فتيان الشاغوري
سيرته وحياته
شاعر شامي من أهل دمشق، يُنسب إلى حي الشاغور، وكان من شعراء العصر الأيوبي. عُرف برقة شعره وتنوع أغراضه، وارتبط بالحياة الأدبية في دمشق التي كانت مركزاً للعلم والثقافة. عاصر التحولات السياسية في الشام وشارك في الحياة الأدبية المزدهرة، وترك شعراً يدل على تمكنه من أدوات اللغة وبلاغته.
معلومات عن الشاعر
- أبو محمد عبد الله بن محمد بن فتيان الشاغوري
- فتيان الشاغوري
- الميلاد: 575 هـ
- الميلاد: 1180 م
- الوفاة: 647 هـ
- الوفاة: 1249 م
قصائده في مبيان
- لي حَبيبٌ ناظِرٌ عَن لَحظِ خِشفِ
- حَلَفَت لي هِندٌ فَخانَت يَميني
- يا قَمَراً وَصلُهُ الحَياةُ
- كَم أَشتَكي في الهَوى مَلالَك
- الشِعرُ ما زالَ لِسانُ الزَمان
- أَيُّها الحادِيانِ حُثّا العِيسا
- مَتى أَرى وَزيرَكُم
- اِسقِني الخَندَريسَ تُسبى عَروسا
- ذَكَرتُكِ إِذ شِمتُ بِالشامِ بَرقاً
- قِف بِالمَطِيِّ بِساحَةِ الزَبَداني
- وَاِبنِ فَقيهٍ حَسَنِ الحالَة
- جاءوا بِجَيشِهِم لِقَطعِ مِياهِنا
- سُقمُ جِسمٍ أَعداهُ طَرفٌ سَقيمُ
- لا وَالمَطايا ذُلُلاً في البَرى
- لَئِن نَأَت بَعدَ قُربٍ مِنكُمُ الدارُ
- وَميضَ بَرقٍ أَرى في فيكَ أَم شَنَبا
- القَلبُ مِن شَفَقِيِّ اللَونِ يَرسُفُ في
- تَأَلَّت عَلى قَتلي سُلَيمى وَوَلَّتِ
- وَذي كَحَلٍ شَثنِ البَراثِنِ وَثّابِ
- بُرَيقٌ بِالأُبَيرِقِ لاحَ وَهنا
- عَذولي لا تَلُمني في هِلالي
- كُلُّ مَليحٍ عَبدُ عَبدِ الرَحيم
- بُكاءُ الحَمائِمِ ضِحكُ الحَمامِ
- أَرِقتُ لِبَرقٍ مِن أَهاضيبِ لُبنانِ
- خَليلي بِالحِمى عَرِّج وَسَل ما
- في خَدِّ مَن أَهواهُ خَيرُ طِرازِ
- دَعِ الأَثَلاتِ وَآرامَ رامَه
- بِسَعدِكَ سارَت في السَماءِ الكَواكِبُ
- أَحورِيَّةَ الحَيِّ روحي فداكِ
- هلُمّوا اِسمَعوا أُحجِيَّةً أَبَتِ النَّقصا
- مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِ
- سَقياً وَرَعياً لِدارٍ ما مَرَرتُ بِها
- يَرِقُّ الصَخرُ لي مِمّا أُقاسي
- ما حَرَّكَ الشَوقُ ذِكراً مِنكَ بِالبالِ
- يا إِخوَتي شَرحُ حالي بَعدَكُم عَجَبُ
- جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبورا
- فيكَ عَذولي عَذَرا
- بانُوا وَقَد أَبانُوا
- هَذا الحِمى وَرَندُهُ وَبانُهُ
- من مُنصِفي مِن غَزالِ التُركِ ذي الدَعَج
