ابن التعاويذي
سيرته وحياته
شاعر عراقي من كبار شعراء بغداد في القرن السادس الهجري، وُلد ونشأ بها وتولى الكتابة في ديوان المقاطعات. عُرف بجودة شعره ومكانته الأدبية في عصره، حتى عُدّ شاعر العراق. فقد بصره في أواخر حياته، ومع ذلك استمر في الإنتاج الأدبي. كان واسع الثقافة، وله ديوان شعر وكتاب "الحجبة والحجاب"، وقد تعرض ديوانه لبعض التصحيف في طبعاته.
معلومات عن الشاعر
- محمد بن عبيد الله بن عبد الله، أبو الفتح، المعروف بابن التعاويذي
- ابن التعاويذي
- الميلاد: 514 هـ
- الميلاد: 1120 م
- الوفاة: 583 هـ
- الوفاة: 1188 م
قصائده في مبيان
- قولا لِمَن أَبدى بِلا سَبَبٍ
- هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ
- شُكري لِسَيبِ نَوالِكَ الغَمرِ
- تَفَكَّر في زَمانٍ نَحنُ فيهِ
- حَوى أَولادَ عُروَةَ مِن أَبيهِم
- حَمّامُ دارِكَ جَنَّةٌ لِنَزيلِهِ
- إِذا اِجتَمَعَت في مَجلِسِ الشُربِ سَبعَةٌ
- وَعَدتَ بِأَن تُنَفِّذَ لي حَصيراً
- أَلا قُل لِشَمسِ الدَولَةِ اِبنِ مُحَمّدٍ
- نَعِمتُ زَماناً مَعَ المُترِفينَ
- يا لَها مِن قِصَّةٍ مُعجِبَةٍ
- وَقائِلٍ قالَ لي لَمّا رَآني في
- لَئِن سَئِمَ العُذّالُ طولَ شِكايَتي
- ما لي أَرى كُتُبي بِغَيرِ جِنايَةٍ
- حَرامٌ عَلى الأَجفانِ أَن تَرِدَ الغُمضا
- وَقالوا اِستَبانَت يا اِبنَ عُروَةَ إِبنَتُك
- يا هاجِري ظُلماً وَما
- يا عَلاءَ الدينِ المُرَجّى أَعِنّي
- ماتَ السَماحُ فَاِسفَحي
- لَكَ النَهيُ بَعدَ اللَهِ في الخَلقِ وَالأَمرُ
- سِتارَةٌ تُرخى عَلى مَجلِسٍ
- بِأَبي وَجهُ هِلالٍ
- أَسِفتُ وَقَد نَضَت عَنّي اللَيالي
- ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري
- يالَكَ مِن يَومٍ لَهُ حُرمَةٌ
- وَمُمَيَّلِ العِطفَينِ أَغيَد
- أَلا مُنصِفٌ لي مِن ظالِمٍ
- قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي
- ما سَمُحَت وَاللَهِ يا سادَتي
- تَرى الظاعِنَ الغادي مُقيماً عَلى العَهدِ
- لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ صَحِبتُهُمُ
- يا مَن إِذا ضَنَّتِ الأَيّامُ جائِرَةً
- وَلَقَد نَزَعتُ عَنِ الغِوا
- كَذا كُلَّ يَومٍ دَولَةٌ تَتَجَدَّدُ
- عَسى غَزالُ الأَبرَقِ
- يا قاصِداً بَغداذَ جُذ عَن بَلدَةٍ
- رَبُّ الزَمانِ أَجَلُّ قَد
- لَنا صاحِبٌ قالِصٌ ظِلُّهُ
- مَن مُجيري وَمَن يُجيرُ عَلى ذي
- يا صاحِبَيَّ لِمَن هَذِهِ
- خِتانٌ جَرى بِالنُجحِ وَاليُمنِ طائِرُه
- لَو أُنشِرَت رِمَمُ القُضاةِ تَجَمَّلَت
- غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ
- يا موسِعي جَفوَةً وَصَدّا
- صَحِبنا في بَطالَتِهِ سَعيداً
