ابن سهل الإشبيلي
سيرته وحياته
ابن سهل الإشبيلي شاعر عربي أندلسي من أبرز شعراء القرن الثالث عشر، تميز بغزلياته الفصيحة ورصانته الأدبية. عرف بفصاحته في الشعر الأندلسي وتأثر بالبيئة الثقافية لإشبيلية، كما لعب دورًا في نشر الثقافة والأدب بين البلاطات الأندلسية.
معلومات عن الشاعر
- ابن سهل الإشبيلي
- ابن سهل الإشبيلي
- الميلاد: 601 هـ
- الميلاد: 1204 م
- الوفاة: 659 هـ
- الوفاة: 1261 م
قصائده في مبيان
- أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ
- أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي
- حَوى الحِبُّ خَمساً بَهجَةً نُكهَةً لَماً
- فَاح زهرُ الرّوضِ فَاشتَاق الهَزار
- وَداعُ قَلبٍ أَزِفا
- لَولا قَضاؤُكَ بَينَ الحُكمِ وَالحَكَمِ
- طَيفٌ أَلَم شَفَقٌ أَلَم
- رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا
- يُمَثِّلُ لي نَهجَ الصِراطِ بِوَعدِهِ
- كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَين
- أمًحَيَّا اُمّ عَمرِ وتَجَلَّى
- لَيلُ الهَوى يَقظان
- هاتِها كَالمَنارِ لاحَ النَهارُ
- مالي عَلى الشَوقِ مُعين
- مَن مُنصِفي مِن سَقيمِ الطَرفِ ذي حورِ
- عَبَثَت بِقَلبٍ عَمِيدِهِ لَحَظَاتُهُ
- يا لَحَظاتٍ لِلفِتَن
- وَلَمّا تَبَرَّجَ خُضرُ البِطاحِ
- يَومٌ تَضاحَكَ نورُهُ الوَضّاءُ
- صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضا
- أَهدَت نَجاتُكَ عوذَةَ المُتَخَوِّفِ
- بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني
- رَوضٌ نَضيرٌ وَشادِنٌ وَطِلا
- طَائِرُ القَلبِ طار عن وكرِي
- هَلِ الأُسى واقِيَه فَلَيسَ لي
- ألِحَاظُ ظَي فَوقَ ثَغرٍ لآلِ
- خَضَعتُ وَأَمرُكَ الأَمرُ المُطاعُ
- تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاً
- مَن مُنصِفي وَأَميرِيَ خَصمي
- لَكَ العُذرُ إِن لَم أُعِد زَورَةً
- مَحا قُدومُكَ عَنّا الرُعبَ وَالعَدَما
- قُل لِمَن أَسهَرَ بِالعَينِ الجُفون
- نَعيمي في الحُبِّ أَن تَشقى
- أَما لَكَ لا تَرثي لِحالِهِ مُكمَدِ
- ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا
- قَسَماً بِسُورةٍ يَسِ
- وِرداً فَمَضمونٌ نَجاحُ المَصدَرِ
- لِزَهرَةِ البُستان في غُصنِها
- قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا
- يُلحى الزَمانُ وَما عَلَيهِ مَلامُ
- طَلَعَ البَدرُ جَانبَ الكَرخِ
- يا ناصِحاً رامَ أَن يَقيني كَلّا
- لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
- صَبٌّ تَحَكَّمَ كَيفَ شاءَ حَبيبُهُ
- تَبَسَّم عَن لَمَا دُرّ نَظِيمِ
- وَافَى وَفِي جِيدِهِ عِقدٌ مِنَ الدُّرَرِ
- أمَولاَيَ الَّذِي آوِي بِهِ فِي
- مَضى الوَصلُ إِلّا مُنيَةً تَبعَثُ الأَسى
- رَحِّب بِضَيفِ الأُنسِ قَد أَقبَلا
- طاوِل بِجَدِّكَ فَالأَقدارُ عُنوانُ
- يَجِدُّ الرَدى فينا وَنَحنُ نُهازِلُه
- باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباح
- قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
- وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن
- عَميدٌ أُصيبَ عَن عَمدِ
- هَل يُلحى في حَملِ ما يَلقى
- جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً
- أَثارَ اللَيثَ أَلحاظٌ نِيامٌ