- مَن مُجيري مِن جَورِ حُلوِ المَعاني
- وَعَيشِكَ لَم يَطِب لي قَطُ عَيشٌ
- وَقالوا غَداً يَومَ النَوى قُلتُ هدِّدوا
- مَتى حَثَّني الشَوقُ يا ناقَتي
- مَن مُنقِذي مِن مُنقِذِيٍّ عِشقُهُ
- قوامُكَ ثُمَّ لَحظُكَ يا غُلامُ
- ذَراها بِسَلعٍ وَالغُوَيرِ ذَراها
- أَكثَرتَ فيمَن أَهوى مَلامَك
- بِنَفسي غَزالٌ ما تَحَرَّجَ عَن دَمي
- وَعَدتُمُ العَودَ وَما عُدتُمُ
- أَلا رُبَّ واشٍ في هَواكَ وَلاحي
- يا لائِمي ما لِلخَلِيِّ وَلِلشَجى
- وَهارِبَةٍ مِن سَورَةِ الطَعنِ خيفَةً
- أَيا غائِباً مِن بَعدِهِ الأُنسُ ما حَضَر
- أَما كَفانِيَ طَرفٌ مِنكَ نَبّالُ
- لَيسَ لِفَخرِ الدينِ نِدٌّ في الوَغى
- قُم فَاِجلُ بِنتَ الكَرمَةِ الخَضراءِ
- حاوَلتُ تَهنِئَةَ الوَزيرِ فَلَم أَجِد
- فَكَّ أَسري طَيفٌ لعَلوَةَ أَسرى
- لأَجفانُكَ المَرضى الصِحاحُ القَواتِلُ
- رِدُوا مِن جُفونِ العَينِ فَيضَ حَيا السُحبِ
- قَد كانَتِ المِرآةُ فيما مَضى
- بِأَبي أَهيَفَ مَعشوقَ العِذارِ
- وَغَنِّ في اللَحنِ القَديمِ مُعرِباً
- الوَردُ بِوَجنَتَيكَ زاهٍ زاهِر
- الكِبرُ تُبغِضُهُ الكِرامُ وَكُلُّ مَن
- شَدا الحَمامُ في الحِمى فَأَطرَبا
- إِن قُطِطنا لَم يَكُن نَدَمُ
- رَمَيتَ فَلَم تُخطِ السِهامَ الشَواكِلا
- أُقيم طَليقاً بِالحِمى وَأَسيرُ
- عَصرُ الشَبيبَةِ أَنفَس
- فُؤادي كَئيبٌ بالصّبابةِ مُدنَفُ
- بِقَلبِيَ حورِيُّ الجِنانِ المُنَعَّمُ
- عَيناكَ بِالنيرانِ قَلبي أَصلَتا
- يا سائِرينَ أَوائِلَ الرَّكبِ
- تَقولُ صِحابي وَالمَطِيُّ بِنا تَخدي
- حَكى نَهرَينِ لَو عَلِما
- لي غَبوقٌ مِنَ الهَوى وَصَبوحُ
- أَتى نَعيُ مَلكٍ أَظلَمَ الشَمسُ وَالقَمَر
- تُعَيِّرني بِالشَيبِ هِندٌ وَلَو دَرَت
- بِقَلبيَ مِن حَرِّ الفِراقِ غَليلُ
- أَتَبخَلونَ بِالخِيارِ خِسَّةً
- هاجَتكَ رُسومٌ عَفَت لِزَينَبَ بِالقاع
- أَجَميلٌ بِأَن يُبَطَّلَ صَوتُ ال
- أَنا في الهَوى لَحمٌ عَلى وَضَم لما
- أَما وَكُلّ نَفوخِ
- لَو لَم يَلُح في خَدِّهِ عِذارُهُ
- سَلَلتَ عَلَينا بِاللِّحاظِ خَناجِرا
- بادِر إِلَينا فَإِنَّ الراحَ مُمكِنَةٌ
- أَلحَظُكَ حَزَّ قلبي أَم حُسامُ
- عَدِّ عَنِ العِينِ وَاليَعافيرِ
- أَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباً
- يا عاذِلي أَقصِر فَكَم تَتعَبُ
- حَتّامَ لا أَنفَكُّ ذا لَوعَةٍ
