يحيى الغزال
سيرته وحياته
يحيى بن الحكم البكري الجياني، المُلقَّب بـ الغزال، هو شاعر عربي من أهل الأندلس في العصر العباسي المتأخر/العصر الأُمَوي الأندلسي، وُلد قرابة 773م في مدينة جيّان بأندلس (حالياً في إسبانيا). وقد اشتهر باسم الغزال نظرًا لوسامته وذاع صيته كواحد من أبرز الشعراء في بلاط أمراء بني أمية في الأندلس، لما امتلكه من رشاقة اللسان وحلاوة التعبير وسهولة الوزن في الشعر.
معلومات عن الشاعر
- أبو زكريا يحيى بن الحكم البكري الجياني
- يحيى الغزال
- الميلاد: 156 هـ
- الميلاد: 773 م
- الوفاة: 250 هـ
- الوفاة: 864 م
قصائده في مبيان
- جَرداءُ صَلعاءُ لَم يُبقِ الزَمانُ لَها
- وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباً
- إِذا أُخبِرتَ عَن رَجُلٍ بَريءٍ
- غَمَّني عِشقُكَ لِلشَط
- وَيا لَيتَ شِعري أَيُّ شَيءٍ مُحَصِّلٌ
- أَيا لا هِياً في القَصرِ قُربَ المَقابِرِ
- مَن ظَنَّ أَنَّ الدَهرَ لَيسَ يُصيبُهُ
- الناسُ خَلقٌ واحِدٌ مُتَشابِهٌ
- وَما هَذِهِ الدُنيا سِوى كَرِّ لَحطَةٍ
- يَقولُ لِيَ القاضي مُعاذٌ مُشاوِراً
- فَكَأَنّي بِعُمَيرٍ
- لَقَد سَمِعتُ عَجيباً
- وَمُراءٍ أَخَذَ النا
- وَالمَرءُ يَعجِبُ مِن صَغيرَةِ غَيرِهِ
- إِذا كُنتَ ذا ثَروَةٍ مِن غِنىً
- قالَ لي يَحيى وَصِرنا
- وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُم
- خَرَجَت إِلَيكَ وَثَوبُها مَقلوبُ
- وَتَحسَبُ مِن خِبِّهِ أَنَّهُ
- وَأَغيدَ لَيِّنَ الأَعطافِ رَخصٍ
- وَإِن مَقامي شَطَرَ يَومٍ بِمَنزِلٍ
- طالِبُ الرِزقِ الحَلالِ لا يَقِر
- فَإِذا ما نَظَرتُ في عُرضِ النا
- لَقَد فَسَدَت فَما تَلقى
- وَلا وَالهَوى ما الإِلفُ زارَ عَلى النَوى
- لا وَمَن أَعمَلَ المَطايا إِلَيهِ
- قالَ الأَميرُ مُداعِباً بِمَقالِهِ
- قُلتُ إِذ كَرَّرَ المَقالَةَ يَكفي
- أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما
- أَنا شَيخٌ وَقُلتُ في الشَيخِ ما يَع
- أَتاكَ أَبو حَفصٍ وَيَحيى بنُ مالِكٍ
- أَرى أَهلَ اليَسارِ إِذا توفوا
- فارِعَةُ الجِسمِ هَضيمُ الحَشا
- بَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابي
- إِقرَ السَلامَ عَلى إِلفٍ كَلِفتُ بِهِ
- أَدرَكتِ بِالمِصرِ مُلوكاً أَربَعَه
- ريعَ قَلبي لَمّا ذَكَرتُ الدِيارا
- كَأَنَّ المُلوكَ الغُلبَ عِندَكَ خُضَّعاً
- أَلَستَ ترى أَنَّ الزَمانَ طَواني
- وَإِن أُعطيتَ سُلطاناً
- أَنجِز فَدَيتُكَ ما وَعَدتَ فَإِنَّ لي
- فَسُبحانَ مَن أَعطاكَ بَطشاً وَقُوَّةً
- يا راجِياً وُدَّ الغَواني ضلَّةً
- وَلِبسٍ كَثَوبِ القِسِّ جُبتُ سَوادَهُ
- تَدارَكتُ في شُربِ النَبيذِ خَطائي
- قَصَدتُ بِمَدحي جاهِداً نَحوَ خالِدٍ
- وَخَيَّرَها أَبوها بَينَ شَيخٍ
- قُل لِلفَتى نَصرَ أَبي الفَتحِ
- بَعضَ تَصابيكَ عَلى زَينَبٍ
- يُعرَفُ عَقلُ المَرءِ في أَربَعٍ
- إِنَّ سَمِيَّ النَبِيِّ فَضَّلَهُ ال
- ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا
- فَقُلتُ لَهُ كَلَّفَتني فَوقَ صَنعَتي
- إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ أَصنافَ الدِرَر
- سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما
- تَسأَلُني عَن حالَتي أُمُّ عُمَر
- قالَت أُحِبُّكَ قُلتُ كاذِبَةٌ
- لَعَمرِيَ ما مَلَّكتُ مِقوَدِيَ الصِبا
- أَغنى أَبا الفَتحِ ما قَد كانَ يَأمَلُهُ
- إِنَّ الفَتاةَ وَإِن بَدا لَكَ حُبُّها
- وَلمّا رَأَيتُ الشَربَ أَكدَت سَماؤُهُم
- أَصبَحتُ وَاللَهِ مَحسوداً عَلى أَمَدٍ
- لَستَ تَلقى الفَقيهَ إِلّا غَنِيّاً
- كُلِّفتَ يا قَلبي هَوىً مُتعِباً
- كَتَبتُ وَشَوقٌ لا يُفارِقُ مُهجَتي
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو يحيى الغزال؟
يحيى بن الحكم البكري الجياني، المُلقَّب بـ الغزال، هو شاعر عربي من أهل الأندلس في العصر العباسي المتأخر/العصر الأُمَوي الأندلسي، وُلد قرابة 773م في مدينة جيّان بأندلس (حالياً في إسبانيا). وقد اشتهر باسم الغزال نظرًا لوسامته وذاع صيته كواحد من أبرز الشعراء في بلاط أمراء بني أمية في الأندلس، لما امتلك
في أي عصر يُصنف يحيى الغزال في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـيحيى الغزال متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 65 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «جَرداءُ صَلعاءُ لَم يُبقِ الزَمانُ لَها»، «وَكَم ظاعِنٍ قَد ظَنَّ أَن لَيسَ آيِباً»، «إِذا أُخبِرتَ عَن رَجُلٍ بَريءٍ». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.