- يا مُهدِيَ الوَردِ الجَنِيِّ لَنا
- وَمُغَنٍّ إِذا الغِناءُ شَفا الهَم
- أَتَظُنُّني ما عِشتُ أَنعَمُ بالا
- ما كُنتُ أَحسِبُ أَنَّ عَه
- سَل عَنِ الماضينَ إِن نَطَقَت
- هَجَرَ العَفيفُ أَخاً لَهُ
- يا عَضُدَ الدينِ دُعاءُ اِمرِئٍ
- يا قالَةَ الشِعرِ أَما
- أَيّا عَضُدَ الدينِ يا مَن غَدا
- يا نازِحاً لَيسَ يَدنو
- دَوِيَت بِغَيظِ صُدورِها الحُسّادُ
- قَلبي في حُبِّكِ مَعمودُ
- قَد أَقلَعَت فَاِصفَحوا عَن جُرمِها الغَيرُ
- أَلا يا بنَ أَبي المَج
- واعَجَبي وَحادِثُ الد
- وَقالوا الغِنى عَرَضٌ لِلخُطوبِ
- جادَكِ الواكِفُ الهَتِن
- يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي هُوَ عِصمَةٌ
- خَلّوا مَلامي في هِجاءِ اِمرِىءٍ
- إِن كانَ دينُكَ في الصَبابَةِ ديني
- كَم أُنفِقُ الأَيّامَ في خِدمَةٍ
- وَأُقسِمُ لَو سُمتَني أَن تَنالَ
- إِلامَ أَكتُمُ فَضلاً لَيسَ يَنكَتِمُ
- لَئِن أَخَّرَتني الحادِثاتُ وَقَصَّرَت
- مُجاهِدَ الدينِ عِشتَ ذُخراً
- فَعَلتَ وَأَنجَزتَ فِعلَ الكِرامِ
- وَخَيالٍ سَرى إِلَيَّ فَأَدنا
- قُل لِصَديقي أَبي عَلِيٍّ
- جُبَّةٌ طالَ عُمرُها فَغَدَت تَص
- ياكَريمَ الدينِ المُرَجّى إِذا لَم
- يالَكَ مِن لَيلِ حِجا
- يا زَمَنَ السوءِ الَّذي مَسَّني
- ياصَديقي مَسعودُ حَقّاً وَما كُل
- إِن شِئتَ أَن تَلثِمَ ثَغراً كَالدُرَرِ
- لِلدَهرِ يا أَبناءَ مَعمَرٍ
- أَتَجزَعُ لِلفِراقِ وَهُم جِوارُ
- يا بِأَبي المُختَلَسُ المُستَلَب
- أَلا يا حَمامَةُ لا صَوَّحَت
- قُم بَينَ أَكسارِ البُيوتِ وَنادِ
- حَوَيتُ لِحامِلي شَرَفاً وَفَخراً
- رَمَتني اللَيالي مِن مُصابِكَ يا أَخي
- لِمَنِ الرَكائِبُ تَستَقي
- لَمّا أَتَتنا هَداياهُ مُفاجَأَةً
- صَديقٌ أَفادَتني الحَداثَةُ وُدَّهُ
- لِيَهنِكِ أَنِّي في حَبالِكِ عاني
- أَلا يا اِبنَ الدَواميِّ
- أَلا مُبلِغٌ عَنّي المَهينَ اِبنَ عُروَةٍ
- قالَ أَطِبّاؤُهُ لِعُوَّدِهِ
- تَعَرَّض لِلرَئيسِ أَبي عَلِيٍّ
- مَولايَ يا مَن غَرَسَت كَفُّهُ
- وَلَقَد مَدَحتُكَ يا اِبنَ نَصرٍ مِدحَةً
- يا مَن رَأى حَدُّ الحُسامِ مَضاءَهُ
- لَكَ يا أَميرَ المُؤمِنينَ يَدٌ
- سَيِّدي يا اِبنَ جَعفَرٍ أَنتَ أَعلى
- وَلَقَد مَدَحتُكُمُ عَلى جَهلٍ بِكُم
- طَرَقَت وَدونَ طُروقِها
- أَعيذُكِ مِن لَوعَتي وَاِشتِياقي
- جاءَ بِدَستَبويَةٍ
- وَأَغيَدَ ما عَنهُ لِلصَبِّ صَبرُ
- يا مَعشَرَ الرُؤَساءِ وَالأَصحابِ
- أَتَرضونَ يا أَهلَ بَغداذَ لي
- أَبا الجودِ ما ناديكَ بِالجودِ مَعمورُ
- آهِ لِلبَرقِ أَضاءا
- قَضَيتُ شَطرَ العُمرِ في مَدحِكُم
- سَقى مَنزِلاً بَينَ الشَقيقَةِ وَالضالِ
