عبد المحسن الصوري
سيرته وحياته
عبد المحسن الصوري شاعر من مدينة صور في بلاد الشام، عاش في العصر العباسي المتأخر وعُرف بحسن المعاني وجزالة التعبير. نظم أشعارًا في الحب والغزل والوجد والهموم الإنسانية، وتمتاز قصائده بالصور الشعرية القوية والتنوع في الموضوعات من الحياة اليومية إلى الأحاسيس الإنسانية العميقة، وترك ديوانًا يعكس ذكاءه الشعري وقدرته على تصوير المشاعر.
معلومات عن الشاعر
- عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب بن غلبون الصوري
- عبد المحسن الصوري
- الميلاد: 339 هـ
- الميلاد: 950 م
- الوفاة: 419 هـ
- الوفاة: 1028 م
قصائده في مبيان
- تعرَّضتني فلو أنِّي على حَذرِ
- أوهانيَ الواهي الضَّعيفُ
- ليتَ الهوى كان علةً تُعدي
- إن كانَ أطلقَ دمعَه المحبُوسا
- ما يُصبِحُ العاذِلُ مَعذورا
- هو اليأسُ إلا من حديثٍ مقوَّت
- وقوف المَطايا بين حادٍ وناحر
- سَل مَن أَقامَ مَن استَقلا
- أتُرَى بثارٍ أم بدينِ
- صَدَدتِ ولي في النَّاسِ أهلٌ وجِيرانُ
- عَلَى ما حلَّ بي وهُمُ حلولُ
- إنَّ العُيونَ عَلى القُلوبِ قَواض
- يا حار إنَّ الركبَ قد حاروا
- جَمراتُ الهَوى بِمِثلِكَ تَصلى
- عُيونٌ منَعنَ الرُّقادَ العُيونا
- توقَّ إذا ما حُرمة العدل جلَّتِ
- لِمَن حِلَلٌ تَهاداها البِقاعُ
- نكرَت مَعرِفَتي لمَّا حكَم
- ولاؤكَ خيرُ ما تحتَ الضمير
- رأَيتُ الغُصنَ معتَسِفا
- لمعَت سُيوفُ بَني حُميدٍ بَعدَ ما
- خَلا طَرفُه بالسُّقم دُوني يُلازِمُه
- أرأيتَ إن أخذ الغرام على يَدي
- أَصبَحوا يفرقونَ مِن إِفراقي
- أنامُ وما لائِمي
- عَلِقَ القلبُ بِواع
- عَلى طَرفِكَ بُرهانُ
- أفرَدتِني وأرَى العشَّاقَ أقراناً
- بعَينِ اللَّهِ هجرُك لا بعَيني
- ما طَوَّل الليل القَصيرا
- أدلَّةُ أَهواءٍ يُضِلُّ اتِّباعها
- دارَت عُيونٌ في مَحاجِر
- لستُ أرضَى لسرِّهنَّ دُموعي
- لا مُقصِرٌ عَن هَوىً وَلا سال
- إن مسَّ مُسقِمَتي مِن طَرفِها سَقَمُ
- سَقياً لوَقتٍ مضَى ورَعيا
- حتَّى متى يَرمي وكم يتعمَّد
- أما اشتَفى كاشحٌ ولا حاسد
- مَن أنتَ مِن مُضرِ الحَمراءِ واليَمنِ
- أحمد النازحُ المفارق أمرَه
- أطرقَ والفِكرَةُ للمُطرِقِ
- بِينِي وكُوني عَلى بَيانِ
- جَعلَت تُحدِّثني الحَوا
- من كلِّ جَفنٍ بين عَيني بَين
- نَجوتَ بالموتِ من وَجدي ومن شَجَني
- ما بال همك لا يزيدُ
- بعضُ بَناتِ الزَّمنِ
- لئِن صدَقَت في وَعدِها أن سَنَلتَقي
- دع الليالي فلِلمعالي
- فؤادٌ صَحا حتَّى تعقَّبهُ السُّكرُ
- سَلي بِمَواقع الأَسلِ
- إنَّ خيالاً زارَنا وَهنا
- لم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقي
- سَقيمٌ نَهاهُ سُقمُ جَفنَيهِ أَن يَسلو
- إن يئِسَت نفسُه وإن قَنَطا
- أرَى طارِقاً يَصبُو إليَّ ويُصبِيني
- لُحن حتى أمرن طرفاً بقلبي
- يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِم
- جَفن عَلى شَوكِ القَتادَةِ يُطبَقُ
- طرفانِ طرفُ مساعد
- سَأذكرُ ما أنا فيه وما
- طوارقُ همٍ ما لِقلبي بها عَهد
- أبقَى الرَّسِيمُ من الرِكابِ رُسُوما
- ما لي أراكَ مُشمِّراً لمراسي
- إن الهوى المجحودا
- ألمَّ فأذكَرَهُ ما نَسي
- أما الصفاءُ فقد تكدَّر
- طالَت لجاجَةُ آيسٍ مُتَقاضي
- سل الظعنَ هل من نظرةٍ تستَزيدها
- باتَت أَساطيرُ الهَوى تُتلَى
- لا تستَطِل بالذي تأتي به السحبُ
- جَعَلت على الطَّرفِ السهورِ
- قَضى ولم يَقضِنا من عَدله وطَرا
- ما لِريمِ الكِناسِ ليسَ يَريمُ
- حكمُ الهوى جرَّ عليك الجَرة
- أرى غِيرَ الأيام تَسطو ولا أَرى
- جَزِعتَ فَجَزع دَمعَ عَينِكَ بالدَّمِ
- مَنيتُها تفرق مِن عَاذِلي
- ما كان يَدري كيفَ يصبحُ هاجِرا
- طالَ الزَّمانُ وما ثَناهُ ولا انثَنَى
- أيُترَكُ سرٌّ بعدَ سرِّي لكاتِم
- لم تستَمع سِرَّهُ من كلِّ مُلتَمِسِ
- لا يَفجَعنَّكَ غُصنُ البانِ إن بانا
- إنَّي تذكرَّتُ للأيَّام ما كانا
- دونَ اعتِدالك حكمٌ غَيرُ مُعتَدلِ
- إذا أنت لم ترعَ البروقَ اللوامحا
- رضيتُ بمعصيةِ العاتبِ
- كلُّ من يَستَكفُّني يُغريني
- هَل هائِمٌ دَنِفٌ كَما أنا هائِمُ
- دار ما دار بيننا وتردَّد
- مَن لطُولِ الهمِّ والحَزنِ
- أبى الدَّمع إِلا أن يَسحَّ ويَسجُما
- تَولَّى بتَهويمَةِ الهائِمِ
- مُزيدي أَسىً ما عندكم أنَّه يُسلي
- أما بِهَواهُ تَيَّمَني هَواهُ
- إنَّلَها من لَوعةٍ شانا
- أَرى الناسَ كلَّهُمُ عاذِلي
- فليتَ شِعري عَن النَّوائبِ مَن
- هذا الذي ثبتَت عليك شهودُه
- سهرتُ اهتِماماً بالعيونِ السواهر
- أبا الحُسينِ اللَّيالي
- سِر مَع الوَجدِ والأَسى في طَريقِ
- أتَسكنُ بعد فراقِ السَّكَن
- أبُثُّكَ ما بِي وماذا عَسَى
- بعث القَطيعَة والعتاب يَقودها
- أَرى جَنباتِ الأرضِ باسمكَ ترجفُ
- أمَّا عَلَى كرَمِ ابنَةِ الكرامِ
- هَوايَ الَّذي أبدي واضمُره يَحيى
- أرأيتَ ما صنع القريبُ النائي
- شَهِدَ البكاءُ وما أتيتُ بشاهد
- تَعوَّدَ أن يَحُولَ وأن يَخونا
- مِثلُ القَضيبِ عَلى اعتِدالِ
- كتبَت جفونُك فوق خدِّك أسطُراً
- لئِن حُجِبَت نُجلُ العُيونِ وحورُها
- رسمٌ عَليَّ لناظِري
- أَرأَيتَ ما سَبَقَت إِلَيهِ مَخائِلي
- مَعي كَلماتٌ ما يُطاقُ احتِمالُها
- أخيَّلَت للصبِّ أشواقُهُ
- صِلةُ العذُولَةِ لي مِن الهِجرانِ
- ما يتَجلَّى وجهُهُ ماثِلاً
- يَسرُّكَ سرٌّ بَينهنَّ ويُحزِنُ
- أرته اللّيالي كلَّ مستقبلٍ ذاهب
- علمَ الهَوى أني عَليها قادر
- خلصتُ من خَدعاتِ الأَعينِ النُّجلِ
- أَينَ مَكانُ السُّلوِّ مِن عَذلي
- دار ما دار بيننا وتردَّد
- منَّتك نفسُك أن تُطيلَ فتقصُرُ
- ألا كتَبَت أبعدَ اللَهُ دارَه
- إِذا ما عَقَدَ الكاتِم
- أهواكَ أم جمرُ الغَضا
- ألا أَشكو إليكَ نَعم سأَشكو
- عسى بعضُ هاتيكَ العوائد عائد
