أبو تمام
سيرته وحياته
أبو تمام شاعر عباسي بارز، يُعد أحد أعمدة الشعر العربي وصاحب ديوان "الحماسة" الذي جمع فيه أجود الشعر العربي. وُلد في جاسم بسورية، وانتقل إلى مصر حيث عمل في السقاية، ثم برز شعره فعاد إلى بغداد وتقرب من الخلفاء والوزراء. تميّز بأسلوب قوي متكلف قائم على الابتكار والبلاغة، ويُعد من أبرز شعراء البديع في التاريخ العربي.
معلومات عن الشاعر
- حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
- أبو تمام
- الميلاد: 188 هـ
- الميلاد: 804 م
- الوفاة: 231 هـ
- الوفاة: 845 م
قصائده في مبيان
- تَحَمَّلَ عَنهُ الصَبرُ يَومَ تَحَمَّلوا
- أَنا في ذِمَّةِ الكَريمِ سُلَيما
- أَرضٌ مُصَرَّدَةٌ وَأُخرى تُثجَمُ مِنها
- لَيسَ الوُقوفُ بِكُفءِ شَوقِكَ فَاِنزِلِ
- أَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعا
- لا سُقِيَت أَطلالُكَ الداثِرَه
- فاضَ اللِئامُ وَغاضَتِ الأَحسابُ
- لَم يَبقَ لِلصَيفِ لا رَسمٌ وَلا طَلَلُ
- أَراكَ أَكبَرتَ إِدماني عَلى الدِمَنِ
- أَفيكُم فَتىً حَيٌّ فَيُخبِرُني عَنّي
- لا سُقِيَت أَطلالُكَ الداثِرَه
- سَلِّم عَلى الرَبعِ مِن سَلمى بِذي سَلَمِ
- ذُلُّ السُؤالِ شَجىً في الحَلقِ مُعتَرِضُ
- لا تَعذِلي جارَتي أَنّى لَكِ العَذَلُ
- بِأَبي وَغَيرِ أَبي وَذاكَ قَليلُ
- فَحواكَ عَينٌ عَلى نَجواكَ يا مَذِلُ
- أَرامَةُ كُنتِ مَألَفَ كُلِّ ريمِ
- رَيبُ دَهرٍ أَصَمَّ دونَ العِتابِ
- نَثَرَت فَريدَ مَدامِعٍ لَم يُنظَمِ
- أَرضٌ مُصَرَّدَةٌ وَأُخرى تُثجَمُ مِنها
- أعُتبَةُ أَجبَنُ الثَقلَينِ عُتبا
- لامَتهُ لامَ عَشيرُها وَحَميمُها
- أَسقى طُلولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُ
- مَتى يُرعي لِقَولِكَ أَو يُنيبُ
- قولا لِإِبراهيمَ وَالفَضلِ الَّذي
- قَرُبَ الحَيا وَاِنهَلَّ ذاكَ البارِقُ
- وَعاذِلٍ عَذَلتُهُ في عَذلِهِ
- أَزَعَمتَ أَنَّ الرَبعَ لَيسَ يُتَيَّمُ
- أَصغى إِلى البَينِ مُغتَرّاً فَلا جَرَما
- أَلَم يَأنِ أَن تَروى الظِماءُ الحَوائِمُ
- أَبا القاسِمِ اِسلَم في وُفودٍ مِنَ القَسمِ
- أَيُّ مَرعى عينٍ وَوادي نَسيبِ
- يا دَهرُ قَدكَ وَقَلَّما يُغني قَدي
- أَرَأَيتَ أَيُّ سَوالِفٍ وَخُدودِ
- ما عَهِدنا كَذا نَحيبَ المَشوقِ
- أَحسِن بِأَيّامِ العَقيقِ وَأَطيِبِ
- أَيُّها البَرقُ بِت بِأَعلى البِراقِ
- سَأَشكُرُ لِاِبنَي وَهبٍ الهِبَةَ الَّتي
- أَيُّ نَدىً بَينَ الثَرى وَالجَبوبِ
- أَجَل أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ آهِلُه
- أَيُّها البَرقُ بِت بِأَعلى البِراقِ
- ما اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلا الثاني
- دابُ عَيني البُكاءُ وَالحُزنُ دابي
- أَأَللَهُ إِنّي خالِدٌ بَعدَ خالِدِ
- ما لِلدُموعِ تَرومُ كُلَّ مَرامِ
- يَومَ الفِراقِ لَقَد خُلِقتَ طَويلا
- شِعري أَنّى هَرَبتَ في الطَلَبِ
- ما لي بِعادِيَةِ الأَيّامِ مِن قِبَلِ
- لا نالَكَ العَثرُ مِن دَهرٍ وَلا زَلَلُ
- لَقَد أَخَذَت مِن دارِ ماوِيَّةَ الحُقبُ
- صَرِّد وَنَكِّد وَزَنِّد أَنتَ مَعذورُ
- النارُ وَالعارُ وَالمَكروهُ وَالعَطَبُ
- كُفّي وَغاكِ فَإِنَّني لَكِ قالي
- نُبِّئتُ عُتبَةَ شاعِرَ الغَوغاءِ
- دِمَنٌ أَلَمَّ بِها فَقالَ سَلامُ
- أَصِب بِحُمَيّا كَأسِها مَقتَلَ العَذلِ
- أَعيدي النَوحَ مُعوِلَةً أَعيدي
- مازالَتِ الأَيّامُ تُخبِرُ سائِلاً
- كانَت صُروفُ الزَمانِ مِن فَرَقِك
- لِأَيِّ حَبيبٍ يَحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ
- لَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَت
- أَعَلَيَّ يُقدِمُ عُتبَةُ المُستَحلِقُ
- دَنِفٌ بَكى آياتِ رَبعٍ مُدنَفِ
- لَو صَحَّحَ الدَمعُ لي أَو ناصَحَ الكَمَدُ
- فَحواكَ عَينٌ عَلى نَجواكَ يا مَذِلُ
- السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ
- الدارُ ناطِقَةٌ وَلَيسَت تَنطِقُ
- مَتى أَنتَ عَن ذُهلِيَّةِ الحَيِّ ذاهِلُ
- يا رَبعُ لَو رَبَعوا عَلى اِبنِ هُمومِ
- ما اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلا الثاني
- نُبِّئتُ عُتبَةَ يَعوي كَي أُشاتِمَهُ
- وَأَبي المَنازِلِ إِنَّها لَشُجونُ
- بَوَّأتُ رَحلي في المَرادِ المُبقِلِ
- السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
- إِحدى بَني بَكرِ بنِ عَبدِ مَناهِ
- جَوىً ساوَرَ الأَحشاءَ وَالقَلبَ واغِلُهُ
- عَلى مِثلِها مِن أَربُعٍ وَمَلاعِبِ
- ذَريني مِنكِ سافِحَةَ المَآقي
- لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ
- جُعِلتُ فِداكَ أَنتَ مَن لا نَدُلُّهُ
- قِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُ
- مَن بَنو عامِرٍ مَنِ اِبنُ الحُبابِ
- طَلَبَتهُ أَيّامٌ وَطالَبَ مِثلَها
- أَيا وَيلَ الشَجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ
- هُوَ الدَهرُ لا يُشوي وَهُنَّ المَصائِبُ
- أَمُوَيسُ كَيفَ رَأَيتَ نَصبَ حَبائِلي
- إِن يَكُن في الأَرضِ شَيءٌ حَسَنٌ
- إِنَّ الأَميرَ حِمامُ الجارِعِ الجاني
- كَأَنّي لَم أَبُثَّكُما دَخيلي
- غَدا المُلكُ مَعمورَ الحِمى وَالمَنازِلِ
- قَلَّبتُ أَمرِيَ في بَدءٍ وَفي عَقِبٍ
- لَنِمنا وَصَرفُ الدَهرِ لَيسَ بِنائِمٍ
- قَرُبَ الحَيا وَاِنهَلَّ ذاكَ البارِقُ
- كَذا فَليَجِلَّ الخَطبُ وَليَفدَحِ الأَمرُ
- نَعاءِ إِلى كُلِّ حَيٍّ نَعاءِ
- إِنّي أَظُنُّ البِلى لَو كانَ يَفهَمُهُ
- لَهانَ عَلَينا أَن نَقولَ وَتَفعَلا
- أَيُّ القُلوبِ عَلَيكُم لَيسَ يَنصَدِعُ
- أَطلالُهُم سَلَبَت دُماها الهيفا
- بَذَّ الجِلادُ فَهوَ دَفينُ
- لَعَلَّكَ ذاكِرُ الطَلَلِ القَديمِ
- اليَومَ أُدرِجَ زَيدُ الخَيلِ في كَفَنٍ
- ضاحَكنَ مِن أَسَفِ الشَبابِ المُدبِرِ
- آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِ
- إِنَّ عَهداً لَو تَعلَمانِ ذَميما
- إِصبِري أَيَّتُها النَف
- مَتى كانَ سَمعي خُلسَةً لِلَّوائِمِ
- أَتَدري أَيَّ بارِقَةٍ تَشيمُ
- يا بَرقُ طالِع مَنزِلاً بِالأَبرَقِ
- قَد نابَتِ الجِزعَ مِن أُروِيَّةَ النُوَبُ
- عَسى وَطَنٌ يَدنو بِهِم وَلَعَلَّما
- سَعِدَت غَربَةُ النَوى بِسُعادِ
- عَنَّت فَأَعرَضَ عَن تَعريضِها أَرَبي
- أَلَم يَأنِ تَركي لا عَلَيَّ وَلا لِيا
- لَو أَنَّ دَهراً رَدَّ رَجعَ جَوابِ
- قُل لِلأَميرِ أَبي سَعيدٍ ذي النَدى
- دُموعٌ أَجابَت داعِيَ الحُزنِ هُمَّعُ
- نَسَجَ المَشيبُ لَهُ لَفاعاً مُغدَفا
- كَفُّ النَدى أَضحَت بِغَيرِ بَنانِ
- قِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُ
- أَمّا أَبو بِشرٍ فَقَد أَضحى الوَرى
- أَمالِكُ إِنَّ الحُزنَ أَحلامُ حالِمٍ
- تَقي جَمَحاتي لَستُ طَوعَ مُؤَنِّبي
- أَفِدَت رِكابُ أَبي سَعيدٍ لِلنَوى
الشاعر على الخريطة
- جاسم — جاسم مدينة صغيرة تقع جنوب سورية في منطقة حوران، وتتميز بطابعها الريفي وبقربها من مراكز حضارية مثل دمشق وبصرى الشام. في العصر العباسي كانت منطقة هادئة تعتمد على الزراعة والتجارة، وأسهم محيطها العربي والقبلي في تنشئة أبو تمام لغويًا وثقافيًا، مما شكّل الأساس الذي بنى عليه موهبته الشعرية لاحقًا.
