الشهاب محمود بن سلمان
سيرته وحياته
أديب وشاعر من علماء الحنابلة، أصله من حلب ثم انتقل إلى دمشق واستقر بها. عُرف بلقب شهاب الدين وأبي الثناء، وكان من أهل العلم والأدب، يجمع بين الفقه واللغة والشعر. عاش في فترة انتقالية بين الأيوبيين والمماليك، وشارك في الحياة العلمية في دمشق، التي كانت مركزاً للعلماء والمدارس، واشتهر بأسلوبه الأدبي ومكانته بين أهل عصره.
معلومات عن الشاعر
- محمود بن سلمان بن فهد بن محمود الحنبلي الحلبي ثم الدمشقي، أبو الثناء شهاب الدين.
- الشهاب محمود بن سلمان
- الميلاد: 599 هـ
- الميلاد: 1203 م
- الوفاة: 699 هـ
- الوفاة: 1300 م
قصائده في مبيان
- نمت ولم يجف كراك الجفون
- مادون رامة من معرس
- ألف الصبوة واستحلى الغرما
- أفدي الذي بالأمس ودعني
- سل الركب هل مروا بجرعاء مالك
- ذاك الفراق وان أصم مسامعي
- كل يوم تنوي الرحيل مرارا
- كتم اسم من همت غراماً به
- يا حياتي من حياتي بعدما
- الله أكبر أي برق لاحاص
- يا ليلة بات ثغر الكأس معتنقي
- تبدت وقد مدت عليها ستورها
- سرى والدحى شوق إليه وتذكار
- هل عند من عندهم برئي وأسقامي
- يامن إليه بعزه اتشفع
- ما احتيالي ولست أعلم مالي
- كم إلى كم يجر ذيل المعاصي
- عز قرب الدار إلا في الكرا
- رأى الركائب تحدى فإنني كلفا
- يا راكب الناقة الوجناء مشتملا
- اشرفت في السواد ذات الثور
- اعمل حساب النفس عن هفواتها
- هل نازح الدار بعد البين مقترب
- والله لقد ضاقت بحالي الحيل
- مضى شهر الصيام فليت شعري
- رق العذول لما ألقى بكم ورثي
- هل لميت أبلاه طول البعاد
- عشقت حراثاً مليحاً غدا
- ما ضر من شفع الصدود ببعده
- تقدم قبل الركب دمعي ليبقا
- سيدي قربك عندي
- قد براها جذب البرى والأزمة
- يا رسول الإله ضاق بأمري
- هذا اللقاء وما شفيت غليلا
- أعلي في حب الديار ملام
- خل دمعي فقد اصاب مسيلا
- ألم يكفني شوق إليه وأدمع
- غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى
- حادي الركب لا تحث المطيا
- عسى وقفة بالركب يا حادي الركب
- لعل حداة العيش أن يترفقوا
- أرحها فقد مل الظلام سراها
- إن من تهواه قد ظعنا
- أسروا إلى ليلى سراهم فما انجلى
- هل البدر إلا ما حواه لثامها
- ما آذنته بينها أسماء
- أيها السائل الذي رزق التوفيق
- تذكر بالحمي عهداً برامه
- بمدح الرسول أرفع قدري
- العيد عيد مهنأ بقبوله
- عززنا بحبك داراً وجاراً
- يا رب ذا البيت قد وافيت ساحته
- رأتني وقد نال مني النحول
- نسم آن أن تسري الرفاق إلى الحمى
- يا سيد الثقلين دعوة من أتى
- طاب المسير لنا فسيروا
- والطل في أعين النوار تحسبه
- حتام أبطائي بيوم متابي
- قبلت رجل حبيبي
- الهي بحق النبي الكريم
- يامن وقفت بباب مسجده وقد
- ورأيته في الماء يسبح مرة
- نم بأسرار الحمى نسيمه
- ألم يأن أن أترك اللهو جانباً
- دع الصب يدمع منه المآقيا
- غدرتم ولولا الغدر ما كان لي عذر
- الذرك الشيب فهلا أرعويت
- فوض أمورك من بين الأنام إلى
- لا تسأمي يا ناق طول السري
- آن التأهب للرحيل
- بلغت مرادي ونلت المني
- أيا رشأ بت من حبه
- تثنى وأغصان الأراك نواضر
- ليس بعد السبعين إلا الرحيل
- إذا البرق من تلقاء كاظمة عنا
- يا مظهر حب الرسول وجهله
- قل لي عن الحمام كيف دخلتها
- خليلي هذا البرق أسيافه تنضي
- أيها المنزل الذي كان فيه
- يا سراجاً لما سمت باسمه الشم
- نوى ولو أن الفعل وافق ما نوى
- يا من أضاف إلى الجمال جميلا
- تقضي زماني في انتظار وصاله
- وبمهجتي من سل صارم لحظه
- رأيت في بستان خل لنا
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع الشهاب محمود بن سلمان
- حلب — حلب في ذلك العصر كانت مركزًا للأدب والعلم، وتحت رعاية الأمراء، مما ساعده على التكوين الأدبي.
- دمشق وحماة — كانت مدن الشام في العصر الأيوبي بيئة خصبة للشعراء، حيث كانت البلاطات تستقطب الأدباء
- دمشق — استمر في نظم الشعر، وترك أثرًا أدبيًا ضمن شعراء العصر الأيوبي.
أسئلة شائعة
من هو الشهاب محمود بن سلمان؟
أديب وشاعر من علماء الحنابلة، أصله من حلب ثم انتقل إلى دمشق واستقر بها. عُرف بلقب شهاب الدين وأبي الثناء، وكان من أهل العلم والأدب، يجمع بين الفقه واللغة والشعر. عاش في فترة انتقالية بين الأيوبيين والمماليك، وشارك في الحياة العلمية في دمشق، التي كانت مركزاً للعلماء والمدارس، واشتهر بأسلوبه الأدبي وم
في أي عصر يُصنف الشهاب محمود بن سلمان في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر المملوكي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالشهاب محمود بن سلمان متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 85 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «نمت ولم يجف كراك الجفون»، «مادون رامة من معرس»، «ألف الصبوة واستحلى الغرما». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.