبيبك شحطُ
- لجَّ الفؤادُ فليس يلذعُهُ
- عطفاً بني وهبٍ علَيْ
- يا ابن الوزِيرَيْنِ وابن السَّادة الصِّيدِ
- وقائلٍ إنَّ أبا حَفْصلٍ
- يا حسنَ الوجه والشمائلِ وال
- للناس فيما يكْلَفُونَ مغارمٌ
- ورازقيٍّ مَخْطَفِ الخُصورِ
- وصديقٍ أجبتُهُ إذ دعاني
- حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفَلكُ
- نصحت أبا بكر فردَّ نصيحتي
- ما لحيتاننا جفتنا وأنَّى
- عيدان أضحى ومهرجانُ
- أبلغْ فتى آل بشرٍ بل مؤمَّلهُمْ
- لا يبعدنَّ شبابُك الغرنيقُ
- أيادي بني الجرّاح عندي كثيرةٌ
- ما الشكرُ منّي لمَا أوْليتَني ثمناً
- تلوّنُ أخلاقِ الفتى من مَلالِهِ
- نحمد الله حين منَّ وأبقى
- يا تناهٍ والتناهي انقطاعُ
- صفا لك شِربُ العيشِ غيرَ مُثَرَّبِ
- كبرتَ فغيرُك الغِرُّ الغُلامُ
- صُورتُه ناعتةٌ خُبْرَه
- لا تحسب النَّبطُ الأوغادُ أنَّهُمُ
- أعجر يُدعَى مُضرط الأبكارِ
- ريقٌ غريضٌ وثغرٌ مِنكَ إغريضُ
- يا ابْن الوزيرَيْن سمعاً من أَخي طَلَبٍ
- لَلمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا
- أفيضا دماً إنَّ الرزايا لها قِيَمْ
- لا تَصدِفا عن دِمَنِ المنازلِ
- إن تَطُل لحيةٌ عليك وتعرض
- قلبي من الطرفِ السَّقيم سقيمُ
- أنَّى تشاغلتَ عن أبي حَسَنِكْ
- قد يفِي للصديقِ غير أمينِهْ
- سُليمانُ مَفْسدةُ المملكَهْ
- يا طولَ غلَّة نفسِي المبلاهِ
- ما مَدْمَعي حَذرَ النَّوى بقريحِ
- قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذا أتى
- كم يُعَزّ المُفَضَّلُ المبخوتُ
- يا عليّ العلا ابن قاسمٍ القا
- أجْنَتْ لكَ الوجدَ أغصانٌ وكُثبانُ
- لئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌ
- يا هل تعود سوالفُ الأزمانِ
- وما الحَسَبُ الموروثُ لا درَّ دَرُّه
- يا أيها النفر الذين تعجبوا
- الخيرُ مَصْنوعٌ بصانِعِهِ
- قبَّلتَهُ فمج في جوف فيها
- أبا حسن إنّ حبل المِطا
- بَخِلتَ عليَّ بجدوى سواكَ
- قدمتَ قدوم البدر بيتَ سُعُودِهِ
- ومُسمعٍ لا عدمْتُ فُرقَتَهُ
- أقاسمُ لا تسددْ سبيلي إلى الرضا
- يا مَنْ هواه من القلوب مَكينُ
- تخلَّفتْ شنطفٌ فقلنا
- نسيم الصَبا حيّا الندامى من الزهرِ
- يا ابن كسرى كسرى الملوك أنوشر
- عظَّمَ الله يُمنَ فطرِك فطرا
- يا فؤادي غلبتني عِصيانا
- قالوا انتبِذْ قلت مهلاً
- نُبِّئتُ أن رجالاً لا خَلاقَ لهم
- رِكْبتُك الخيرُ التي لم يزل
- تمادى الصِّبا بيَ في غيِّهِ
- نظرتُ إلى الرغيفِ فردّ رُوحِي
- إن المنِيَّةَ لا تُبْقي على أحَدِ
- أخالدُ لا تكذبْ فلست بخالد
- حبذا حشمة الصديق إذا ما
- بان شبابي فعزَّ مُطَّلَبُهْ
- لأبي بكر كلامٌ
- ما القلب في إثرهم بمختطَفِ
- قل لأبي سهل الذي ورِث ال
- طرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ
- قد حلفنا على الصفاء جميعاً
- رأيُتك لم تحسن ثوابي ولم تُجب
- أنهضهُ في أوانِ إنهاضِهِ
- أناديك يا من ليس في سمعه وَقْرُ
- أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا
- قولا لطوطٍ أبي عليٍّ
- ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِ
- لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ
- يا أيها السيدُ الذي غمرتْ
- أقسمتُ والحنثُ له آثامُ
- أبا الصقر لستُ أرى مُهْدياً
- يأبى ليَ الضَّيْم فرْعيَ السامي
- صبراً على أشياءَ كُلِّفْتُها
- ما أنسَ لا أنْسَ هنداً آخرَ الحِقَبِ
- أبا حسن طال المِطال ولم يكن
- تملَّيتَ في النيروز عيشَ المُنَوْرِزِ
- بوجْه أبي إسحاق صَدعٌ كطيزهِ
- لعمري لقد غاب الرضا فتطاولتْ
