أبو العلاء المعري
سيرته وحياته
أبو العلاء المعرّي شاعر وفيلسوف ولغوي من كبار أعلام الأدب العربي، وُلِد في معرة النعمان بسوريا وفقد بصره في طفولته. عُرف بذكائه الحاد وزهده وابتعاده عن الناس، حتى لُقّب بـ"رهين المحبسين": محبس العمى ومحبس البيت. كتب شعرًا فلسفيًا عميقًا أبرزُه "لزوميات المعرّي"، وترك آثارًا فكرية جريئة جعلته من أبرز مفكري العرب.
معلومات عن الشاعر
- أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد التنوخي المعرّي
- أبو العلاء المعري
- الميلاد: 363 هـ
- الميلاد: 973 م
- الوفاة: 449 هـ
- الوفاة: 1057 م
قصائده في مبيان
- بَني آدَمٍ بِئسَ المَعاشِرُ أَنتُمُ
- إِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ
- يا ساهِرَ البَرْقِ أيقِظْ راقِدَ السَّمُرِ
- إِن يُرسِلِ النَفسَ في اللَذّاتِ صاحِبُها
- أَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتري
- أَقاتِلِيَ الزَمانُ قِصاصَ عَمدٍ
- أَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌ
- عَوى في سَوادِ اللَيلِ عافٍ لَعَلَّهُ
- أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً فَدَيّا
- هِيَ طُرقٌ فَمِن ظُهورٍ وَأَرحا
- رآني في الكَرى رَجَلٌ كَأَنّي
- مَن لي بِإِمليسيَّةٍ أَعني بِها
- حَديثٌ جاءَ عَن هابي
- تُحسَبُ مِن سَنا الأَنوارِ
- فُقِدَت في أَيّامِكَ العُلَماءُ
- أُفٍّ لِما نَحنُ فيهِ مِن عَنتٍ
- مَرَّ الزَمانُ فَأَضحى في الثَرى جَسَدٌ
- ما يَفتَأُ المَرءُ وَالأَبرادُ يُخلِقُها
- لِزَينَبَ يَحلو جَنِيٌّ أَمَرَّ
- الكَونُ في جُملَةِ العَوافي
- يَأتي الرَدى وَيُواري إِثلَبٌ جَسَداً
- ما لُمتُ في أَفعالِهِ صالِحاً
- يَأتي عَلى الخَلقِ إِصباحٌ وَإِمساءُ
- ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ
- دَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍ
- يا مُلوكَ البِلادِ فُزتُم بِنَسءِ ال
- تُشادُ المَغاني وَالقُبورُ دَوارِسُ
- أَماليُّ الزَمانِ عَلى بَنيهِ
- أَلَم تَرَني مَعَ الأَيّامِ أُمسي
- راعِدٌ تَحتَهُ صَلَف
- هَل آنَ لِلقَيدِ أَن تَفُكَّه
- أَمّا الزَمانُ فَأَوقاتٌ مُواصَلَةٌ
- ما مَقامي إِلّا إِقامَةُ عانٍ
- كَم تَنصَحُ الدُنيا وَلا نَقبَلُ
- إِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ
- كَأَنَّ عُقولَ القَومِ وَاللَهُ شاهِدٌ
- أَنسِل أَوِ اِعقُم فَالتَوَحُّدُ راحَةٌ
- يَتلونَ أَسفارَهُم وَالحَقُّ يُخبِرُني
- إِنَّ التَجارُبَ طَيرٌ تَألَفُ الخَمَرا
- أعَن وَخْدِ القِلاصِ كشَفْتِ حالا
- فَعَلتَ فِعلَ تِجارٍ مُخسِرينَ بِهِ
- أوْدَى فلَيتَ الحادِثاتِ كَفَافِ
- أَمّا الحُسامُ فَما أَدناكَ مِن أَجَلٍ
- أَمَرَ الخالِقُ فَاِقبَل ما أَمَر
