أبو طالب المأموني
سيرته وحياته
أبو طالب المأموني شاعر عباسي ارتبط اسمه بالبلاط والخلفاء، ويُرجح أن لقبه جاء من صلته بدوائر الحكم أو انتسابه إلى تقاليد المأمون الثقافية. كان من الشعراء الذين عُرفوا في مجالس الأدب، وورد ذكره في كتب التراجم، حيث نقلت بعض أشعاره. لم تصلنا تفاصيل واسعة عن حياته، إلا أنه كان من شعراء البيئة البغدادية التي ازدهرت فيها الثقافة، وأسهم في الحركة الأدبية في عصره.
معلومات عن الشاعر
- محمد بن أحمد (أو أحمد بن محمد)، أبو طالب، المعروف بالمأموني
- أبو طالب المأموني
- الميلاد: 342 هـ
- الميلاد: 953 م
- الوفاة: 383 هـ
- الوفاة: 993 م
قصائده في مبيان
- وأبيض اللون أودعناه صافية
- وذي أذنين لا تعيان قولا
- يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا
- وبيت لبنات الجو
- وليل كأني فيه انسان ناظر
- وشبيه للشمس يسترف إلا
- ومستجن من الجانين ممتنع
- وحديقة تهتز فيها دوحة
- لدي مشطان ذا كباز
- هريسة خلتها وقد ملأ
- ومحقق التدوير يبعد نفعه
- أنا بين أحشاء الليالي نار
- أجسام صخر دفنت في صخر
- أنابيب من القند
- لدينا نديم لم يزل طول يومه
- وطاعنة جلباب كل دجنة
- سيخلف جفني مخلفات الغمائم
- فالوذج يمنع من نيله
- لدي منقاش بديع له
- شمس لها من نفسها أرجل
- وباقلاء أزهر
- وقوارة من أديم الصخور
- لا تدن مني الملح إن شبته
- جبال الحجا أسد الوغى غصص العدا
- وذات احمرار صادق اللون خلقها
- أرى طهراً سيثمر بعد عرس
- ياقوته ما ضمها مخنقه
- كتائب منصورية ملكية
- وذات شب في يدي قائم
- أحب من الحلواء ما كان مشبهاً
- الطيب يهدى وتستهدى طرائفه
- وكان العرار راحة داع
- وبيضاء كالبلور جاد بها الحيا
- ومرتبة من بوادي الملو
- أحق بيت من بيوت الورى
- ورب سوس من الاترج
- جمعت حباب الكأس حتى لحقته
- وشفافة مثل النسيم كأنها
- أرض من العقيان
- رمانة ما زلت مستخرجا
- الأرض ياقوتة والجو لؤلؤة
- عندي للأكل إذا
- وقائمة بين الجلوس على شوى
- وذات لطف كقطر ضمنت يققا
- أم القرى عندك أم يوح
- ومرهفة أرق شباً وأمضى
- جوذابة فوارة
- ليس الإناء بحافظ مستودعا
- ولا تظنن أن السيف مبتسم
- هذي عزائم عتبي تفرق ما
- وطائفي من الزبيب به
- خبيصة في الجام قد قدمت
- وافت تخطى في ثلاث مدارع
- لم يرض طاهيها بنقص ولا
- لو كنت معنى بديع اللفظ مخترعا
- ركية تشف ذات طول
- أبنية فياحة منيرة
- خبز الأبازير منى كل من
- ومستنتج ما بين خل وسكر
- وكأس جلاب بها يطفى اللهب
- وقشمش كخزز
- وصاحبين اتفقا
- ومجدولة حمرا يخيل متنها
- ومبيضة فيها طرائق خضره
- لي على الناس فضل نظم وعلم
- حكم الضيوف بهذا الربع أنفذ من
- مثقفة جوفاء تحسب زانة
- وحمراء خلناها أذاعت وأضمرت
- لدي ذو نايين أعضلين
- قد وجدنا خطا الكلام فساحا
- وعالم بالغيب من غير ما
- ولوزينج يشفي السقيم كأنه
- سألت الله مبتهلاً مناكا
- وسكر ليس من
- ومقعد لي وطئ
- وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
- ولوزينج يعزى الى الفرس خلته