- كُنّا بِبُستانٍ لَدى مَعشَرٍ
- سِرّي بِأَلسِنَةِ الدُموعِ يُباحُ
- كَم مِن قَطائِفَ كَالأَما
- بِكُم قَلبي عَليلٌ ما يُبِلُّ
- أَتَحسَبونَ غَربَ أَجفانِيَ جَف
- أَطرَبَني صَوتُ حَمامٍ شَدا
- أَيا مَنَ ثَغرُهُ نَورُ الأَقاحي
- أَنا لا أُصيخُ إِلى مَقالِ اللُوَّمِ
- أريقُكِ أَم صَهباءَ في الكَأسِ إِسفِنطُ
- عَلى حُبِّكُم عادِلي عاذِلي
- كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّ
- في مَدحِيَ الصّاحِب ماضٍ عَزمي
- كُلّ سَقامٍ زالَ عَن سُنقرِ
- بَدرُ الدُّجى شَمسُ الضُّحَى
- أَفدي الَّذي زارَ بَعدَ هَجرٍ
- صادَ بِالجامِعِ قَلبي قَمَرٌ
- أَبى أَهلُ جَيرونَ أَلّا يَجوروا
- تَعَطُّفاً قَدَّ فُؤادي الأَسَفُ
- لي عاذِلٌ في الحُبِّ ما أَعذَلَه
- أَهدَيتُ شعراً نَظيفاً
- بِاللَهِ يا نَصرُ تُب فَما قَتَلَ ال
- أَنا بِالغِزلانِ وَبِالغَزَلِ
- جَيبُ الرَّبيعِ عَلى الإحسانِ مَزرورُ
- خُذ مِن يَمينِ البَدرِ شَمساً أُطلِعَت
- بِأَبي الريمُ الَّذي مَرَّ بِنا
- مِن قَدِّ مَن قَدَّ قَلبي يَخجَلُ البانُ
- أَديري في الدُّجى شَمسَ العُقارِ
- شابَت ذَوائِبُ لَوزِ بُقَّينِ
- دَمعٌ هَوى سِلكاهُ عَن جَلدٍ وَهَى
- يا هارِباً وَوَشيك الطَعنِ يَتبَعُهُ
- أَهلُ دِمَشقٍ لَهُمُ جامِعٌ
- هَل مِن حَديثٍ قَديمِ العَهدِ أَوطاري
- أَما وَالَّذي يُحيي الوَرى وَيُميتُ
- إِذا جُزتُما بِالعيسِ دَورَةَ آبِلِ
- ماسَت لَنا يَومَ بَينِ الحَيِّ أَغصانُ
- شاوِر سِواكَ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌ
- لَو لَم أَخَف أَمرَ عَواديكُمُ
- لَستُ أَسلو الشادِنَ الأَحوى الأَغَنّا
- يا مُلبِسي بِالصَّدِّ ثَوبَ السَقام
- هَبَّ نَسيمٌ بِالطَلِّ مَبلولُ
- بَدرُ تمٍّ أَلِفتُهُ
- وَبابِلِيِّ اللَحظِ حُلوِ اللَمى
- سَقى السالِفَ مِن دَهري
- أَيّامُنا بِالرَقمَتَينِ تَوَلَّتِ
- لَقَد كُنتُ مِن وَشكِ الفِراقِ أُليحُ
- شَكَوتُ إِلى قَومٍ زَماني وَأَهلَهُ
- عَتبتُ عَلى قِطِّ مَلكِ النُّحاةِ
- انثَنى يُثني عَلى نُعمى النُعامى
- انظُر إِلى الرَوضِ البَهيجِ وَاعجَبِ
- أَنّى اِهتَدى طَيفُ الحَبيبِ لِمَرقَدي
- لَحَظاتُ طَرفِكَ أَم نُصولُ
- وَما الثَلجُ في كانونَ يَهمي رَبابُهُ
- إِذا كُنتَ في جِلَّقٍ راجِلاً
- وَمُعَمَّمٍ بهوى الغُلامِ مُتَيَّمٍ
