ابن سناء الملك
سيرته وحياته
ابن سناء الملك شاعر وأديب مصري من العصر الأيوبي، برع في الموشحات حتى عُدّ من أعلامها الكبار، وله فضل في ترسيخ هذا الفن في المشرق بعد أن كان أندلسيًا خالصًا. جمع بين الثقافة الفقهية والأدبية، وتولى مناصب إدارية، واتسم شعره بالعذوبة والدقة الموسيقية.
معلومات عن الشاعر
- هبةُ الله بن جعفر بن علي بن سناء الملك
- ابن سناء الملك
- الميلاد: 551 هـ
- الميلاد: 1156 م
- الوفاة: 607 هـ
- الوفاة: 1211 م
قصائده في مبيان
- حاشا لمجْدِكَ أَنْ يُضَامَا
- نَفْسٌ تَحِنُّ إِلى مَهَا
- ليس لِي مِنهُ سِوَى لاَ
- دنوتُ وقد أَبْدَى الكَرى منه مَا أَبْدى
- يا ساكناً بين جنَّاتٍ وأَنهارِ
- لو وَاصَلَتْنِيَ يَوْماً لم أَمُتْ أَبَداً
- رجَعَ الغرامَ إِلى الحبيبِ الأَوَّل
- أَيا بَصَري لا تنظرَنَّ إِلى بُصْرَى
- أَخذتُ ضَنى عينيكِ رهْناً على قَلْبِي
- تَنَزَّه طَرْفِي بينَ زَاهٍ وزَاهِرِ
- مضَى معهم قلبي فلِلَّه دَرُّرهُ
- هيْهاتَ ما حالِي كَحَالِكْ
- أَدنو إِليكَ فأُقْصَى
- أُحَدِّثُ عنكمْ أَنَّ بُعْدكُمُ دنا
- ما ضرّ من أَهدى إِليّ الخَيالْ
- لام العذولُ على هواكِ وفَنَّدا
- يا من تَجنِّيه جِناياتُ
- أَقمت على عاشِقيك القيامهْ
- كحلَ العيونَ بمرودٍ مِن عسْجدِ
- لِنصرِكَ حتَّى تملكَ الغربَ بالغَلْبِ
- قالوا قضيبُ البان قد بَانا
- يا قلبُ ويْحك إِنَّ ظبيكَ قد سنَح
- أَقاموا بالمواخير
- أَصبحتُ بعدَك في الحياةِ كفَانِ
- أَيَا دَارُ في جناتِ عَدنٍ لَهُ دَارُ
- ليلَ الحمى بات بَدْرِي فيكَ مُعْتَنِقي
- سمعت بأَمرٍ ليتني لا سَمعْتُه
- غدا الحسنُ شُورَى في المِلاَح وإِنَّما
- ما العَيْشُ ريٌّ ولا الحِمَامُ صَدَى
- جاد وما ضَنَّ عَلَيْهِ ضَنَاهْ
- فراقٌ قَضى لِلْهَمّ والقلبِ بالجمع
- نسيمُ رَبْعِك أَفْدِيه بأَنْفَاسِي
- أَمَّا الغَرامُ بِها فعادَ كَمَا بَدا
- تجنى لواحظُه وتسْتعْدِي
- جَلَسْتُ بِبُسْتان الجليسِ ودَارهِ
- عمَّمُوها طِينو آدَمُ طِيْنُ
- نَعم هِي سُعدي وهْيَ لِي قَمرٌ سَعْدُ
- رحلوا فلستُ مسائِلاً عن دَارِهمْ
- أَوحَشنِي الأَوَانِسْ
- بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ
- أَرى واحداً في الحسنِ ثانِيَ عِطْفه
- كجسمكَ جسمي أَصبح اليوم بالياً
- تقنَّعتُ لكِنْ بالحبيبِ المعَّمَّمِ
- أًحسنتُم إِن تُحسنوا في الفِعْلِ
- تركتُ حبيبَ القلب تَهمِي جفُونُه
- نسيتُ في أَسماءَ حتَّى اسمِي
- هلال ولكن السعود منازلُهْ
- ليلُ وصلٍ منيرةٌ أَقمارُه
- شَربتُ شربَ الهيمِ
- الصّبرُ بَعْدَكَ لا يكونُ
- مديحُك كَالمِسْكِ لا يُكْتَتَمْ
- بعثَتْ لي على فَمِ الطيفِ قُبْلَه
- بالله فُتَّ كَبِدِي يا هَمِّي
- شفاك الله مِنْ دائِكْ
- لَهْفِي من العَاذِلِ وَالْعَاذِر
- أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ نارا
- عادَ قَلبُ الْشُوقِ إِذْ عُدتَ عِيدُه
- سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدى
- ما لي أُنَهْنِهُ عَنك آمَالي
- من فرَّ مِنْكَ فما يُلامُ
- عادَني مِنْ هَوى الأَحِبَّةِ عيدُ
- امْزِجْ بريقكِ أَو بمدحِ العادِل
- يا مُعْرِضاً قد آنَ أَنْ تُقبلا
