ابن الدهان
سيرته وحياته
نحوي ولغوي من علماء بغداد في القرن السادس الهجري، عُرف بابن الدهان. كان بارعاً في علوم العربية، خاصة النحو، وتتلمذ على كبار العلماء في بغداد. اشتغل بالتدريس والتأليف، وكان له مكانة علمية معتبرة بين أهل اللغة. له شروح وتعليقات على كتب النحو، وكان دقيق النظر قوي الاستنباط، وتوفي ببغداد
معلومات عن الشاعر
- سعيد بن المبارك بن علي بن الدهان، أبو محمد، ويُعرف بابن الدهان النحوي
- ابن الدهان
- الميلاد: 494 هـ
- الميلاد: 1101 م
- الوفاة: 569 هـ
- الوفاة: 1174 م
قصائده في مبيان
- ما نامَ بعدَ البين يَستَحلي الكرى
- يا مالِكي بِعَوائِد البِرِّ
- مِنكَ ذاكَ لِشَقوَتي
- مَولايَ لا بِتَّ في ضُري وَفي سَهَري
- هَذا هُوَ السَعيُ لا ما يَدَّعي الواني
- بَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّ
- وَفستقة شبهتُها إِذ رأَيتُها
- أَما وَجُفونَكَ المَرضى الصِحاحِ
- طَوى دارَها طيَّ الكِتابِ المُنَمنَمِ
- ظُبى المَواضي وَأَطرافُ القَنا الذُبُلِ
- أَأُمسي في جِوار الغَثيِ عَطشى
- سَقاها اللَهُ مَنزِلَةً وَحَيّا
- وَجدي كَذا أَم هَكَذا كُلُّ مَن يَهوى
- وَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُ
- أَيَرجِعُ عَصرٌ بالجَزيرة رائِقُ
- يأَبى التأسّيَ انهاءَ الأَسى الجَلَدا
- بأبي مَن لِسَبته نَحلةٌ
- أَظُبى سُيوف أَم عُيون العَينِ
- يُضحي يُجانبني مُجانَبَةَ العِدى
- فَلا وَصلُها يَبدو فَتَبلى بِلا بِلى
- النورُ نور اِبتسام
- قُطِعَت يَدٌ قطَعت ذَوائِبَ شَعره
- الذَنبُ ذَنبُ طَرفي
- كَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍ
- أَتَرحَلُ يا رَبيع وَلا رَبيعٌ
- ما كانَ واشٍ عَن تَلدّدِه
- مَن مُجيري مِن ظالِم مُستَطيلِ
- أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُ
- حَفِط اللِسان عَن القَبيح أَمانُ
- يقولُ وَقَد عاتَبتُهُ حينَ زارَني
- وَذات شَجوٍ أَسالَ البينُ عَبرتَها
- إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ
- وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِه
- هَلَّت بَشائِرُ تالياتِ بشائرِ
- أَهلاً بِها وَبِما أَتَتنما تَحمِلُ
- تَحتَ الظَلام مُحتَجِباً
- لَو أَنَّ مُمرضَهُ بِالهَجرِ عايَدَهُ
- لَنا التَهنِئاتُ وَفَرطُ الجَذَل
- دَعني وَلا تلحني في دَمعيَ الهِتنِ
- نَفسٌ تُؤَمِّلُ بالغادينَ تَلتَحِقُ
- أَبَدى عِذارُكَ إِذ تَبَدّى
- عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري
- وَعَد الخَيالُ بأنّا جيرةُ العامِ
- وَهَيهاتَ لَم يَعلَم بِسرِّكَ مُشفِقٌ
- عَجباً لطيفكَ حين أَسعفَ موهِنا
- سَرى عائِفاً مِن عُرفهِ وَحُليهِ
- وَأَخجلها البِرازُ فَألبَستها
- يُحَمِّلني مالا أُطيقُ فأَحملُ
- سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها
- ما عُذرُ عَيني لا تَفيضُ فَتسكَبُ
- وَميضُ ثَغر يَفترُّ بالثَغرِ
- تَجني فَتُنكِرُ ما تَجني فأُنكِرهُ
- أَمأتَمُ هَذِهِ الأَيامُ أَم عيدُ
- هاجَ لي مِنكَ هاجِسُ
- قالوا سَلا صَدَقوا
- عَيناكَ عُقلَةُ كُلِّ سابِح
- أَما كَفاكَ تَلافي في تَلافيكما
- طَرفُ المحبّ مُوكَّلٌ بِعَذابِهِ
- أَلا يا ناصِر الدين المرجّى
- أَعَلِمتَ بَعدَكَ وَقفَتي بالأَجرَعِ
- كَم بَينَ أَجفانِك مِن صارِم
- لَولا الرَقيب غَداةَ زَمّوا الأَينَقا
- لَو حَثَّ غيثاً عَلى اِسعادِهِ قَسَمُ
- سَيفٌ بجَفنكَ مُغمدٌ مَسلولُ
- مَولايَ سعدَ الدين دعوةَ آمِلٍ
- أَبى جَلَدٌ أَن أَحمِلَ البَينَ وَالقلى
- لا يَبخِلونَ بِزادِهم عَن سائِلٍ
- جَمع المَحاسِنَ حينَ عُذّرَ خَدُّهُ
الشاعر على الخريطة
- بغداد — بغداد في العصر العباسي كانت موطن كبار النحاة واللغويين، مما أتاح له بيئة علمية متميزة.
- الموصل — كانت الموصل مركزًا علميًا مهمًا، واستقطبت العلماء في النحو واللغة.
- دمشق — ظل في دمشق حتى وفاته، بعد أن أصبح من كبار علماء النحو.
أسئلة شائعة
من هو ابن الدهان؟
نحوي ولغوي من علماء بغداد في القرن السادس الهجري، عُرف بابن الدهان. كان بارعاً في علوم العربية، خاصة النحو، وتتلمذ على كبار العلماء في بغداد. اشتغل بالتدريس والتأليف، وكان له مكانة علمية معتبرة بين أهل اللغة. له شروح وتعليقات على كتب النحو، وكان دقيق النظر قوي الاستنباط، وتوفي ببغداد
في أي عصر يُصنف ابن الدهان في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن الدهان متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 68 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «ما نامَ بعدَ البين يَستَحلي الكرى»، «يا مالِكي بِعَوائِد البِرِّ»، «مِنكَ ذاكَ لِشَقوَتي». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.