- نَصرٌ طَبيبٌ وَلَكِن لَم يَعُد أَحَداً
- كَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّه
- لا مَرحَباً بِالناقِصِ اِبنِ الفاضِلِ
- دارُ الوَزيرِ جَنَّةٌ
- إِنَّ حَمّامَنا الَّذي نَحنُ فيهِ
- لِلَهِ يوسُفَ كَم أَغاثَ وَغاثا
- تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي
- إِن دامَ طِبُّكَ هَذا
- نَشَرَ الرَبيعُ لَنا مَطاوِيَ طيبِهِ
- إِن غابَتِ الشَمسُ عَنهُمُ وَهُمُ
- وَمُهَفهَفٍ حُلوِ الملاحَة
- غِبتُم فَأَوحَشتُمُ مُذ غِبتُمُ الدارا
- أَفدي غلاماً قَطُّ ما قَطَّبا
- أَلا هَل إِلى الخِلِّ الوَصولِ وُصولُ
- وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ
- يا صاحِ عَرِّج بِجِسرِ جِسرينِ
- كَفى حَزَناً أَنّي مِنَ الشَوقِ لَم أَنَم
- أَيُّ رُكنٍ وَهى مِنَ العُلَماءِ
- أَهيمُ وَقَلبي بِالغَرامِ وَلوعُ
- جاءَ العِذارُ لِشَينِك
- دَعني مِنَ الرَشَأ الأَغَنِّ الأَكيَسِ
- لا وَالنَبِيِّ مُحَمَّدٍ وَالأَترَعِ
- يا نَجمُ كَم أَدنو إِلَيكَ وَتُبعِدُ
- دَعهُ فَقَد جَذَبَ الهَوى بِعِنانِهِ
- قَد خَرَقَت فيكُمُ العَوائِدَ في ال
- ضُرِبَت إِلى قَصدِ الشِهابِ القوصي
- أَبا الفَضلِ أَنتَ أَميرُ المِلاح
- في حُبِّكَ صِرتُ كَالخِلالِ
- أَجيراني بِذي سَلَمٍ عَلَيكُم
- وَصارِمٍ إِن هُزَّ في مَحفِلٍ
- يا حَبَّذا نَفَحاتُ جَوبَرَ بُكرَةً
- آهاً لِقَلبٍ مُوجَعِ
- يا مَن يَحارُ الوَردُ مِن وَجناتِهِ
- هاتِ اِسقِنيها فَيهَجا
- سَقَت بِنتُ كَرمَةَ بِنتَ الكَرَم
- وَشادِنٍ شَقَّت يَداهُ القَميص
- دَعِ الحِمى وَلَيالي الضالِ وَالعَلَمِ
- إِن تَغَنَّ الوَرقاءُ في الأَوراقِ
- التُركُ إِن لَبِسوا يَوماً تَرائِكَهُم
- يا رَفيقي إِن كُنتَ نِعمَ الرَّفيقُ
- بِالعَدلِ تَزدانُ المُلوكُ وَما
- أَبصَرَني مُوَلَّهاً مُدَلَّهاً
- سَل عَن فُؤادي بِسلعٍ أَيّةً ذَهَبا
- أَظُبىً جُرِّدَت لَنا مِن جُفونِ
- يا لَيتَ نَفسي إِذ كُنتُ مِن خَدَمِك
- هَنيئاً لَقَد أوتيتَ سُؤلَكَ يا موسى
- كَم ضَمَّ قَبرُكَ يا مَودودُ مِن دينِ
- وَبِركَةٍ تُحمى بِأُسدٍ وَما
- ما مِنَ العَدلِ يا بَني العَدلِ أَن تَس
- وَمُفتَرَّةٍ عَن كَالجُمانِ المُنَظَّمِ
- الشَوقُ أَذكى النارَ في أَحشائي
- اُمدُد إِلَيَّ يَداً يَعتادُها الكَرَمُ
- عَسى الدَّهرَ أَن يَنتاشَني وَلَعَلَّهُ
