التطيلي الأعمى
سيرته وحياته
شاعر أندلسي ضرير يُعرف بالتطيلي الأعمى، نسبة إلى مدينة تطيلة. يُعد من شعراء الأندلس في عصر المرابطين، وتميز شعره بالرقة والعذوبة مع نزعة وجدانية واضحة. فقد بصره لكنه برع في الأدب، وتنقل بين مدن الأندلس، واتصل ببعض أهل السلطة. يُعد من الشعراء الذين جمعوا بين المعاناة الشخصية والموهبة الشعرية.
معلومات عن الشاعر
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن إبراهيم التطيلي
- التطيلي الأعمى
- الميلاد: 480 هـ
- الميلاد: 1087 م
- الوفاة: 520 هـ
- الوفاة: 1126 م
قصائده في مبيان
- غنينَا بآل الحضرميِّ وإنما
- جنابُكَ للعُلا حِصْنٌ حصينُ
- يا من يَعوذ به الورى
- ضاحكٌ عن جُمانْ
- نسيم الصَّبا لا كنتَ رَوْحاً ولا سَمَتْ
- بَيْنَ سُمْرِ القَنَا وبَيضِ النّصَالِ
- يمينُكَ أوْرَى إنْ قدحتَ من الزّنْدِ
- يَفْديكَ كلُّ جبانٍ في ثيابِ جَرِي
- وَنُبّئْتُ أنَّ الموتَ يَخْتَرِمُ الفَتى
- أقولُ وَضِقْتُ بالحدثانِ ذَرْعاً
- سَرَتْ وقد وَقَعَ السّاري لجانبه
- أما الزمانُ فلا أشْكو ولا أذَرُ
- استوفِ شَأْوَيْكَ من عزٍّ وتمكينِ
- إليكَ أبا عَبْدِ الإلهِ على النَّوى
- صحّت لديّ أبا مروان عن طُرُقٍ
- أَدِرْ لنا أَكْوَابْ
- أقفر من أسماء بَوْباةُ إضَمْ
- سَطْوَةُ الحبيبِ
- جيشُ الظلامِ بالصُّبْحِ مَهْزُومْ
- كيفَ السبيلُ إلى
- مَالي وما للأعْيُنِ النُّجْلِ
- لَبَّيْكَ عنْ سِرِّيَ وَعَنْ إعلاني
- يا قلب ذب كمداً أو لا فلا تذب
- أَصْبِحِيْنَا بالله أم حَكيمِ
- تلافَ فُلاناً وَأَخْلِفْ فلانا
- أَريقُ ثَغْرِكِ أمْ ينتُ الزَّراجين
- أعْيا على العُوَّدْ
- يا لذّةَ العيشِ إني عنكِ في شُغُلِ
- وَنَيِّرٍ يَلْعَبُ بالنّار
- حمامنا فيه فصل القيظ محتدم
- إلى متى
- قد دَعَوْتُكَ بالأَشْجَانْ
- قُوْمِي إذا شئتِ فَهَنّيني
- النوم بعدكمُ عليّ محرّم
- جِوَارُكَ منْ ضَيْم الخُطُوبِ مُجيرُ
- أنا كُنتُ أوْضَحَ حُجّةً منْ لُوَّمي
- عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُ
- أُحاجِيكَ ما شيباءُ أولَ نشْئِها
- صبرتُ والصبرُ شيمةْ العاني
- ما للفؤادِ مالَهْ
- طليعةُ جَيْشِكَ الرُّوْحُ الأمينُ
- أرَجّمُ فيكَ الظنَّ كلَّ مُرَجَّم
- صدودٌ ملظٌّ أو فراقٌ مواشكُ
- لا تَسْتَرِب منْ ذا النحولِ فإنَّهُ
- لا عينَ يَبْقى منَ الدنيا ولا أثرَا
- دمعٌ مسفوحٌ
- الحمدُ لله وَشُكْراً له
- يا حبّ لذة قد أدنفت فاتئد
- يا آخذي بِذنُوبِ الدهرِ بادرةً
- ولم أرَ كالعُشّاقِ أشْقَوا نُفُوسَهُمْ
- الدهرُ إيحاشٌ وإيناس
- ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِها
- فؤادٌ على حُكمِ الهوى لا على حُكْمي
- إذا طَلَعَتْ أنْجُمُ أزْهارِ
- حَوَيْتَ الشكرَ مِنْ بُعدٍ وأيْنِ
- إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْ
- بَكَى المحبُّ وَأيْدِي الشّوْقِ تُقْلِقُهُ
- أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌ
- سباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِ
- وسائلةٍ بالدهرِ كيفَ أطَقْتُهُ
- حسبي من المال أَغْرَاهُمْ وَعزَّهُمُ