- أَنت الأَخيرُ هوىً وأَنت الأَولُ
- مَنْ للريب هَفَتْ بِهِ الفِكَرُ
- أَمجلسَ لهْوِي ليسَ لي منكَ مَجْلسُ
- قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي
- أَجَلُّ مُناه قُبْلةٌ مِنْ حَبِيبهِ
- خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِي
- أَناخَ بها البارقُ الممطِرُ
- أَبى القَلْبُ إِلاَّ أَن يَبِيتَ بِه صباً
- من يشتري لِي أَشجانْ
- بَدَا له في غدانا
- راحَتْ وحقِّ الله رُوحي
- تخطو وتخطِرُ بين الحلْي والحِلَلِ
- حَذَارِ سيوفَ الهندِ من أَعْينِ التُّركِ
- قارنَها الدّمعُ فبِئْسَ القَرِينْ
- أَضَاءَ بثغرِك وادي أَضا
- أَلومُ نَفْسِي على هذا العتابِ وما
- نَعَمْ هَذِه دَارُ النَّعيم المُعَجَّلِ
- لا تَسَلْ عنه كيف أَصبح حَالُهْ
- أَنَا أَميرُ العُشَّاقْ
- أيا دمعَ عَيْني لا تكُنْ بَعْدَ إِخْوَاني
- لاَ وأَرضِ القلوبِ ذَاتِ الصَّدعِ
- طِرَازُ غَرامِي في المحبَّةِ مُذْهبُ
- كأَنك بي قَدْ مِتُّ بَعْدَ قليلِ
- فرطتُ فيكِ بسوءِ تَدْبِيري
- نَعِمَ المشوقُ وأَنعمَ المعشوقُ
- حتى خيالك لا وَفَّى ولا وَافى
- إِني وحقِّكَ ما لِصَبْرِي أَوّلٌ
- إِن كُنتَ تَرْغَبُ أَن ترانا فَالْقَنا
- قَتْلِي لحُبِّكمُ شَهادَة
- أَخبروني عَنْ مُرْهَفِ الْقَدِّ مَطْبُو
- حسنُها كلَّ ساعةٍ يتجَدّدْ
- رُبَّ شَخْصٍ سَمِجٍ مُسْتَقْذَرٍ
- قد كان ما كان من جَهْلِي وطغيَانِي
- تنَّسك شَيْطانِي فَيَا ليْتَه غَدا
- قالوا مُحِبَّك يا حبيبُ صَبَرْ
- أَمَورِدٌ يَا نَاظرِي أَم وريدْ
- قدمتَ بالنصر وبالمَغْنمِ
- عَسى أَنْ يَسُرَّ السَّائِرين إِيابُ
- على خَاطِري يا شُغْله منكَ أَشْغَالُ
- أَرى كُلَّ شيءٍ في البسيطةِ قد نَما
- مَرَّت كبارِقَةِ السَّحابِ
- أَعْمِلوا في هَجْوه الفِكَرَا
- لا كَانتِ الشَّمسُ فكَمْ أَصْدَأَتْ
- لقد عِفْتُ عيشيَ بعْدَ العَفِيفِ
- يا ليلةً مرَّت لنا حلوَهْ
- سَلِّني بالله عن فلانِ
- فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابها
- راحَ رسولي وجاءَني عاشِقْ
- أَغناك طَرْفُك أَن تَسُلَّ الأَبْتَرا
- جاءَت بحسنٍ مطمئِنِّ
- لئِن كنتِ من عيني نُقِلْتِ إِلى قلْبي
- يا منيةَ النَّفْسِ يا مِسْكِيَّة النَّفَسِ
- تذكَّرتُ أَيامَ الصَّبابَة والصِّبا
- تظُنّني قدْ بِتُّ مَحمُومَا
- رأَتْ مِنكَ رائِيَّتي ما تُحبْ
- ويح نفسٍ مُغَطَّرَه
- لمَّا دعا في الرّكب داعي الفِرَاقْ
- مالي هُجرتُ بغيرِ ذنبِ
- مَنْ ذَا الَّذِي مِنْ مُقْلَتَيْه يَقِيني
- أَسيرُ عنكَ بقلبٍ عن هواكَ سلا
- وليلةِ وصلٍ راقبتْ غفلةَ الدّهرِ
- يا حَيْرة الحق لما غُيِّب الهادِي
- يأَيُّهَا الغصنُ الذي قد ذَوَى
- صحَّ من دهرِنا وفاةُ الحَياءِ
- دع قضْبَ نَعْمَان أَو كُثْبانَ يَبرين
- حَسْبي كَما حَكَم الغرامُ وحَسْبُها
- سَافِرْ فَوجْهُ الْعِيد سَافِرْ
- ما عَلى الدَّهْر بعد رُؤياك عَتْبُ
- يا خيبة الحرِّ الذي
- رأَيتُ طرفكَ يوم الْبَيْنِ حين هَمَى
- ظبيٌ بحسْمي حالي الجيد بالعَطَلِ
- كُلُّ خطْبٍ إِذا تخطَّاك عَمْدا
- ذكرتُ والقلبُ أَسيرُ الذِّكْرِ
- أَبَى صدُّها أَن يَجْمع الحُسْنَ والحُسْنَى
- وصفتُكَ واللاَّحِي يعاند في العذْل
