الشريف المرتضى
سيرته وحياته
الشريف المرتضى شاعر وفيلسوف وأديب إسلامي، من نسل الحسن بن علي. عرف بحكمته وأدبه الرفيع، وكتاباته تجمع بين البلاغة والفكر الفلسفي والديني. ساهم في الحركة الثقافية والعلمية في المشرق، وترك أثرًا مهمًا في الأدب العربي والفكر الإسلامي.
معلومات عن الشاعر
- أبو الحسن علي بن موسى الشريف المرتضى
- الشريف المرتضى
- الميلاد: 965 م
- الوفاة: 1035 م
قصائده في مبيان
- وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنه
- لا تَلُمِ الدّهرَ ولا تعذُلِ
- هي الدّارُ موقوفٌ عليك بكاها
- هبّتْ تلومُ على النّدى هندُ
- قل لقومٍ شنّوا المعاتبَ منهم
- ما للخيالِ ببطن مَرٍّ يطرقُ
- فجعةٌ ما اِحتسبتُها في زماني
- بَلَغْنا ليلةَ الشِّعبِ
- خَليليَّ أَلّا عُجتُما بالقلائص
- كذا تُكشفُ الغَمّاءُ بعد ظلامِها
- أَلا يا اِبنةَ الحيّينِ ما لي وما لَكِ
- أَدِرْ أيّها السّاقي الكؤوسَ على صَحْبِي
- ألا يا أيّها الحادي
- من ذا يؤمّلُ بعدك الأيّاما
- ما للقلوب غداةَ السّبتِ مزعجةً
- يا عليلَ الطَّرْفِ رفقاً
- دع الغِنى لبنيهِ
- صَدّتْ وَما صدّها إلّا على ياسِ
- أَرى عِزّةً مِن بَين أثناء ذلّةٍ
- بِاللَّهِ يا أيّامَ يثربَ عودي
- أَلا إِنّي وَهبتُ اليومَ نفسي
- هَل عائِدٌ يَنفع من عِلّتِي
- ألا هلْ أتاها كيف حُزنِيَ بعدها
- لَقَلَّ غَناءُ العتبِ والمجرمُ الدَهرُ
- هل ليالِيَّ بالمُنَقَّى رجوعُ
- رِيعَتْ لتَنْعابِ الغراب الهاتفِ
- لَو لَم يُعاجله النّوى لَتحيّرا
- يا صاحِ ليس لسرٍّ منك كتمانُ
- عليك أَميرَ المؤمنين سلامي
- إنّي مررتُ على جنا
- أبَي الزّمان سوى ما يكره الشّرفُ
- قد كان يُدرك عندكنّ السُّولُ
- شَطّتْ عليك لُبانةُ الصّدرِ
- هَل هاجَ شَوقَك صوتُ الطائرِ الغَرِدِ
- طريقُ المعالي عامرٌ لِيَ قَيِّمُ
- أَبِالبارقِ النّجديِّ طرفُك مُولَعُ
- أبا بكرٍ تعرَّضَتِ المنايا
- يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الل
- عنّ الخيالُ لنا ليالي الأبرقِ
- لمن ضَرَمٌ أعلى اليَفاعِ تعلّقا
- ماذا يضيركِ هندُ من حُبّي
- أيا ملكَ الأملاكِ قَد جاءني الّذي
- خليليَّ مِن فَرْعَيْ مَعَدٍّ تأمّلا
- عرفتُ ويا ليتني ما عرفتُ
- في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم
- مِن أين لِي مُعْدٍ على الأيّامِ
- كَم ذا سَرى بِالموتِ عنّا مُدْلِج
- يا جالباً للأرَقِ
- لا تقطعنّ رجاءَ العيش بالعِللِ
- صَمَت العواذلُ في أَساكِ وسلّموا
- فما ماءُ مُزْنٍ بات جَفْنَ سحابةٍ
- متى يُبدِي الكثيبُ لنا غزالَه
- إلى كم أقود قوماً
- أَلا ماذا يُريُبك مِن هُمومي
- عَجبتُ لقلبي كيف يصبو ويَكلَفُ
- مَنْ مبلغٌ عنّي بنى مالكٍ
- قِفا بي عَلى تِلكَ الطّلولِ الرّثائثِ
- أأغفُلُ والدّهرُ لا يغفُلُ
- عُج بوادي البشامِ علّك أَن تق
- مَنْ لِداعٍ لا يجابُ
- جسيمةٌ حمّلها جسيمُ
- إِذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ
- يا آلَ خيرِ عبادِ اللَّه كلّهمُ
- يا سائِلي عَن ذنوبِ الدّهر آونةً
