ابو العتاهية
سيرته وحياته
أبو العتاهية شاعر عباسي بارز عُرف بـ زهده وحكمته وابتعاده عن التكلّف الشعري. بدأ حياته بائعًا للفخار ثم لمع نجمه في بلاط الخلفاء، خاصة المهدي والهادي والرشيد. تميّز بأسلوب بسيط وعميق يلامس الحياة اليومية والمواعظ، وكان من أوائل من أدخلوا النزعة الزهدية الواضحة إلى الشعر العربي.
معلومات عن الشاعر
- إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني
- ابو العتاهية
- الميلاد: 130 هـ
- الميلاد: 748 م
- الوفاة: 211 هـ
- الوفاة: 826 م
قصائده في مبيان
- لَشَتّانَ ما بَينَ المَخافَةِ وَالأَمنِ
- ما كُلُّ ما تَشتَهي يَكونُ
- أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ
- طالَما اِحلَولى مَعاشي وَطابا
- أَيا لِلمَنايا وَيحَها ما أَجَدَّها
- تَخَفَّف مِنَ الدُنيا لَعَلَّكَ أَن تَنجو
- هُوَ المَوتُ فَاصنَع كُلَّما أَنتَ صانِعُ
- دارٌ وَعَورَةُ سَهلِها
- رَأَيتُ الشَيبَ يَعدوكا
- رُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع
- آمَنتُ بِاللَهِ وَأَيقَنتُ
- اللَهُ أَعلى يَداً وَأَكبَر
- كُلُّ يَومٍ يَأتي بِرِزقٍ جَديدِ
- المَرءُ نَحوٌ مِن خَدينِه
- ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ
- ما لِلفَتى مانِعٌ مِنَ القَدَرِ
- أَجَلُ الفَتى مِمّا يُؤَمَّلُ أَسرَعُ
- إِذا ما المَرءُ صِرتَ إِلى سُؤالِه
- أَرى المَقاديرَ تَعمَلُ العَمَلا
- أَلا قُل لِابنِ مَعنٍ ذا ال
- كُن عِندَ أَحسَنِ ظَنِّ مَن ظَنّا
- لَكَم فَجَعَ الدَهرُ مِن والِدٍ
- الجودُ لا يَنفَكُّ حامِدُهُ
- اُهرُب بِنَفسِكَ مِن دُنيا مُضَلَّلَةٍ
- إِمامَ الهُدى أَصبَحتَ بِالدينِ مَعنِيا
- أَيا رَبِّ يا ذا العَرشِ أَنتَ رَحيمُ
- عَيبُ اِبنَ آدَمَ ما عَلِمتُ كَثيرٌ
- وَمَهمَهٍ قَد قَطَعتُ طامِسَهُ
- أَلَم تَرَ أَنَّ الحَقَّ أَبلَجُ لائِحُ
- سَتُباشِرُ الأَجداثَ وَحدَك
- ما يَدفَعُ المَوتَ أَرصادٌ وَلا حَرَسٌ
- لَأَبكِيَنَّ عَلى نَفسي وَحَقَّ لِيَه
- أَبَنَيتَ دونَ المَوتِ حِصنا
- أَما مِنَ المَوتِ لِحَيٍّ نَجا
- عَجَباً ما يَنقَضي مِنّي لِمَن
- لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ جَميعاً
- الشَيءُ مَحروصٌ عَلَيهِ إِذا اِمتَنَع
- أَغَرَّكَ أَنّي صِرتُ في زِيِّ مِسكينِ
- رَحَلتُ عَنِ الرَبعِ المُحيلِ قَعودي
- أَينَ القُرونُ بَنو القُرونِ
- أَخَوَيَّ مُرّا بِالقُبو
- قَلَّ لِلَّيلِ وَالنَهارِ اِكتِراثي
- أَلا أَينَ الأُلى سَلَفوا
- أَيا عَجَباً لِلناسِ في طولِ ما سَهَوا
- أَتَدري أَيَّ ذُلٍّ في السُؤالِ
- ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ
- خانَكَ الطَرفُ الطَموحُ
- أَينَ المَفَرُّ مِنَ القَضا
- المَنايا تَجوسُ كُلَّ البِلادِ
- تَعالى الواحِدُ الصَمدُ الجَليلُ
- اللَهُ أَكرَمُ مَن يُناجى
- إِنَّ السَلامَةَ أَن تَرضى بِما قُضِيا
- لِيَبكِ رَسولَ اللَهِ مَن كانَ باكِيا
- أَيا جامِعي الدُنيا لِمَن تَجمَعونَها
- لا تَعجَبَنَّ مِنَ الأَيّامِ وَالدُوَلِ
- إيهاً إِلَيكَ أُخَيَّ إيها
- يُسلِمُ المَرءَ أَخوهُ
- يا صاحِبَي رَحلِيَ لا تُكثِرا
- لا يَأمَنُ الدَهرُ إِلّا الخائِنُ البَطِرُ
- إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُ
- حَتّى مَتى تَصبو وَرَأسُكَ أَمشَطُ
- أَوالِبُ أَنتَ في العَرَبِ
- أَصبَحَ هَذا الناسُ قالاً وَقيل
- نَهنِه دُموعَكَ كُلُّ حَيٍّ فانِ
- يا أَيُّها المُتَسَمِّنُ
- المَرءُ يَطلُبُ وَالمَنِيَّةُ تَطلُبُه
- الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُ
- ما لِعُذّالي وَمالي
- الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍ
- أَلا أَيُّها القَلبُ الكَثيرُ عَلائِقُه
- ما يُرتَجى بِالشَيءِ لَيسَ بِنافِعِ
- لِأَمرٍ ما خُلِقتَ فَما الغُرورُ
- يا ساكِنَ الدُنيا لَقَد أَوطَنتَها
- طولُ التَعاشُرِ بَينَ الناسِ مَملولُ
- جَمَعتَ مِنَ الدُنيا وَحُزتَ وَمُنّيتا
- خُذِ الناسَ أَو دَع إِنَّما الناسُ بِالناسِ
- أَلا رُبَّ ذي أَجَلٍ قَد حَضَر
- كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ
- مَن جَعَلَ الدَهرَ عَلى بالِهِ
- إِيّاكَ أَعني يا اِبنَ آدَمَ فَاِستَمِع
- كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا
- اِذكُر مَعادَكَ أَفضَلَ الذِكرِ
- عَجَباً لِأَربابِ العُقولِ
- الخَلقُ مُختَلِفٌ جَواهِرُهُ
- مَن نافَسَ الناسَ لَم يَسلَم مِنَ الناسِ
- إِنقِطاعُ الأَيّامِ عَنّي سَريعُ
- أَينَ القُرونُ الماضِيَه
- الخَيرُ أَفضَلُ ما لَزِمتا
- نَسأَلُ اللَهَ بِما يَقضي الرِضى
- لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ
- أَلا يا أَيُّها البَشَرُ
- الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُ
- أَفنَيتَ عُمرَكَ إِدباراً وَإِقبالاً
- ما لي أُفَرِّطُ فيما يَنبَغي مالي
- لِعَظيمٍ مِنَ الأُمورِ خُلِقنا
- نُنافِسُ في الدُنيا وَنَحنُ نَعيبُها
- أَلا رُبَّ أَحزانٍ شَجاني طُروقُها
- أَلا إِنَّ رَبّي قَوِيٌّ مَجيدُ
- إِنَّ الزَمانَ يَغُرُّني بِأَمانِهِ
- أَسَيِّدَتي هاتي فَدَيتُكِ ما جُرمي
- أَرى الشَيءَ أَحياناً بِقَلبي مُعَلَّقاً
- ما لي رَأَيتُكَ راكِباً لِهَواكا
- إِذا ما خَلَوتَ الدَهرَ يَوماً فَلا تَقُل
- الحَمدُ لِلَّهِ عَلى تَقديرِهِ
