أسامة بن منقذ
سيرته وحياته
أسامة بن منقذ شاعر وفيلسوف وصوفي، عاش في العصر العباسي والفاطمي، جمع بين الشعر العربي التقليدي والفكر الفلسفي الصوفي. عُرف بحكمته الأدبية وبلاغته الشعرية، وأسهم في الحركة الثقافية في الشام والعراق، وتراثه يمثل حلقة هامة بين الشعر العربي الكلاسيكي والفكر الصوفي.
معلومات عن الشاعر
- أسامة بن منقذ الحنبلي
- أسامة بن منقذ
- الميلاد: 488 هـ
- الميلاد: 1095 م
- الوفاة: 583 هـ
- الوفاة: 1188 م
قصائده في مبيان
- أَتَظُنُّ صَبرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُوا
- ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُوا
- وَلُوا فَلمّا رَجَوْنَا عدلَهم ظَلمُوا
- إنْ لَم تُطِيقَا يومَ رَامَه
- لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزّائرُ
- هو الجوادُ الذي يلقَاهُ مادحُهُ
- غرضت من الحياة فكل عمري
- تُذكِّرُهُ أحبَابَه الأنجُم الزّهرُ
- كيفَ أنْساكَ يا أبا بكر أم كيْ
- أَقْصِرْ فَلَومي في حُبِّهم لَمَمُ
- ما استَجْهَلَتْك مَعالمٌ ورُسُومُ
- كعهدِكَ باناتُ الحِمى فوقَ كُثْبِها
- بَاحَتْ بسرِّكَ أدمعٌ تَكِفُ
- أَيا لائِمي في وِقفةِ المُتَلوِّذِ
- أضحت على مَفرِقي تاجاً وفي عُنُقِي
- إن لم أبُحْ بهوَاك قُلنَ لَوائِمي
- أجيرةَ قَلبي إن تَدانَوْا وإن شَطُّوا
- فِئَتِي ألتَجِي إليهِ من الخَطْ
- أبا حَسَنٍ قَد رَانَ بعد بِعَادِكم
- أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَدا
- لا زلت يا ملك الإسلام في نعم
- أَبَني السُّرَى والبيدِ لا
- وافى كتابُكَ مفتوحاً فبشّرنِي
- نظرت إلى ذي شيبة متهدم
- تَناءَوْا وما شطّت بنا عنهمُ الدّارُ
- إذا ضَاق بالخَطِّيِ مُعتَركُ الوغَى
- إن لم أمُتْ أسَفاً عليهِ فإنّني
- بَاحَ بشكْوى ما بِهِ فاستراحْ
- ما يُنكِرُ الأخْلِياءُ من كمَدي
- قُولا لريمٍ في حِلَّةِ العَرَبِ
- أيا غائباً يدنيهِ شَوقي على النّوى
- حتّى مَتَى يا قلبُ لا تَستفيقْ
- فَيا أخَا العزمِ يَطوِي البيدُ مُنصَلِتاً
- مَثُوبَةُ الفَاقِدِ عَن فقدِهِ
- ما منهمُ لك مُعتاضٌ ولا خَلَفُ
- حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا
- لهفي لشرخ شبيبتي وزماني
- يا غافلينَ عن الأمرِ الذي خُلِقُوا
- حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ
- ما خَطَر السُّلوانُ فِي بَالي
- ومَن عَلِقَتْ بالصّالِحِ المَلْكِ كفُّهُ
- إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْ
- أعَلِمتَ ما فَعلتْ به أجفانُه
- بُكاءُ مِثليَ من وَشْكِ النّوى سَفَهُ
- أُنظُر إلى صَرفِ دهري كيفَ عَوَّدَني
- أسفي على عصر الشباب تصرمت
- وشائِمةٍ برقاً بفودَيَّ راعَهَا
- مَاذَا يروعُكَ من وَجدي ومن قَلَقِي
- مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّا
- أَيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُهُ
- إلى كَم ترتجي عطفَ الملولِ
- مُحيّاً ما أَرَى أَم بَدرُ دَجنِ
- أَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَا
- أسائقَها للبينِ وهوَ عَجولُ
- أَطِع الَهوى واعْصِ المُعاتِبْ
- ما يُريد الشّوقُ من قلبِ مُغنّى
- من كانَ لي من حِماهُ خِيسُ ذِي لِبَدٍ
