الصاحب بن عباد
سيرته وحياته
الصاحب بن عباد أديب وشاعر وأديب سياسي من إشبيلية، وكان وزيرًا وعالمًا بالأدب واللغة. امتاز بفصاحته وقدرته على إدارة الشؤون السياسية والأدبية في آنٍ واحد، وجمع بين السياسة والشعر والأدب، فتولى الوزارة في بلاط معز الدولة البويهي واحتفى بالعلماء والأدباء. نظم الشعر في الغزل والمدح والرثاء
معلومات عن الشاعر
- أبو القاسم الصاحب بن عباد بن سليمان
- الصاحب بن عباد
- الميلاد: 326 هـ
- الميلاد: 938 م
- الوفاة: 385 هـ
- الوفاة: 995 م
قصائده في مبيان
- وَشادِنٍ جَمالُهُ
- وددتُ أنّي بكفِّه قلمٌ
- اِن كُنتَ تجهله فَالبَدر يَعرِفُهُ
- وَكَأسٍ تَقول العَينُ عِندَ جَلائِها
- لَو قيلَ لِلمُجبَرِ المَعتوهِ اِنَّ لَهُ
- بِالنَص فَاِعقد اِن عقَدتَ يَمينا
- أَقبَلَ الثَلجُ في غلائِلِ نَورٍ
- تَجَمَّع فيهِ ما تَفَرَّق في الوَرى
- فَلَمّا تَشَكَّت أَصفَهان حَنينَها
- أَحمدُ هذا سَبطُ متوِيَّةٍ
- صَرَّحتُ في حُبِّيَ عَن شَكلِهِ
- لعمركَ ما الاِنسانُ الّا بدينِهِ
- أَحسَنُ من عودٍ وَمن ضارِبِ
- مُتَغايِراتٌ قَد جُمِعنَ وَكلُّها
- عَليُّ الى أَعلى الجَمال تَعالى
- يا رَبِّ لا تَخلني من صنعِك الحَسَنِ
- قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ يَخطر ماشِياً
- أَما تَرى اليَومَ كَيفَ جادَ لَنا
- أَشكو إِلَيكَ زَماناً ظلَّ يعركني
- عَمري لَقَد راقَ طَرفي حُسنُ زاهِرةٍ
- لاتَعِ ما جاءَك الوُشاةُ بِهِ
- أَبو نَصر بن بَكران
- هذي المَكارِمُ وَالعلياءُ تَفتَخِرُ
- قَد تَعَدّوا عَلى الصِيام وَقالوا
- أَنا من شيعَة الرِضا
- مَن كانَ ذا شَكٍّ وَذا غَفلَةٍ
- همام رَأى الدُنيا سواماً فَحاطَها
- تَحَدَّثتِ الرِكابُ بِسَير أَروى
- مَشيبٌ عراهُ لَو يَدومُ مَشيبُ
- ما مِلَّةٌ فَوقَ وَجهِ الأَرضِ من مِلَلِ
- قَد طالَ قَرنُكَ يا أَخي
- راسَلتُ مَن أَهواهُ أَطلُبُ زَورَةً
- يا زائِراً قَد قَصد المشاهدا
- لِآلِ محمدٍ أَصبَحتُ عَبداً
- قالوا رَبيعُك قَد قدم
- نَحنُ وَاللَهِ من هَوائِكَ يا جر
- اِيّاكَ وَالحِرص اِنَّ الحِرصَ مهلكةٌ
- إذا نَحنُ سَلَّمنا لَكَ العلمَ كلَّهُ
- سَيِّدُ الناسِ حيدَرَه
- أَكرِم أَخاكَ بِأَرضِ مَولِدِه
- سَرَقتَ شعري وَغَيري
- إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِ
- قَولوا لاِخوانِنا جَميعاً