- بَكِّ عَلى الناسِ بِالمَزمومِ وَالرَملِ
- كَم بِالمَدينَةِ مِن غَريبٍ نازِلٍ
- شَعرٌ كَساهُ الدَهرُ صِبغَةَ حاذِقِ
- إِن كانَ لَم يَتَّرِك قَيسٌ لَهُ وَطَراً
- أَزولُ وَلَيسَ في الخَلّاقِ شَكُّ
- كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى
- خَيرٌ لِآدَمَ وَالخَلقِ الَّذي خَرَجوا
- إِيّاكَ وَالأَيمانَ تُلقي بِها
- إِذا ما غَضوبٌ غاضَبَت كُلَّ رَيبَةٍ
- قَد أَسرَفَ الإِنسُ في الدَعوى بِجَهلِهِمُ
- ما راعَها مِن قُرى عُمٍّ وَجارِمِها
- سُبحانَ رَبُّكَ هَل يَزولُ كَغَيرِهِ
- كُلٌّ عَلى مَكروهِهِ مُسبَلُ
- تُكَرَّمُ أَوصالُ الفَتى بَعدَ مَوتِهِ
- وَجَدتُ الناسَ كَالأَرضَينِ شَتّى
- السَعدُ يَجعَلُ ذَرِّيَّ الدَبى نِعَماً
- أَيَعلَمُ نَجمُ طارِقٍ بِرَزِيَّةٍ
- ما جُدَرِيٌّ أَماتَ صاحِبَهُ
- يُجِلُّ المَلِكُ عَن نَظمٍ وَنَثرِ
- يا خاطِري لا تَوَجَّه وَجهَ سَيِّئَةٍ
- بِالقَضاءِ البَليغِ كُنّا فَعِشنا
- أَيا والِيَ المِصرِ لا تَظلِمَنَّ
- لَم أَرضَ رَأيَ وُلاةِ قَومٍ لَقَّبوا
- يَقولُ لَكَ العَقلُ الَّذي بَيَّنَ الهُدى
- إِن يَقرُبُ المَوتُ مِنّي
- لَو كُنتُمُ أَهلَ صَفوٍ قالَ ناسِبُكُم
- مَن عَيَّرَ الخَيلَ إِنساناً فَقَد خَبِلا
- لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ
- وَقتٌ يَمُرُّ وَأَقدارٌ مُسَبَّبةٌ
- لَئِن سَقَتكَ اللَيالي مَرَّةً ضَرَباً
- إِذا طَرَقَ المِسكينُ دارَكَ فَاِحبُهُ
- إِذا رَدَنَت فيما يَعودُ لِطِفلِها
- أَرِقتُ فَهَل نَجمُ الدُجُنَّةِ آرِقُ
- يُبايِنُ شَكلٌ غَيرَهُ في حَياتِهِ
- ما لي غَدَوتُ كَقافِ رُؤبَةٍ قُيِّدَت
- المَشيداتُ الَّتي رُفِعَت
- أُلو الفَضلِ في أَوطانِهِم غُرَباءُ
- أَنَسيتَ حَقَّ اللَهِ أَم أَهمَلتَهُ
- حَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنا
- لا تَأنَفَنَّ مِن اِحتِرافِكَ طالِباً
- يا لَيلُ قَد نامَ الشَجيُّ وَلَم يَنَم
- فَالخَلقُ مَربوبٌ مُدَبَّر
- أَخوكِ مُعَذَّبٌ يا أُمَّ دَفرٍ
- تَضيقُ اللَيالي عَن مَحَلَّةِ ماجِدٍ
- دَولاتُكُم شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بِها
- إِذا عِبتَ عِندي غَيرِيَ اليَومَ ظالِماً
- أَرى كَفرَطابٍ أَعجَزَ الماءُ حَفرَها
- غَدَت أُمُّ دَفرٍ وَهِيَ غَيرُ حَميدَةٍ
- أَلا يا جَونَ ماوُفِّقتَ
- يا أُمَّ دَفرٍ إِنَّما أَكرِمتِ عَن
- شِفاءُ ما بِكَ أَعياني وَأَعياكا
- أَيا سارِحاً في الجَوِّ دُنياكَ مَعدِنٌ
- إِدفَعِ الشَرَّ إِذا جاءَ بِشَرِّ
- أُمورٌ تَستَخِفُّ بِها حُلومٌ
- لا تَصحَبَنَّ يَدَ اللَيالي فاجِراً
- يَتَحارَبُ الطَبعُ الَّذي مُزِجَت بِهِ
- وَجَدتُ اِبنَ آدَمَ في غِرَّةٍ
- أَتَت جامِعٌ يَومَ العُروبَةِ جامِعاً
- لا عِلمَ لي بِمَ يُختَمُ العُمرُ
