الأحنف العكبري
سيرته وحياته
الأحنف العكبري شاعر عباسي مقلّ، عُرف برقة شعره وحسن سبكه، ونزعته التأملية التي تميل إلى الحكمة والزهد أحيانًا. عاش في بيئة ثقافية عباسية متأخرة، وشارك في المجالس الأدبية، وكان شعره تعبيرًا عن تجربة شخصية صادقة بعيدة عن التكلف، مما جعله حاضرًا في كتب الاختيارات الأدبية.
معلومات عن الشاعر
- الأحنف بن قيس العُكبري
- الأحنف العكبري
- الميلاد: 245 هـ
- الميلاد: 860 م
- الوفاة: 328 هـ
- الوفاة: 940 م
قصائده في مبيان
- ما أحسن البر بلا شيلم
- يا معل الناس بالعي
- لمن النوادب ينتدبن سراعاً
- رويدا أيا إسحاق واسمع فإنّني
- عظ النفس أن تصبو إلى شهواتها
- لو رأى الناس مسير ال
- حادثات دهمنَ في أسبوع
- ما احتيالي في نافذ المقدور
- وإني وإن أصبحت في دار غربة
- ما لعينَيّ مذ هويت اغتماض
- انتفع بالناس وانفع
- يا أبا القاسم الأديب ويا من
- إذا اجتهد المنجّمُ بعد علم
- وليلة حسبت فيها نفسي
- الدهر في حالتي جمع وتفريق
- الأرض تنفعها العماره
- قالوا أتى العيد قلت العيد عادته
- إن الخطوب سقيني
- يا رب عفوك عن شيخ وذي حنف
- كثير الشر ينتج من قليله
- لله ما أنا فيه أين تصرّفي
- حظي من النوم بعد الهجعة الأرقُ
- الدهر يرفع ثمّ يخفض تارة
- نزعت إلى الغواية والفتون
- يا زمنا ضمّني وضمّهم
- لا تنزعج لنوائب الدهر
- من أراد المل والرا
- ألا ذرفت عيني ودام سجومها
- دمع تحدّر في انسيابه
- وما هذه الأيّام إلا معارة
- أصون دراهمي وأذُبّ عنها
- وقائلة أطلت النوم صلي
- أصبحت من رهق الأيام في عجل
- يا أيها الفلك الذي
- أهون بأحكام النحو
- دهرٌ رمتني بريبه ريبه
- بدأت بالفضل في شعر ضرائبه
- وأجبت لائمتي على ترك العزا
- هذا المورث قال لي
- وفي خلق الدنيا وساكن أرضها
- إني تفكرت في حرفي على أدبي
- طالعت نجمي بالحسا
- يا فاضلا حاز فخر الفضل عن أدبه
- فرّخَ الحرف وزقا
- ترك الأنام الموجبا
- بعبد الواحد استعصمت لما
- سألتُ عن العمى قوما ظرافاً
- سهرت وما مثلي ينام ويرقد
- لقد هاج لي الوجد
- من ذا يكون مجيري من بني زمنٍ
- رحل الفريق فأسرعوا الوخدا
- قد زادني أدبٌ يمشي على قدمٍ
- أقمت بجنبلا عشرين يوما
- ما استشعر الصبر إلا وهو مجهود
- أفق أيها القلبُ الولوعُ المكلفُ
- قلت نصيحة من تشاور
- أبا طالب لله درّ مناقب
- أيها الغرّ بالزما
- أصبحتُ أكرهُ أن أزا
- مناسب الناس تخفى في مغارسهم
- محبّ أذاع الدمع ما في ضميره
- وليل بتّ أقطعه طويل
- أرى قوما شجيت بهم رذالا
- ألم تر فعلة ابن الياس يوما
- حظّ الفتى ممّا أتا
- إذا امتنع الفتى بلطيف عيش
- أصبحت في حلقِ المضيق
- لا وحق التنزيل والتأويل
- قد كنت أحسبني أكدى الورى شرها
- نفوس الناس بالشح
- ليالي الصبا درت عليك السحائب
- ولي هرّ رميت به خبيثٌ
- إني موصيك فاحفظ عن أخي ثقة
- أيهذا الرحل الأح
- دموع العين أربعة تباع
- صبرت لصرف هذا الدهر لما
- باتت تلوم على طول الونى وغدت
- إني رأيت ومثلي من رأى عجبا
- نظرت إليّ على ازورار
- دعوهُ يبكي لفقد خلانه
- في كلّ منقلب غيظ أساء به
- كلح الزمان إلى الورى
- إذا ما عابني أبناء جنسي
- والهف للمرء الذي
- لا تصحبنّ اميراً
- ذمّ الزمان سفاهةٌ يتبشّع
- غرّد الديك قبل وقت الأذان
- سكنت إلى حسن التوكّل والصّم
- حسبي من التريبات والحشَمِ
- تكارير السنين حنت قناتي
- يا غادياً متوسّطا
- نكهات الشباب تغني عن المس
- سلني عن الدهر وأخباره
- دنيا ختامُ نعميها بحمامها
- وما زالت بنو شيبان تبغي
- أقول لمن أراد الحزم يوما
- إن صدّ إلفك بعد ودّه
الشاعر على الخريطة
- عُكبرة — عُكبرة مدينة عراقية قديمة تقع شمال بغداد على نهر دجلة، عُرفت بالزراعة والاستقرار، وكانت محطة علمية محدودة لكنها قريبة من مراكز الثقافة الكبرى، مما سهّل انتقال طلاب العلم والأدب إلى بغداد.
- بغداد — كانت بغداد عاصمة الخلافة العباسية ومركزًا عالميًا للعلم والأدب، تضم مجالس الشعراء واللغويين، ما وفر للأحنف بيئة مثالية لصقل تجربته الشعرية.
أسئلة شائعة
من هو الأحنف العكبري؟
الأحنف العكبري شاعر عباسي مقلّ، عُرف برقة شعره وحسن سبكه، ونزعته التأملية التي تميل إلى الحكمة والزهد أحيانًا. عاش في بيئة ثقافية عباسية متأخرة، وشارك في المجالس الأدبية، وكان شعره تعبيرًا عن تجربة شخصية صادقة بعيدة عن التكلف، مما جعله حاضرًا في كتب الاختيارات الأدبية.
في أي عصر يُصنف الأحنف العكبري في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالأحنف العكبري متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 97 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «ما أحسن البر بلا شيلم»، «يا معل الناس بالعي»، «لمن النوادب ينتدبن سراعاً». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- ياقوت الحموي – معجم الأدباء الزركلي – الأعلام شوقي ضيف – العصر العباسي المتأخر
- ياقوت الحموي – معجم الأدباء ابن خلكان – وفيات الأعيان الزركلي – الأعلام