- أَيّها الغافِلُ كم هَذا الهجوعُ
- أمَا في الهَوَى حاكِمٌ يَعدِلُ
- أبا حَسَنٍ في طيِّ كلِّ مساءةٍ
- إليكِ فما تَثنِي شؤونُكِ شاني
- يا نَاقُ شطّتْ دَارُهُمْ فَحِنِّي
- لقد عمَّ جُودُ الأفضَلَ السَّيِّدَ الوَرَى
- لو كانَ صدَّ مغاضِباً ومُعَاتِبَا
- لم يَنْهَهُ العَذلُ لكِنْْ زَادَه لَهَجَا
- كَتَمَ الجَوَى القلبُ القريحُ
- أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِري
- قالُوا ترشّفَتِ الليالِي ماءَهُ
- مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ
- سقى دارهم هامي الغمام وهامله
- كلّ يومٍ فتحٌ مبينٌ ونَصرُ
- ما أنتَ أوّلُ من تَناءتْ دَارُه
- أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي
- يا اُبنَ الأُلَى جمعَ الفخارَ لبِيتهمْ
- يَا من يُهينُ المالَ في كَسبِ العُلا
- لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوا
- يا عجباً من وشْكِ بَينٍ ما رَغَتْ
- أيرجعُ لي شرخُ الشبابِ وعصرُه
- واُبتزَّني رأْيَ عزّ الدّينِ مُستلِباً
- يا دارُ إِن بَخِلَتْ على
- وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ له
- ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ
- أُعاتِبُ فيكَ الدّهرَ لو أعتبَ الدّهرُ
- حيّا رُبوعَكِ من رُبىً ومنازِلِ
- يُلَطّ بالدّينِ مَن مولاهُ مُسلِمُه
- يا ناصرَ الدّينِ يا بنَ الأكرمين ومَن
- أطاع الهوى من بعدهم وعصى الصبر
- قُل لِمن أَوحَشَ بالهَج
- فَوِّض الأمرَ راضِيا
- نفسي الفِداءُ لظالمٍ مُتَعتّبٍ
- إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ
- مَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِ
- لا تُفسِدَنَّ نَصيحتِي بشِقَاقِ
- كناسُ سِرْبِ المَهَا عِرِّيسَةُ الأسدِ
- أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌ
- أذْكِرهمُ الوُدّ إن صَدّوا وإن صَدفُوا
- يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْ
- أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناها
- يَا ساكني جَنَّةٍ رِضوانُ خَازنُها
- لَوِ استطعتُ ولو مُلِّكْتُ أمرِيَ في
الشاعر على الخريطة
- شيزر — كانت شيزر قلعة حصينة ومركزًا سياسيًا مهمًا على نهر العاصي.
- القاهرة — كانت القاهرة مركزًا للخلافة الفاطمية، وبيئة سياسية معقدة.
- دمشق — كان شيخًا كبيرًا يروي تجاربه في الحروب والحياة.
أسئلة شائعة
من هو أسامة بن منقذ؟
أسامة بن منقذ شاعر وفيلسوف وصوفي، عاش في العصر العباسي والفاطمي، جمع بين الشعر العربي التقليدي والفكر الفلسفي الصوفي. عُرف بحكمته الأدبية وبلاغته الشعرية، وأسهم في الحركة الثقافية في الشام والعراق، وتراثه يمثل حلقة هامة بين الشعر العربي الكلاسيكي والفكر الصوفي.
في أي عصر يُصنف أسامة بن منقذ في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأسامة بن منقذ متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 100 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أَتَظُنُّ صَبرَكَ مُنجِداً إِن أَنْجدُوا»، «ما أنصفُوا في الحبِّ إذ حُكِّمُوا»، «وَلُوا فَلمّا رَجَوْنَا عدلَهم ظَلمُوا». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.