- قُل لِاِبنِ حَمزَة يَمسَح
- يا غَزالاً عِذارُهُ كَالطِرازِ
- أَنا وَجَميعُ مَن فَوق التُرابِ
- قالوا تَرفَّضتَ قُلتُ كَلّا
- هذا عَلِيٌّ عَلِيٌّ في مَحاسِنِهِ
- عَلِيٌّ وَلِيُّ المُؤمِنينَ لَدَيكُمُ
- عَلَيكَ بِالعِلمِ فَاِدَّخِرهُ
- يا قاضِياً باتَ أَعمى
- قَد قُلتُ قَولاً صادِقاً بَيِّناً
- قال لي اِنَّ رَقيبي
- تَزَلزَلَت الأَرضُ زِلزالَها
- قُلتُ وَقد قيلَ بَدا شِعرُهُ
- أَبو الفَضلِ مَن أَجرى الى الفَضلِ يافِعاً
- أَبو العَبّاسِ تَحضره جُموعٌ
- رويتُ في السُنَّةِ المَشهورَةِ البركَه
- دخولُ النارِ في حبِّ الوَصِيِّ
- حُبِّيَ محض لبني المُصطَفى
- قَلبي عَلى الجَمرَةِ يا أَبا العلا
- يقرُّ بِعَيني أَن يلمَّ رَسولُها
- فَما عدمنا من الكَنيفِ وَقد
- يا عائِبَ الأَعرابِ من جَهلِهِ
- وَشادِنٍ أَحسَنَ في اِسعافِهِ
- وَقَهوَةٍ قَد حَضَرت بِخَتمِها
- وَشادِنٍ يَكثُرُ مِن قَولِ لا
- مالي أَرى قوماً اِذا سَمِعوا
- ما بالُ عَلوى لا تردُّ جَوابي
- حَمداً لِرَبٍّ جلَّ عَن نَديدِ
- يا أَيَّها المُلكُ الَّذي كُلِّ الوَرى
- يا اِبنَ الخَضيرِيِّ لا تَذهَب عَلى خَجَلٍ
- قالَت أَبا القاسِم اِستَخفَفتَ بِالغَزَلِ
- أَقولُ قَولاً بِلا اِحتِشامٍ
- وَقَد مَضى يَومان من شَهرِنا
- يصدُّ الفَضلُ عَنّا أَيَّ صَدٍّ
- فُطِمتَ أَيا عَبّادُ يا اِبنَ الفَواطِمِ
- عذارٌ كَالطِرازِ عَلى الطِرازِ
- يا أَبا الفَضلِ لِم تَأَخَّرتَ عَنّا
- العَدلُ وَالتَوحيدُ مَذهَبِيَ الَّذي
- يا طالِباً سمتَ الرَشادِ وَالسَدَد
- نُبِّئتُ اِنَّكَ منشد ما قُلتُهُ
- لَقَد رَحَلَت سُعدى فَهَل لَكَ مُسعِدُ
- أَرى سنتي قَد ضُمِّنَت بِعَجائِبِ
- بَرئتُ مِن الأَرجاسِ رهطِ اميةٍ
- جُد بِالَّذي تَملكُ في حقَّةٍ
- يا أَيُّها الشَمسُ لا أَنَّ طَلعَتَها
- أَيُّها الجالِسُ المُفَكِّرُ في الأَم
- يا وَصلُ مالَكَ لا تُعاوِد
- يا أَيُّها القاضي الَّذي نَفسي لَهُ
- عَلِيٌّ كَالغَزالِ أَو الغَزالَه
- يا أَصفَهان سُقيتِ الغَيثَ من كثب
- عَزَمتُ عَلى الفَصدِ يا سَيِّدي
- قَدم الرَئيسُ مقدَّماً في سَبقِهِ
- اِنظُر إِلى وَجهِ أَبي زَيدِ
- بَلَغت نَفسي مُناها
- تسحَّب ما أَردتَ عَلى الصِباحِ
- ناصِبٌ قالَ لي مُعاوِيَة خا
- وَقالوا عَلِيٌّ عَلا قلتُ لا
- تَقولُ يَوماً حَبَّذا ما بالُها
- حُبُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍ
- قَد حَضر الجامِعَ مَع رقَّةٍ
- يا خاطِراً يَخطُرُ في تيهِهِ
- الحُبُّ سُكرٌ خِمارُهُ التَلَفُ
- العَدل وَالتَوحيدُ وَالاِمامَه
- أُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِ
- غَمائِم هُنَّ فَوقَ أرؤسِنا
- وَلَمّا تَناءَت بِالحَبيب دِيارُهُ
- قُل لِأَبي القاسِم الحُسيني
- أُفاضِلُ الدنيا وَان بَرَّزوا
- وَكَم شامَت بي بَعد موتِيَ جاهِلاً
- يا زائِرينَ اِجتَمَعوا جُموعاً
- وَخطٍّ كَأَنَّ اللَهَ قال لِحُسنِهِ
- حُبُّ علِيٍّ شَرَفُ
- اِذا لَم يَكُن لِرُكوبِ الشَري
- شَتَمتُ مَن تَيَّمَني مُغالِطاً
- إنّا دَعوناكَ عَلى اِنبِساطِ
- مثاقفٌ في غايَة الحَذقِ
- حَدقُ الحِسانِ رَمَينَني بِتَمَلمُلِ
- وَشادِنٍ ذي غَنَجٍ
- قُل لِأَبي سَعد الفَتى الآبى
- أَنا رجلٌ يَرمينيَ الناسُ بِالرَفضِ
- رَأَيتُ عَلِيّاً في كَمالِ جمالِهِ
- تينٌ يَزينُ رداؤُه مَخبوءه
- أَقولُ وَقد رَأَيتُ لَهُ سحاباً
- أَبا حسنٍ اِن كانَ حُبُّكَ مُدخِلي
- تقولُ البَيتَ في خَمسينَ عاما
- حلاوَةُ حُبِّكَ يا سَيِّدي
- قُل لِأَبي القاسِم ان جيتَهُ
- حبُّ عليٍّ علوُّ هِمَّه
- أَما رَأَيتَ الدَمعَ مسجوما
- لاحَ لِعَينَيكَ الطَلَل
- هات مِشطاً إِلَيَّ وَليَكُ عاجاً
- لَم يَشتَرِ الناسُ وَلا باعوا
- نَبِيٌّ وَالوَصِيُّ وَسيدانِ
- قَولاً لِهذا الخارِجيِّ الناصِبِ
- أَنّى رَكِبتُ فَكفُّ الأَرضِ كاتِبَةٌ
- أَتانيَ البَدرُ باكِياً خَجلاً
- حقُّ العِيادَةِ يَومٌ بَعدَ يَومَينِ
- العيدُ زارَكَ نازِلاً بِرَواقِكا
- الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَدا
- فمُ الغَويريِّ اِذا
- حِفظُ اللِسانِ راحَةُ الاِنسان
- وَمُهَفهَفٍ حَسَنِ الشَمائِل أَهيَفِ
- لبسنَ برودَ الوَشي لا لتجمُّلٍ
- وَشادِن أَصبَحَ فَوقَ الصِفَه
- اِنَّ اِبن مَسرورِ فَتىً كاتِبٌ
- أُوَدِّعُ حضرَتَكَ العالِيَه
- تَشَكّى الفَضلُ من سَقمٍ عراهُ
- إلى سَيدٍ لَولاهُ كانَ زَمانُنا
- عَلى اللَهِ تَوَكَّلتُ
- سَأَلتُ بَريداً من خراسان جائِياً
- اِنَّ لبسَ السواد أَقوى دَليلٍ
- شعرُ الظَريفِ ابنِ لكنَك
- عَلَيكَ في الامورِ بِالتَأَنّي
- رَشَأ غَدا وَجدي عَلَيهِ كردفِه
- قَعقَعَةُ الثَلجِ بِماءٍ عَذبِ
- أَشهَدُ بِاللَهِ وَآلائِهِ
- أُشَبِّبُ لكِن بِالمَعالي أُشَبِّبُ