- يا نَفسُ أَنّى تُؤفَكينا
- لِخَيرِ إِمامٍ قامَ مِن خَيرِ مَعشَرٍ
- أَينَ مَن كانَ قَبلَنا أَينَ أَينا
- أَلا لِلمَوتِ كَأسٌ أَيُّ كاسِ
- لا عَيشَ إِلّا المَوتُ يَقطَعُهُ
- أَنَلهو وَأَيّامُنا تَذهَبُ
- أَهلَ القُبورِ عَلَيكُمُ مِنّي السَلام
- إِكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُ
- كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدما
- بَكيتُ عَلى الشَبابِ بِدَمعِ عَيني فَلَم يُغنِ البُكاءُ وَلا النَحيبُ
- سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنُ
- نَنسى المَنايا عَلى أَنّا لَها غَرَضُ
- مَن سالَمَ الناسَ سَلِم
- إِنّي أَرِقتُ وَذِكرُ المَوتِ أَرَّقَني
- ما رَأَيتُ العَيشَ يَصفو لِأَحَد
- عِندَ البِلى هَجَرَ الضَجيعَ ضَجيعُهُ
- يا نَفسُ قَد أَزِفَ الرَحيلُ
- الهِرصُ داءٌ قَد أَضَرَّبِمَن
- لِطائِرِ كُلَّ حادِثَةٍ وُقوعُ
- كَأَن قَد عَجَّلَ الأَقوامُ غَسلَك
- أَيا عَجَبَ الدُنيا لِعَينٍ تَعَجَّبَت
- إِنَّ الفَناءَ مِنَ البَقاءِ قَريبُ
- نادَت بِوَشكِ رَحيلِكَ الأَيّامُ
- هَل عَلى نَفسِهِ اِمرُؤٌ مَحزونُ
- المَرءُ مُستَأثِرٌ بِما مَلَكا
- أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا
- اِنظُر إِلى نَفسِكَ يا شَقِي
- لَهفي عَلى الزَمَنِ القَصيرِ
- قَطَّعتُ مِنكَ حَبائِلَ الآمالِ
- مَن يَعِش يَكبَر وَمَن يَكبَر يَمُت
- جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُه
- إِن كانَ لا بُدَّ مِن مَوتٍ فَما كَلَفي
- يا نَفسُ ما هُوَ إِلّا صَبرُ أَيّامِ
- أَلا مَن لِمَهمومِ الفُؤادِ حَزينِهِ
- أَيُّها المُبصِرُ الصَحيحُ السَمَيعُ
- سَلِ القَصرَ أَودى أَهلُهُ أَينَ أَهلُهُ
- مِسكينُ مَن غَرَّتِ الدُنيا بِآمالِه
- شَرِهتُ فَلَستُ أَرضى بِالقَليلِ
- أَلا مَن لِنَفسٍ في الهَوى قَد تَمادَتِ
- يا عُتبَ ما شاني وَما شانِك
- بِاللَهِ يا حُلوَةَ العَينَينِ زوريني
- لِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ
- قَد سَمِعنا الوَعظَ لَويَنفَعُنا
- سُبحانَ عَلّامِ الغُيوبِ
- قالَ لي أَحمَدٌ وَلَم يَدرِ ما بي
- اللَهُ كافٍ فَمالي دونَهُ كافِ
- طَلَبتُكِ يا دُنيا فَأَعذَرتُ في الطَلَب
- عَجَباً عَجِبتُ لِغَفلَةِ الإِنسانِ
- أَفنى شَبابَكَ كَرُّ الطَرفِ وَالنَفسِ
- تَزَوَّد مِنَ الدُنيا مُسِرّاً وَمُعلِنا
- أَلا هَل إِلى طولِ الحَياةِ سَبيلُ
- لِدوا لِلمَوتِ وَاِبنوا لِلخَرابِ
- ما أَنا إِلّا لِمَن بَغاني
- أَشرِب فُؤادَكَ بِغضَةَ اللَذّاتِ
- كُلُّ حَيٍّ إِلى المَماتِ يَصيرُ
- نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُ
- حَتّى مَتى يَستَفِزُّني الطَمَعُ
- إِلى كَم إِذا ما غِبتُ تُرجى سَلامَتي
- تَنَكَّبتُ جَهلي فَاستَراحَ ذَوُو عَذلي
- أَلا إِنَّ أَبقى الذُخرِ خَيرٌ تُنيلُهُ
- يا ساكِنَ القَبرِ عَن قَليلِ
- يا راكِبَ الغَيِّ غَيرَ مُتَّئِدِ
- كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَت
- يا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِ
- عَلى رَسولِ اللَهِ مِنّي السَلام
- أَما وَالَّذي يُحيى بِهِ وَيُماتُ
- إِنّا لَفي دارِ تَنغيصٍ وَتَنكيدِ
- سُكرُ الشَبابِ جُنونُ
- رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوءاتِها
- رَأَيتُكَ فيما يُخطِئُ الناسُ تَنظُرُ
- أَما وَاللَهِ إِنَّ الظُلمَ لومُ
- خَيرُ أَيّامِ الفَتى يَومَ نَفَع
- يا عَجَباً لَلناسِ لَو فَكَروا
- مَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ وَالأَدَبُ
- لَعَمري لَقَد نوديتَ لَو كُنتَ تَسمَعُ
- طالَ شُغلي بِغَيرِ ما يَعنيني
- لَقَد طالَ يا دُنيا إِلَيكِ رُكوني
- المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا
- كَأَنّا وَإِن كُنّا نِياماً عَنِ الرَدى
- حِيَلُ البَلى تَأتي عَلى المُحتالِ
- كَأَنَّكَ قَد جاوَرتَ أَهلَ المَقابِرِ
- سَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّ ما هُوَ كائِنُ
- نَسيتُ مَنِيَّتي وَخَدَعتُ نَفسي
- بُليتُ بِنَفسي شَرَّ نَفسٍ رَأَيتُها
- سَلامٌ عَلى قَبرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍ
- المَرءُ يَخدَعُهُ مُناهُ
- ما أَقرَبَ المَوتَ جَدّا
- إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي
- لِمَن طَلَلٌ أُسائِلُهُ
- أَلَحَّت مُقيماتٌ عَلَينا مُلِحّاتُ
- إِن كُنتَ تَطمَعُ في الحَياةِ فَهاتِ
- نَعى نَفسي إِلَيَّ مِنَ اللَيالي
- أَلَم تَرَ هَذا المَوتَ يَستَعرِضُ الخَلقا
- أَلَم نَرَ يا دُنيا تَصَرُّفَ حالِكِ
- جِدّوا فَإِنَّ الأَمرَ جِدُّ
- هَل عِندَ أَهلِ القُبورِ مِن خَبَرِ
- يا صاحِ قَد عَظُمَ البَلاءُ وَطالا
- يا نَفسُ إِنَّ الحَقَّ ديني
- مَتى تَتَقَضّى حاجَةُ المُتَكَلِّفُ
- بَليتَ وَما تَبلى ثِيابُ صِباكا
- أَلا هَل عَلى زَمَني مُسعَدُ
- يا إِخوَتي إِنَّ الهَوى قاتِلي
- إِنَّ القَريرَةَ عَينُهُ عَبدُ
- الرِفقُ يَبلُغُ ما لا يَبلُغُ الخَرَقُ
- أَتَبكي لِهَذا المَوتِ أَم أَنتَ عارِفُ
- الدَهرُ يوعِدُ فُرقَةً وَزَوالا
- أَخٌ طالَما سَرَّني ذِكرُهُ
- أَلا ما لِسَيِّدَتي ما لَها
- أَمّا بُيوتُكَ في الدُنيا فَواسِعَةٌ
- أَفنَيتَ عُمرَكَ بِاغتِرارِك
- إِنَّ ذا المَوتَ ما عَلَيهِ مُجيرُ