- قِفوا تَعَجَبوا مِن سوءِ حالي وَمِن ضُرّي
- عَذيري مِن أَبي بِشرٍ
- مالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌ
- لا تَخشَ إِملاقاً إِذا اِعتَلَقَت
- يا رَبِّ كَيفَ بَلَوتَني بِعِصابَةٍ
- أَأُحرَمُ دَولَتَكُم بَعدَ ما
- طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ
- أَبلِغ أَبا الرَيّانِ مِن عاتِبِ
- أَثقَلَ ظَهري بِالمِنَن
- حَتّامَ مَطلُكَ يا ظَلومُ
- أَلا يا أَبا الفَرَجِ الأَريَحِيِّ
- لا وَجَدتُم يا أَهلَ نَعمانَ وَجدي
- مَرَّت بِجَمعٍ لَيلَةَ النَفرِ
- يا واثِقاً مِن عُمرِهِ بِشَبيبَةٍ
- مَولايَ إِن أَنا أَخَّرتُ الحُضورَ فَما
- حاشا لِمَجدِكَ مِن شَكوى يُعادُ لَها
- أَبُثُّكِ وَجدي لَو أَصَختِ لِمَعمودِ
- أَصبَحتَ ظِلّاً عَلى مِن ظِلُّ دَولَتِهِ
- أَرى ماءَ وَردِكُم قَد سَرَت
- لَولاكَ يا خَيرَ مَن يَمشي عَلى قَدَمِ
- لِكُلِّ ما طالَ بِهِ الدَهرُ أَمَد
- يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي
- حَياكِ الرَبيعُ مِن فِصاحٍ أَعاجِمِ
- أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ
- فَلا يُضجِرَنكَ اِزدِحامُ الوُفودِ
- يَااِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي
- أُبِثُّكَ مَجدَ الدَينِ حالاً سَماعُها
- خَلِّصوني مِن كَفِّ حَجّامِكُم هَ
- لِأَبي عَلِيٍّ مُرتَقىً
- لَم أَنسَ قَواَتَها يَومَ الوَداعِ وَقَد
- أَبَني أُسامَةَ كَم تَدومُ مُوات
- حانَ إِسفارُ الصَباحِ
- لا تُنكِرَنَّ صَفارَ قِرطاسي إِذا
- أَيا السَيِّدُ ما ساعِ
- لَو أَنَّ قَلبَكِ مِثلُ قَلبي مُغرَمٌ
- مَدحُكَ لا يَستَطيعُهُ البَشَرُ
- دَعِ الحِرصَ فَالحُرُّ مَن لا يَبي
- يا عَضُدَ الدينِ أَنتَ مُعتَمَدي
- ياسَمِيَّ النَبِيِّ يا اِبنَ عَلِيٍّ
- أَنا في كَفِّ مَن بِهِ تَفخَرُ الأَر
- يا خَيرَ مُنتَصِرٍ لِخَيرِ إِمامِ
- أَحَقُّ دارٍ وَأولى أَن نُهنِّئَها
- أَرى الأَيّامَ صيغَتُها تَحولُ
- قالوا سَفَكتَ دَماً عَزيزاً سَفكُهُ
- أَماطَت لِثاماً وَأَبدَت هِلالاً
- ما سَمِعَ الناسُ وَلا أَبصَروا
- إِن أَخلَقَت ثَوبَ شَبابي الأَيّام
- بَغى يا اِبنَ الخَطيبِ عَليكَ قَومٌ
- سَقاها الحَيا مِن أَربُعٍ وَطُلولِ
- أَفحَمَني النَظمُ البَديعُ الَّذي
- حَلَفتُ بِمَسراها بِحَربَةَ بُزَّلا
- أَبني أُسامَةَ قَد دَنا الأَمرُ
- لا تَنظُرَنَّ إِلى دَمٍ أَجرَيتُهُ
- سَقاكِ سارٍ مِنَ الوَسمِيِّ هَتّانُ
- يا مَن رَعَيتُ لَهُ الوِدادَ تَمَسُّكاً
- الدَستُ مِن لَألاءِ وَجهِكَ مُشرِقُ
- لَم يَبقَ لي في هَوى الغَواني
- ما لي أَرضى وَالبَحرُ مُعتَرِضٌ
- مَولايَ يامَن لَهُ أَيادٍ
