ابن طباطبا العلوي.
سيرته وحياته
شاعر وأديب وناقد عربي من العصر العباسي.
عاش في أصفهان في إيران.
اشتهر بثقافته الأدبية الواسعة واهتمامه بنقد الشعر.
يعد من أوائل النقاد الذين وضعوا قواعد فنية للشعر العربي.
أشهر مؤلفاته كتاب عيار الشعر الذي تحدث فيه عن مقاييس جودة الشعر وأساليبه.
كان له شعر، لكن شهرته الأكبر جاءت من نقده الأدبي وكتاباته في البلاغة.
معلومات عن الشاعر
- محمد بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب،
- ابن طباطبا العلوي.
- الميلاد: 266 هـ
- الميلاد: 880 م
- الوفاة: 359 هـ
- الوفاة: 970 م
قصائده في مبيان
- يا رَب لَيلٍ خَلَوت فيهِ بِمن
- وَلى الزَمان وَوَلى وَرد أُمِّكم
- عَجَباً لِشَمس أَشرَقَت في وَجهه
- وَقَد كانَ ذو القرنين يَبني مَدينة
- وَتَنوفَةٍ مَد الضَمير قَطَعتها
- كُل العُلوم تَزين المَرء بَهجَتِها
- وَلَيلِ أَرى الجَوزاء فيهِ مُطلة
- أَندمت حينَ صَفَحت عَمَن
- أَنا راضٍ يا مُنى نَفسي
- خَطرت خَطرة فَهاجَت مَراحي
- راحَ إِذا علت الأَكُف كُؤوسَها
- رب لَيلٍ كَأَنَّهُ عَقب البَغي
- هَل أَنتَ عَلى باقي جَناح كسرته
- كَأَنَّ سَنا خَط المَجَرة بِينَها
- فَطَرَبت طَربة فاسق متهتك
- غَلق الرَستمي باب حَديد
- يا مَنَ رَأى القُبة الَّتي اِجتَمَعَت
- وَفي خَمسة مني حَلَت منكَ خَمسة
- ما لِلهلال ناحِلاً في المغرب
- نَرجسه يُنسي الوَرى شكله
- يا سَيدي أَيُّها الأَمير أَما
- سَفَرجَلة حَذفوا راءَها
- كَم لَيلة ساهَرَت أَنجُمُها لَدى
- رُبَّ لَيلٍ وَهَت لآلي دُموعي
- وَتَلوح لي الجَوزاء سكرى كُلَما
- وَرُقعة كُنا رَفَعناها
- يا لَيلة حليت بِزَهر نُجومها
- اِجعَل الزَوج مِن سِراجَك فَرداً
- عَجبت مِن حَبشيٍّ لا حِراكَ بِهِ
- لَيتَ شعري ما عاقَ عَيني حَبيباً
- وَلَو نَشرَ النَبيُّ لَكُنتُ مِنهُ
- يا نازِلاً في السَواد
- وَلَيلَةٍ قَد غَيبت نَحسَها
- لاحَ الهِلال فويق مَغرِبه
- رَب نَهارٍ أَمسَت أَصائله
- منعم الجسم يحكي الماء رقته
- لَن تحلب الشاةُ أَفاويقها
- لَم يَكفِ ما قَد سَامَني بِغيابه
- لَقَد قالَ أَبو بَكر
- وَإِذا اِنتَضى قَلَماً لِيَخطُب
- الآس فَرد بَديع في مَحاسنه
- ف كَالبَدر إذا يَجري
- كَأَنَّهُ مِن سُمو همته
- وَمَنارة في زيِّ صاحِبها
- يا خَليلي يا أَبا الغَيث درك
- تَأَمل نَحولي وَالهِلال إِذا بَدا
- وَإِذا الشَمس لاحَظَت سرح
- لِلّه أِخوان أَفادوا مَفخَراً
- يا سَيداً دانَت لَهُ السادات
- بانوا وَأَبقوا في حشاي لبينهم
- وَأَقذيت عَين شَمس فَحَكَت
- أَرى زلتي كُفراً فَهَل لي تَوبَةٌ
- يا حُسنَ هَذا السَطح مِن مُتنّزه
- رَأَيت باب الدار أَسودين
- يامَن يَخافُ أَن يَكون
- إِذا ما الماء مازجها تَراءَت
- أَبو سُلَيمان داود بن بنكلة
- يا رستمي استعمل الجِدا
- هُوَ الحَبيب الَّذي نَفسي الفِداء لَهُ
- ثَغرَهُ عِندَ سَردِهِ
- وَفى بِما أَوعدني