- بَدَت عَذارى مُدَّت سَرادِقُها
- وَلَمّا أَبيتُم أَن تَزوروا وَقُلتُمُ
- كَلامُنا من غُرَرِ
- لَو فَتَّشوا قَلبي رَأوا وَسطَهُ
- يا مَن وَهَبتُ لَهُ روحي فَعَذَّبَها
- وَشادِنٍ في الحُسنِ كَالطاووس
- مُطَفِّلٍ أَطفل من أَشعبٍ
- يقرعُ بِالعودِ ثَناياً لَها
- يا ثَنَويّاً لَجَّ في حُكمِهِ
- عذلتُ لِتَزويجِهِ أُمَّهُ
- لَنا قاضٍ لَهُ رَأس
- وَتيهاء لَم تَطمَث بِخفٍّ وَحافِرٍ
- بِحُبِّ عَلِيٍّ تَزولُ الشكوكُ
- ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ
- اِذا وَلّاكَ سُلطانٌ فَزِدهُ
- مَولايَ قَد جاءَتكَ اترجَّةٌ
- وَصَفراء أَو حَمراء فَهيَ مُخيلَةٌ
- يا مالِكَ الأَرواحِ وَالأَجسامِ
- حب الوَصِيِّ عَلامَةٌ
- اِنظُر اِلَيهِ كَأَنَّهُ
- وَشَيَّدتُ مَجدي بَين قَومي فَلم أَقُل
- يا أَبا القاسِم قُل لي
- اَبا هاشِمٍ مالي أَراكَ عَليلا
- وَمهفهفٍ يُغني عَن القَمَرِ
- لَكَ اللَهُ كَم أَودَعتَ قَلبِيَ مِن أَسىً
- يا زائِراً سائِراً إِلى طوسِ
- اِذا ما دَهاكَ الخطبُ تَخشى ضَرارَهُ
- اِحفَظِ السِرَّ وَاِرعَهُ
- أَبصَرتُ في كفِّ اِبن متويٍّ عَصاً
- لَقَد قُلتُ لما أَتوا بِالطَبيبِ
- إِذا المُشكِلاتُ تصدَّينَ لي
- سَيَأتيكَ بَرقٌ من هجائِيَ خُلَّب
- الناسُ في أَخلاقِهِم أَصنافُ
- مَن لِقَلبٍ يَهيمُ في كُلِّ وادي
- مَن لَم يَعُدنا اِذا مَرِضنا
- ندٌّ لِفَخر الدَولَةِ اِستِعمالُهُ
- كُلَّما زِدتَ عتاباً
- بِاللَهِ قُل لي أَقرطاسٌ تخطُّ بِهِ
- يُقالُ تركتَ الَّذي حُسنُهُ
- هاتِ المدامَةَ يا غُلامُ مصيِّراً
- يَقولونَ لي ما تحبُّ النَبِي
- حبُّ عَلِيُّ بنِ أَبي طالِبٍ
- وَشادِنٍ قُلتُ لَه ما اِسمُكا
- المَجدُ أَجمَعُ ما حَوَتهُ يَميني
- إنّي لِحُبِّ محمدٍ وَوصيِّه
- أَلفٌ أَميرُ المُؤمِنين عَلِيُّ
- تَصُدُّ أُميمَةُ لَمّا رَأَت
- الشَيبُ يَنشُرُ عُمراً ثُمَّ يَطويهِ
- أَيَعسوبَ دينِ اللَهِ صَنوَ نَبِيِّهِ
- سَبطَ متوىّ انَّ دارك دارٌ
- وَقائِلَةٍ لِم عَرَتكَ الهموم
- تَعَرَّفتُ بِالعَدلِ في مَذهَبي
- زوَّجتَ أُمَّكَ يا فَتى
- اِذا هَمَمتَ بِأَمرٍ
- قُل لِلوَزيرِ أَبي محمَّدٍ الَّذي
- لبني المنجِّم فطنَةٌ لَهَبِيَّه
- عَناني من الهَمِّ ما قَد عَناني
- وَكاتِبٍ جاءَنا بِأَعمى
- طَويتُ مَحموداً عَلى جفوَتِه
- رقَّ الزجاجُ وَرَقَّت الخمرُ