- تَهَنَّ بِها أَشرَفَ الأَرضِ دارا
- حَثَّ كُؤُوسَ الراحِ
- فَبِتُّ وَباتَت إِلى جانِبي
- يا جَلالَ الدينِ يا مَلِكاً
- لِيَهنِكِ أَنَّ عَيني ما تَنامُ
- الحَمدُ لِلَّهِ عوفِيَ الكَرَمُ
- يا خَيرَ مَن لَبِسَ النِعالَ وَخَيرَ مَن
- يا اِبنَ الحَميدِ إِنّي نَصيحٌ
- قُل لِأَبي النَقصِ وَالمَخازي
- قُل لِلنَجيبِ مُحَمَّدٍ يا مَن لَهُ
- يا خاطِبَ الدُنيا وَأَحداثُها
- لَو باتَ مَن يُلحي عَلَيكَ مُسَهَّداً
- يا اِبنَ المُعَلِّمِ ما لِدائِكَ
- لا شَكَّ أَنَّكَ بَعدَ ما فارَقتَني
- مَولايَ فَخرَ الدينِ أَنتَ إِلى النَدى
- قُل لِكَريمِ الدينِ يا
- يا أَهلَ بَغداذَ مالي بَينَ أَظهُرِكُم
- باتَ يَجلوها عَلى نَد
- إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ قَضِيَّةً
- أَطَلتُ وُقوفي عَلى بابِكُم
- وَحُلوَةِ الريقِ باتَت
- خُذ مِن شَبابِكَ وَاِنتَهِز
- لَو أَنصَفَت ذاتُ النَصيفِ
- يا مَن يَهُزُّ قَوامَهُ
- يا جَمالَ الدينِ الَّذي أَظهَرَ العَد
- نارُ جَوىً في الضُلوعِ تَتَّقِدُ
- فَدا عُيونِ عَلى الزَوراءِ راقِدَةٍ
- تَأوَّبَني فَأَرَّقَني خَيالٌ
- يا عِمادَ الدينِ يا أَك
- لَم يَبقَ فيكَ لِمُشتاقٍ إِذا وَقَفا
- يا اِبنَ الزُرَيشِيِّ ما زُرَيشِ
- قُم فَاِغتَنِم غَفلَةَ الزَمانِ
- وَقائِلَةٍ مالي رَأَيتُكَ مُعدِماً
- خَليفَةَ اللَهِ أَنتَ في الدينِ وَال
- إِنَّ الأَجَلَّ وَما رَأى أَحَداً
- سِربُ مَها أَم دُمى مَحاريبِ
- كُلَّ يَومٍ لَكَ بَينٌ وَاِحتِمالٌ
- لَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌ
- ما ذُقتُ قَطُّ أَمَرَّ مِن أَمري
- حُيِيتِ يا دارَ الهَوى مِن دارِ
- أَبو عَلِيٍّ قَد تَجافاني
- وَباخِلٍ بِتُّ في أَرجاءِ مَنزِلِهِ
- مِن عَذيري فيهِ وَهَل مِن عَذيرِ
- أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُ
- وَرَوضَةٍ غَنّاءَ باكَرتُها
- نَزَلَت بِساحَةِ أَهلِكَ الأَفراحُ
- عَليلُ الشَوقِ فيكِ مَتى يَصِحُّ
- سَقى صَوبُ الحَيا دِمَناً
- أَرِقتُ لِلَمعِ بَرقٍ حاجِرِيٍّ
- لَكَ ذُروَةُ البَيتِ العَتيقِ عِمادُهُ
- هَل أَنتِ يا أُختَ القَضيبِ الناضِرِ
- يا نائِبَ اللَهِ في الأَر
- يا مَن جَلا بِقُدومِهِ ال
- أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً
- يا عُلوَ أَغرَيتِ السُهادَ بِناظِري
- يا مَعشَرَ الشُعَراءِ قا
- وَغَزالٍ عَلِقتُهُ
- بِالقَصرِ مِن بَغداذَ لا بِطياسِ
- أَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُ
- دارَ الهَوى بَينَ اللِوى وَشَرافِ
- لَو لانَ قَلبُكَ في الهَوى
- وَبارِدِ الظَلمِ شَتيتِ الثَغرِ
- يا مُشرِقَ البَحرِ الخِضَمِّ بِمائِهِ
