أبو الحسن بن حريق
سيرته وحياته
شاعر وأديب أندلسي من أهل بلنسية، جمع بين العلم والأدب، وكان من المتبحرين في اللغة والشعر. عُرف بسعة اطلاعه على التراث الأدبي، وله اهتمام خاص بالشروح اللغوية. نظم الشعر في أغراض متعددة، وبرز في البيئة الأندلسية التي كانت غنية بالحركة الأدبية. كما يدل إنتاجه على تمكنه من علوم الأدب والنحو، مع ميل واضح إلى التحقيق والشرح.
معلومات عن الشاعر
- علي بن محمد بن سلمة بن حريق، أبو الحسن، المخزومي البلنسي
- أبو الحسن بن حريق
- الميلاد: 551 هـ
- الميلاد: 1156 م
- الوفاة: 622 هـ
- الوفاة: 1225 م
قصائده في مبيان
- سَقَى اللهُ أيَّامَ الصَّبَابَةِ وَالهَوَى
- صِغَرُ الرَّأسِ وَطولُ العُنُق
- يَا لَيلَةً جادَتِ اللَّيالي
- فانهدّ من كَرّ أَصيلٍ وَضحى
- يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي
- يا أهلَ تُدمِيرَ إنَّ جَارَكُمُ
- يَا مَن يَخُطُّ كِتَابَ اللهِ وَهوَ لَهُ
- هُبّا قَلِيلاً أيّهَا النَّئِمَان
- تظلّ مِنهُ إِبِلي بالهَوجَلِ
- أَشَارَ إلَيكَ بتَسلِيمَةٍ
- هنيئاً لَكَ الإِقبَالُ واليُمنُ والنُّجحُ
- يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِي
- يَقِلّ مِنَ النّاسِ عِندِي الكَثِيرُ
- كَلَّمتُهُ فَاصفَرَّ مِن خَجَلٍ
- سَل حارسي روضةِ الجمالِ
- وَلَم أَدخُل الحَمّامَ سَاعَةَ بَينِهِم
- قَمَرٌ تَطَلَّعَ والهَوَاءُ سماؤُه
- وَكَاتِبٍ ألفاظُهُ وَكُتبُهُ
- يَا خَيلَ مُحيي مِلّة الإِسلاَمِ
- لَم يَعِبكَ الِّي بِعَينِكَ عِندي
- وَكَأَنَّما سَكَنَ الأرَاقِمُ جَوفَها
- أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي
- سَأرمِي بِنَبلِي ذائِدا عن حِمَى نُبلِي
- أَفدِي الَّذِي أرشَفَ المُقلينَ رِيقَتَهُ
- أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُ
- يَا وَيحَ مَن بالمَغرِبِ الأقصَى ثَوَى
- أبَا بَحرٍ سلامُ اللهِ يَترَى
- فلمّا رأونا باديا ركباتنا
- وَلَكنَّ الجحاشَ تجيد رعياً
- رَعَاك اللهُ هَذَا وَقتُ ضَيقِ
- أقبَّ مَحبوكَ القَرا أمين
- لَم تَبقَ عِندِي لِلصِّبَا لَذَّةٌ
- أَعِلُّوا نَسيم الرِّيحِ ثم اِبعَثوا به
- أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا
- فَقَبَّلتُ إثرَكَ فوقَ الثَّرَى
- وَتَقولُ وَالعَبَرَاتُ سَائِلَةٌ
- أنَوماً وَقَد بَانَ الخَليطُ تَذُوقُ
- أَصبَحَت تُدمِيرُ مِصراً شَبَهاً
- يَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِ
- عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
- ولو بِقَدرِكَ أُهدِي
- ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى
- أوُلوعٌ وغُربَةٌ وَسقَامٌ
- سلامٌ مِن لَدُن رَوضِ السلام
- وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ
- خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ
- أَعرى مِن المَدحِ الطِّرفَ الَّذي رَكِبا
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع أبو الحسن بن حريق
- بلنسية — كانت بلنسية مركزًا للأدب والشعر والعلوم، وخرج منها عدد من الأدباء في عصر الطوائف وما بعده.
- الاندلس — كان من شعراء البلاط الذين يجيدون المدح والوصف، ويعكس شعره بيئة الأندلس الثقافية الراقية
- الاندلس — ارتبط بمجالس الأدب في شرق الأندلس، وربما مدح بعض الأمراء المحليين، كما كان شائعًا في عصره.
أسئلة شائعة
من هو أبو الحسن بن حريق؟
شاعر وأديب أندلسي من أهل بلنسية، جمع بين العلم والأدب، وكان من المتبحرين في اللغة والشعر. عُرف بسعة اطلاعه على التراث الأدبي، وله اهتمام خاص بالشروح اللغوية. نظم الشعر في أغراض متعددة، وبرز في البيئة الأندلسية التي كانت غنية بالحركة الأدبية. كما يدل إنتاجه على تمكنه من علوم الأدب والنحو، مع ميل واضح
في أي عصر يُصنف أبو الحسن بن حريق في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر الأندلسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو الحسن بن حريق متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 47 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «سَقَى اللهُ أيَّامَ الصَّبَابَةِ وَالهَوَى»، «صِغَرُ الرَّأسِ وَطولُ العُنُق»، «يَا لَيلَةً جادَتِ اللَّيالي». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.