- مَضى عَليٌّ نَحوَ ميدانِهِ
- جاءَتكَ اِبهامي وَسبابتي
- كَأَنَّ السَماء اِستَكست الأَرض حلة
- وَيَوم دَجن ذي ضَمير مُتَهم
- وَقد غمض الغَرب الهِلال كَأَنَّما
- كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً
- يا حسن وادينا وَمَدَّ الماء
- وَلَيل مثل يَوم الحَشر طولاً
- وعود يَهيج الشَجو طيب رنينه
- أَغرُّ تَغذو الغداة مِنهُ عَلى
- وَمخطفات كَأَنَّ الحُب أَخطفها
- وَمَسجَن يَهوى القِتال مَمنع
- وَشادن روحي في يَديه
- هَذا اِبن سام وَبنت حام
- مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيم
- حَسود مَريض القَلب يَخفي أَنينه
- إِن رُحت فيما يَريد مُلتَمِساً
- رَيحانة في اِصفرار مُهديها
- إِذا ما الثُريا وَالهِلال جلتهما
- فَنلت يَقظان مِن ضيافتِهِ
- أَرزٌ جاءَ يَتبَعُهُ أَرزُ
- كانَ اِخضِرار البَحر صرح مَمرد
- أَتَرى النَجم حارَ في الأُفق أَم
- مخدّرة مَكنونة قَد تَكَشَفَت
- كَأَنّما النارنج لَما بَدَت
- شموس مِن الآداب تَطلع في الدُجى
- كَأَنَّ الَّتي حَول المَجَرة أَورَدَت
- المَوت أَهون مِن سوا
- بِأَبي مِن نعمت فيهِ بِيَوم
- وَلَهُ حُسام باتر في كَفِهِ
- وَما طلت رَبي بِالصَلاة وَلَم يَزَل
- أَهلاً بِفطرٍ قَد أَنارَ هِلالُهُ
- لَهَوت فِيهِ بِصَوت راكِبه
- قُل لِمَن أَصبَحَت لَهُ الشَمس غَيري
- وَرَبَّ لَيلٍ باتَت عَساكِرُهُ
- صدف شق عَن لآلئ دُرٍّ
- يا مَن يَزيل خلقة
- رَبَّ لَيلٍ صحبته كاسف
- فَالمرد أَطول ملكهم في عمرنا
- كَأَنَّما النَثرة أثر عَين
- لَقَد سَرّني إِن الصِيانة وَفَرَت
- يا مَن يُسرّ لِيَ العَداوة أَبدها
- لا تُنكرَن اِهداءنا لَكَ منطقا
- وَكاتب حاسب إِن رُمتُ مُلتَمِساً
- وَلَيلة مِثل يَوم شَمسها قَمر
- وَبُتُّ أُراعي كَوكَباً بَعدَ كَوكَب
- وَمَطايا تبيت بِاللَيل تَسري
- ها إِنَّها الجَوزاء في غَربِها
- لَنا صَديق نَفسنا
- بِأَبي الَّذي نَفسي عَلَيهِ حَبيسُ
- يا رستمي لَقَد لَهَوت بِبركة
- كَالبَدر في أَشراقِهِ
- يا دُرُّ رُدَّ فَرائد الدُرِ
- كفرا بعلمك يا ابن رُستُم كلِّه
- يا سَيِداً قَد حَكى تثبتُه
- وَوَلهت مُذ زَمَت ركابك لِلنَوى
- رَب لَيلٍ كَأَنَّهُ أَملى فيك
- أَقول وَقَد أَوقَظت مِن سنة الكَرى
- وَمُدامة لا يَبتَغي مِن رَبِهِ أَحَد
- كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ
- قُل لِلمزوّج أمَّه
- أَيُّها الهادم سوراً
- سَأَغدو مِنهُ مَحمولاً
- وَتَوائم لَم تَنشن في نَسَب
- تَأوبني همٌّ لِبَيضاء نابِتَة
- أَتاني قَريض كَنَظم الجُمان
- يا دَعوَةَ مغبرة قاتِمَة
- أَبسط العُذر في التَأَخُر عَنكُم
- وَشَمس تَجَلَت في رِداء معصفر
- مَجرة كَالماء إِذا تَرَقرَقا
- اللَهُ يَعلَم ما أَتيت خَنىً
- وَسَنورة سالمَت فَأَرها
- جَعلت أَسيراً في يَد الراح مَوثِقا
- وَوجنةٍ كَجَنَةٍ
- كَأَنَّ اِنتِصار البَدر مِن تَحت غَيمَةٍ
- خَليليَّ اِغتَممت فَعللاني