- قالوا أَبو الرَيّانِ صِن
- أَتُنكِرُ قَتلي بِأَلحاظِها
- أَيُّ فَقيرٍ بِعَطاياكِ يا
- يا مَن لَهُ قَدَمٌ في الفَضلِ راسِخَةٌ
- لَوَتِ السِتّونَ عودي
- خَليفَةَ اللَهِ الَّذي
- قَدِمتَ بَهاءَ الدينِ أُسعَدَ مَقدَمٍ
- يا صَلاحَ الدينِ خُذ حِذ
- فَمَن شَبَّهَ العُمرَ كَأساً يَقِرُّ
- هَديَّةُ المَرءِ تُنبي عَن مُرُؤَتِهِ
- قَد كُنتُ ذا قَولَينِ فيكَ وَمُشكِلاً
- قُل لِجَمالِ الدينِ يا أَكرَمَ ال
- أَمِطِ اللِثامَ عَنِ العِذارِ السائِلِ
- أَيُثبَتُ مَدحي في دَواوينِ مَدحِكُم
- يا عَضُدَ الدينِ دُعاءَ اِمرِىءٍ
- بِمَن أَباحَكَ قَتلي
- أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني
- جَدَّ بِقَلبي وَمَزَح
- زَفَراتُ وَجدٍ ما يَبوخُ ضِرامُها
- قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي
- يا مُنفِقاً أَيّامَهُ
- لَئِن سَئِمَ العُوّادُ طولَ شِكايَتي
- وَأَغَنَّ مَعسولِ المَراشِف
- قَد دَخلَنا حَمّامَكُم فَرَأَينا
- أَلا مَن لِمَسجونٍ بِغَيرِ جِنايَةٍ
- عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ
- يا عَلِيُّ يَومُنا أَو
- مالَكَ يا خِدنَ السَماحِ وَالباس
- بِعُلُوِّ جَدِّكَ يَسعَدُ الدَهرُ
- أَدِر كَأسَ المُدامِ عَلَيَّ صِرفاً
- سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِب
- يا عِمادَ الدينِ يا مَن
- يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح
- عَسى مَرُّ أَنفاسِ النَسيمِ المُرَدَّدِ
- لَكَ يا شِهابُ الدينَ أَخ
- إِصبِر لِدَهرٍ قَد نابَ وَاِرتَقِبِ
- أَلِفَجرِ لَيلِكَ بِالبُنَيَّةِ مَطلَعُ
- لَحى اللَهُ شَيبانَ إِن صَحَّ أَنَّ
- وَقائِلَةٍ قُم وَاِسعَ في طَلَبِ الغِنى
- خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ
- بُستانُ جَعفَرَ مِثلُهُ
- وَمَجلِسٍ ضَمَّني وَشَخصاً
- قُم قَبلَ إِسفارِ الصَباحِ
- حَتّامَ أَرضى في هَواكَ وَتَغضَبُ
- يا اِبنَ الأَكابِرِ من ذُؤا
- قُل لِاِبنِ نَصرِ ياذا العَطاءِ وَيا
- شُوَيكَةُ قَصّابُكُم قَد أَغارَ
- أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَن
- يا سادَتي ما لَكُمُ جُزتُمُ
- أَيُّها الرائِحُ المُجِد
- يا قَضيباً إِذا اِنثَنى
- أَتُرى تَعودُ لَنا كَما
- يا رَبِّ أَشكو إِلَيكَ مِن نَفَرٍ
- وَباخِلٍ جادَ عَلى بُخلِهِ
- كَتَبتُ إِلَيكَ وَظَنّي بِأَنَّ
- لا أَوحَشَ اللَهُ مِمَّن
- مَلَكتِ قَلبي في الحُكمِ فَاِحتَكِمي
- وَجهُ حُمَيدٍ إِن تَأَمَّلتَهُ
- لِمَيمونَ وَجهٌ يَسوءُ العُيونَ
- يا سَيِّداً هُوَ عُدَّتي
- وَجهُ سَعيدٍ إِذا تَأَمَّلَهُ ال
- أُولِعَت بِالغَدرِ في أَيمانِها
