الجزار السرقسطي
سيرته وحياته
شاعر أندلسي من أهل سرقسطة، عُرف بلقب الجزار، وكان من الشعراء الذين عكسوا حياة المجتمع الأندلسي في مرحلة مضطربة سياسياً. عاش في بيئة شهدت انتقال الحكم بين الطوائف ثم المرابطين والموحدين، مما أثر في موضوعات شعره. تميز شعره بالواقعية والتعبير عن أحوال الناس، إلى جانب قدرته على النظم في أغراض متعددة.
معلومات عن الشاعر
- أبو الحسن علي بن محمد الجزار السرقسطي
- الجزار السرقسطي
- الميلاد: 477 هـ
- الميلاد: 1085 م
- الوفاة: 539 هـ
- الوفاة: 1145 م
قصائده في مبيان
- وَأَنا واياكم كَمرء مُعَذبٍ
- إِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلة
- فَلَما أَن تَلاقَينا
- فقالوا شَهدنا إِنك السابق الَّذي
- وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها
- أَلم يَأن أَن يغنى العزاء لَبيبُ
- بَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ
- فَخذ أَولاً بِسفايج العَقل خالِصاً
- يَسعى الحَريص وَرزقه مَقسومُ
- وَأَنَكُم في نَشرِكُم لِعيوبِنا
- عجبت لذي سقمٍ معضل
- وَإِني لَذو بزٍ مِن الحَمد طرزه
- وَإِنَك في نَقد أَشعارنا
- تَريد لتطفئ أَنوارنا
- وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها
- يا مُفتياً بِانتِفاض الشَرع أَعصاراً
- وَإِن طالَبَ فرّاءٍ بِمَعرفة
- لَيتَ شعري بم ذا المف
- أَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِ
- أَلَستُم بِتَدليس الفِراء عُرفتمُ
- اليَوم حُلّيَ عاطل العَلياء
- أَشقى لجدّك أَن تَكون أَديباً
- يا مجهد النَفس في نيل المُنى طَمَعاً
- أَنا السابق الرَحب الخُطا في التَأدب
- وَقَد قُلت حَقاً وَالحَقيقة مهيع
- وَسَواء أَنتُم في
- تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابة
- إِذا ما غَزَونا أَرض آل عَنيزةٍ
- عَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطا
- عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب
- رُب ظَبيٍ لَقيتهُ
- لحا اللَه بِيتول الدنية إِنَّها
- في جَر أَذيال مُختال
- بِنَفسي رَشاً أَهيف
- ويح المُستَهام
- وَحليت نَفسك بِالشعر زَعماً
- إِذا ما تَأتتِ في عَدوك فُرصَةٌ
- نَسَبتم الظُلم لِعُمالكم
- وَأَما وَعيدك بِالقَولة ال
- المَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدار
- الوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل
- وَبَدرٍ لاحَ مِن تَحتَ السَلاهم
- عَن التَأَنيب
- أَنا ابن الَّذي إِن قالَ صُدِّق قَوله
- في سورة الشُعَراء عذري واضح
- لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً
- مُقلَتي هَل الشُؤون
- وَإِنَّما قيل فراءٌ لِصانعكم
- فَإِن قَليلاً معشر لَستُ فيهُم
- أَلَم خيال مَيَّة عَن لمام
- سَهم الفُتور مِن الأَجفان
- يَنال مِن العلم الذكي نَصيبه
- الناس فرع مِن أَروامٍ واحِدٍ
- نِساءٌ وَلَكن شان أَوجهها اللحى
- تُريكَ مَضاءَ المُرهَفات المَضارِبُ
- هاتَها كَوثَريَةً عَسجديه
- جادَ بِالمُنى طَيفُها الطارق
- أَعَليُّ ما هَذا الَّذي
- ثَناء الفَتى يَبقى وَيَفنى ثَراؤه
- أَما وَالهَوى إِنَّني مُدنف
- نَزِّه الحكمة عَمَن
- وَكَم للناس في الأَمثا
- قالوا على جهة الاغباء أَغرب من
- أَعلي تعتب شاعر الغَوغاء
- أَبا الفَضل لا ترتب بِفضلك أَنني
- يا أَبا جَعفرٍ لَعاً مِن عِثار
- وَإِن العَدو لكالحية ال
- إِياكَ مِن زَلل اللِسان فَإِنَّما
- فَمنهم الكرّاش وَالسلاخ
- بَلَوت عَليّاً الفراء فيما
- خدت ذوارف دَمعي خَدي
الشاعر على الخريطة
- سرقسطة — سرقسطة كانت من أهم مدن الأندلس في الشمال، ومركزًا حضاريًا وثقافيًا قبل سقوطها بيد الإسبان.
- سرقسطة — سقوط المدينة كان نقطة تحول كبرى في حياة شعرائها، إذ فقدوا موطنهم واتجهوا إلى مدن أندلسية أخرى.
- الأندلس — عُرف بأسلوبه الساخر أحيانًا، وبتعبيره عن معاناة الشاعر في عصر الاضطرابات
أسئلة شائعة
من هو الجزار السرقسطي؟
شاعر أندلسي من أهل سرقسطة، عُرف بلقب الجزار، وكان من الشعراء الذين عكسوا حياة المجتمع الأندلسي في مرحلة مضطربة سياسياً. عاش في بيئة شهدت انتقال الحكم بين الطوائف ثم المرابطين والموحدين، مما أثر في موضوعات شعره. تميز شعره بالواقعية والتعبير عن أحوال الناس، إلى جانب قدرته على النظم في أغراض متعددة.
في أي عصر يُصنف الجزار السرقسطي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالجزار السرقسطي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 71 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «وَأَنا واياكم كَمرء مُعَذبٍ»، «إِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلة»، «فَلَما أَن تَلاقَينا». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.