- أفي دارهمْ من بعدما اِرتحلوا تبكي
- أقِلّا فشأنُكما غيرُ شاني
- إِذا جِئتَ أَعلامَ العُذَيبِ فسلّمِ
- شُدَّ غُروضَ المطيّ مُغترِبا
- يا طَيفُ أَلّا زُرتَنا بِسَوادِ
- ما نَحنُ إِلّا لِلفَناءِ
- يا حادِيَ الأظعانِ عرّجْ
- لَيسَ لِلقلبِ في السّلوّ نصيبُ
- يا طائرَ الأيْك غرّدْ لي على الفَنَنِ
- ما لَكِ فيَّ ربّةَ الغَلائِلِ
- لا تَقْربنَّ عَضِيهَةً
- أَراعكَ ما راعَني مِن رَدى
- ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا
- صَبرتَ ومثلُك لا يجزعُ
- مَن ذا الّذي يَنجو من الآجالِ
- قُمْ فَاِثنِ لِي فوقَ الوهادِ وسادِي
- بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِ
- أَلَم تَسألِ الطّلَلَ الدّارسا
- تكشّفَ ظلُّ العَتْبِ عن غُرّةِ العهدِ
- لعلَّ زَماناً بالثويَّةِ راجعُ
- أَجرِ المَدامعَ كيفَ شيتا
- ما قرّبوا إِلّا لبينٍ نوقا
- لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍ
- حَلَفت بِمَن لاذتْ قريشٌ ببيتهِ
- ولمّا أَردت طروقَ الفتاةِ
- مَنْ رأى لي في الدّجى ذا خَطَلٍ
- أَعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِ
- وقوفِيَ في ذا الورى الخاملِ
- يا دِيارَ الأحبابِ كيفَ تحوَّل
- رُمِ النَّجاءَ عن الفحشاءِ والهونِ
- يا حادِيَ العِيسِ عرّجْ بي على الدِّمَنِ
- قَرّت عيونُ بني النبيِّ محمّد
- قُدْني إِليك فقد أمِنتَ شماسي
- لذْ بالعَزاءِ فلا خِلٌّ تَضِنُّ به
- صارَمتُ بعدكَ أَشجاني فَلا تَلُمِ
- منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ
- أَلا جنِّبا قلبي الأذى لا يُطيقُهُ
- أَلا يا لقومي لاِعتنانِ النّوائبِ
- إِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍ
- حتّامَ ذمّي عندكمْ أزماني
- تِلكَ الدّيارُ برامَتين همودُ
- يا خيرَ بادٍ في الأنامِ وحاضرِ
- بِرباعكمْ يا أهْلَ يثربَ حاجي
- هَذي المُصيبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداً
- ما في السُّلوّ لنا نصيبٌ يُطلبُ
- أتتني كما بُلّغتْ مُنيةٌ
- ما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعا
- لا تَسألِ المرءَ ما تَجنِي عَشيرتُهُ
- سلا عنّا المنازلَ لِمْ بَلينا
- قطعتَ بها يا دهرُ حبلَ وَتِيني
- على المزمعين البين منّا عشيّةً
- ما كان يومُك يا أبا إسحاقِ
- عَلَّ الهوى يهفو به العَذَلُ
- مَنْ رأى الأظعانَ فوق ال
- إنّ على رَمْلِ العقيق خِيَما
- ضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِ
- إنْ قَطَعتْني عِلّتِي عن قصدي
- أَضَنّاً بالتّواصلِ والتّصافي
- أَما تَرى الرَّبع الّذي أَقفرا
- قُل للنّوائب قد أصبتِ المقتلا
- أقول لصحبي وقد هوّموا
- أرسلها ترعى أَلاءً ونَفَلْ
- يا مليحَ الوجهِ لِمْ فع
- قِف بِالدّيار المقفراتِ
- أرأيتَ ما صنعتْ بنا الأيّامُ
- أَلا يا لَقومِي لاِعتِنانِ النّوائبِ
- يا طَلَلَ الحيّ بذاتِ النَّقا
- قد مضى شهرُ الصّيامِ
- لعمرُك إنّني فارقتُ نجداً
- خيالُك يا أُميمَةُ كيف زارا
- قلْ لقومٍ ما لكمْ في
- سَقى دارَها حَيثُ اِستقرّتْ بِها النّوى