- تَمَتَّع بِأَنفاسِ الضُحى وَالأَصائِلِ
- وَقائِلَةٍ لا تَرضَ بِالشِّعرِ خُطَّةً
- تَأَلَّقَ البَرقُ لَهُ عَشِيّاً
- عَجِبتُ وَلَكِن لاتَ حينَ تَعَجّبِ
- لَعَنَ اللَهُ جُرجُسَ القُنياطا
- مَن يُرَجّي خَيراً مِن اِبنِ عُنَينِ
- بِاللَهِ رَبّكُما سَلاها
- كَفى حزناً أَنّي عَنِ الحَيِّ سآّلُ
- ما شَدَّ أَزرارَ القَبا
- وَهوَ الَّذي لَم يَزَل تَهمي أَنامِلُه
- أَينَ دَهائي وَالهَوى طالِبي
- عَدِمنا الكَرى مِن بَعدِكُم لا عَدِمناكُم
- أَنا لا أَهوى مِنَ الصِبيانِ إِلّا
- هَل دَهرُنا الماضي يَعودُ
- تُبنى المَمالِكُ بِالوَشيجِ الأَسمَرِ
- جاءَ الرَبيعُ وَرَوضُهُ المَمطورُ
- إِنّي إِذا لاحَ البَريقُ يَماني
- وَبَينَ نُهَيرَي الشاغورِ قَومٌ
- جاءَ الحَبيبُ فَما أَقبَلتُ مِنهُ عَلى
- أَقرِ نَجداً وَمَن بِنَجدٍ سَلامي
- دَعا مُهجَةَ الصَبِّ لا تَردَعاها
- يا هِبَةَ اللَهِ لَقَد
- أَراني غَريباً في دِمَشقَ وَأَهلُها
- شَكَوتُ فَلَم يَرِقَّ لِضَعفِ حالي
- لا وَالمَطايا يَعتَسِفنَ البيدا
- عَجِبتُ وَلَكِن مِن مَلامَةِ لُوَّمي
- سَتَرتُ بَياضَ شَيبي بِالخِضابِ
- اِفتَرَّ ثَغرُكَ لي أَم بارِقٌ لَمَعا
- هَذي الرِياضُ وَأَنفاسُ الرَياحينِ
- نَعَشتَ قَوماً وَكانوا قَبلُ قَد دَثَروا
- إِلَيكَ المَطايا أَعنَقَت يا مُحَمَّدُ
- مَن مُبلِغٌ نَجداً وَمَن بِنَجد
- تَعالى اللَهُ كَم أعر
- أَلا حَبَّذا أَنفاسُ ظاهِرِ جلَّق
- ما غادَةٌ راكِبَةُ النَّسرِ وَقَد
- تَرَنُّمُ الوُرقِ على غُصونِها
- سَيفُ اللِّحاظِ وَرُمحُ القَدِّ قَد فَتَكا
- وَشادِنٍ صِبغَةَ شُربوشِهِ
- وَمُهَفهَفٍ بَلَغَ المُنى بِصِفاتِهِ
- اِبنُ عُنَينٍ في كُلِّ زَندَقَةٍ
- المَلِكُ الأَمجَدُ الَّذي شَهِدَت
- الآنَ لانَ لِيَ الزَمانُ فَأَعتَبا
- عَلامَ تَحَرُّكي وَالحَظُّ ساكِنْ
- جاءَ عِذارٌ يا أَبا الفَتحِ
- أَلاحَ أَن لاحَ بُرَيقٌ يَمان
- لا أَرتَضي يا صاحِ أَنِّيَ صاحي
- أَلاحَ لَمّا لاحَ مِن حاجِرِ
- بي غادَةٌ سَمراءُ مِثلُ الأَسمَرِ
- مَن لامَ لأَن كَبَتِ البَغلَه
- رُوَيدَكَ كَم تَجني وَكَم تَتَدَلَّلُ
- يا حامِلي لا رَأَيتَ الدَهر إِقلالاً
- دَعِ النَسيبَ وَقَولَ اللَّهوِ وَالغَزَلِ
- تُرى تَسمَحُ الأَيّامُ لي أَن أَراكُمُ
- وَفَتاةٍ حُسنُها عَمَّ وَخَصَّ
- وأسمَرٍ كَقَضيبِ البانِ مُعتَدِلٍ
