أبو الحسن التهامي
سيرته وحياته
أبو الحسن التهامي شاعر عباسي اشتهر بمرثيته المؤثرة في ولده، والتي تُعد من أبلغ المراثي في الأدب العربي. عمل في الدواوين والتنقل بين الحجاز والعراق، وامتاز شعره بالصدق العاطفي وقوة التصوير وجزالة اللفظ. عُرف بالحكمة والتأمل في قضايا الحياة والموت.
معلومات عن الشاعر
- علي بن محمد بن فَهْم التهامي
- أبو الحسن التهامي
- الميلاد: 322 هـ
- الميلاد: 934 م
- الوفاة: 400 هـ
- الوفاة: 1008 م
قصائده في مبيان
- إِنَّ الحُمولَ غَداة غربة غرَّب
- عصرت مَدامعك الأَناةُ المُعصِرُ
- فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَب
- ليهن كلاك مَداها القَصيّ
- شَهرٌ غَدا مُشتَهِراً
- لمن الرُسوم بعرصة البَردان
- أَحياهُ بَعدَ اللَهِ إِذ حَيَّاهُ
- صَبٌّ نَأَى فَأَفاعي البَينِ تلسعه
- أَتَرومُ تَغطِيَة الهَوى بِجُحودِهِ
- هيَ البَدرُ لِكِن تستر مَدى الدَهرِ
- أَتى الدَهر مِن حَيث لا أَتَّقي
- عَلا بِكَ نَجم الدين فاشتَد ناصِره
- بَعَثَت إِلَيكَ بِطَيفها تَعليلا
- إِعتِرافي بِعِظَم فَضلِكَ فَضلُ
- لِنَفسِكَ لُم لا عُذرَ قَد نفذ العُذرُ
- طرقت خَيالاً بَعد طول صدودها
- الحِلمُ أَولى بِمَن شابَت ذَوائِبُهُ
- خَليليَّ هَل مِن رَقدَةٍ أَستَعيرَها
- أَلَمَّت وَدوني مِن تِهامَةَ بَيدُها
- ظَفَرَ الأَسى بِمُتَيَّم لَم يَظفَر
- جِسمي نَحيل بِالحَبِّ وَالحُبِّ
- صَددت أَن عاد روض الرأس ذا زَهَرٍ
- لَجَّ في حُبِّ من هويت العَذولُ
- وَلّى وَلَم يَقضِ مِن أَحبابِهِ وَطراً
- أَلَمَّت بِنا بَعدَ الهَدوِّ سُعاد
- هَبوا أَنَّ سِجني مانِعٌ لِوِصالِهِ
- قَسَماً بِوَصلِكَ إِنَّ بُعدَ مَرامِهِ
- خَليليَّ قَد طالَ الكَرى بِكُما هُبّا
- قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداً
- قولا لَهُ هَل دارَ في حَوبائِهِ
- أَلَمَّ خاليَها بَعد الهُجوعِ
- هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِ
- هَل الوَجدُ إِلّا أَن تَلوح خِيامُها
- أَرى مِنكَ وَجهَ الصَدِّ لا يَتَغيَّرُ
- عَفى طَلَلٌ بِالرّامَتينِ وَمنهَجُ
- يا لَيلَةً شكر الهَوى أَحبابُها
- حازكِ البين حينَ أَصبَحتِ بَدراً
- أَلا هَل لِعَهدِ العامِريَّةِ جاحِدُ
- بَدا البَرق مِن نَجد فَحَنَّ إِلى نَجدِ
- لَست في بَينِها الغُداةَ بِلاحِ
- أَرى دَهري تَفَضَّلَ واستِفادا
- ذُكِرَ الحِمى فَبَكى لسجع حَمامِهِ
- أَتَرضونني يا آل جرّاح إِنَّني
- حَيَيتُما من دمنتي طَلينِ
- أَلَمَّ وَلَيلي بِالكَواكِبِ أَشيب
- أَبا الفَضلِ طالَ اللَيلُ أَم خانَني صَبري
- أَسيلَة خَدٍّ دونَهُ الأُسل السُمرُ
- أَيا مَن نَعاهُ لِسانُ القَريض
- الآن قَد صَحَّ لي حَقاً بِلا كَذِب
- تُعاتِبُ سُعدى أَن تنقَّل دارَها
- أَرحَت نَفسي مِن عداة الملاح
- أَمِن خَيال هُداه الشَوق وَالحِلم
- عبسنَ مِن شَعَرٍ في الرأس مُبتَسِمِ
- بَعثنَ غداةَ تَقويضِ الخِيامِ
- أَمّا الخَيال فَما يَغيب طُروقاً
- مَحَل العُلى أَنّي حللت مَحلُّها
- لَو جادَهَنَّ غَداةَ رَمَن رواحاً
- اللَيل حَيث حَلَلنَ فيهِ نَهارُ
- نَفسي الفِداء لِلَحظِها من رامِ
- طَيفٌ أَلَمَّ فَزادَ في آلامي
- سَقى دَمعي الأحبَة حَيثُ ساروا
- قفوا جددوا عَتباً عَلى مَن لَهُ العَتبُ
- لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده
- أَلَم بِمَضجَعي بعد الكَلالِ
- أَبانَ لَنا من درِّهِ يَومَ وَدَّعا
- عَصى العَواذِلِ إِذ لَجَّت عَواذِلُهُ
- أَرى الشِعبَ فانظر دونَهُ هَل هَوَ الشِعبُ
- أَبى زَمَني مَذ شِبتُ أَلّا تَعَوُّجا
- يُغالِبُني فَرط الغَرامِ عَلى الصَبرِ
- أَخذن زِمام الدَمع خَوف اِنسِجامِهِ
- حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاري
- وَلَمّا طَواكَ البين واجتاحَكَ الرَدى
- أَوقَدَ البين في الخَميس خَميساً
- أَذهبت رونق ماء النُصحِ في العَذلِ
- أَتِلكَ حدوج أَم نجوم سَوائِرُ
- إِن كُنتَ تَصدُقُ في اِدِّعاء وِدادِهِ
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع أبو الحسن التهامي
- تهامة — منطقة عربية عريقة.
- بغداد — مدينة شهدت أشهر مراثيه.
أسئلة شائعة
من هو أبو الحسن التهامي؟
أبو الحسن التهامي شاعر عباسي اشتهر بمرثيته المؤثرة في ولده، والتي تُعد من أبلغ المراثي في الأدب العربي. عمل في الدواوين والتنقل بين الحجاز والعراق، وامتاز شعره بالصدق العاطفي وقوة التصوير وجزالة اللفظ. عُرف بالحكمة والتأمل في قضايا الحياة والموت.
في أي عصر يُصنف أبو الحسن التهامي في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو الحسن التهامي متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 76 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «إِنَّ الحُمولَ غَداة غربة غرَّب»، «عصرت مَدامعك الأَناةُ المُعصِرُ»، «فُؤادي الفِداءُ لَها مِن قُبَب». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- وفيات الأعيان – ابن خلكان الأغاني – أبو الفرج الأصفهاني