- هُنِّيتَهُ اِبنا يشيعُ الأُنسَ في البَشَرِ
- يا بانِياً لِلقَصرِ بَل لَلعلى
- وَحَبَّةٍ من عِنبٍ
- أَسعَدَكَ اللَهُ بِيَوم الفَصح
- أَسدٌ وَلكِنَّ الكِلا
- إذا تَراخى مَديحي آلَ يسينا
- لَقَد صَدَقوا وَالراقِصاتِ إِلى منى
- إنَّ المحبَّةَ لِلوَصِيِّ فَريضَةٌ
- اِنَّ الغَويرِيَّ لهُ نَكهَةٌ
- عِنديَ سِرٌّ لِاِبنِ متوِيَّةٍ
- يا سارِياً قَد نَهضا
- ما لِقَومٍ اِذا يقالُ عَلِيٌّ
- أَبا العلا يا هلال الهَزل وَالجِدِّ
- أَبا العَلاءِ أَلا أَبشِر بِمقدمنا
- وَأَعيَنَ كَالذَرِّيِّ في سَفَلاتِهِ
- لَقَد ظَنَّ بَدرُ التمِّ نَقصَ جَمالِهِ
- بَعدتَ فَطعمُ العَيشِ عِنديَ علقَمُ
- وَأَحمَرَ يَحكي الشَمسَ شَكلاً وَصورَةً
- شَفيعُ اسماعيل في الآخرَه
- سعودٌ يحارُ المُشتَري في طَريقِها
- أَيُّها المَرء كُن لما لَستَ تَرجو
- دبَّ العذارُ عَلى ميدان وُجنَتِهِ
- إنَّ امَّ الصَقرِ في الوُد
- سَرَقتَ يا ظبيُ كُتبي
- قَد ظلَّ يَجرحُ صَدري
- عَلِيٌّ أَمامي دونَ من جارَ وَاِرتَشى
- وَفَرحَتي بِوَجهه الصَبيحِ
- يا قَمَراً عارَضَني عَلى وَجل
- قالوا خَراسانُ أَخرَجَت رشَأً
- وَقَضيبٍ من الخِلافِ بَديعِ
- بُعثنا مِنَ الارنج ماطابَ عَرفُهُ
- شَيبٌ لِغَيرِ أَوانِهِ يَعتادُ
- أَبوكَ أَبو عَلِيٍّ ذو عَلاءٍ
- لَم أرَ مِثلَ جَعفَرٍ مَخلوقاً
- غَزالٌ لَهُ وَجهٌ يَنالُ بِهِ المُنى
- دِمَنٌ عَفَونَ بِذي الأَراكِ
- اِحذَرِ الغِيبَةَ فَهيَ ال
- وَمن لُؤلؤٍ في الاِقحُوانِ منظَّمٍ
- بَدا لَنا كَالبَدرِ في شُروقِهِ
- يا زائِراً سائِراً إِلى الكوفَه
- ما سافَرت لَحظاتُ عَيني نَحوَكُم
- يَقولونَ لي كَم عَهدُ عينِكَ بِالكَرى
- إِذا رَأَيتَ امرءاً في حالِ عُسرَتِهِ
- تَأَخَّرتَ عَنّي وَالغَرامُ غَريمُ
- خَطُّ الوَزيرِ ابنِ مُقلَه
- عينُ جودي عَلى الشَهيد القَتيل
- وَاللَهِ ما اِتَّخَذَ الكتابَةَ حرفةً
- إنَّ قاضينا لأَعمى
- خَدّاه وردٌ وَصَدغُهُ سَبَجٌ
- قَد اِستَجوَبَ في الحُكم
- سَيَشهَدُ أَبناءُ المَفاخِر كُلُّهُم
- كُنّا وَأَسبابُ الهَوى مُتَّفِقَه
- تَرَكتُ لسافي الريحِ بانةَ عَرعَرا
- حبُّ عَلِيِّ بنِ أَبي طالِبٍ
- زادَت قرونُكَ يا عمَي
- يا أَهلَ سارِيَةَ السَلامِ عَلَيكُمُ
- لَو شُقَّ عَن قَلبي يَرى وَسطَه
- يا سَيِّداً أَفديهِ عِندَ شكاتِهِ
- وَعَهدي بِالعَقارِبِ حينَ تَشتو