- أَلا أَرى لِلمَرءِ أَن يَأمَنَ الدَهرا
- الحَمدُ لِلَّهِ عَلى ما نَرى
- أَلَم يَكُ في وَجدي وَبَرحِ تَلَدُّدي
- ماذا يُريكَ الزَمانُ مِن عِبَرِه
- أَلا طالَما خانَ الزَمانُ وَبَدَّلا
- أَمِنتُ الزَمانَ وَالزَمانُ خَؤونُ
- لَكَم فَلتَةٍ لي قَد وَقى اللَهُ شَرَّها
- مَنَ اَحَسَّ لي أَهلَ القُبورِ وَمَن رَأى
- سُبحانَ جَبّارِ السَماءِ
- خَيرُ الرِجالِ رَفيقُها
- أَلا في سَبيلِ اللَهِ ما فاتَ مِن عُمري
- أَلا إِنَّ لي يَوماً أُدانُ كَما دِنتُ
- لِلَّهِ دَرُّ ذَوي العُقولِ المُشعِباتِ
- قولا لِمَن يَرتَجي الحَياةَ أَما
- أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعا
- سَمَّيتَ نَفسَكَ بِالكَلامِ حَكيما
- خَليلَيَّ إِنَّ الهَمَّ قَد يَتَفَرَّجُ
- لا والِدٌ خالِدٌ وَلا وَلَدُ
- كُلٌّ إِلى الرَحمَنِ مُنقَلَبُه
- لايَذهَبَنَّ بِكَ الأَمَل
- اِمهَد لِنَفسِكَ وَاِذكُر ساعَةَ الأَجَلِ
الشاعر على الخريطة
- الكوفة — الكوفة كانت مركزًا ثقافيًا ودينيًا بارزًا في العصر العباسي، غنية بالمجالس العلمية والشعرية. هذا الجو العلمي والاجتماعي أثّر بشدة في شخصية أبي العتاهية، فكوّن لغته وشخصيته الزهدية البعيدة عن التكلّف. عاش فيها بين الأسواق والمساجد ومجالس العلم قبل أن يغادرها بحثًا عن فرص أكبر في بغداد.
- بغداد — بغداد في العصر العباسي كانت مركز العالم الإسلامي، مليئة بالمجالس الأدبية والقصور والمعاهد العلمية. عاصر فيها أبو العتاهية نخبة العلماء والشعراء، وتشكّل فيها أسلوبه الشعري الناضج الذي يجمع بين الحكمة والزهد. كانت بغداد فضاءه الأكبر للانتشار، ومنها انتقلت أشعاره إلى الآفاق.
أسئلة شائعة
من هو ابو العتاهية ؟
أبو العتاهية شاعر عباسي بارز عُرف بـ زهده وحكمته وابتعاده عن التكلّف الشعري. بدأ حياته بائعًا للفخار ثم لمع نجمه في بلاط الخلفاء، خاصة المهدي والهادي والرشيد. تميّز بأسلوب بسيط وعميق يلامس الحياة اليومية والمواعظ، وكان من أوائل من أدخلوا النزعة الزهدية الواضحة إلى الشعر العربي.
في أي عصر يُصنف ابو العتاهية في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابو العتاهية متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 236 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «لَشَتّانَ ما بَينَ المَخافَةِ وَالأَمنِ»، «ما كُلُّ ما تَشتَهي يَكونُ»، «أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- كتب التراجم: الأغاني للأصفهاني - وفيات الأعيان لابن خلكان شعراء العباسيين – مصادر أدبية تاريخية
- الأغاني للأصفهاني - وفيات الأعيان لابن خلكان شعراء العصر العباسي الأول