- كم تكون المزورات غذائي
- أهيف قد زاحم الحسان على
- لليف في تنظيف
- طرا طارئ عند العشاء فجئته
- ومجدولة مثل رأس القناة
- أبى طارق الطيف إلا غرورا
- عندي للضيف عجة شرقت
- سفينة لا على ماء ملجلجة
- وبيت كأحشاء المجب دخلته
- ورائق مثل الهواء صافي
- وحمام له حر الجحيم
- إني أنا الترس بنفسي أقي
- يروقني العناب
- محققة ملء الكفوف كأنها
- وكأس من الجلاب أطفأ بردها
- وباقلاء عامر طيبها
- إذا الغيث وفى الروض واجب حقه
- وواضعة خدها في الصعيد
- ما ترى النار كيف اسقمها القر
- وضاحك في الجام من تفصيل
- ورب ماء من الشه
- حق خليع ناصع دهنه
- وضرب من الحلوى أكني عن اسمه
- أهليلج خلناه لما بدا
- أتحفوني على الخوان بمقطو
- منشفة خملها تخال بها
- ورب فقاعة رأيت بها
- ماوية فضية لحمها
- أهيف قد ابدت ذراه غربا
- تثور إذا كشفوا رأسها
- وخبازة لا تغذي الرقاق
- فضلت جميع الأواني وفقت
- ومقتعد يعجب الناظرينا
- لنا من الأسطال سط
- جد لي من النقل بذاك الذي
- حجارة من صنيع الدهر تمتعنا
- ماوية في النار مصلية
- وبيض ظنناهن والجام محدق
- وبديعة للريم منها جيدها
- ومستوقف لجلوس الحضور
- ركية من الزجاج الصافي
- الملح ما أكثر إبزاره
- وأسود أحشاء الدوي مقره
- وأسمر قد لفح السعير اهابه
- ولست وأن قلت القريض بشاعر
- أجد صنع المباني حين تبنى
- قد بعثنا بذات لون بديع
- لحجر الحمام عندي يد
- غرامي يابن المباركة التي
- وضرب من ثمار الصيف يحكي
- ليس على المأمور من سبة
الشاعر على الخريطة
استكشف مواقع أبو طالب المأموني
- بغداد — بغداد كانت عاصمة العالم الإسلامي، مليئة بالعلماء والشعراء، مما ساعده على تكوين ثقافته الأدبية المبكرة.
- الري — كانت مركزًا ثقافيًا مهمًا تحت حكم البويهيين، وفيها ازدهرت الحركة الأدبية.
- نيسابور — نيسابور كانت مدينة علمية كبرى في خراسان، تؤوي العلماء والأدباء.
- 4️⃣ بخارى
أسئلة شائعة
من هو أبو طالب المأموني؟
أبو طالب المأموني شاعر عباسي ارتبط اسمه بالبلاط والخلفاء، ويُرجح أن لقبه جاء من صلته بدوائر الحكم أو انتسابه إلى تقاليد المأمون الثقافية. كان من الشعراء الذين عُرفوا في مجالس الأدب، وورد ذكره في كتب التراجم، حيث نقلت بعض أشعاره. لم تصلنا تفاصيل واسعة عن حياته، إلا أنه كان من شعراء البيئة البغدادية ا
في أي عصر يُصنف أبو طالب المأموني في مبيان؟
يُصنف ضمن العصر العباسي. يمكنك تصفح صفحة العصر لقراءة سير الشعراء الآخرين وقصائدهم.
كم قصيدة لـأبو طالب المأموني متوفرة في هذه الصفحة؟
تعرض هذه الصفحة 128 قصيدة متوفرة في مكتبة مبيان. هذا عدد النصوص المعروضة، وليس حصرًا لكل ما نظمه الشاعر.
ما القصائد التي يمكن البدء بها؟
من النصوص المتوفرة هنا: «وأبيض اللون أودعناه صافية»، «وذي أذنين لا تعيان قولا»، «يا ربع لو كنت دمعا فيك منسكبا». ويمكن البحث في القائمة باسم القصيدة أو مطلعها.
العصر الأدبي
شعراء من نفس العصر
المصادر
- معاجم الأدب والتراجم كتب تاريخ الأدب العباسي