- نحافَةُ الغصنِ غيظٌ من تَثَنِّيكا
- الشامُ للإِسلامِ دَارُ الْقَرار
- ما هِزَّةُ الغُصْنِ إِلا مِلكُ هِزَّتِه
- يقولون لِمْ خلَّى هواهُ فلانه
- سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ
- بأَيِّ الظبىَ ضُرِبَتْ مُقْلَتَاهُ
- وجْنَةٌ فوقَها عِذارٌ أَطلاَّ
- الكأْسُ لم تُذْنِبْ فكَيْف حَبسْتَها
- غريمي ولكنه الماطلُ
- لقد لقيتُ نصباً
- ما أَخشنَ الدَّهرَ على لينهِ
- بِبُرْقةِ ثغرٍ لا ببرقَةِ ثَهْمَد
- قلبي يَقُولُ لِطَيفٍ منكَ يطرقُني
- باتَتْ مُعانِقَتِي ولكن في الكَرى
- لستَ الملومَ بما تَجْني علَي بَصَري
- صَدُّوا فإِنْسَانِي إِليهمْ صَدى
- سُعودُك ردّت ما ادّعاه المُنَجِّم
- يا ليلةَ الوصلِ بَلْ يا ليلَةَ الْعُمُر
- لقد ذَهبتْ نَفْسي وقد صَفِرت يَدي
- يا ثالِثَ العُمَرينِ عِلْماً
- هَوَايَ لمحبوبي الأَولِ
- لستُ أَدري بأَيِّ فتحٍ تُهنَّا
- عزَّ إِلَهُ العَالَمْ
- يا ويْح نفسٍ عَشِقَت
- زارَني طيْفُها محلى مُعَطَّرْ
- بحقِّكَ حدِّثْ عَنْ هوايَ ولا حرجْ
- لو كان سُقْمُ حَبيبِ القلبِ في بدني
- أَين كؤوسِي وأَين أَكوَابي
- أَلا أَيُّها الملِكُ المشتَرِي
- يا مُنيةَ القَلْبِ لولا أَن يقالَ سَلاَ
- أَيا شمسِي منكِ أَشرَقُ بهجةً
- يا طرفَ من فَتن الأَنامَ بِفِتْنةٍ
- بَكَيتُكِ بالْعَينِ التي أَنْتِ أُختُها
- إِنَّكَ المخلوقُ في كَبدي
- فُؤَادِي بسهم المقلتينِ رماهُ
- شهد الَّلمى في المرشَفَيْن لها
- صفعوه بالعوانيه
- إِنْ أَكُنْ أَشْجعاً فأَنْتَ الرَّشِيدُ
- عَشِقْتُ ومن هذا الذي ليس يَعْشَقُ
- نظر الحبيبُ إِليَّ من طرفِ خفى
- أَنا غرسُ بيتكِ إِن أَرَدْ
- سَجَا لَيْلُ همِّي بالعِذار الَّذي سَجا
- أَيَدْفَعُني الدَهْرَ عَنْ مَطْلَبي
- مَدَحْتُ السُّرى وهي الحقيقةُ بالَّمِّ
- أَضحى هلالاً بدرُ ذَاك النَّادِي
- أَلاَ فَانْتبه من أُفْقِها طلعَ الفَجْرُ
- سلامٌ عليه لاَ على الدّهرِ بَعْدهُ
- على كلِّ حالٍ ليس لي عَنْك مَذْهبُ
- جرى دَمعُه من مَسيلِ الأَسيلِ
- إِنَّني مِن عُتَقَائِكْ
الشاعر على الخريطة
- القاهرة — القاهرة كانت عاصمة مصر والمركز الثقافي والسياسي في العصر الفاطمي والمملوكي المبكر، تضم مكتبات وحلقات علمية وأدبية، وتعد بيئة مثالية لصقل الشعر والنقد السياسي.
أسئلة شائعة
من هو ابن سناء الملك؟
ابن سناء الملك شاعر وأديب مصري من العصر الأيوبي، برع في الموشحات حتى عُدّ من أعلامها الكبار، وله فضل في ترسيخ هذا الفن في المشرق بعد أن كان أندلسيًا خالصًا. جمع بين الثقافة الفقهية والأدبية، وتولى مناصب إدارية، واتسم شعره بالعذوبة والدقة الموسيقية.
في أي عصر يُصنف ابن سناء الملك في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن سناء الملك متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 188 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «حاشا لمجْدِكَ أَنْ يُضَامَا»، «نَفْسٌ تَحِنُّ إِلى مَهَا»، «ليس لِي مِنهُ سِوَى لاَ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- ابن خلكان – وفيات الأعيان شوقي ضيف – تاريخ الأدب العربي المقري – نفح الطيب