- إِلَيكُم يَحِنُّ القَلبُ في كُلِّ ساعَةٍ
- اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ
- الجَنَّةُ وَالجَحِيم فِي وَجنَتِه
- أَشَمسٌ في غِلالَةِ أُرجُوانِ
- خَطَرَاتُ المَلامِ
- شَكا بِالعَتبِ مُضناك
- رُبّ رِيمٍ رَام قَلبِي مُبرَمَا
- أَصيخوا فَمِن طورِ الهُدى اِنبَعَثَ النَدا
- غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحي
- فاضِحُ الغصنِ ماس في الكَمخِ
- أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ
- بِأَبِي مَن هَدّ جِسمِي القُوَى
- حُثَّ الكُؤوسَ وَلا تُطِع مَن لاما
- ضَلَلتُ بِالبَدرِ عَلى نورِهِ
- لَقَد أَعقَبَت بِالبُؤسِ مِنكَ وَبِالنُعمى
- ياحُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفاتِهِ
- جَرى مِن جُفُونِي مَا أذاب أجفَانِي
- سَقى الهَوى فَاِنتَشى العَميدُ
- نَظَرٌ جَرى قَلبي عَلى آثارِهِ
- عَليلٌ شاقَهُ نَفَسٌ عَليلُ
- قَضَت خَمرُ الثُّغُور
- مَن لي بِأَن يَدنو بَعيدُ مَزارِهِ
- أَجَذوَةٌ تُشعَلُ
- أَهدى نَسيمُ الصَباحِ
- ذُد عَن مَوارِدِ أَدمُعي طَيرَ الكَرى
- كَم أَعيا بِحَربِ أَعزَل
- سَل في الظَلامِ أَخاكَ البَدرَ عَن سَهَري
- بَاكِيَاتُ الغَمَام
- خُذ مِن حَدِيثٍ شُؤُونِهِ وشُجُونِهِ
- هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ
- غَنَّت ناصِيَةُ الظَلماءِ لَم تَشِبِ
- بَاكِر إلَى شَادِنٍ وكَاسِ
- تَجَلَّى شِهَابُ للسَّعَادَةِ آفِلُ
- يا سَمِيَّ المُصطَفى يا بُغيَتي
- أرسلَ اللَّحظَ للقِتالِ نَذِيرَا
- لَمِن خافِقاتٌ قَد تَعَوَّدَتِ النَصرا
- هَل دَرى ظَبيُ الحِمى أَن قَد حَمى
- خُذها فَصَبغُ الظَلامِ قَد نَصَلا
- فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا
- أَهدى التَلاقي صُبحَ وَجهِكَ مُسفِرَا
- غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى
- أدِرهَا أراد بنت الغمام شقّت
- زَهرُ الآمال
- طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً
- خُذها عُقارَينِ مِن لَحظٍ وَكاسِ
- لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّا
- أسَيفَ الوَزَارَةِ بُورِكتَ مِن
- ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ
- يَشقى بِرَيبِ زَمانِها الأَحرارُ
- طَلِيقُ دُمُوعِي في الغَرَامِ مُسَلسَلُ
- سارَ بِصَبري وَبِاِحتِمالي
- رُع بِجَيشِ اللَذاتِ سِربَ الشُجونِ
- يا واحِداً في الفَضلِ حالَفَني نَدى
- لا تَطلُبوا ثَأري فَلا حَقَّ لي
الشاعر على الخريطة
أسئلة شائعة
من هو ابن سهل الإشبيلي؟
ابن سهل الإشبيلي شاعر عربي أندلسي من أبرز شعراء القرن الثالث عشر، تميز بغزلياته الفصيحة ورصانته الأدبية. عرف بفصاحته في الشعر الأندلسي وتأثر بالبيئة الثقافية لإشبيلية، كما لعب دورًا في نشر الثقافة والأدب بين البلاطات الأندلسية.
في أي عصر يُصنف ابن سهل الإشبيلي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـابن سهل الإشبيلي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 112 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ»، «أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي»، «حَوى الحِبُّ خَمساً بَهجَةً نُكهَةً لَماً». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.