- أَجيرَتَنا لا جمَع اللَّه شَملَنا
- إساءاتٌ وإحسانٌ
- خذوا من جفوني ماءَها فهي ذُرَّفُ
- ربِّ كنْ لي منها لباساً حصيناً
- أَيا ظبيةً في رُبى جاسِمِ
- أمالَكَ من غرامٍ ما أمالا
- يا ربِّ لا تجعل المنظورَ من أجلي
- ليس دارُ الزّوراءِ دارَ مُقامٍ
- كتَمْتُ من أسماءَ ما كان عَلَنْ
- مَتى أَرى الدّهرَ قد آلت مصايرُهُ
- أمَا ترى الدّهرَ لا يبقي على حال
- ألا ما لقلبٍ بأيدي الغُواةِ
- مَنْ على هذه الدّيار أقاما
- ألا يا قومُ للقَدَرِ المُتاحِ
- تَقولُ لي وَأَماقيها مُطفّحةٌ
- لِي منزلٌ ولمنْ سلاكمْ منزلُ
- عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌ
- عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماء
- بقاءٌ ولكنْ لو أتى لا أذمُّهُ
- أَعلى الرّكائبِ سارتِ الأحداجُ
- لَم يَبقَ لي بَعدَ المَشيب تَصابي
- لك اللّيلَ بعد الذّاهبين طويلا
- قُلْ للّذين إذا دَعوْا
- أَما آنَ لِلسّلوانِ أَن يَردَعَ الصَّبّا
- أَروني اِمرءاً من قبضةِ الدّهرِ مارقا
- عَثَرتُ وَلَولا اِنتِياشُ الإلهِ
- دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لا عن شمالكا
- لا تفخرن إلا بنفْ
- أمّا الشّبابُ فقد مضت أيّامُهُ
- وَثِقْتُ بكمْ حتّى خجلتُ وكم جَنَتْ
- أذمّ إليك كَلْماً لَيس يؤْسى
- لَيت أنّا لا نعرف القومَ فيهمْ
- إنْ كنتَ ترغبُ في الثّوا
- أَيّها اللّائمُ الّذي لا يملُّ الل
- رقدتِ وأسهرتِ ليلاً طويلا
- عَلى مثلِ هَذا اليومِ تُحنى الرّواجب
- أفي كلّ يومٍ لي حميمٌ أفارقُهُ
- ماذا جَنَتْه ليلةُ التّعريفِ
- في مِثلِها يُستَثارُ الصَّبرُ والجَلَدُ
- خلِّ المَدامِعَ في المنازلِ تسفحُ
- يَهون عندكُمُ أنّي بكم أَرِقُ
- أترى يؤوب لنا الأُبَيْ
- ليس في العشقِ جُناحُ
- إنّا نُعلّلُ كلّنا بمحالِ
- ما اِرتبتُ منكمْ على مرِّ الزّمانِ فلِمْ
- أشاعرةٌ بما نلقى ظَلومُ
- إنّي الشّجاعُ وقد جزِعتُ كما ترى
- ما ضرّ طيفَكِ لو والى زياراتي
- يا ربّ ليلٍ أخذنا فيهِ منيتنا
- علّ البخيلة أن تجود لعاشقٍ
- ذكرتُك في الخَلَوات الّتي
- أَرِني العجائبَ يا أباها
- أرِقْتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ
- مَن عَذيري مِن سَقامٍ
- عَليكَ وليّ نِعمَتِنا سَلامي
- حَلفتُ بمعشرٍ عَسَفوا المطايا
- اِسعَد سَعِدتَ بساعة التّحويلِ
- أَشَيباً ولمّا تَمضِ خَمسونَ حجّةً
- قُل للّذين تَناكصتْ ثقتي
- لِغَيرِ الغَواني ما تُجِنّ الأضالعُ
- لِنشرِ فَضلك آثاري وأخباري
- بَنقَا الرِّمْثِ مِن شَرافِ غزالٌ
- أما رأيتَ ضُحَيّاً
- قل لعينيَّ لا تَمَلّا الدّموعا
- يا اِبن عبد العزيز إنّ فؤادِي
- أَلا بَكِّها أُمَّ الأسى والمَصائبِ
- يا راكباً وصل الوجيفَ ذميلُهُ
- متى أنَا ناجٍ من سهام الغوائلِ
- رضينا من عِدانِك بالمِطالِ
- هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّى
- توقَّ ديارَ الحيِّ فهي المقاتلُ
- أتَارِكي أتلافى اليأس بالأملِ
- يا إبلي كوني قِرَى الأضيافِ
- إِذا ساءَلْتَنِي فَخُذِ الجَوابا
- أتانِيَ والرّكبانُ يأتي نجيُّهمْ