- لشنطفَ كعثبٌ خلقُ
- أيا ثقفيُّ أراك الذي
- قال يوماً لأسود
- راع فؤادي منك ما راعَهْ
- أحباءَنا ما كان لي عنكُمُ صبرُ
- نبكي الشبابَ لحاجاتِ النساءِ ولي
- شغَلَ المُحبَّ عن الرسو
- يا أبا نصرٍ وما للمرءِ في
- يا أَيها السيِّدُ الذي وهَنَتْ
- خبا نَحْسٌ وأعقب منه سعْدُ
- صَدَّ عن الأطلال لمَا استيأسا
- رأيتُ حمَّالاً مُبينَ العمى
- لنا صديقٌ كلا صديقٍ
- ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننا
- ذادَ عن مُقْلِتي لذيذَ المنامِ
- أبا منذرٍ بالله إلا صدقتني
- يا لهفَ نفسي للأحبَّهْ
- زارت على غفلةٍ من الحَرسِ
- كَنَز اللَه في كنيزةَ نتناً
- في جُلَّنار وأختها دُبْسيَّةٍ
- يا خالدَ ابن الخالدا
- أفسدتْ توبتي عليَّ غلامُ
- استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ
- أرى العصفُورَ يعبثُ بالفِخَاخِ
- مُدْرِكٌ عاينَ أمَّهْ
- لا تَبعَدنَّ قصائدٌ ذهبتْ سُدَى
- بني وهب اللَّه جارٌ لكم
- صَبْحةَ النَّوْرُوز في الأحدِ
- يا يومَ إسحاقَ بنَ عبدِ الملكْ
- أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيداً
- سأحمد بعد اللّه في كل مشهدِ
- حَبَّبَتْ دُرَّةُ القِيانَ إلينا
- يومٌ كأنَّ سماءَهُ
- قالوا هجاك أبو المزّاق قلتُ لهم
- أيها الماجد الذي بهر المد
- أَشَجَتْكَ منزلةٌ بمَرجَيْ راهِطِ
- وفي أبي سعد لؤمٌ
- كُفِّي الدموع وإن كان الفِراقُ غَدَا
- وقف الهوى بك بعد طول وجيفِهِ
- عينيَّ هذا ربيع الدمع فاحتشدا
- وكم حاجبٍ غضبانَ كاسرِ حاجبٍ
- ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً
- كان أناسٌ يرون أنيَ في ال
- عينيَّ لا تتهللْ منكما الدِّرَرُ
- يا مادحَ الحقدِ محتالاً له شَبهاً
- ألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْ
- تركْنا لكُمْ دنياكُمُ وتخاضَعَتْ
- شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي
- ومُدامةٍ أغنَتْ عن المصباحِ
- لا ترجُ يا بيهقيُّ إفْراشي
- إلى الزهاد في الدنيا
- لا تَشِم للمزن برقا
- لك ريحانٌ ورَاحُ
- ثنى شوقه والمرء يصحو ويسكَرُ
- الشيب أحلم والشبيبة أظرفُ
- يا مَنْ جلا دهْرُنا دُجاهُ بهِ
- شابَ رأسي ولات حينَ مَشيبِ
- أيا غُرَّة العلْيَا ويا عينَها اليمنى
- بدا الشيبُ إلا ما تُداوي المواشطُ
- عَلَّني أحمدٌ من الدُّوشاب
- بينما أنت في احْتيالِ فياشِكْ
- أرى الشعراء حَظُوا عندكُمْ
- حليفُ سُهادٍ ليلُهُ كنهارِهِ
- ليهنَكَ أن أفطرتَ لا متطلعاً
- عسُرتْ علينا دعوةُ السَّمكِ
- إذا تغنَّتْ شنطفٌ مرّةً
- وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناً
- مالي إذا زدتُ حُباً زدتِ مقليةً
- أيُّها الحاسدِي على صُحْبتي العُس
- هل أنت من مرتجيك مستمعُ
- أغرُّ مُخيلات الأماني لموعُها
- لو كنتَ تخْلد خلد لؤْ
- حان كلامُ المُعاتب الخُرُسِ
- إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه
- ناشدتك اللَّه في قَدري ومنزلتي
- تفاءلتُ والفأْل لي مُعْجِبٌ
- يا ابن أبي الجهم احتقب هذا اللطفْ
- يا دهرُ ما سبْكُ غيرِ ذي الخَبَثِ
- راع قلبي مشيبُ رأسٍ خليسِ
- ألا بيني وبينكُمُ النَفارُ
- ذُقْ أبا جعفر مغبَّةَ جُرْمِكْ
- قينة عند خالد
- أغرّ أناساً أن تجافيت عنهُمُ
- أبا الفضل لا تحتجب إنني
- أبا العباسِ عُمِّرتَ
- جَرَى الأضحى رَسِيل المِهرجانِ
- يا سيداً لم تزلْ فُروعٌ
- قلْ للمكنَّى باسمِ خيرِ الورى
- كريمٌ كثُرتْ قِدْماً
- أرْضَى بصورتهِ وصَدَّ فأغضَبَا
- نَبلُ الرَّدى يقصِدْن قصدَكْ
- عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا
- يا عجباً من خالدٍ
- نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ
- على الطائر الأيمن المرتجى
- رَثَتِ الأمانةُ للخيانة إذ رأتْ
- قد طلع البدر مع الزُّهرهْ
- عَدّ عنك المَنازلا
- رأتْ عيني لمُنْكَرةٍ قواما
- يبيع الكماة الذائدون دماءهُمْ
- لا تُسَقرِط يا أبا يح
- ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنيةٍ
- لا بِدْعَ إن ضحك القتيرُ
- مطايبُ عيشٍ زايلَتْهُ مخابِثُهْ
- ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه
- يا من زكا جهرُه وإسرارُهُ
- إذا أحدقوا بي في المَكَرِّ حجزتُهم
- عنَّفتُ شيخَيْ أذانٍ في مواثبةٍ
- لا وألحاظِ العيون الساحرَهْ
- تأمُّلُ العيبِ عَيْبَ
- أضحى أبو الصقر وأفعالُه
- أيها السيد الذي ورث السؤ
- ألا قل لذي العطن الواسعِ
- أساء الرأيُ أم عزبَ الرسولُ
- يا حامدَ الله إذ لم يَكسُهُ نِعَماً
- نفَّرتْ هِيفَك الليالي وغيدَكْ
- يا رُب عبدٍ مَالِكٍ سيِّداً
- شُنطفُ يا عُوذَة السمواتِ وال
- ضَرْطَةُ إبراهيم في البَرْبَخِ
- يا كائناً بين أوعاثٍ وأوعارِ
- أعرف ورَّاقاً بآيينِهِ
- يا باذلَ العُرفِ لأعدائِهِ
- فِطرٌ توسَّط يومه الأسبوعا
- بلاغة ابن فراسٍ
- أأبيّ يوسف دعوة المستصغِرِ
- أيها القاسمُ القسيمُ رُواءَ
- أشدْ بأيامنا لتشهرَها
- دابر أوطاره إلى الذِّكَرِ
- لا زلت غوثاً إذا ناداك ملهوفُ
- دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُ
- حاجتي أيها الأمير كتاب
- ولقد رأيتُك والياً مُستعلياً
- إلهي أجرني من شُنيفٍ وزيركٍ
- قِدِم الأميرُ أخو الأميـ
- يا دهر كم تسبُكُ المُصَفَّى
- دَعِ الوقوفَ على الأطلال والدمَنِ
- عيدان مجموعان في عيدِ
- ألا يا ابن المرازبةِ الهجانِ
- هبّتْ لوهبٍ ريحُ سوءٍ عاصفٍ
- أمُتُّ بجودٍ من ودادٍ ومن شُكرِ
- يا ذا الذي قد حال عن عهدي
- قل للأمير أدام الله غبطَتَه
- للناس عِيدٌ وَلي عِيدانِ في العِيدِ
- لها ناظرٌ بالسحر في القلب نافثُ
- بني صامتٍ قد أصبحتْ دار خالدٍ
- سيّدي أنت شاخِصٌ مصحوبُ
- أنا غيران ولا زوجة لي
- بدعةُ عندي كاسمها بدعَهْ
- يا أحمد بن سعيدٍ لا تَمتْ جزعاً
- الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحه
- تلقَّ نصيحتي يا ابن الوزير
- أرقتُ كأني بتُّ ليلي على الجمرِ
- الدين والعلم والنعماء والشرفُ
الشاعر على الخريطة
- بغداد — كانت بغداد عاصمة الخلافة العباسية ومركزًا عالميًا للثقافة، تزدهر فيها المجالس الأدبية والنقدية. هذا المناخ أتاح لابن الرومي صقل أسلوبه التحليلي الدقيق في الوصف والهجاء والرثاء.
أسئلة شائعة
من هو ابن الرومي؟
ابن الرومي شاعر عباسي كبير، عُرف بعمق التحليل النفسي ودقة الوصف، وبرع في الهجاء والرثاء والغزل والحكمة. اتسم شعره بالصدق الفني والتشاؤم الناتج عن معاناة شخصية وفقدٍ متكرر. يُعد من أكثر شعراء العربية قدرة على تصوير النفس البشرية وتعقيداتها.
في أي عصر يُصنف ابن الرومي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن الرومي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 656 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «إذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما»، «كلُّ نفسٍ لِمَوْقِتِ»، «أبا إسحاقَ لا تغضب فأرضَى». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- أبو الفرج الأصفهاني – الأغاني ابن خلكان – وفيات الأعيان شوقي ضيف – العصر العباسي الثاني