- يا اِبنَ يَعقوبَ يا نَقيبَ البُدورِ
- يا فَتى متويِّ رِفقاً
- يقولونَ لي أَودى كثيرُ بنُ أَحمدٍ
- عَلِيَّ أَميرَ المُؤمِنين خليفَةٌ
- وَناصِحٍ أَسرف في النَكيرِ
- كَم نِعمَةٍ لِلَّهِ مَوفورَة
- يُقالُ لماذا ليسَ يَسْكَرُ بعدَمَا
- إِنَّ القداحَ أَمرُها عَجيبُ
- وَحَيت من فَرط السُرور
- بمحمدٍ وَوَصِيَّه وَاِبنَيهما
- وَإِذا قَرَأنا هَل أَتى
- يا أَمير المُؤمِنينَ المُرتَضى
- أَحمَدُ اللَهَ لِبُشرىً
- لَما بَدا العارِضُ في الخَدِّ
- هاتِ المَدامَةَ يا غُلامُ مُعَجِّلاً
- حُبُّ عليٍّ لي أَمَل
- وَلَمّا بَدا التُفّاحُ أَحمَرَ مُشرِقاً
- فَمن كانَ يَقطِف وَرد الجِنانِ
- وَمُهَفهَفٍ شكل المجونِ
- وَشَمعَةٍ قُدِّمَت إِلَينا
- مَولايَ لِم لم تَدعُ عَب
- حبُّ الوَصِيِّ علامَة
- أَبا شجاعٍ يا شُجاعَ الوَرى
- خَوَّفَني منجِّم أَخو خَبَل
- وَحبَّةٍ مِن عنبٍ قَطَفتُها
- كُنتُ دَهراً أَقول بِالاستِطاعَه
- يا شادِناً في صَدغِه عَقرَب
- هُنِّئتَهُ هَنئتَهُ
- يا موحش الإخوان عش مستأنساً
- أَبا يوسُفٍ اِنَّ العَثانين آفةٌ
- قَد قَبِلنا مِنَ الجَميعِ كِتاباً
- كتبت يا سَيِّدي كِتاباً
- إذا ما نَعى الناعون أَهلَ مَوَدَّتي
- رَأَيتُ لِبَعض الناسِ فَضلاً اِذا اِنتَمى
- بمحمدٍ وَوَصِيِّهِ وَاِبنَيهِما
- أناخَ الشَيبُ ضَيفا لَم أُرِدهُ
- سَعادَةٌ ما نالَها قَطُّ أَحَد
- قَد قَبَسَ القابِساتِ قابوسُ
- يَقولُ الناسُ لي رَجلٌ سَديدٌ
- لا تُرَجِّ اِصلاحَ قَلبي بِلَومِ
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو الصاحب بن عباد؟
الصاحب بن عباد أديب وشاعر وأديب سياسي من إشبيلية، وكان وزيرًا وعالمًا بالأدب واللغة. امتاز بفصاحته وقدرته على إدارة الشؤون السياسية والأدبية في آنٍ واحد، وجمع بين السياسة والشعر والأدب، فتولى الوزارة في بلاط معز الدولة البويهي واحتفى بالعلماء والأدباء. نظم الشعر في الغزل والمدح والرثاء
في أي عصر يُصنف الصاحب بن عباد في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـالصاحب بن عباد متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 318 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «وَشادِنٍ جَمالُهُ»، «وددتُ أنّي بكفِّه قلمٌ»، «اِن كُنتَ تجهله فَالبَدر يَعرِفُهُ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.