- هَل أَنتَ بِقصَّتي عَليم
- إِلمامُ طَيفٍ شَنيبِ الثَغرِ أَلماهُ
- اِقدَح زِنادَ السُرورَ بِالقَدَحِ
- نَجمُ القاضي الشَّرَفِ الفَلَكي
- أَهاجَكَ يَومَ البَينِ يا سَعدُ إِذ بانوا
- أُنظُر إِلى أَيكَةٍ يَلوحُ بِها
- إِذا ما غابَ شَخصُكَ عَن عِياني
- أَهلاً بِطَيفٍ زائِرٍ مَرقَدي
- إِنَّ الأَمينِيَّةَ الَّتي شَرُفَت
- تُخادِعُنا الدُّنيا بِطيبِ نَسيمِها
- وَشادِنٍ كَالبَدرِ في تَمامِهِ
- ما الجَمالُ المِصرِيُّ عِندِيَ إِلّا
- في عُنفُوانِ الصِبا ما كُنتُ بِالغَزِلِ
- رَأَيتُ بِالجامِعِ أُعجوبَةً
- أَدِر يا نَديمي عَلَينا عُقارا
- أَلي مِن جُفونِ الغانِياتِ مُجيرُ
- قَلبي إِلَيكُم مِنَ الأَشواقِ يَضطَرِبُ
- إِلى المَلِكِ المُهَيمِنِ نَستَغيثُ
- أَشكو إِلى أَقوشَ عَكسَ اِسمِهِ
- اُنشُر حَديثاً قَديماً كُنتَ تَطويهِ
- تُب يا عَذولي عَن مَلامي وَاِتَّئِب
- فازَ قِدحي وَهوَ المُعَلَّى وَقَدحي
- هاتِ اِسقِني الراحَ في الياقوتِ كَالذَهَبِ
- مه لا تلم يا لائمي صبا هلك
- عَلى بَيتِ عُصرونَ العَفاءُ فَما لَهُم
- قِفا خَبِّراني أَيُّها الرَّجُلانِ
- أَحبابُنا مُذ بانوا
- لَعَمرُ ضِياءِ الدينِ إِنّي لَمُظهِرُ
- لَئِن ذَمَّ قَومٌ ثِقلَ أَرواحِنا الَّذي
- صادَ الفُؤادَ بِرَملِ رامَةَ ريمُ
- الدَمعِ في الخَدِّ مَسفوحٌ فَمَسكوبُ
- مَرِضتُ لِطيفٍ كانَ مِنهُ صُدود
- مَن شاءَ أَن يُعافى
- وَبِالزَّبَدانِيِّ الكُرومُ كَثيرَةٌ
- يا بَدرَ تمٍّ لَيسَ لي
- أُسامَةَ قَد سَمَوتَ عَلى البَرايا
- أَرَقنا لَدَيكُم مِياهَ الوُجوهِ
- لَهانَ بَنو التُركِ حَتّى غَدَوا
- لي في هَواكُم قِصَصُ
- دَعا داعي الصَباحِ إِلى الصَبوحِ
- إِن يَسرِقِ الفُقَهاءُ نَع
- رَضيتُ فيكَ الضَنى إِن كانَ يُرضيكا
- وَأَهيَفِ القَدِّ بِالقُلوبِ هَفا
- يا ذا العِذارِ الَّذي بِهِ عُذري
- غِبتُم فَلَم يَغِبِ الغَرامُ
- مُعَذِّبَتي حَتّامَ ذا الهَجرُ وَالهُجرُ
- لا سَقى اللَهُ بعلبك
- أَلا هَل إِلى بابِ البَريدِ سَبيلُ
- أَتُؤثِرُ أَن تَنَزَّهَ في رِياضٍ
- لَئِن كانَ وافى مِصرَ فِرعَونُ وَحدَهُ
- إِذا ما رَأَينا حُسنَ وَجهِ أَبي الفَتحِ
- وَأَهيَفُ لَحظُهُ بِالسِحرِ ناجا
- بَكَت مَعناً العَلياءُ إِذ فَقَدَت مَعنا
- عَجَباً لِمَملوكي الَّذي مُلِّكتُهُ
- حَيِّ عَلى أَثلاتِ يبرينا