- لنا من ثناياكِ الغريضُ المُرَشَّفُ
- كأنّ مُعَقِّرِي مُهَجٍ كرامٍ
- حَلّ ذاكَ الكِناس ظبْيٌ ربيبُ
- يا ثاوِياً خَلفَ الرّتاجِ المُطْبقِ
- بربِّك أيّها البرقُ اليماني
- لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى
- إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا
- ألا قلْ للوزير مقالَ مُثْنٍ
- لو كنت أملك للأقدار واقيةً
- أَيُّ فَتىً وورِي في التُّربِ
- سَلِ الجِزْعَ أينَ المنزلُ المتنازحُ
- كلُّ يومٍ غريبةٌ للخطوبِ
- مِن أين زُرتَ خيالَ ذاتِ البُرْقُعِ
- لَكَ ما تَراماه لِحاظُ النَّاظرِ
- خلِّ عنها مَنيحةً للّئامِ
- قال لجافٍ كلّما سِي
- يا خليلي ومُعِينِي
- وزائرٍ ما أجْبَنَهْ
- ما زرتَ إلّا خداعاً أيّها السّاري
- أَلا للّه ما صنع الحِمامُ
- قَد هَوَيناهُ ناقِضاً للعُهودِ
- نَوِّلِينا منكِ الغداةَ قليلا
- يا حاملَ الكأس ناوِلْني مُشَعشَعةً
- قالوا الحبيبةُ تَيّمَتْ
- دعوا اليومَ ما عُوِّدتُمُ من تصبُّرٍ
- أقول لزيدٍ كفْكفِ الخيلَ عَنْوَةً
- أَما تَرى الرُّزْءَ الّذي أَقبلا
- بَنِي الحفيظَة هَل للمجدِ من طلبٍ
- يا دارُ دارَ الصُّوّمِ القُوّمِ
- لعينِك منها يوم زالتْ حمولُها
- قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقا
- أيّها السّائلُ كي يَعْ
- ضَمِنَتْ مجدَك العُلا والمساعي
- أَمِنْكِ الشّوقُ أرّقنِي فَهاجا
- ماذا على الرِّيمِ لو حيّا فأحيانا
- أَبَتْ زَفراتُ الحبِّ إلّا تصعُّدا
- تُطالِبُنِي نَفسي بِما غَيرُهُ الرّضا
- قَباءٌ لها أعلى الرُّبى وخيامُ
- وسائلةٍ لتعرفَ ما عَراني
- صبراً ففي الصّبر الجمي
- ألا عوجا لمجتَمَعِ السِّيالِ
- إمّا بقيتَ فهلكُ غيرك هّينٌ
- ألا حبّذا زمنُ الحاجرِ
- مَن ذا الطّبيبُ لأدْوائي وأوجاعي
- أيُّ ناعٍ نعاهُ لِي أيُّ ناعِ
- خَلِّ مَن كانَ لِلجنادلِ جارا
- إِياباً أَيّها المَولى إيابا
- لأَنتُمُ آلُ خير النَّاسِ كلِّهِمُ
- إِن كانَ غيّبك الترابُ الأحمرُ
- أمَا سمعتَ حَمامَ الأيْكِ إذْ صَدَحا
- قُل للّذي راحَ بِعزٍّ وَاِغتَدى
- إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذُرنا
- أمِنْ أجل أن أعفاك دهرُك تطمعُ
- لِي مِنْ رُضابِكَ ما يُغنِي عن الرّاحِ
- على الرَّبعِ رَبْعِ الرّاحلين سلامي
- أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَت
- خلِّها إنّها تريد الغميما
- ما صِيدَ قلبُك إلّا باِبنةِ الكِلَلِ
- فلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُها
- سَئِمتُ مقامِي في الغبينةِ مُغْمَدا
- شاقك البرقُ اليماني
- رأيتُ فلم أرَ فيما رأيتُ
- تَراءت لنا بالأبرَقَيْن بُروقُ
- سَلامٌ على العَمل الصالحِ
- نادمتُ طيفَكِ ليلةَ الرّملِ
- عِتابٌ لِدهرٍ لا يَمَلُّ عتابي
- نادِ اِمرءاً غُيّبَ خَلف النَّقا
- تهوين أنْ أرقى ذُرا الممالكِ
- أَلّا أَرِقْتَ لضوء برقٍ أوْمضا
- قَد زرتَ لَيلةَ هوّمنا عَلى العيسِ
- أأبا الحسينِ كُفيتَ ما بعد الرّدى
- ساِئلْ بِيَثربَ هَل ثَوى الرَّكبُ