- قَوّادَةٌ فارِهَةٌ
- لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ
- أَلا أَبلِغ عِمادَ الدينِ عَنّي
- تَعَشَّقتُهُ واهي المَواعيدِ مَذّاقا
- في كُلِّ يَومٍ مِنكَ يا دَهرُ
- عَسى الدَهرُ يَوماً بِالبَخيلَةِ يَسمَحُ
- يا اِبنَ عَبدِ الكَريمِ كَلَّفتَنا المَش
- قُل لِمَجدِ الدينِ الَّذي خُتِمَ الجو
- مَولايَ مَجدَ الدينِ يا
- حَلَلتَ حُلولَ الغَيثِ في البَلَدِ المَحلِ
- آنَسنَ في الفَودَينِ وَخطَّ بَياضِ
- هَل لِأَخي صَبوَةٍ نِزوعُ
- وَباخِلٍ قَدَّمَ لي شَمعَةً
- يا رُبَّ بِكرٍ عاتِقٍ
- يا جَلالَ الدينِ يامَو
- وَجهُ يَحيى بنِ بَختِيارَ إِذا فَك
- أَياعَضُدَ الدينِ شَكوى فَتىً
- لَم أُمسِ في سَفكِ الدِماءِ مُحَكَّماً
- فَدَتكَ عِمادَ الدينِ نَفسي وَما حَوَت
- يا صِحابي هَل أَخو ثِقَةٍ
- عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى
- أَلا ياسَمِيَّ الإِمامِ الوَصِيِّ
- عَدَّ نُصحاً مَلامِيَ العُذّالُ
- عَسى قاعِدُ الحَظِّ يَوماً يَثِب
- وَلائِمَةٍ لي في الهِجاءِ أَجَبتُها
- يا روحَ كُلِّ اِجتِماعٍ
- أَلا قُل لِمُفتَخِرٍ بِالمَجوسِ
- بِأَبي مَن ذُبتُ في الحُ
- يا مَن جَعَلناهُ لِحاجَتِنا
- ما كُنتُ أَوَّلَ حافِظٍ لِمُضَيَّعٍ
- وَبَخيلَةٍ سَمَحَ الرُقا
- أَهلاً بِطَلعَةِ زائِرٍ
- يا رَبِّ قَد حَجَّ الوَزيرُ
- لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ
- أَيُّ نارٍ ضَرِمَت في كَبِدي
الشاعر على الخريطة
- بغداد — كانت بغداد آنذاك مركز الخلافة العباسية، وملتقى العلماء والأدباء، مما أتاح له التكوين الأدبي المبكر
- بغداد — كان من شعراء البلاط العباسي في أواخر ازدهاره السياسي، وبرز في المدائح الرسمية.
- بغداد — استمر في نظم الشعر والتأليف، وترك ديوانًا مشهورًا..
أسئلة شائعة
من هو ابن التعاويذي؟
شاعر عراقي من كبار شعراء بغداد في القرن السادس الهجري، وُلد ونشأ بها وتولى الكتابة في ديوان المقاطعات. عُرف بجودة شعره ومكانته الأدبية في عصره، حتى عُدّ شاعر العراق. فقد بصره في أواخر حياته، ومع ذلك استمر في الإنتاج الأدبي. كان واسع الثقافة، وله ديوان شعر وكتاب "الحجبة والحجاب"، وقد تعرض ديوانه لبعض
في أي عصر يُصنف ابن التعاويذي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن التعاويذي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 329 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «قولا لِمَن أَبدى بِلا سَبَبٍ»، «هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ»، «شُكري لِسَيبِ نَوالِكَ الغَمرِ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.