- صدَقَ الصَدُّ لِلملُوكِ عَلامَه
- أحديثُ نَفسي أم سَمَر
- أرأيتِ دارَهُم أولئكَ مَعشري
- رسُلُ المَدامِع أبلغُ الرُّسلِ
- تمادى بهم أمدٌ سرمد
- أما الحديثُ بما صنعتَ فقد بدا
- حبلُ الهَوى ملقىً على الغارِب
- وراءَك إن زندَك غيرُ واري
- حتى متى كلُّ مُشتكٍ زاجِر
- ببَعضِ الدُّمى قامَ بعضُ الفِتَن
- اسمَع حَديثَ الدَّواوين الَّتي اشتُهِرَت
- سما لكَ برقٌ أو بَدا لكَ نورُ
- أطاعكَ الدمع الذي كان عصى
- أتاني عَنكَ إخوانُ
- دنَت فَرأَتني عاتِباً مُتَطرِّفا
- بدائِعُ من أفعالهن البَدائِعُ
- لا بِتماديكَ على هَجري
- دنا فزادَ اشتعالُ الشوقِ بالبَلَلِ
- تبيتُ أحاديثُ الهوى لك تُفتَري
- يا دَهرُ لا مَرحَباً ولا أَهلا
- نَحنُ يَوماً وَصلٌ ويَوماً فِراقُ
- نَظَرنَ بأَسيافٍ عَليها جُفُونُها
- رَأى الوَردَ مِن خَدَّيهِ يحتَملُ المحلا
- قلتُ للخَفضِ والخُمولِ استَقيما
- أرَى في عِراصِي راكِباً مُتَرنِّما
- فيما يُقالُ مقيمٌ قيلَ قد سارا
- يَرمي فلا أتحيَّدُ
- أفرقَ حتى ما به داءُ
- كأَنَّ هَواكُم كانَ لي فيكُم عَذلا
- من يسأل الطرف المسهَّد
- لِمنِ القَلبُ المُعنَّى وبمَن
- تعلَّقتُه مُسهِراً مُسكِراً
- مَتى صارَت الجُردُ المَذاكي سَفائِنا
- بركاتُ مولانا عليكَ تعودُ
- هُو الحبُّ يَصنعُ ما يَصنعُ
- نظرَت فلا نظَرت بمُقلةِ جُؤذَرِ
- لو كانَ في أن يزورَ وِزرُ
- ما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِم
- لمن العيسُ أصبَحَت مُستَقِلَّه
- كم نَهَتهم صَبابَتي وغَرامي
- ما أقامَت إلا لترحل صَبري
- نظرت بكأسٍ ليس يصحو شاربه
- ما لطويلِ الكمدِ
- أَرَأَيتَني فيما أَراكَ طَروقا
- ليكن عقابكِ لي بحسب تجلدي
- صِح يالَ عوفٍ تُجبك مُسعدةً
- ما بينَ أجفاني مَلاحِم
- ما استَطاعت أن تهجَر المَهجورا
- لقلعُ ضرسٍ ومَضغُ كِلسِ
- مازحتُ بالحبِّ ضامر الكشحِ
- إن تَخَطَّاني زَماني
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع عبد المحسن الصوري
أسئلة شائعة
من هو عبد المحسن الصوري؟
عبد المحسن الصوري شاعر من مدينة صور في بلاد الشام، عاش في العصر العباسي المتأخر وعُرف بحسن المعاني وجزالة التعبير. نظم أشعارًا في الحب والغزل والوجد والهموم الإنسانية، وتمتاز قصائده بالصور الشعرية القوية والتنوع في الموضوعات من الحياة اليومية إلى الأحاسيس الإنسانية العميقة، وترك ديوانًا يعكس ذكاءه ا
في أي عصر يُصنف عبد المحسن الصوري في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـعبد المحسن الصوري متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 183 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «تعرَّضتني فلو أنِّي على حَذرِ»، «أوهانيَ الواهي الضَّعيفُ»، «ليتَ الهوى كان علةً تُعدي». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.