- دَعى مَنظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاً
- رأيتُكُمُ تجنون ما قد غرستُمُ
- أَنْجِد إِذا شئتَ في الأَرزاقِ أَو أغِرِ
- أطوادُ عزّك لا تُرامُ
- ما بالُ حِقْفٍ بكثيب اللّوى
- أَتمضي كَذا أيدي الرّدى بالمصاعبِ
- أَترى يؤوب زمانُنا
- ما أَرادتْ إلّا الجفاءَ ظَلومُ
- لا تَنظري اليومَ يا سَلمى إليّ فما
- إلامَ أرامِي في المُنى وأُرادِي
- ما الحبُّ إلّا موئلُ المتعلّلِ
- كم ذا نخيبُ وتكذب الأطماعُ
- هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ
- عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِي
- هلِ الشيبُ إلّا غُصّةٌ في الحَيازِمِ
- يا يومُ أيُّ شَجىً بِمثلك ذاقه
- إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقد
- لو كنتَ في مثل حالي لم تُرِدْ عَذَلي
- خذ صاحبي عنّي الّذي أُملي
- هل العزُّ إلّا في متونِ السّوابقِ
- زارك زَوَّارُ الحُلُم
- ضَرّمَ قَلبي فاِضطرمْ
- عَرفتُ الدّيارَ كسُحقِ البُرودِ
- ألا إنّ قلبِيَ من بعدكمْ
- لَيت أنّا لمّا فقدنا الهجوعا
- مرّتْ بنا بمصلَّى الخَيْفِ سانحةٌ
- أرّقَ عيني طارقٌ
- دَعِ الهَوى يَتبعه الأخرقُ
- أَلا هَل لما فات من مطلبِ
- يَجِدُّ بنا صَرْفُ الزّمان ونهزِلُ
- أَسيفَ الدّين قد حمّلتَ ظهري
- يَومَ الحِمى ما أَنتَ مِن همّي
- عرّجْ على الدّارسة القَفْرِ
- أظنُّكَ من جَدْوى الأحبّةِ قانطا
- عادَت إِليَّ بَغيضةٌ فَتَودَّدت
- رضيتُ بالدّونِ لمّا لم أجدْ وَزَراً
- ما لي تُطيحُ الدّهر أخياري
- مِن مِثلها كنتَ تخشى أيّها الحَذِرُ
- على دارٍ حَللتَ بِها سَلامي
- مدحتُكمُ علماً بأنّ مدائحي
- ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ
- أمِن أجلِ مَن سارتْ بهنّ الأباعرُ
- ومن سَفَهٍ لمّا مررتُ على الحِمى
- كم للنّواظر من دمٍ مطلولِ
- أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ
- هَل أَنتَ مِن وَصَبِ الصّبابة ناصري
- هَل أَنتَ لصبّ القلبِ معمودِ
- أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ لي
- أَيا حادِيَ الأظعانِ لمْ لا تُعرِّسُ
- أفِي كلِّ يومٍ لي مُنىً أستجدّها
- أمِنكِ سرى طيفٌ وقد كان لا يسري
- زَعازعٌ ثمّ نُكْب
- حُيّيتَ يا رَبْعَ اللّوى من مَرْبَعِ
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو الشريف المرتضى؟
الشريف المرتضى شاعر وفيلسوف وأديب إسلامي، من نسل الحسن بن علي. عرف بحكمته وأدبه الرفيع، وكتاباته تجمع بين البلاغة والفكر الفلسفي والديني. ساهم في الحركة الثقافية والعلمية في المشرق، وترك أثرًا مهمًا في الأدب العربي والفكر الإسلامي.
في أي عصر يُصنف الشريف المرتضى في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالشريف المرتضى متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 336 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «وَما مَرحُ الفتى تَزْوَرُّ عنه»، «لا تَلُمِ الدّهرَ ولا تعذُلِ»، «هي الدّارُ موقوفٌ عليك بكاها». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.