أبو عثمان الخالدي
سيرته وحياته
شاعر، أديب، اشتهر هو وأخوه (محمد) الآتية ترجمته، بالخالديين، وكانا آية في الحفظ والبديهة، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم.
وأورد الثعالبي (في اليتيمة) قصائد لأحد معاصريهما في هذا المعنى.
وهما من أهل (الخالدية) من قرى الموصل، ونسبتهما إليها، وقيل: نسبتهما إلى جدٍّ لهما اسمه خالد (ابن منبه، أو ابن عبد القيس، أو ابن عبد عنبسة، على اختلاف الروايات) وعرّفهما الزُّبيدي (في التاج) بالموصليين.
معلومات عن الشاعر
- سعيد بن هاشم بن وعلة بن عرام، من بني عبد القيس
- أبو عثمان الخالدي
- الميلاد: 905 م
- الوفاة: 981 م
قصائده في مبيان
- يا بن فَهْدِ وأَنْتَ من ما نرانا
- إِنْ غِبْتَ أَوْدَعَكَ الإِلَهُ حِياطَةً
- تَرَكَتْنا بِطيبِها إِذْ تَغَنَّتْ
- ألذ من صحبة القناني
- يا مَنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّه
- يا نَديمي أَطْلِقِ الفَجْ
- وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها
- وَلي صَاحِبٌ نَحْسٌ على كُلِّ صَاحِبِ
- صَغيرٌ صَرَفْتُ إِلَيْهِ الهَوى
- إِنّا لَنَرْحَلُ والأَهْواءُ أَجْمَعُها
- وشادِنٍ قُلْتُ لَهُ ما اسْمُهُ
- نَيْلُ المَطالِبِ بِالهِنْدِيَّةِ البُتُرِ
- ظالِمٌ لي وَلَيْتة الدْ
- دُموعي فيكَ أَنْواءٌ غِزارُ
- إِذا تَغَنَّتْ بِعُودِها شَغَفٌ
- كأَنَّ الرُّعودَ خِلالَ البُرو
- مُتَبَرِّمٌ بِعِتابِهِ
- قُلْ لِمَنْ يَشْتَهى المَديحَ ولَكِنْ
- وبَرْقٍ مِثْلَ حاشيَتَيْ رِداءٍ
- إِنَّ شَهْرَ الصِّيامِ إِذْ جاءَ في فَصْ
- أَبَحْتُ النَّرْجِسَ الرّقْيَ وُدّي
- وَوَاللهِ ما عارَضْتُ جودَكَ ساعَةً
- ما هو عَبْدٌ لَكِنَّهُ وَلَدٌ
- وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها
- يا حُسْنَ دَيْرِ سَعيدٍ إِذْ حَلَلْتَ بِهِ
- قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجا
- ريقَتُهُ خَمْرٌ وأَنْفاسُهُ
- يا حُسْنَنا نَحْنُ في لَهْوٍ ولَيْلَتُنا
- بَغْدادُ قَدْ صارَ خَيْرُها شَرّا
- حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما
- وَقَفَتْني ما بَيْنَ هَمٍّ وبوسِ
- فَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُ
- صَدَّتْ مُجانِبَةً نُوَارُ
- يا قَضيباً يَميسُ تَحْتَ هِلالٍ
- ولَيْلَةٍ لَيْلاءَ في اللْ
- هو يَوْم شَكّ يا عَلِيْ
- بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِ
- شِعْرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَديءٌ
- اللَيْلُ يا صاحِبَيَّ مُنْطَلِقُ
- لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً
- هِمِّتُهُ خَمْرٌ وماخورُ
- هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجى فاسْقِنيها
- أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبي
- وإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍ
- والحُبُّ لَوْلا جَوْرُهُ في حكْمِهِ
- كأَنَّما قَمْلُ أَبي رِياشِ
- بُليتُ بِأَحْسَنَ الثَّقَلَيْ
- وكُنْتُ أَرى في النَّوْمِ هَجْرُكَ ساعة
- ومِنْ نَكَدِ الدُّنْيا إِذا ما تَعَذَّرتْ
- وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ
- أَعاذِلُ إِنَّ كِساءَ التُّقى
- يا راقداً عارياً من ثوب اسقامي
- فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ مِنْ كِبْرَةٍ
- أَما تَرى الغَيْمَ يا مَنْ قَلْبه قاسي
- قَمَرٌ بِدَيْرِ الموصِلِ الأَعْلى
- وورد بُسْتانِ قحابية
- مُكَحَّلٌ بِالدَّعَجِ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع أبو عثمان الخالدي
أسئلة شائعة
من هو أبو عثمان الخالدي؟
شاعر، أديب، اشتهر هو وأخوه (محمد) الآتية ترجمته، بالخالديين، وكانا آية في الحفظ والبديهة، يتهمهما شعراء عصرهما بسرقة شعرهم. وأورد الثعالبي (في اليتيمة) قصائد لأحد معاصريهما في هذا المعنى. وهما من أهل (الخالدية) من قرى الموصل، ونسبتهما إليها، وقيل: نسبتهما إلى جدٍّ لهما اسمه خالد (ابن منبه، أو ابن عب
في أي عصر يُصنف أبو عثمان الخالدي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو عثمان الخالدي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 57 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «يا بن فَهْدِ وأَنْتَ من ما نرانا»، «إِنْ غِبْتَ أَوْدَعَكَ الإِلَهُ حِياطَةً»، «تَرَكَتْنا بِطيبِها إِذْ تَغَنَّتْ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.