- دمشق — دمشق كانت واحدة من أهم المدن في بلاد الشام والعالم الإسلامي، مدينة مزدهرة بالأسواق والمدارس والمساجد. تميّزت بوجود حلقات العلم والأدب في الجامع الأموي ومجالس العلماء. هذا المناخ العلمي والثقافي كان بيئة خصبة لصقل موهبة أبو تمام، وأثر بشكل واضح في تكوينه الشعري، خصوصًا في مجال البلاغة والبديع الذي أصبح علامة فارقة في شعره.
- الفسطاط — الفسطاط، عاصمة مصر في العصر العباسي، كانت مدينة نابضة بالنشاط التجاري والعلمي. تتميز بكثرة الأسواق والمساجد والمدارس، وكانت مركزًا ثقافيًا مهمًا في الشام ومصر. هذا الجو الحضاري ساعد أبو تمام على صقل موهبته والارتقاء من عامل بسيط إلى شاعر مرموق، إذ وجد فيها أول جمهور حقيقي لشعره، ومنها انطلقت شهرته الواسعة.
- بغداد — كانت بغداد في العصر العباسي عاصمة العالم الإسلامي، مدينة مزدهرة بالأسواق والمكتبات والمدارس ومجالس العلم. كانت ملتقى الشعراء والعلماء، وبيئة فكرية غنية ساعدت أبو تمام على تطوير شعره القائم على البلاغة والبديع. في بغداد اكتملت موهبته، وظهر إنتاجه الأعظم الذي خلد اسمه، خصوصًا في المدائح والحماسة.
- الموصل — الموصل كانت إحدى أهم مدن شمال العراق في العصر العباسي، معروفة بثرائها الثقافي ووجود العلماء والمكتبات. بيئتها العلمية الهادئة جعلت منها مكانًا مناسبًا لأبو تمام ليكمل عمله الأدبي ويواصل إسهاماته في الشعر والبلاغة. في هذه المدينة استقرّ في سنواته الأخيرة، وأنهى حياته فيها بعد مسيرة شعرية عظيمة.
أسئلة شائعة
من هو أبو تمام؟
أبو تمام شاعر عباسي بارز، يُعد أحد أعمدة الشعر العربي وصاحب ديوان "الحماسة" الذي جمع فيه أجود الشعر العربي. وُلد في جاسم بسورية، وانتقل إلى مصر حيث عمل في السقاية، ثم برز شعره فعاد إلى بغداد وتقرب من الخلفاء والوزراء. تميّز بأسلوب قوي متكلف قائم على الابتكار والبلاغة، ويُعد من أبرز شعراء البديع في ا
في أي عصر يُصنف أبو تمام في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو تمام متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 124 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «تَحَمَّلَ عَنهُ الصَبرُ يَومَ تَحَمَّلوا»، «أَنا في ذِمَّةِ الكَريمِ سُلَيما»، «أَرضٌ مُصَرَّدَةٌ وَأُخرى تُثجَمُ مِنها». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- الأغاني للأصفهاني وفيات الأعيان لابن خلكان سير أعلام النبلاء للذهبي
- الأغاني للأصفهاني _ وفيات الأعيان لابن خلكان
- الأغاني للأصفهاني _ وفيات الأعيان لابن خلكان _ شعراء العصر العباسي _ سير أعلام النبلاء للذهبي
- الأغاني للأصفهاني _ وفيات الأعيان لابن خلكان _ سير أعلام النبلاء للذهبي
- الأغاني للأصفهاني _ وفيات الأعيان لابن خلكان _ سير أعلام النبلاء للذهبي _ كتب الأدب العباسي وتراجم الشعراء