- راعَتكَ دُنياكَ مِن ريعَ الفُؤادُ وَما
- تَحَفَّظ بِدينِكَ يا ناسِكاً
- غَدَوتُ عَلى نَفسي أُثَرِّبُ جاهِداً
- دَعِ الراحَ في راحِ الغُواةِ مُدارَةً
- نُفوسٌ لِلقِيامَةِ تَشرَئِبُ
- سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِ
- بِنتُ عَنِ الدُنيا وَلا بِنتَ لي
- دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مُتَرَداً
- صاحَ الزَمانُ فَعادَ الجَمعُ مُفتَرِقاً
- سَأَلتُ عَنِ الأَجيالِ في كُلِّ بُرهَةٍ
- جَرَّبتُهُ فَرَجَعتُ عَينَ المُخسَرِ
- إِصبِر فَمِن حَيثُ أُهينَ الحَصى
- تَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاً
- سُقِيا لِشَوهاءَ ما هَمَّت بِفاحِشَةٍ
- غَيْرُ مُجْدٍ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِي
- إِذا طَلَعَ النِسرانِ غارَت ظَعائِنٌ
- أَمُذهَبَةَ التِراسِ لِرَدِّ كَيدٍ
- أُمُّ الكِتابِ إِذا قَوَّمَت مُحكَمَها
- ما حُرِّكَت قَدَمٌ وَلا بُسِطَت يَدٌ
- سَأَلَت مُنَجِّمَها عَنِ الطِفلِ الَّذي
- يا حَصانَ النِساءِ كَم فارِساً وُل
- فَرَقٌ بَدا وَمِنَ الحَوادِثِ يَفرَقُ
- علّلاني فإنّ بِيضَ الأماني
- النَفسُ في العالَمِ العُلوِيِّ مَركَزُها
- أَطَلَّ صَليبُ الدَلوِ بَينَ نُجومِهِ
- المَرءُ يَأبُرُ خِسَّةً في طَبعِهِ
- غَدا رَمَضاني لَيسَ عَنّي بِمُنقَضٍ
- نَفسُ الفَتى وَلَيسَت لَهُ جَسَداً
- دينٌ وَكُفرٌ وَأَنباءٌ تُقَصُّ وَفُر
- شَكَوتُ مِن أَهلِ هَذا العَصرِ غَدرَهُمُ
- أَلا هَل أَتى قَبرَ الفَقيرَةِ طارِقٌ
- أحْسَنُ بالوَاجِدِ مِن وَجْدِهِ
- أَتَدري النُجومُ بِما عِندَنا
- سَحائِبُ مُبرِقاتٌ مُرعِداتُ
- قَد يَحُجُّ الفَتى وَيَغنى بِعِرسٍ
- جاءَ القِرانُ وَأَمُ اللَهِ أَرسَلَهُ
- كَريمٌ أَنابَ وَما أُنِّبا
- سَرَينا وَطالَبنا هاجِعٌ
- إِذا ما أَسَنَّ الشَيخُ أَقصاهُ أَهلُهُ
- أَقيمي لا أَعَدُّ الحَجَّ فَرضاً
- يُنَشَّرُ في الدُنِّيا الحَديثُ وَيَنطَوي
- رَبَّيتَ شِبلاً فَلَمّا إِن غَدا أَسَداً
- عَجِبتُ لِمَلبوسِ الحَريرِ وَإِنَّما
- إِذا كانَ عِلمُ الناسِ لَيسَ بِنافِعٍ
- قَد حُجِبَ النورُ وَالضِياءُ
- إِذا وَفَت لِتِجارِ الهِندِ فائِدَةٌ
- غَدا كُلُّ طِفلٍ عَلى عُمرِهِ
- أَصحابُ لَيكَةَ أُهلِكوا بِظَهيرَةٍ
- وَجَدتُ الأَنامَ عَلى خُطَّةٍ
- أَيا طِفلَ الشَفيقَةِ إِنَّ رَبّي
- العَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال
- أَيَسجُنُني رَبُّ العُلا مُنصِفٌ
- يُخفى وَحُسنُ الرَوضِ بِالأَزهارِ
- أَجمِل فَعالَكَ إِن وُليتَ وَلا تَجُر
- عَبيطُ ضَوائِنٍ نَحيرُ جُزرِ
- اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىً
- أَرى الأَشياءَ لَيسَ لَها ثَباتُ
- تَعالي قُدرَةٍ وَخَفَوتُ جَرسِ
- عِش بَخيلاً كَأَهلِ عَصرِكَ هَذا