- تَظَلَّموا وَهُم عَقّوا وَهُم ظَلَموا
- يا مَن لِأَهلِ الفَضلِ أَنسانا
- أَسلَمتِني لأَذى الصُدودِ وَنِمتِ عَن
- هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُ
- هَلُمَّ يا لائِمي قَد أَثمَرَ البانُ
- يا مَن تَدَرَّعَ في حَمَلِ الحمولِ وَيا
- سَيفُ لحاظَ اَلطونَبا
- زارَ الحَبيبُ وَحَيّاني فَأَحياني
- لا وَأَميرِ المُؤمِنينَ بِالنَجَف
- وَعدُكُم بِالخُرجِ وَالنَّطعِ
- يا مَن لِصَبٍّ نَأى في الحُبِّ عَن رَشَدِه
- لَو عايَنَت عَيناكَ بَهجَةَ جِلَّقا
- هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّم
- نَحنُ في جيلٍ لِئامٍ
- أَطيَبُ شَيءٍ في الزَمانِ مَشرَبا
- يا راكِبَ الناقَةِ الوَجناءِ يُزجيها
- نَعَشت قَوماً وَكانوا قَبلُ قَد دَثَروا
- روحي مُذَلَّلَةٌ بِحُبِّ مُدَلَّلَه
- جِئتُ أَسعى إِلى عروبَة حَتّى
- عاتَبَني الفَضلُ إِذ رَآني
- عَدِمَ الإِسلامُ مَعدومَ المِثالِ
- ضُرِبَت لِزَينَبَ بِالغُوَيرِ خِيامُ
- مَن لِصَبٍّ لَم تَخبُ في الحُبِّ نارُهْ
- أَنتَ في الدَهرِ لِلعَديلِ عَديمُ
- بِكاظِمَةٍ قِفوا وَسَلوا
- نَوحُ الحَمامِ الوُرقِ في أَوراقِها
- سَقى اللَهُ دَيراً فيهِ نادَمتُ قِسّيسا
- لَنا بَرامَةَ أَوطانٌ وَأَوطارُ
- أَنا الشِهابُ شِهابُ الدينِ لا كَذِبا
- لَقَد سَرَّني لَمّا سَرى طَيفُ مَيَّةِ
- لا يَفرَحَن في ذا الزَمانِ بِخِلعَةٍ
- للوَردِ حينٌ بِهِ ناهيكَ مِن حينِ
- تَبوحُ دُموعي وَاللِسانُ صَموتُ
- قَد أَجمَدَ الخَمرَ كانونٌ بِكُلِّ قَدَح
- حَلَّ أَزرارَ جَنَّةِ الزَبَداني
- سَقى اللَهُ داراً بِحُزوى الرَبابا
- ذِكرُ الصِبا مِنهُ لي هاجَت صَباباتُ
- قُم سَقِّني صَهباءَ حَلبونِيَّةً
- ذَكَرتَ لي يا سَيِّدي تَوبَةً
- يا لائِمي في المَليح
- وَنَحوِيٍّ تَكَلَّمَ في أَقاحٍ
- وَمُهَفهَفِ الأَعطافِ يَشكو خَصرُهُ
- لا تَخافي مِنَ الوُشاةِ وَزوري
- أَدارَ لَيلاً قَمَرٌ شَمسَ راح
- كُلَّما حادَثَني اِبنُ الخيمي
- دَعاني الرَشيدُ إِلى دَعوَةٍ
- يا صاحِ أَيقِظ راقِدَ العودِ
- لِمَ لا أَسُحُّ بِيَومِ عاشوراءَ
- أَستَودِعُ اللَهَ مَن إِن حَلَّ أَو ظَعَنا
- ما فَتَكاتُ البيضِ وَالسُّمرِ الأَسَل
- فَبادِر بِنا يا أَخي فُرصَةً
- بِالمَلِكِ الأَشرَفِ لَم
- إِرحَم بُكاءَ الراووقِ في الظُلمِ