- تبلج بِروح اليَأس أَو روحة الغِنى
- وَمَهما أَنسَ لا أَنسَ التَذاذي
- يا مَن دَعاني أَطالَ اللَهُ عُمرَك لي
- وَمَجلس شُرب جئته متطربا
- يا مَن يُحاصر وَجده في نَفسِهِ
- إِذا فجع الدَهر أمرأ بخليله تس
- أَرَقت مُقلَتي لِحُب عَروس
- قارح ملجم بِالإِيوان عِندي
- قَد أَتينا بِهِ عَوارى ضُلوعٍ
- كَأَنَّ نُجوم اللَيل سارَت نَهارَها
- دَع حُب أَول مِن كَلَفت بِحُبه
- أَعجَب بِفيل آنس وَحشيِّ
- أَتاني منكَ يا خلي كِتاب
- قَد يَصبر الحُرُّ عَلى السَيف
- وَالشعريان مِثل عَين أَعور
- أَجاعَ بَطني حَتّى
- لَها جيد ظَبي وَاهتِزاز يَراعة
- يا لذّتي بِعِناق مَن
- فَبادر بِاحسانٍ يَنوب فَقَد نَرى
- بِأَبي الَّذي في لذاذة عُمرِهِ
- أَرقى لِبَرق لائح في جوِّهِ
- أَنتَ أَعطَيت مِن دَلائل رُسل
- شَيئآن قَد حارَ الوَرى فيهُما
- كتبتمُ كثيراً ولَم تكتبوا
- مثلي كَبائع طسته بِشَرابه
- يا لَيلة طالَت عَلى عاشق
- وَفينا عامِلاً عَدلٍ وَجورٍ
- فَما مُدَّ واديكُم وَلانَ أَديمُهُ
- يا حُسنَ بُستان داري
- تَعالينَ عَن وَصف فَلَست بِذاكر
- وَلَيلةٍ أَطرَبَني جُنحها
- أَلَيسَ عَجيباً أَنَّني مَع تَسَبُبي
- خَليلي إِني لِلثُريا لحاسد
- كَأَنَّ الثُرَيا لُؤلؤ مُتَراصف
- يَسيلُ عَلى صَدر المَنارة بزرها
- وَلَيلة مثل أَمر الساعة اِشتَبَهَت
- أُمُّ أَبي عيسى وَاِسحاق
- يا لَها جَنَة بَدَت كَعَروس
- لا تَعجَبوا مِن بَلى غِلالته
- أَترجةٌ قَد أَتَتكَ بَرّاً
- أَو ما تَرى الأَيّام كَيفَ تَبَرَجت
- محرمة أَكفال خَيلي عَلى القَنا
- وَلَيل نَصرت الغَيَّ فيهِ عَلى الرُشد
- يا جَواداً يُمسي وَيُصبح فينا
- كَأَنَّ اِنجِلاءَ اللَيل عَن وَجهِ صُبحِهِ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع ابن طباطبا العلوي.
- أصفهان — كانت أصفهان من المدن المزدهرة علميًا وأدبيًا في العصر العباسي.
- أصفهان — يعد من أوائل النقاد الذين وضعوا قواعد لتحليل الشعر العربي.
- أصفهان — ترك أثرًا مهمًا في تاريخ النقد الأدبي العربي.
أسئلة شائعة
من هو ابن طباطبا العلوي.؟
شاعر وأديب وناقد عربي من العصر العباسي. عاش في أصفهان في إيران. اشتهر بثقافته الأدبية الواسعة واهتمامه بنقد الشعر. يعد من أوائل النقاد الذين وضعوا قواعد فنية للشعر العربي. أشهر مؤلفاته كتاب عيار الشعر الذي تحدث فيه عن مقاييس جودة الشعر وأساليبه. كان له شعر، لكن شهرته الأكبر جاءت من نقده الأدبي وكتاب
في أي عصر يُصنف ابن طباطبا العلوي. في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن طباطبا العلوي. متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 182 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «يا رَب لَيلٍ خَلَوت فيهِ بِمن»، «وَلى الزَمان وَوَلى وَرد أُمِّكم»، «عَجَباً لِشَمس أَشرَقَت في وَجهه». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.