- أَصبَحتُ مَنحوساً كَأَنّي اِبنُ مَس
- أَصابَ الأَخفَشَينِ بَصيرُ خَطبٍ
- قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّ
- وَأَصبَحتُ في غَدرٍ كَالغُدُر
- بَني الحَسَبِ الوَضّاحِ والشّرَفِ الجمِّ
- بَينَ الغَريزَةِ وَالرَشادِ نِفارُ
- أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاها
- ذَكَّرَتني عُقوبَةٌ مِن إِلَهي
- إِذا آمَنَ الإِنسانُ بِاللَهِ فَليَكُن
- عايِن أَواخِرَ كائِنٍ بِأَوائِلٍ
- اِستَحيِ مِن شَمسِ النَهارِ وَمِن
- أُشدُد يَدَيكَ بِما أَقو
- المَوتُ رَبعُ فَناءٍ لَم يَضَع قَدَماً
- صَنعَةٌ عَزَّتِ الأَنامَ بِلُطفٍ
- الفِكرُ حَبلٌ مَتى يُمسَك عَلى طَرفٍ
- أَجزاءُ دَهرٍ يَنقَضينَ وَلَم يَكُن
- اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِ
- لَقَد وَضَعَت حَوّاءُ أُمُّكَ بِكرَها
- ما لِلنَعائِمِ لا تَمُلُّ نِفارَها
- لِدُنياكَ حُسنٌ عَلى أَنَّني
- لِم لا أُؤَمِّلُ رَحمَةً مِن قادِرٍ
- يَزورُني القَومُ هَذا أَرضُهُ يَمَنٌ
- أَنا بِاللَيالي وَالحَوادِهِ أُخبَرُ
- الدَهرُ يَزبِقُ مِن حَواهُ كَأَنَّهُم
- أَمّا الحَقيقَةُ فَهِيَ أَنّي ذاهِبٌ
- عَلَيَّ وَأَصبَحتُ أَحدو النَفَر
- نَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِ
- نُراقِبُ ضَوءَ الفَجرِ وَاللَيلُ دامِسُ
- أَمّا الحَياةُ فَفَقرٌ لا غِنى مَعَهُ
- أَتَراكَ يَوماً قائِلاً عَن نِيَةٍ
- جَنَتِ الغَوارِسُ وَاِستَقَلَّ أَخو الغِني
- لا تَأسَفَنَّ لِفائِتٍ ما واحِدٌ
- كَيفَ اِحتَيالُكَ وَالقَضاءُ مُدَبَّرٌ
- أَلا تَتَّفقونَ اللَهَ رَهطَ مُسَلِّمٍ
- أوجَزَ الدَهرُ في المَقالِ إِلى أَن
- عَبَرَ الشَبابُ لِأُمِّهِ العُبرُ
- يرُومُكَ والجوْزَاءُ دون مَرامِه
- قالَت مَعاشِرُ كُلٌّ عاجِزٌ ضَرِعُ
- إِنّا مَعاشِرَ هَذا الخَلقِ في سَفَهٍ
- أَوالِيَ هَذا المِصرِ في زِيِّ واحِدٍ
- تُرابُ جُسومِنا وَهيَ التُرابُ
- لا تَطلُبِ الغَرضَ البَعيدَ وَتَسهَرِ
- تَنَكَّرَ صالِحٌ فَضَبابُ قَيسٍ
- أَصبَحتُ غَيرَ مُمَيَّزٍ مِن عالَمٍ
- وَفرُ هَذا الفَتى مَديدٌ بَسيطٌ
- قَد باشَروكَ بِمَكروهٍ أُديتَ بِهِ
- يُلامُ المُمسِكُ الإِعطاءَ حَتّى
- هُوَ البَرُّ في بَحرٍ وَإِن سَكَنَ البَرّا
- أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفي
- إِستَنبَطَ العُربُ لَفظاً وَاِنبَرى نَبَطٌ
- يا شُهبُ إِنَّكِ في السَماءِ قَديمَةٌ
- قَد أَشرَعَت سُنبُسٌ ذَوابِلَها
- لَقَد فَنَيتَ وَّهَل تَبقى إِذا عَمَرَت
- أَرى الشَهدَ يَرجِعُ مِثلَ الصَبرِ
- دُنياكَ دارُشُرورٍ لا سُرورَ بِها
- إِن كُنتَ ذارِعَ أَرضٍ لَم أَلُمكَ بِها
- يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه
- تَداوَلَني صُبحٌ وَمِسيٌ وَحِندِسٌ