- رَوضُ الرَبيعِ مُفَوَّفٌ وَمُدَبَّجُ
- رَمَوا الجِمارَ وَفي فُؤادي مِنهُمُ
- سَرى طَيفُ عَلوَةَ مِن بانِياسا
- وَعَظ اِبنُ الجاموسِ في حَرِّ آبٍ
- حلَّ عَقدُ التركيّ بندَ القباءِ
- يا هِندُ لا تَسخَري بي
- قُلتُ لَمّا أَزمَعَ الحَيُّ الرَحيلا
- لِحاظُ المَهى لا بابِلٌ تَنفُثُ السِحرا
- أَومَضَ البَرقُ بِعَلياءِ مَنين
- يُزَيِّنُ الشِّعرَ أَفواهٌ إِذا نَطَقَت
- هَذا اِبنُ جاموس ضَعوا في أَنفِهِ
- لي غَريمٌ لازِمٌ وَهوَ الغَرامُ
- إِنَّ الهَوى إِن كُنتَ عَنهُ تَسأَلُ
- لِعُفاتِهِ وَعِداتِهِ مِن جودِهِ
- أَجنِحَةُ النَملِ إِذا ما بَدَت
- أَدِر يا صاحِ كاساتِ العُقارِ
- صيدَت ضَراغِمُ حاجِرٍ بِمَحاجِرِ
- ماسَت كَخَوطِ البانَةِ المَيّاسِ
- أَرى ماءَ حَمّامِكُم كَالحَميمِ
- لَئِن عَزَّ أَقوامٌ وَكانوا أَذِلَّةً
- آرامُ رامَةَ عَن بانِ الحِمى بانوا
- هَل شَرِبَ البانُ شَمولاً فَمال
- أَنّى يَسوغُ لِعاشِقٍ كتمانُهُ
- يا لَيلَة بِتنا بِبَرزَةَ نَشتَكي
- عَجَباً لِأَحدَبَ في دَمَشقَ وَكتبه
- زِد عُلُوّاً يا أَيُّها المَلِكُ الأش
الشاعر على الخريطة
- حي الشاغور – دمشق — حي الشاغور من أحياء دمشق القديمة، وكان مأهولًا بطبقات مختلفة من السكان، ويتميز بطابع شعبي قريب من الحياة اليومية.
- دمشق — دمشق في العصر الأيوبي كانت مركزًا أدبيًا مهمًا، يجتمع فيه الشعراء والعلماء، وتُقام فيه المجالس الأدبية.
- دمشق — استمر في الإنتاج الأدبي حتى أواخر حياته، وكان جزءًا من الحركة الشعرية المحلية.
أسئلة شائعة
من هو فتيان الشاغوري؟
شاعر شامي من أهل دمشق، يُنسب إلى حي الشاغور، وكان من شعراء العصر الأيوبي. عُرف برقة شعره وتنوع أغراضه، وارتبط بالحياة الأدبية في دمشق التي كانت مركزاً للعلم والثقافة. عاصر التحولات السياسية في الشام وشارك في الحياة الأدبية المزدهرة، وترك شعراً يدل على تمكنه من أدوات اللغة وبلاغته.
في أي عصر يُصنف فتيان الشاغوري في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـفتيان الشاغوري متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 390 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «لي حَبيبٌ ناظِرٌ عَن لَحظِ خِشفِ»، «حَلَفَت لي هِندٌ فَخانَت يَميني»، «يا قَمَراً وَصلُهُ الحَياةُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.