- خُذا حَدِّثاني عن فُلٍ وفُلانِ
- كأنَّ الصّبا فيءٌ أُبادِرُ فَيْأَه
- هوىً قاتلٌ ينتابُهُ الهجرُ والنَّوى
- أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّ
- إلى الله أشكو الذي نحن فيه
- سَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍ
- حثَّ الكؤوسَ رَوِيَّهْ
- حُلْوُ المجاني
- أسدٌ ولو أنّي أنا
- أَغَمْزُ عُيُونٍ وَانكسارُ حَوَاجِبِ
- يا مَنْ تَكَهّنَ بالسُّلْوانِ أُدْرِكُهُ
- طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجماد
- أبا حَسن دُعاءً أو خنيناً
- إركب إذا دارت رَحَاهَا وَانزلِ
- خليليَّ منْ يَجْزَعْ فإنّيَ جازعُ
- يا نازح الدار سل خيالك
- استنفدِ الدمعَ إنَّ الوَجْدَ قد فُقِدَا
- خَلَعْتُ عِزِّي وديني
- أنا والجمالُ
- ليس على لهونا مزيد
- اركبْ إلى المجدِ أنضاء الأعاصيرِ
- أبَى اللهُ إلاّ أَنْ يكون لكَ الفَضْلُ
- أَسْلِمي مُقْلَتيْكِ قَبْلَ الفراقِ
- أقلُّ ما تهبُ الأعمارُ والدولُ
- هُو الهوى وقديماً كنتُ أَحْذَرُهُ
- أما والهوى وَهْوَ إحْدَى المِلَلْ
- أراكَ تَجُودُ ولا تسألُ
- غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ
- ونبئتُ ذاك الوجهَ غَيّرَهُ البِلى
- أقولُ لما فازَ قِدْحِي به
- نُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهام
- شِعْرِي وجودُكَ يا أَبا العبَّاسِ
- أهلِّي بالبكاءِ وبالنحيب
- هاتِ اسقِني لا على شيءٍ سوى ذِكَرِي
- بنتمْ فخلَّدَ عندي وَشْكُ بينكمُ
- أُقَبِّلُهُ فَيُرشِفُني رضاباً
- يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ
- إليكِ فقد عرفتكِ أُمَّ دَفْرٍ
- ما الشوقُ إلا زنادْ
- أَيْنَما كنتَ تُمَنَّي وَتَعِدْ
- تَناصُرُ الشيبِ في فَوْدَيْهِ خِذْلانُ
- ما حالُ القلوب
- قالوا الرحيلُ غداً فَشَاهِدْنَا غدا
- يا مَنْ كتمتُ غَرَامَهُ
الشاعر على الخريطة
- تطيلة — كانت تطيلة مدينة مزدهرة في شمال الأندلس، تجمع بين الثقافة الإسلامية والأوروبية، وشهدت نشاطًا علميًا وأدبيًا ملحوظًا.
- مدن الأندلس — كانت مدن الأندلس في تلك الفترة مراكز ثقافية كبرى، يتنافس فيها الأمراء على استقطاب الشعراء، مما أتاح له الانتشار.
- إشبيلية — إشبيلية كانت من أهم مراكز الأدب في الأندلس، خاصة في عصر الطوائف وما بعده، وجذبت كبار الشعراء..
أسئلة شائعة
من هو التطيلي الأعمى؟
شاعر أندلسي ضرير يُعرف بالتطيلي الأعمى، نسبة إلى مدينة تطيلة. يُعد من شعراء الأندلس في عصر المرابطين، وتميز شعره بالرقة والعذوبة مع نزعة وجدانية واضحة. فقد بصره لكنه برع في الأدب، وتنقل بين مدن الأندلس، واتصل ببعض أهل السلطة. يُعد من الشعراء الذين جمعوا بين المعاناة الشخصية والموهبة الشعرية.
في أي عصر يُصنف التطيلي الأعمى في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالتطيلي الأعمى متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 105 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «غنينَا بآل الحضرميِّ وإنما»، «جنابُكَ للعُلا حِصْنٌ حصينُ»، «يا من يَعوذ به الورى». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.