- لَأَوصِيَنَّ بِما أَوصَت بِهِ أُمَمٌ
- لا خَيرَ في المالِ أُعطاهُ وَأَجمَعُهُ
- ما الثُرَيّا عُنقودُ كَرمٍ مُلاحِ
- قَد أَصبَحَت وَنُعاتُها نُعّاتُها
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع أبو العلاء المعري
- معرّة النعمان — معرّة النعمان كانت مدينة علم وفقه في العصر العباسي، وفيها نشأ أبو العلاء بين بيئة ثقافية أثرت تكوينه اللغوي والأدبي. فيها كتب معظم أعماله الفلسفية العميقة مثل لزوم ما لا يلزم، وتبنّى خلالها أسلوبه الزهدي الصارم الذي جعله يُعرف بـ"رهين المحبسين": • محبس العمى • محبس البيت (اختياره للعزلة) اشتهرت معرّة النعمان بمدارسها العلمية، وبحكمتها الهادئة، مما منح المعرّي البيئة المناسبة للتأمل والكتابة. توافد عليه طلاب العلم من مناطق مختلفة، وكان بيته بمثابة مدرسة فكرية. في هذه المدينة عاش آخر أيامه، وبها دُفن عام 1057م.
- بغداد — مثّلت بغداد بالنسبة للمعرّي مرحلة علمية مهمّة، إذ عاش فيها حوالي سنتين (398–400هـ / 1007–1009م). كان يتردد على مجالس الأدب والفقه، ويشارك في المناظرات، ويزور مكتبات بغداد الكبرى مثل دار العلم وبيمارستانات العلم. اكتسب شهرة واسعة بفضل ذكائه وسعة معرفته، وظلّ يُستقبل في مجالس الأدباء رغم عاهة العمى. في بغداد تبلور نضجه الفكري، وكتب قصائد تمجّد العلم وتنتقد المجتمع. غير أنّه واجه أيضًا منافسة من شعراء بغداد، وأحسّ ببعض الجفاء، فاختار العودة إلى معرّة النعمان حيث بدأ مرحلة الاعتزال الفكري.
أسئلة شائعة
من هو أبو العلاء المعري؟
أبو العلاء المعرّي شاعر وفيلسوف ولغوي من كبار أعلام الأدب العربي، وُلِد في معرة النعمان بسوريا وفقد بصره في طفولته. عُرف بذكائه الحاد وزهده وابتعاده عن الناس، حتى لُقّب بـ"رهين المحبسين": محبس العمى ومحبس البيت. كتب شعرًا فلسفيًا عميقًا أبرزُه "لزوميات المعرّي"، وترك آثارًا فكرية جريئة جعلته من أبرز
في أي عصر يُصنف أبو العلاء المعري في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو العلاء المعري متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 224 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «بَني آدَمٍ بِئسَ المَعاشِرُ أَنتُمُ»، «إِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ»، «يا ساهِرَ البَرْقِ أيقِظْ راقِدَ السَّمُرِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- وفيات الأعيان – ابن خلكان تاريخ الأدب العربي – بروكلمان مقدمة "لزوميات المعرّي" المحقّقة كتب التراجم العباسية مصادر الأبحاث الحديثة حول فلسفة المعرّي
- وفيات الأعيان – ابن خلكان تاريخ بغداد – الخطيب البغدادي تحقيق ديوان "سقط الزند" الدراسات الحديثة حول رحلة المعرّي إلى بغداد كتب التراجم العباسية